الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 حيدر الملا .. السيرة الشخصية التي لا يلبس عليها ثوب


 

 سمير الدوري   .

هو نائب مغمور في عراقية المطلك قبل أن يكون مفوضاً في المخابرات العراقية فرع البصرة وسمسارا في عراقية علاوي!.

ليس هنالك تاريخ محدد للبداية التي تؤشر على دخول الملا الحياة السياسية لكن مربع الصورة التلفزيونية العراقية ووجوده في 22 فضائية محلية قد يؤشر على أن النائب حيدر الملا دخل الحياة السياسية منذ اللحظة التي خرجت فيها جبهة الحوار الوطني من نواة البعث العربي عشية سقوطه في 9/4/2003!.

يكثر من تصريحاته الصحفية والإعلامية وتستهويه لعبة الشتيمة السياسية واللعب على حبال الثورية التي هبطت عليه فجأة فتمنطق بها وارتدى ثوبها وخلع الزيتوني بعد دخول دبابتين أمريكيتين ساحة الفردوس ليكون الثوري الأول الذي يدافع عن شرف البعث العربي في مواجهة تيار العدالة والمسائلة ويصف بوقاحة لم تعهدها برلمانات الدنيا والأحزاب الوطنية في مختلف مناطق العالم والتيارات الملحدة والمؤمنة في الصومال الشقيق المدير التنفيذي الشهيد علي اللامي بأنه قتل بسيفه !.

يعتقد كثيرون يعرفون حيدر الملا أن هذا التصريح نقل إليه حرفياً من يونس الأحمد أمين عام البعث العربي المنشق في دمشق لأن علي اللامي تعامل مع البعث العربي بعدالة علي وسيف حمزة وليس سيف الحجاج كما يقول حسن العلوي لللامي قبل استشهاده بأسابيع.

الملا نائب مختلف عن بقية مجموعات النواب الذين يتكدسون تحت قبة البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء , فهو ثوري جدا ومدافع عن حقوق الشعب العراقي ولا يتهاون أبداً في هذه الثوابت مهما كان التحدي عظيماً في مواجهة هذا الكلام ,لكنه يبيع معلومات أسبوعياً وبشكل مرتب على كل المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وما يتعلق بحال العملية السياسية ورجالها وأحزابها السياسية والظروف الصعبة المحيطة بها إلى رؤساءه في المخابرات الأردنية .
إذ تقول معلومات مماثلة أن حيدر الملا قد تم تكليفه من قبل المخابرات الأردنية بمراقبة العملية السياسية ,ويقبض راتبا شهريا على ذلك , وتقول المعلومات بأن الملا استحصل على جواز سفر أردني منحته المخابرات الأردنية له في وقت سابق إضافة إلى جواز سفره الكندي , فهل يحق للسلطة الرابعة ان تتحدث عن النواب المزدوجي الجنسية مثلما يرفع حيدر الملا الصوت عالياً ضد الوزراء مزدوجي الجنسية ويرفع الصوت المماثل أيضاً ضد وزارة الخارجية ووزيرها ويتحدث عن أقارب المسؤولين العراقيين الموجودين في السفارات العراقية وكأنه وطني جداً ولا وجود لمجموعات وأقارب العراقية وجبهة الحوار الوطني في السفارات والقنصليات ومواقع المسؤولية السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية في الحكومة العراقية.

حيدر الملا لا يربطه بالوضع العراقي رابط حتى عائلته المكونة من زوجته وأبناءه نقلوا قبل فترة ليست بالقصيرة إلى عمان وهم يعيشون في ضيافة المخابرات الأردنية التي وفرت لهم إقامات وحماية يستأهلونها على قدر المهمة القومية التي يؤديها الملا لهذا الجهاز في العراق, لكن الملا الحريص جدا على المال العام وهو عضو في احدى اللجان المسؤولة عن التحقيق بالأموال العراقية استأجر بيتاً في المنطقة الخضراء ويقبض عليه شهريا من مجلس النواب (3 آلاف دولار أمريكي) هو ثمن أجار البيت الذي استأجره, لكن هذا البيت لا يسكنه أحد والأموال التي يأخذها من مجلس النواب تذهب إلى جيوب عاهراته اللواتي يأتين بشكل منتظم للترويح عنه بسبب الجهد الذي يبذله خدمة للعراق والشعب العراقي وجبهة الحوار الوطني !.

جمعته جلسة مع مجموعة من الأصدقاء فصار حيدر الملا يطنب في الحديث المادح عن أمينه العام في جبهة الحوار الوطني نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك ,فقال بالحرف الواحد بعد أن عدد مزايا هذا الرجل التاريخية في النضال ضد الدكتاتورية والاستبداد والعيش في الأهوار والأغوار ومقاتلة الحرس الجمهوري والإقامة في السجون العراقية وحمل السلاح وكتابة المنشور السري على قصب الأهوار, بأن (قندرة المطلك) على رأسي ,ونحن نقول بأن هذا الرأس المرتبط بالمخابرات الأردنية والذي يعمل بأجندة دولة أجنبية ويمرر الصفقات ويعقدها ويستلم قمسيونات العقود من هذه المؤسسة وتلك.. يستأهل هذه (القندرة) مع اعتذاري الشديد للسادة القراء.

حيدر الملا لا يعمل ناطقا رسميا باسم جبهة المطلك وحسب بل سمسارا لليالي المطلك الحمراء في عمان ,والوثائق الأمنية العراقية كشفت في الآونة الأخيرة لمصادر إعلامية مقربة وموثوقة قيام الملا بتقديم بعض حسناوات النوادي الليلية الأردنية للمطلك من أجل الترفيه والراحة والاستجمام بعد الضغوط الشديدة التي تعرض لها المطلك من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي والسجال السياسي الطويل العريض الذي جرى في مجلس الوزراء ,حيث اتهم الأخير نائبه بالعمل في الأجندة السعودية وأنه يقبض أموالا خليجية لاسقاط العملية السياسية وأن الدور القادم سيأتي عليه بعد أن تمكنت الحكومة العراقية من القاء القبض على مجموعة كبيرة من البعثيين بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري يطيح بحكومة الشراكة الوطنية ورئيس الحكومة ,وهنالك صورة ملونة تحتفظ بها الجهات الأمنية العراقية تظهر الملا والمطلك وهما يهمان بالصعود إلى شقتهما في عمان مصطحبين معهما فتاتين من الوزن الثقيل !.

حيدر الملا مطالب بأن يكف عن تصريحاته الثورية والوطنية جدا لأنه حسب الوثائق الأمنية العراقية عميل مخابرات أردني ومفوض سابق في المخابرات العراقية وسمسار للمطلك لشؤون الخدمات الليلية وقديما قيل (رحم الله امرئ عرف قدر نفسه فوقف عنده).

إقرأ أيضا ..

حيدر الملا مفوض الأمن في البرلمان العراقي .. إضغط هنا للقراءة

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  8105    16  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر مقالة بكتابة غير لائقة [بتاريخ : الإثنين 28-11-2011 11:51 صباحا ]

ماأعرف شنو السبب من موقع عراق القانون عندما يكون احد الأشخاص يقول كلام يخالف رأيهم لايرضون عليه أبداً وينزلون عليه بالكلام البذيء والجارح وغير المقبول في الاوساط الثقافية والادبية والاخلاقية.  فياايها الاخوة في عراق القانون دعوا الناس يبدون رأيهم بكل حرية . وخصوصاً انتم تنادون دوماً بالديمقراطية وحرية التعبير. الرجاء ترك هذه التعابير لاهلها .

 
 

الكاتب: زائر شر البليه مايضحك [بتاريخ : الإثنين 28-11-2011 12:02 مساء ]

السـلام عليـكم وازيدك من الشعر بيت ان الملا حبيب المطلك من الزغر والحر تكفيه الاشاره واني مسؤول عن كلامي

 
 

الكاتب: زائر حيدر الملا كلب الاردن [بتاريخ : الإثنين 28-11-2011 01:47 مساء ]

حيدر الملا مشمول باجتثاث البعث وقريبا راح يطبك على السره مثل بقية كلاب العفالقة الكاولية..وبالجلاليق اقرب جمسي لعمان يروح  لاسياده ويه ابوه الروحي المعفن عدنان الدليمي.

 
 

الكاتب: زائر رجاء [بتاريخ : الإثنين 28-11-2011 07:59 مساء ]

الاخوة الاعزاء
قد يكون الكثيرون يحملون تقييما سلبيا لحيدر الملا بسبب تصريحاته النارية ولكن حينما نكتب عن اي شخص يجب ان نبتعد عن التسقيط والخوض بسمعة الاشخاص واخلاقياتهم واعراضهم لاننا معرضون لان يقوم الطرف الاخر بنفس الشيء ضدنا لذلك انتقدوا اداء شخص وفكره وطرحة وحتى ذمته المالية ان كان لديكم دليل ولكن ليس بالشبهات اولسنا اصحاب الدليل اينما مال نميل
وللاخوة في الادارة لفترة معينة موقع دولة القانون اصبح موقعا يبحث عنه الكثيرون حتى ان بعض المواقع المعروفة غيرت صورتها وجعلتها على غرار موقع دولة القانون ولكن بهذه الطريقة وقبول اي مقالة دون التحري عن مصداقيتها الموقع سيخسر قراءه لذلك اقترح ان يعيد الموقع النظر بالمقالات التي يقبلها ولنبتعد عن اعراض وسمعة الاشخاص لان من طرق باب ط’رقت بابه

 
 

الكاتب: زائر التسقيط حقل ألغام [بتاريخ : الثلاثاء 29-11-2011 12:31 مساء ]

رجاء من جميع الأخوان أن يبتعدوا عن التسقيط الأخلاقي فهو سلوك سيئ تماما وينافي أعرافنا العربيه والأسلاميه ...لا يجوز رمي الناس بأسء التهم بسبب الأختلاف السياسي ...هذا السلوك الأخرق لا تجد له مثيل في أغلب الدول العربيه والأسلاميه حيث لا مجل للدخول في أعراض الناس هكذا بناء على قصص شعبيه ...هذا سلاح مدمر وكل شخص من الممكن أن يستخدمه ...لا تجعلوا سمعة العراقيين وأعراضهم ماده للصحافه وتشهرون ببعضكم البعض أمام العالم بأسره ...قلبلا التفكير في عواقب الأمور كفيله بأبعاد التسقيط الأخلاقي عن الخلافات السياسيه

 
 

الكاتب: زائر الئ جهنم كل اعداء الشعب العراقي [بتاريخ : الثلاثاء 29-11-2011 04:24 مساء ]

يا جماعه ترئ مبين من شكله نملكي

 
 

الكاتب: زائر السادة المنصفين والعقلاء [بتاريخ : الثلاثاء 29-11-2011 04:48 مساء ]

الى بعض المعلقين المثاليين والمنصفين والعقلاء والحكماء أطرح التالي : في الدول الغربية المتقدمة علينا بكل شيء وبالديمقراطية بمئات السنين يكون لسمعة وأخلاق المتصدي للعمل السياسي أهمية بالغة في ثقافة الناس على الرغم من أنفتاح هذه الشعوب ,لذا تراهم يبحثون في ماضي السياسيين حتى لو تطلب الامر الرجوع لطفولة البعض وهل عاش حياة سوية وكلنا نعلم ماحصل مع أوباما بخصوص شهادة ميلاده وما حصل لكلنتون عندما كان رئيسا ووووو, وهم بهذا العمل أنما يريدون(أقصد الشعوب تريد) أشخاصا أسوياء عاشوا حياة سابقة سوية ليس فيها ما يلطخ سمعة أحد لانهم مؤمنون بأن من يريد التصدي للعمل القيادي والسياسي أن يمثل عامة الناس لا شخص منحرف أو شاذ أو له سوابق جرمية.اذا لا عيب في كشف ماضي الساسة ولكن بشرط الادلة أن تكون أما وثائق أو أشخاص ثقاة يعرفون ماضي هؤلاء الساسة .
أقول من حق الناس معرفة ماضي من يتصدون للعمل السياسي ولا علاقة بالدين أو الستر بالموضوع لان الستر يكون عندما يقوم أحدهم بعمل فاحشة مثلا ويظن أن لا أحد يعلم به وجب الستر ولكن عندما يقوم بالاستمرار أو بنشر الفاحشة عندها ينتفي مبدء العمل بالستر لا بل الفضح يصبح هو الواجب لتجنيب الناس ويلاته والامر نفسه ينطبق على السياسة والسياسيين.

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 29-11-2011 06:37 مساء ]

وهل يستحق هذا الملا الرحمة التي ختمت بها مقالك يا ايها الاخ سمير،  حين قلت (رحم الله امريء عرف قدر نفسه)، فهل تعتقد أن الملا يعرف قدر نفسه الزائفة حتى يستحق الرحمة؟ شكرا لك فقد نورت القراء بمعلومات كبيرة عن هذا الصغير الذي أصبح الكثير من الناس يمقتونه مقتا كبيرا، وقد أرتاح هؤلاء الناس من غياب الصنو الثاني للملا، وهي السيدة الدملوجي التي ينزعج الناس من ظهورها على شاشات البغدادية والشرقية متحدثة بلسان القائمة اللاعراقية! يبدو انه الثالوث المقيت والمكروه من قبل الناس، الثالوث الذي لا هم له إلا إذكاء النار بالحطب الجزل، وزيادة الفرقة والتشويش على اذهان الناس المتعبة، الثالوث التهريجي : حيدر الملا و ميسون الدملوجي و صباح الساعدي، الشيخ الاهوج. كان الله في عونك ياشعب العراق المظلوم بوجود أمثال هؤلاء!!

 
 

الكاتب: زائر شني السالفة [بتاريخ : الأربعاء 30-11-2011 04:44 مساء ]

ولو تمسحون التعليق بس يابويه كلها مو خوش ناس بس المالكي وربعه زينيين
وخاف تكولون بعثي خره بروح الاكراد والبعثية والمجلس الاعلى والصدريين والف نعال على حيدر الملا
بس من تاكلون وي عميان ناصفوا ربكم

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 30-11-2011 05:12 مساء ]

يظهر انو انت شريكه بهذه الافعال لانك تعرف كل هذه التفاصيل

 
 

الكاتب: زائر الى متــــــى [بتاريخ : الأربعاء 30-11-2011 09:45 مساء ]

لماذا الأستمرار بمنطق كشف الحقائق الخجولة وضياع حق الشعب المظلوم  ان كل هذه المعلومات التي نشرت هي معروفة للكثير لكن المهم ان اصحاب القرار لايكلفون انفسهم ان يحركو هذه الملفات وهذه جريمة بحق الضحاية الذين سقطو بسبب هؤلاء المجرمين ,,,, سؤالي لماذا فقدو اصحاب القرار الغيرة على ان يحركو ساكن من اجل هذه الدماء التي سقطت وتسقط كل يوم هل السبب كان بسبب سنين المهجر التي عاشوها في خارج البلاد واعتمادهم على  أموال الأعانة الشهرية التي تمح لهم كلاجئين سياسين مما افقدهم الغيرة العراقية ,,,,, الكلام كثير والمصيبة كبيرة وهنا اريد ان اختم تساؤلتي بسؤال اوجهه الى الحكومة العراقية. الى متى يستمر اعطاء عاهر الأردن نفط عراقي مبارك اشرف بكثير من الأردن وعاهرها...... اتمنى ان تحرك كلاماتي ما تبقى من غيرة قد بقيت في احشاء قارئي المقال من اصحاب القرار

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 30-11-2011 10:12 مساء ]

حيدر المله عبارة عن نكرة سياسية ليست لها قيمة

 
 

الكاتب: زائر ياليتنا كنا الملة [بتاريخ : السبت 10-12-2011 02:24 مساء ]

اعتقد الذي يعيش في في حكومة مثل حكومة العراق علية ان يكون مثل الملة حيدر حتى ينال حقوقة والا هو خارج اللعبة الملة رجل عراقي ويتعامل مع الساسة العراقين من المجاهدين والوطنيين والكل ينادية استاذ حيدر والكل يأخذة في الاحظان خلف الكواليس وليش الاستغراب من الملة اليس المطلق  قلو عنة هو بعثي وعضو فرقة ام ظافر العني كذاللك والكربولي والكثير من اخواننا البعثيين واني متئكد يئني يوم وسوف نترجى البعثيين علينا قبول البعثيين قبل ان نتعتذر الى فدئيوا صدام السؤال ما هية هوية الصحوات اليوم اذا كنت شيعيا مستقلا واردت ان تعود الى خدمتك عليك ان تنظم الى احد الفصائل المقاومة حتى ترجع معزز مكرم متجاوز الروتين في مؤسسات الدولة لآن الحق يؤخد ولا يعطى بلعراق الجديد

 
 

الكاتب: زائر قادة الصدف [بتاريخ : الإثنين 12-12-2011 11:52 صباحا ]

السلام عليكم هناك المئات مثل الملافي العراق الجديد...ازلام النظام اليوم تحكم من جديد.هناك نائب برلماني كان يعمل في دائرة الامن وفي الاتلاف العراقي..القادة العسكرية يعتلون اعلى من مناصبهم القديمة ..والعاني اخر بيان لصحاف على مبناء الاعذاعة والتلفزيون كان العاني من ازلام البعث المطلك وهناك الكثير من القضاة من ازلام الهدام وحتى رجالات دين كانو صداميين ..

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 18-01-2012 09:30 مساء ]

والله جريمه مثلحيدر الملا (أبن الحفافه)أن يمثل أكثر من 30 الف عراقي هذا العميل المزدوج هو دخيل على العملية السياسيه



 
 

الكاتب: زائر نصيحه [بتاريخ : السبت 25-02-2012 06:00 مساء ]

ليش حيدر الملا ميعمل عميلية تجميل لشفايفه وبلكي يغلطون بالعمليه ويسدون حلكه نهائيا ونخلص من تصريحاته المدفوع ثمنه من اسياده

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2