وقال ترامب في بيان : “لكي تكون الأمور واضحة هذا ليس حظرا يستهدف المسلمين، كما تروج خطأ وسائل الاعلام”، مؤكدا أن الحظر “لا علاقة له بالديانة بل بالإرهاب وبأمن بلدنا”.

وأكد الرئيس الأميركي أن “هناك أكثر من 40 دولة في العالم أكثرية سكانها من المسلمين وليست مشمولة بهذا الأمر التنفيذي”.

وأضاف أن “اميركا كانت على الدوام ارضا للحرية وموطنا للشجعان. سنحمي الحرية فيها ونصون الامن وهو امر تعرفه وسائل الإعلام ولكنها ترفض قوله”.

وأصدر الرئيس الجمهوري الجديد، الجمعة، أمرا تنفيذيا يقيد لأربعة أشهر السماح بدخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة ويمنع مؤقتا المسافرين من 7 دول بالشرق الأوسط من دخول الولايات المتحدة.

وينص القرار خصوصا على أنه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الاتية: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.

كذلك فإن القرار التنفيذي يوقف لمدة 120 يوما العمل بالبرنامج الفدرالي لاستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروبا، أيا تكن جنسية هؤلاء اللاجئين. وفقا لفرانس برس.

وباشرت السلطات الأميركية، السبت، تنفيذ هذه القيود، حيث احتجزت في المطارات مسافرين من رعايا الدول المشمولة بحظر السفر، في خطوة لقيت احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة.

وتعهد ترامب بما وصفه”بالفحص المشدد” للمهاجرين واللاجئين في محاولة لمنع وقوع هجمات إرهابية.