الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 دلالات "المفكر" بآلفكر الجديد الذي لم يسبقه به غيره


 

 بقلم / عزيز الخزرجي .   .
هذا المقال هو توضيح على مقالة السيد إبراهيم محمد ألبوشفيع . حول خط و رؤى آلسيد محمد الشيرازي(رحمه)
هكذا فهمنا؛ بأنّ آلدلالة على فكر كلّ مفكرٍ هو "آلفكر ألجديد ألذي يتفرّد به و يسبق غيره من العلماء و آلأكاديميات في زمانه"!؟

لأثباث دعواك يا أخي الكاتب إبراهيم محمد ألبوشفيع؛ نرجو ألأشارة إلى آلنّظرية ألجديدة ألتي تفرّد بها ألمرحوم محمد الشيرازي دون غيره, علماً أنّني قرأت و إطّلعتُ إجمالاً على أكثر مؤلفاته ألتي و كما تفضّل بتقيّمها غيري من المتطلعين أيضاً و من الباحثين تمتاز بآلسّطحية و عدم العمق بل و سرقة بعض الأفكار خصوصاً (نظرية شورى المراجع), كما يُمكنكم أن تلاحظوا ذلك أيضاً في موسوعته  الفقهية ألتي تعتبر من أشهر كتبه بين الشيرازيين.

أما بآلنسبة لموقف الأمام الخؤئي من آلسيد محمد الشيرازي و حتى موقف السيد الحكيم(قدي) فهو معروف حين سأل مجموعة من المؤمنين ألسيد ألخؤي عن رأيه بآلسيد محمد الشيرازي؛ فقال السيد الخؤئي؛"إنّ أمره لَمُريب". بل آلقطيعة كانت معروفة بين خط الحوزة في كربلاء و النجف منذ زمن السيد الحكيم (قدس) و قبله .. و لحد الآن بسبب آلخلاف حول موارد صرف الخمس و آلزكاة.
أما بآلنسبة لعلاقته مع الأمام الخميني (قدس) فأنّه  - أي السيد محمد الشيرازي(رحمه الله) - ليس فقط عادى نظرية ولاية الفقيه (ألحكومة ألأسلامية).. بل كان يأمل بسقوط آلدولة الاسلامية بعد إنتصار الثورة الأسلامية حين أصدر الأمام الراحل ألخميني(قدس) فتواه التأريخية المشهورة بتحريم ألتطبير ألذي أخّرَ و شوّه سمعة الأمة و الشيعة خصوصاً و لقرون, بسبب تلك الأعمال ألمُنافية للشرع و لخطّ أهل البيت(ع) حيث لم ترد و لا رواية واحدة بوجوب أو حتى إستحباب شقّ الرأس(ألقامة) أو تدميم آلجسم بآلات جارحة - و تحريم مثل تلك الأمور يعتبر من البديهايات العقلية و آلشرعيّة قبل كل شيئ .. حيث قال - أي السيد محمد الشيرازي - لأحّد مُقرّبيه .. أعتذر عن ذكر إسمه - أثناء صدور تلك الفتوى؛ "بأنّ هذه الدولة ستزول إن شاء الله قريباً" و لك أن تتصور ألمستوى الفكري للسيد محمد الشيرازي من هذا آلموقف المشين!؟
و أما مسألة توسطته - أي السيد محمد ألشيرازي - لدى المراجع في آلنجف لأجل عدم إعدام آلأمام من قبل الشاه المقبور .. فهذه فريّة ستحاسب عليها أنت يا أخي الكاتب و كل من نقل لك هذه الخبر العاري من الصحة, لأن الأمام الخميني ألقي عليه القبض عام 1963م و السيد الشيرازي أنذاك لم يكن مجتهداً و لم يكن يعرف حتى الأمام الخميني و لم يكن قد إلتقاه حتى مرّة واحدة إلا فيما بعد, ثم إن آلقانون الأيراني أساساً يُحرّم إعدام أي مجتهد حصل على درجة الأجتهاد - و قد صوب هذا القانون منذ زمن المشروطة - و الأمام آلخميني كان مجتهداً قبل ذلك التأريخ بربع قرن, و العالم كلّه كان يعرف ذلك خصوصاً ألشعب ألايراني ألأبيّ و حكومة الشاه بآلذات ألذي كان أبوه هو الذي وقع آلقرار, و لهذا تمّ إبعاده من إيران بعد حادثة الفيضية إلى تركيا ثم العراق ثم فرنسا حتى إنتصار  الثورة ألتي هزّت عروش المستكبرين عام 1979م, لكن للأسف عادى السيد الشيرازي و جماعة من آلكربلائين مسار الثورة و خط الأمام الخميني(رض) بنظرية نسبها لنفسه و هي نظرية شورى المراجع, تلك النظرية التي كان محل خلاف بين كبار المراجع منذ أيام المشروطة أي قبل ولادة السيد محمد الشيرازي و والده رحمة الله عليه, كل هذا بسبب عدم قدرتهم على هضم فكر الأمام الخميني ألذي هو آلأمتداد الأصيل لفكر أهل آلبيت في عصر الغيبة الكبرى, و لسوء عاقبة أكثر مقلدية ألمعروفين نراهم لجؤوا في  السنوات الأخيرة بعد عام 1990 م (جماعة من المدرسيين و القزوينيين إلى أمريكا و إنكلترا للأنضمام إلى التحالف أليهودي المعادي لخط ألثورة الاسلامية المباركة جهلاً و تجاهلاً لنيل قليلٍ من حطام الدنيا, فهل ما خلّقته هذه المدرسة البالية ألمريبة من هكذا مواقف و نتائج يا أخي الكاتب تُعبّر عن فكر أو دين أو حتى إيمان سطحيّ بمذهب أهل  البيتْ عليهم السلام .. ما لكم كيف تحكمون!؟

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  241    0  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2