الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 سرسريه


 

 بقلم / عماد العتابي   .
خلال الفترة السوداء ظهر لنا الشاعر رياض الوادي بقصيدة شعريه أسماها ( سرسرية ) .. قال ما قال فيها وله وعليه أجرها وثوابها وعقابها ... أما أنا فلقد بحثت عن كلمة أصف بها مشاعري تجاه بعض سياسيينا فلم أجد سوى هذه الكلمة التي لاتليق بأن تكون عنوانا ولكنني لم أجد أبلغ منها في قاموس لغتي العربيه التي علمني أياها أستاذي الفاضل محمود  طيب الله ذكره في بغداد

نبدأ برئيس جمهوريتنا ... هذا الرجل يرفض أن يوقع على أعدام أعتى العتاة لأنه يحترم توقيعه !! أما أنسانيته ؟ واجبه تجاه شعبه ؟ ضميره  النائم عن تحقيق العداله ؟ صراخ اليتامى والأرامل ؟؟ أبرياء معارك الكرد بينه وبين مسعود ؟ كل هذا فيه مسألة نظر لكن توقيع الأعدام بالمجرمين فيه أهانه لتوقيعه النازل من السماء بكتاب سماوي مقدس

رئيس جمهويتنا يختلس ( سلفة ) من وزير الماليه مقدارها مليونان لأجل رحله لأمريكا ورئيس وزراء بريطانيا كاميرون يتجه بمقعد سياحي عادي وليس حتى كرجل أعمال لزيارة أحدى الدول .. وبعد فضيحة السلفه فقد أعاد رئيس جمهوريتنا مبلغا متبقيا من السفرة .. أطال الله عمر ريسنا وقائدنا نور العين

ثانيهما نائباه .. الأول هاشمي الأسم أموي الفكر  و التصرف  ... حريص جدا على صابرين وأخواتها واخوانها لكنه يركلهم برجله لينشأ حركه تجديد بعد أن صعد على أكتاف أهلنا وأخوتنا شركاؤنا بالخبز والماء والتراب ... هذا الهاشمي يرفض التوقيع على الأعدام للمجرمين تماشيا مع توقيع سيادة الرئيس ..هذا سهل علي فهمه لكن ما يقتلني ويجعلني أنزف دما هو النائب الثاني والذي وقع 300 أعدام بليله واحده ظهر أنه لم يوقع ولا توقيعا واحدا  وحتى لو وقع توقيعا واحدا فلم يؤخذ بتوقيعه لاهو ولا من سبقه ممن يدعون أنتمائهم لأهالي الضحايا ... (( على شنو فرحان صاير نائب رئيس ؟؟ ما أدري )) وهل لازال فينا أمل أن ينفذ حكم الأعدام بمن يقتل ويزني ويذبح بأهلنا .. ذاك هو المجرم فراس الجبوري ورجل أبن رجل من يمس شعره من حاجبه .. ثم يخرج علينا من يلوم همجيه الليبين بقتل القذافي على الفور حتى لايلعب بهم من يود اللعب عليهم مستقبلا

ثم رئيس مجلس السياسات العليا الذي يعترف( بلحمة ) لسانه بأنه عراب أكثر من عشر مخابرات دوليه وعميل لأكثر من دوله ويبتسم لنا ويقلب الدنيا ولايقبل أن يقعدها لاهو ولا صبيه الملا وصبيته الدملوجي بأحقيه مجلس السياسات الستراتيجية العليا .. ساعه يقبل وساعه يرفض .. ساعة يهدد ويسب وأخرى حريص على وحدة العراق وأهله .. تريد أن تعرف له أول أو أخر فلا تجد سوى كلمات يخجل الأنسان من ذكرها ..وتسلم أمرك الى الله  فيه وفي من هم حواليه

أما مجلس نوابنا فرئيسهم كثير التجوال تماما كأبن بطوطة .. تخرج توا من مدرسة المحاصصه لينصب نفسا زعميا لأنفسنا وأهلنا وأحبتنا ناسيا الدليمي وما حل به وناسيا غيره من زعق وهدد وأنتهى بحفرة أو مجار المياه الأسنه .. يساند هذا النجيفي جوقه سراق من أكبر كبيرهم الى أصغر صغيرهم .. منهم من تسرق رواتب حمايتها لتطالب أن تكون وزيرة للدفاع  .. ومنهم من يطالب بالقانون لكنه يحصل على أستثناء خاص لأكمال الدكتوراة ... وهكذا دواليك عدا القلة القليله والتي على رأسها حناننا الفتلاوي طيبة الذكر

أما بغداد وعيساويها  فلقد تم تنفيذ مشروع 10 في 10 وأنتهت أزمة السكن !!! ..وشوارعها ومجاريها فلقد صارت مثالا للدول المتقدمة  !!! أما كهربائنا فلقد دخل موسوعة غينيس كأسوء بلد في العالم كهربائيا وقد أصبحت بغداد فعلا يشار لها بالأصبع دون أن تكون خاطئا .. أتعرف تلك البقعه الظلماء يا ولدي .. أنها العراق ياولدي لأن لاكهرباء عندهم منذ 8 سنوات وللأن

أما الوجه العراقي الجميل الخارجي فقد مثله زيبارينا أو زيباريهم على الأصح خير تمثيل في ميناء مبارك الكويتي .. ويزيدك ألما ويجعلك تتقيأ دما وأنت ترى كيف أنتفض الجميع لينشأو ميناء الفاو الكبير حيث رصدوا مبلغا كبيرا لأكماله بالسرعه الممكنه .. لقد رصدوا ( صفرا ) نعم صفرا من  المائه وأثنتا عشر مليارا من الدولارات .. نعم أرصدوا صفرا من الدولارت لأكماله .. لاتلومونهم لأن الكويت غدرت بهم فكان المفروض من الكويت أن تنتظر العراقيين لمدة خمسمائة عام أخرى ليرصدوا لمينائهم الفاو الكبير حتى يفاوضوننا عليه

لنترك السياسة جانبا وندغدغ المشاعر رياضيا .. فنحن الوحيدون الذين داخ بنا الفيفا وأهله ...لدينا
ثلاث  رئاسات أتحاديه وثلاث رئاسات أقليميه عجزت  جميعها عن توفير مولدة كهرباء لمباراة منتخب الوطن أمام الأردن .. جميعهم عجزوا عن توفير نصف حمايه ملعب  لكي يعطوا الحجة كامله للفيفا ليقول وينفذ ما يريد

لدي الكثير لكني سأكتفي .. لأذكركم وأطلب منكم صادقا أن تختاروا لي عنوانا لمقالتي غير التي أخترتها أنا

حماك الله ياعراق وحمى أهلنا الطيبين

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  1259    25  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 23-10-2011 10:18 مساء ]

اتابع مقالاتك بشغف لاستذيق الحس الوطني الذي يفوح من عطر كلماتك وانظر الى صورتك لعلي رايتك في يوم من الايام
وبقيتك صورتك في ذاكرتي الى تفاجئت بهذه الصوره واني ارى الشيب اخذ منك ماخذه ههههه
اعانك الله على دينك ودنياك فانا اراك تحمل هموم الاخرين والمظلومين جزاك الله عن عياله خير الجزاء

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 23-10-2011 10:29 مساء ]

ساقص عليكم اليوم شيئا عن ميسون الدملوجي .. كان ابوها من عهد الملكية وهي كبيرة بالسن اي انها فوق الستين من عمرها وربما اكثر .. كانت تجلس في نادي الصيد وتشرب كثيرا وتدخن( كَنت) ابيض ولكن اسنانها صفراء جدا ولديها مشاكل كثيرة معهم لانها لاتدفع حساب الشرب والسكائر . وذات يوم جلس معها عدنان الباجة جي ربيب الملكية ومسز بيل وبريطانيا الاستعمارية في نفس النادي وعلى اثر خناقة وعركة بينها وبين النادي على الديون المتراكمة التي لم تدفعها . تدخل الباجة جي لفض النزاع ومن ثم فكر بزجها بمجلس الدواب ليخلصها من ديونها وقد صار له مااراد من خلال علاقاته بالعراقية البعثية .. هؤلاء هم اعضاء مجلس الدواب عندنا

 
 

الكاتب: زائر اياك والياس [بتاريخ : الأحد 23-10-2011 10:38 مساء ]

السلام عليكم..عماد الخير والطيبة..مشتاق لك والله الشاهد.
لا تيأس من رحمة الله تعالى....انقل  تحيات رجل شريف جدا لك  ولكل الاخوة الكتاب الشرفاء الذين وقفوا مع الحق في تنظيف التعليم العالي من المجرمين الذين سرقوا اناشيدكم وجعلوها..مراثي..وحيطان مبكى..
انقل لكم عطر المحبه للشبكة وللكتاب والمعلقين الافاضل...بمختلف اتجاهاتهم الفكري ...
ان ما تبقى للعراق هو انتم اصحاب الاقلام الشريفه والعقول والظمائر النظيفه..ليس للعراق سواكم..
ان ما يفرحني هو متابعة  النواب والوزراء والفضلاء والدعات والشرفاء للموقع وكتابه ...واصبح قولكم...سيف يقطع رقاب الفساد والفاسدين....صوتكم صوت الشعب العراقي الطيب والكريم والغني بكم وبتاريخه المجيد
حياكم الله وحيا البطون التي انجبتكم ...من عماد وعباس وصائب ودحامد  ود حسين والناصر وحميد والغالبي والركابي والجابري وزهير..والحسيني مهندو محمدالوادي  والى المتصدي صاحب الموقع جزاه الله خيرا. والجميع الذين لم اذكرهم ....موقعكم وشبكتكم وكتابكم ومتابعينكم اصبحوا نجوم الحق والحريه...واطفئوا نارا كان يوقدها البعض من اجل الباطل...كموقع كتابات العفن....الذي هجرهه كل الكتاب الشرفاء الحقيقيون....
كونوا على ثقه..وطمئنوا ان كل ما تكتبوه يصل بالحرف الواحد...للشرفاء اخوانكم الذين استودعتموهم الثقة والامل.....
اللهم احفظ بلدنا من كل مكروه واجعله ا~منا بحق محمد واله الاطياب
بغداد عاصمة الحريه ودار السلام/عز العرب والمسلمين

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 23-10-2011 11:44 مساء ]

الى السيد كاتب المقال المحترم:
كنت اتصور ان تفكر في عنوان مقالك مليا قبل ارساله،ولا اقول اكثر،على الاقل من باب الحرص على الذوق العام.
الى العراقية الأصيلة:
هل حقا يباع"الشرب"في نادي الصيد ،بعد الاحتلال(!)،كما ذكرت؟!

 
 

الكاتب: زائر اكسر قلمك ....ومزق اوراقك [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 12:02 صباحا ]

اخي العزيز العتابي
بالامس فقط عدت من العراق وقد ذكرت لاخوي حسين وسعد  في المنتدى ان هول الصدمه لن يسمح لي بان امسك القلم ثانيه لما رايته  وسمعته في العرا ق
اخي العزيز
ان عنوان مقالتك قد كرمت به هؤلاء الذين لاجد في قاموس اللغه ما اصفهم به
ان صدمتي ليست من هؤلاء ياسيدي.... فافعالهم متناغمه مع اخلاقهم
ان صدمتي من اهلنا واخوتنا ممن نسى اهله وناسه وشعبه ومبادئه وراح يركض وراء دنيا ماشبع منها صدام ولا القذافي ولاحسني مبارك
صدمتي ممن لم يؤرقه بكاء الثكالى  والايتام ولا انين الجرحى
صدمتي ممن كان يبكي معنا ليالي الخميس عند قراءه دعاء كميل واليوم وبعد ان جلس على كرسي دوار لم يدم لغيره
تنكر لكل مبادئه ووووووووووو ..................
اخي العزيز
اكسر قلمك ومزق اوراقك فما عاد للكتابه قارئ ولا لصراخنا سامع
فكر في اسلوب جديد يسمعهم كلامك

 
 

الكاتب: زائر شكرا [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 12:09 صباحا ]


الأخ وأبن العم العزيز المحترم
الأخت عراقيه أصيلة المحترمه
الاخ علي المطيري المحترم
الأخ العراقي المحترم

ومن خلالكم للأخوة القراء جميعا

شكرا  لتعليقاتكم ولأرائكم.. نعم أخذ الشيب مني ماخذه بعدما اخذ قلبي قبله .. نعم أنني أعلم أن كل كلماتنا تصل لمن تصدى للمسؤليه وهذا يجعلنا نبكي أكثر  .. نعم ان العنوان مزعج قليلا .. أرجوا ان لا اكون كمن ذبحوا حبيبه ( العراق ) أمام عينيه ويطالبونه باختيار أفضل الكلمات وانقاها حتى يحفظ الذوق العام  ... وعليه أن يبكي ليلاه وحيدا دون أنين حتى لايزعج القتلة  .

دمتم سالمين وحمى الله عراقنا وأهله

عماد

 
 

الكاتب: زائر مع أني ضد الشتائم [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 12:37 صباحا ]

مع أني ضد الشتائم ولكن منك يا أخ عماد أعتبره تنفيس عن احتقان وغضب مبرر لأنك منصف وعقلاني وتبحث عن الحقيقه  وضد ثقافة القطيع والتي لم يسلم منها الا القليل...

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 12:42 صباحا ]

في بداية الغزو الامريكي كانت الامور هيتة وهوسة وكلشي متاح

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 01:48 صباحا ]

الى الاخ كاتب المقال
قد اردت ان اقول:"حفاظا على الاخلاق العامة"
ولكن مداد القلم لم يسعفني،حتى لا اجرح مشاعر احد.
نعم الاخلاق تبقى مطلوبة
في جميع الأحوال
وما عذر من اذا ظلم(بضم الظاد)
ان يسئ اختبار كلماته
وفرق بين ان تكون متحدثا في مجلس خاص
وبين ان تنشر  فكرك على الملأ

 
 

الكاتب: زائر الى جميع المحبين [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 02:18 صباحا ]


الأخ العزيز كريم كامل المحترم
الأخ العزيز سلام أبو محمد المحترم
الأخ العراقي المحترم ( مرة أخرى )
الأخ الذي عقب دون ذكر أسمه أو كنيته المحترم

حياكم الله وشكرا لردودكم

حاولت كثيرا ان اكسر قلمي وأمزق أوراقي ولكني وجدت نفسي أمسك قلما لأكسر به تراجعي .. وورقا لأكتب عليه دموعي ففضحتني كرات اللؤلؤ بكلمات من لساني لامني البعض عليها لأن الأنين والصراخ يجب أن يكون مؤدبا حتى لانخدش حياء القتلة فعذرا لعنوان المقاله  ... لكنني لازلت أسأل كما ورد في أخر فقرة من المقال .. هل لأحدكم ان يختار عنوانا لمقالي غير الذي أخترته أنا .. أريحوني أراحكم الله وغيروا العنوان حتى لايزعل السلطان .


تقبلوا محبتي

عماد

 
 

الكاتب: زائر معكم معكم.. [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 04:42 صباحا ]

العزيز "كلش" العتابي عماد ..

احينا بل غالبا الحسجة ابلغ من كل العبارت والمصطلحات والعناوين

فهمم الف الف سرسرية...
اعانك الله  ..وابقى عناون مقالتك  وان اشك ان تقض مضاجع السرسرية

ودي الكبير

 
 

الكاتب: زائر دور على غيرها [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 06:20 صباحا ]

بدون تطرف
من كثرت عدم الحياء الذي يتصف به الكثير من سياسيينا أصبحنا بحاجه لمفردات دونيه جديده تليق بأبداعاتهم الدونيه
لذا أحاول أن أساعدك في رفع بعض الحرج عن أخلاقك العاليه في أنك تستحي استخدام هذه المفرده
فرئيس الجمهوريه ورئيس البرلمان عندما سرقوا في سفراتهم ومن معيتهم أو في الترميم وفضحهم الشرفاء  هل كان لهم بعض الحياء
وعندما يقتلوننا التكفيريين بحماية سياسييينا فهل كان لهم قليل من الخجل أو الحياء
وعندما يبيعون العراق الى السعوديه و ايران فهل من خجل أو حياء
وعندما يناصبون شريف العراق السيد المالكي العداء فهل هناك من خجل أو حياء
عمي    دور على مفرده لغويه  غيرها علها تنفع معهم
مع تحياتي للأخ العتابي الذي طالما قرأت مقالاته المعبره
دكتور حسن النجفي

 
 

الكاتب: زائر اولاد زنا او اولاد صبحه [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 07:56 صباحا ]

اخي عماد عنوان المقال اولاد زنا او اولاد صبحه والعراقي يفتهم

 
 

الكاتب: زائر لم تكن موفقا [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 12:55 مساء ]

الى السيد عماد نعم انامعك في كل كلمه قلتها بحق هؤلاء السرسريه ولكن دعني اتسائل هل ان رئيس الوزراء ووزير الدفاع والداخليه والامن الوطني وكاله بريء من هذه الاخفاقات والخذلان ولم يعد مسؤولا عن مايجري  ياسيدي لم يهمنا لومه لائم في حبنا للعراق لم تكن منصفا في مقالك ارجوا النشر

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 05:18 مساء ]

الأخ العزيز عماد العتابي المحترم

كلمة سرسري ليست كلمة عربية بل هي تركية، دخلت قاموس المفردات العراقية و هي صفة تُطلق على كل من يحمل خصال  سيئة و رذيلة. و قد وجدت أن أفضل عنوان لمقالك هو " المراؤون" ، و الشخص المرائي هو من يُظهر غير ما يبطن، ومعظم  سياسيو العراق الجديد  هم كذلك.  وجدت هذا التعريف للمرائي في قاموس لسان العرب :

قول الله عزَّ وجل: يُراؤُونَ الناسَ، وقوله: يُراؤُونَ ويَمْنَعُون الماعونَ، فليس من المشاورة، ولكن معناه إِذا أَبْصَرَهُم الناس صَلَّوا وإِذا لم يَرَوْهم تركوا الصلاةَ؛ ومن هذا قول الله عزَّ وجل: بَطَراً ورِئَاءَ الناسِ؛ وهو المُرَائِي كأَنه يُرِي الناس أَنه يَفْعَل ولا يَفْعَل بالنية.

لكن عنوان مقالك يبقى أكثر جاذبية للقراء، تقبل أخي العزيز تحياتي.

 
 

الكاتب: زائر تحياتي [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 07:29 مساء ]

أخي العزيز الاستاذ عماد المحترم
نفهم تماما أسباب غضبكم وتحديكم لخونة شعبنا وبالوصف الذي يستحقونه , فهو تعبير عن مشاعر وطنية خذلتها مواقف استهتارهم وصلفهم واحتقارهم لشعبنا حتى يجد الانسان ان نعتهم بالوصف الذي أوردتمو ه هو ربما نوعا من تشريفا لهم . وما تحمله من غضب هو ذات الغضب الذي يحمله كل منا على هذه النماذج البشرية التي لا تحمل من انتمائها للانسان سوى الاسم . و سيبقى تفوقنا على هؤلاء تؤشره اخلاقنا القويمة ويبقى بونا شاسعا  كالفرق بين الليل والنهار بيننا وبينهم . أتمنى لكم الموفقية والتصدي لهؤلاء الاراذل حتى لو كان هذا التصدي بالمستوى الذ ي اعتادوه . تقبلوا تحياتي

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 08:11 مساء ]

الاستاذ العتابي انا اوافقك على ماتقول بخصوص خونة الشعب ولكني يجب ان لا اوافقك على شخصية واحدة ممن ذكرت الا وهو((الدكتور الخزاعي))كي لايكون المقال ((براثيا))..!يخلط الاخضر مع اليابس لان هذا الانسان لم تتح له الظروف والاهو هو ذلك الانسان النبيل..كما هو عهدنا به فأرجوكم الانتباه!!

 
 

الكاتب: زائر ياصوت المقهورين [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 09:13 مساء ]

سلاما ياصوت المقهورين والمحرومين  ... هم استهتروا واستباحوا دمائنا فلا كرامة لهم... فافعالهم اكثر بذائة من عنوان مقالك ... ولكن  هون عليك ياصاحبي فليس الامر بالهين فقد انتزعتم قلوبهم بانتزاع الارث الاموي البغيض منهم وقهرتموهم بصلابتكم وصبركم , وفوتم عليهم متعة الحرب الظائفية التي سعوا في طلبها لثمان سنين خلت وقتلتم احلامهم بتسنمهم مكاناً عليا.. فلاتطمع منهم باقل مما يفعلون ..ولاتمني النفس باستقامتهم ابدا ... الف تحية لك ايها الحالم الجميل.

عباس العزاوي

 
 

الكاتب: زائر المتآمرون على الدم العراقي! [بتاريخ : الإثنين 24-10-2011 11:01 مساء ]

الاستاذ العتابي المحترم تحيه وتقدير..

كلمة السرسريه في لغة الشارع الدارجه (تحتمل المزاح) في بعض الاحيان كما تعرف..ونحن هنا نتحدث عن اناس شاركوا بأضعاف البلد ولهم اصطفافات مع الذباحين..فهُم غائصون في وحل الجريمه المنظمه ضد شعبنا المظلوم..!

ومن جهه اخرى (اداريه على الاكثر) كونهم يحتلون اليوم مناصب متقدمه..نقول..
انه زمن (الرويبضه) الذي حذر منه نبي الرحمه الامين في نهاية عمره الشريف..

والحديث:
سياتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه قيل وما الرويبضه؟ قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة)

كعبد الله ابن سعود التافه السفيه الجاهل الذي لايعرف الكتابه والقراءه ومع ذلك يتصدر المشهد في ارض الحجاز  مهبط الرسالة والوحي..فهو رويبضة..

نحن نعلم ان في عراق اليوم رويبضات ..مثل الهاشمي والمطلك وغيرهم... وآخرهم السيده التي تدعي ان تنصيبها وزيره للدفاع اصبح مطلب شعبي عراقي..وهي تجهل حتى ابجديات التخطيط العسكري...ولم يسبق لها ان تشارك بأي جهد بالشأن العسكري!

للأسف رويبضاتنا في العراق اليوم  كُثر من السنة والشيعه ايظآ..  فهؤلاء ان تحدثوا فاعلم ان هناك حقوقٌ قد غُبِنَت.. وفوضى قد تسللت الى هرم السلطه.. وبوصلة شعبٌ قد حُرّفت عن اتجاهاتها الصحيحه ..
هؤلاء وبالٌ على بلدنا ان هُم تحدثوا بأمر العامةِ من الناس!...
بقاء هؤلاء الرويبضات  في المشهد هو انتكاسه ما بعدها انتكاسه لبلد اسمه العراق..!
شكرآ  لك ولجميع الاخوه المشاركين..!

 
 

الكاتب: زائر فقط هؤلاء [بتاريخ : الثلاثاء 25-10-2011 01:55 صباحا ]

استاذ عماد فقط هؤلاء سرسريه ام ان هنالك غيرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لماذا حصرت نفسك بلون واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هؤلاء لاعتب عليهم لانهم ينتمون لمدرسه تبرر مايقومون به المصيبه بمن ينتمي لمدرسه لاتبرر مايقوم به (استاثروا فاساؤوا الاثره )وجزعنا لكننا لم نسيء الجزع

 
 

الكاتب: زائر شكرا للأصلاء [بتاريخ : الثلاثاء 25-10-2011 03:54 صباحا ]


الأخوة الأعزاء المحترمون جميعا

الغالبي نعيم
حسن النجفي
حسن الطائي
فرات
عبود الجايجي
أ. د  حسين حامد حسين
مصطفى عبد الهادي
عباس العزاوي
ليث
محمد الموسوي

ومن خلالكم أيها الأحبة لكل القراء والكتاب الأخرين في موقعنا الذي يجمعنا بخيمته ... رائعنا الحسيني مصطفى المحترم

أحبتي

ليتني أملك جناحان واطير بهما الى أماكنكم واحدت واحد وأقبل جباهكم الكريمه لما أكرمتموني به من فيض محبتكم وتعليقاتكم حتى وأن اختلفنا في العنوان أو في بعض التفاصيل فما يحمعنا هو العراق وأهله وكفى به خير جامعا بعد الله سبحانه في علاه.

سأخذ تعليقاتكم (وكعادتي ) على محمل الجد وسأكون أكثر ترددا في أختيار الكلمات كعناوين لمقالاتي القادمة .. وكما ترون فأنني تعمدت وضع صورتي الجديده والتي غزاني فيها الشيب قهرا على تربة وطن عشنا به جميعا ونراه محطما أمامنا ومطلوب منا أن نكون ذو صبر أكثر من صبرنا !!

لاتعليق لدي فكل ما قلتموه هو نفسه ما قلته أنا .. ما يؤلمنا جميعا هو أن نرى حبيبنا العراق تاج راسنا جميعا .. نراه حزينا مبتسما ... ممزق قوي .. جريح أبي .. وحيدا صلبا

حماك الله ياتاج رأسنا بعينه التي لاتنام وحمى ترابك الطاهر بحق محمد وأل محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعليهم أجمعين

تقبلوا تحيتي وقبلاتي على جباهكم وجباه من تحبون

أعتذر شديد الأعتذار لكل أخواتي العراقيات الشريفات العفيفات  النجيبات عن أي كلمة قد مست حيائهن أو جرحت شعورهن وأسأل الله تعالى أن يمكنني باختيار ما هو أفضل من الكلمات مستقبلا

مودتي لكم جميعا
عماد

 
 

الكاتب: زائر الفاسقون [بتاريخ : الثلاثاء 25-10-2011 08:14 صباحا ]

الأخ العزيز عماد العتابي المحترم
ان كلماتك كانت أقل ما يمكن أن يقال على جيش الساسة الذين يحكمون العراق
مع احترامنا للقلة القليلة من الشرفاء والأمناء والذين لم يكن همهم إلا العراق
اعتقد ان عنوان المقال كان مناسباً للموضوع تماماً فانت تريد أن تخاطب قوماً لا يفقهون إلا هذه اللغة، وطالما ان الموضوع هو خيانتهم للعراق فأنا أرى التسمية أقل ما يمكن أن يقال بحقهم.
ولكن لو اخترت كلمة الفاسقون لربما أغلقت باب النقاش حول العنوان وجعلت محور النقاش حول مضمون المقال.
تقبل أحترامي

 
 

الكاتب: زائر حياك الله أستاذنا [بتاريخ : الأربعاء 26-10-2011 02:27 صباحا ]

الأخ العزيز جعفر الساعدي المحترم

حياك الله أخينا العزيز .. فعلا أنهم فاسقون .

تقبل تحيتي وشكري لمرورك

عماد

 
 

الكاتب: زائر أحسنت [بتاريخ : الخميس 27-10-2011 05:10 مساء ]

بسمه تعالى : الكاتب العزيز السلام عليكم
رغم تأخيري بالتعليق ولكنني اعدت القراءة لمرات ، للمقال والتعليقات ، اقول
أحسنت في ما قلت و العنوان له دلالات ولكن كما قال مولانا امير المؤمنين عليه السلام عندما خاطب القوم في طريقة الاصلاح بافساد عمله ... لقد عميت القلوب التي في الصدور فلا تنفع معهم تلميحات وكلمات تكتب على صفحات كل انواع المنشورات , فاعتقد جازما أنهم حتى لايقرأون ما يكتب / وخير ما ينفع معهم هو الضرب على امهات رؤوسهم بالملبوس المعاد عدة مرات في الارجل , اقول في نهاية كلامي ، أحسنت

 
 

الكاتب: زائر شكرا [بتاريخ : الجمعة 28-10-2011 02:22 مساء ]

الأعلامي جمال الدين الشهرستاني المحترم

شكرا لمرورك العطر .. حاولت أن لا أستخدم هذا العنوان ولكنني فشلت

تقبل تحيتي

عماد

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2