الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 نداء .. الى جميع المخلصين في البلد .


 

 شبكة عراق القانون   .
وأما اليتيم فلا تقهر ...

نداء إنساني الى كل السياسيين في الحكومة , من أعلى هرم بالسلطة ,, الى أصغر موظف فيها , والى جميع الميسورين من اصحاب القلوب الرحيمة , في داخل العراق وخارجه .
.[/color][/B]

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (( أذا بكى اليتيم أهتز له عرش الرحمن , فيقول الرحمن , يا ملائكتي  من أبكى هذا اليتيم ؟؟ تقول الملائكه أنت أعلم يارب .. يقول الله ..  أشهدوا يا ملائكتي  أنني راض عن كل من أرضى هذا اليتيم ))
صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

تهتز السماوات لبكاء يتيم ويرضى الله لرضاه .. لا أعتقد أننا بحاجة الى توضيح واضح .. ولا نظن إننا بحاجه الى أن نعيد ما ذكره الاستاذ عماد العتابي في سلسلة مقالاته التي عنت بهذا الجانب الانساني والاخلاقي والديني , لكننا اليوم نحمل فكرة جديدة وموجهة الى فئه خاصه .. متمنين عليهم أن يلبوا نداء الأنسانيه تجاه أيتام العراق .

سنخاطب اليوم نخبة العراق السياسيه .. من رئيس الجمهوريه ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب .. معهم نوابهم وجميع الوزراء والنواب دون أستثناء .. نتمنى عليهم تمني محب صادق أن يتبرعوا بما تجود به أنفسهم وضمائرهم  لمساعدة هولاء الأيتام .. هذه المساعدة نريدها من شخوصهم .. لا من مراكزهم وألقابهم الرسميه .. نريدها من جلال الطالباني ونوري المالكي وأسامة النجيفي .. لانهم بهذه الأسماء ( التي تخلو من الألقاب ) سيقابلون رب كريم أهتز عرشه لبكاء يتيم وأشهد ملائكته أنه راض عمن يرضي اليتيم .. فهل أنتم فاعلون ..

نكاد نجزم بيقين انهم فاعلون لامحاله . .. أنهم منا وفينا .. .. نختلف معهم ويختلفون معنا ولكننا جميعا نتفق أن لليتيم حق علينا وعليهم .. .. عراقنا هو عراق الخير والطيبة .. عراقنا هو عراق الشهيدين الصدرين العظيمين , عراق الجواهري وعمو بابا و الشهيد عبد الكريم قاسم والزعيم ملا مصطفى البرزاني .. عراقنا هو عراق الطيبين الذين تلقوا بصدورهم العاريه ظلم البعث ورصاص الغدر وشظايا تفجيرات القاعدة وأجرام المليشيات .. عراقنا هو نحن وانتم ..

نقترح على السادة أعضاء الحكومة جميعا , وكذلك على الميسورين ممن ينبض قلبه بالرحمة والرأفة تجاه أيتام العراق , أن يقوموا بحمله تبرع شخصيه  ... لا رسميه .. من مالهم الخاص .. من رواتبهم ..  وليس من مخصصاتهم الرسميه .. أقترح عليهم أن يخصموا أي مبلغ  ممكن .. ليكن نسبه 1%  فقط , و حلال عليهم أن يحتفظوا بالباقي .. وبدورنا سنعرض عليكم مجموعة من المؤسسات الموثوقة بهذا المجال , و لكم الخيار في اللجوء الى أي مؤسسه خيريه أخرى أنتم تثقون بها .. أو فكروا أنتم بأي طريقه ترونها مناسبه لكم جميعا .. أنشئوا صندوقا يحمل أسم ( ايتام العراق ) .. لكي يرضى عنكم الرحمن في علاه .. وليرضى عنكم ناخبيكم ومحبيكم أيضا .. حتى تشاركوا أبناء شعبكم نفس الرغيف الذي تأكلون ..

http://alfaris.net/up/64/alfaris_net_1293837403.JPG

نحن نعلم أن في العراق وزارة خاصه لمساعدة الفقراء .. ونعلم أيضا أن معظمكم ينفق سرا من ماله الخاص .. لكننا اليوم نريد  منكم كأشخاص عاديين وليس كمسؤلي دوله ..

أفرحوا شعبكم وأفرحوا يتامى العراق .. حينها سنفاخر بكم الأخرين بكل شموخ , وستسنون سنة حسنه لكم أجرها كاملا وأجر من عمل بها الى يوم الدين .. سيكتب عنكم التأريخ في كل حين ..ستتكلم عنكم بقية الشعوب وستكونون مثلا للقادة الأنسانيين أينما رحلتم .. أو أرتحلتوا .

http://alfaris.net/up/64/alfaris_net_1293837441.JPG

ورغبة منّا في تشجيع من يبادر مشكورا لتلبية هذا النداء ,, سنقوم بنشر أسماء جميع المتبرعين ( إن رغبوا بهذا الامر ) ليكون دافع وإلهام للأخرين للسير على هذه الخطى الانسانية النبيلة .

لقد أهتز عرش الرحمن لبكاء يتيم .. ولا أظن أن ضمائركم الحيه وقلوبكم الأنسانيه أكثر ثباتا من عرش الرحمن .

شبكة عراق القانون .

عناوين بعض المؤسسات الخيرية التي تعنى باليتم ..


جمعية التعاون الخيرية:
www.aytamaliraq.com
موبيل: 009647901314786 -
009647704429005
البريد الالكتروني:
meaik_fa @ yahoo.com

======================

مبرات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام
http://www.mabrat.com
للاتصال:
0096442243009


===========================

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية  - كفالة الأيتام
http://www.aynyateem.com/

البريد الالكتروني:
manager @ aynyateem.com
موبيل:
009647704427416 اسياسل
009647901991204 زين ( عراقنا )







إضغط هنا لمشاهدة نسخة من استمارة كفالة اليتيم

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  2985    36  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     


الصفحات
1 
2 > >>
 
الكاتب: زائر بارك الله بكم ياعراق القانون [بتاريخ : السبت 01-01-2011 03:57 صباحا ]


بارك الله بكم ياعراق القانون


لا ينتابني شك ولو للحظه واحده أن هذا النداء سيلبى بأسرع وقت  ومن كل الناس الطيبين  .. لذلك سأستبق الأحداث وأقول


بارك الله بالأخ البطل أبو أسراء

بارك الله بالأخ جلال الطالباني

بارك الله بالأخ أسامة النجيفي

بارك الله بكم يا عراقيي الداخل والخارج  .. وحفظكم من كل مكروه .. و أقر بكم عيون أهلكم ومحبيكم .. هنيئا لكم هذا الصوت الأنساني الرائع .. وكيف لا  وانتم احفاد بابل وأشور .. علي والحسين ع .. الشهيدين الصدريين .. البدري وعثمان .. أبو ريشه وبلال .. ملا مصطفى الخالد في قلوب محبيه ... لله دركم يا أطيب شعب .. لله دركم يا من أعطيتم للأنسانيه دروس المحبه والعطف والحنان  بعدما علمتم الأنسانيه أول  حروف العلم


 
 

الكاتب: زائر اين الحكومة ؟؟؟؟؟؟؟ [بتاريخ : السبت 01-01-2011 04:27 صباحا ]

هل وصل باليتيم العراقي ان يستجدي على مواقع الانترنيت والعراق فوق بحيرات الذهب ، اين هي الحكومة ؟؟؟ اليس من المفروض ان تكون الحكومة هي المسؤولة ، هل يعقل ان يكون حال اليتيم هكذا والمسؤولين رواتبهم لو جمعناها تكفي لسد حاجة الدول الصغيرة .

مصطفى الحسيني يمكن التعليق ما يعجبك لان فيه نقد ( للحرامية ) وكالعادة ماراح ينشر ، لكن اسال مصطفى وهو يدعي انه سيد هل كان في حكومة امير المؤمنين عليه السلام والذي تدعي انتسابك اليه هل كان ابو اليتامى امير المؤمنين ينام شبعانا وحوله بطون تأن من الجوع ، وهل كان امير المؤمنين علي عليه السلام يستلم رواتب مثل ما يستلمها من تطبل وتزمر له ليل نهار ، ثم مصطفى اسالك بالله من المسؤول عن اليتامى وعن الارامل وعن عوائل الشهداء وابنائهم وبناتهم ومن المسؤول عن مظلومية السجناء ومن ومن الخ ،

بماذا ستواجه الباري سيد مصطفى وانت تمتدح من منع على هذه الشرائح حقوقهم في خيرات بلدهم ، فكر قليلا وتمعن في كلامي جيدا انا لست ضدك او ضد من تطبل لهم ليل نهار ولكن اقول كن منصفا امدحهم عندما يقدمون الخير واشكرهم ، وانقدهم وحاسبهم عندما يقصرون ، وانا اطالع موقعك فلم اسمع عن الارهاب والقتل والاغتيالات التي ضربت بغداد طولا وعرضا وكان العراق جنة من الجنان والبلد الاول في الامن والامان ،

على العموم نشرت ام لم تنشر فهذا ليس بجديد واساله تعالى ان يغفر لك ويهديك الى الصرط المستقيم ،

الادارة .

أولا أخي العزيز ..  نسأل الله الهداية للجميع , فهذا مطلب نسعى بإصرار للظفر به ..

ثانيا . ليس من العدل أن تقارن بين إمام المتقين من جهة , وبين أي شخصية في الكون من جهة اخرى , لانك ستظلم الطرف الاخر لامحالة , وهكذا مقارنة بالتأكيد ستتسم بالسطحية والبساطة ..

ثالثا .. عليك أن تعرف أخي العزيز إن حقوق أبناء الشهداء والسجناء ما كان لها أن ترى النور لولا إصرار ( من نطبّل له ليل نهار ) كما تصفنا ,, ودونك هذه الشريحة عليك التوجه اليهم بهذا السؤال .

رابعا ,, لم ولن نطبل لاحد , بل نحاول أن نلقي بعض الضوء على جوانب كثيرة في عراق اليوم يحاول الجميع الابتعاد عن نقلها , ,

وأخيرا .. عليك أنت أخي العزيز أن تشعل شمعة بدلا من أن تلعن الظلام . ودونك هذه المؤسسات الخيرية لتبادر أنت للمساعدة , ودع عنك السياسيين وأنانيتهم , لان عدم تحرك ( الحكومة ) في هذا المجال لايسقط عنك وعني هذا التكليف ,, فكلكم راعي ,, وكلكم مسؤول عن رعيته .

مع التقدير

مصطفى الحسيني

 
 

الكاتب: زائر انا لله العيون تدمع ووالايادي قصيرة ياشعب العراق المظلوم لعن الله معممي ايران ورهبرهم وال سعود وحكام [بتاريخ : السبت 01-01-2011 05:46 صباحا ]

من للايتام من بعدك يا ابا الحسن ياصاحب الزمان اين انت انقذ هؤلاء اليتامى فان يداك رحيمه جرد سيفك واقطع رقاب كل معمم يجني الاخماس لمصالحه الشخصية وترك هؤلاء الايتام جياع وملابسهم رثة
من سبب ايتام هؤلاء اليست مفخخات ايران وكواتم صوتها ومليشياتها القذرة  اليس الجثث النتنة لال سعود واليس بتدبير البعث السوري
لعن الله رهبر ولي ايران ولعن الله ال سعود قاطبة ولعن الله بشار الارنب ولعن الله كل معمم يخدع الناس ويجني منهم الاموال وترك هؤلاء الايتام
ارجوكم احترموا كلامي وانشروا ولادخل لي بعويل الاطلاعات هنا قبحهم الله اطلاعات الكفر والزندقة والدجل

 
 

الكاتب: زائر حسبي الله ونعم الوكيل [بتاريخ : السبت 01-01-2011 07:37 صباحا ]

والله ابكيتني بهذا المقال  اتمنى من الله ان يرزقني واساعد الايتام حسبي الله حسبي الله على الظالمين

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 01-01-2011 09:02 صباحا ]

متى نتعلم ان لا نخلط الاشياء .الموضوع استغاثة الى كل من يملك المال والضمير الى التبرع وهو نداء الى جميع ابناء العراق في الداخل والخارج ...ولا اعلم لماذا في كل موضوع يحمل شياء من الانسانية يخرج علينا من يريد ان يفسد الموضوع ويتحدث عن اشياء ليست مطروحة ظمن المقالة,الموضوع ببساطة مثل كل دول العالم يوجد جمعيات خيرية اصيلة ومعروفة التوجة ادعو نفسي وجميع الاخوة ان يتوجهو لتبرع,وكفانا من التفلسف ,احد يقول الى اي حال وصلنا نعلن عن ايتامنا بالانترينت ,والاخر من هو الذي صنع الايتام,زمثل هاولاء كمثل الذي تتحدث عن جرائم صدام ويقول لك مباشرة وماذا حصل بعد صدام ويريد ان يقول ان الماضي كان افضل ,دعونا نبتعد عن السياسة ونقول هاولاء ابنائنا وهذه استغاثة من الاعماق لدعم الايتام والارامل في العراق ليعيشو عيشة كريمة ....

 
 

الكاتب: مصطفى الحسيني [بتاريخ : السبت 01-01-2011 10:10 صباحا ]

إقتباس
الكاتب :حيدر الحاج عبود(زائر)
متى نتعلم ان لا نخلط الاشياء .الموضوع استغاثة الى كل من يملك المال والضمير الى التبرع وهو نداء الى جميع ابناء العراق في الداخل والخارج ...ولا اعلم لماذا في كل موضوع يحمل شياء من الانسانية يخرج علينا من يريد ان يفسد الموضوع ويتحدث عن اشياء ليست مطروحة ظمن المقالة,الموضوع ببساطة مثل كل دول العالم يوجد جمعيات خيرية اصيلة ومعروفة التوجة ادعو نفسي وجميع الاخوة ان يتوجهو لتبرع,وكفانا من التفلسف ,احد يقول الى اي حال وصلنا نعلن عن ايتامنا بالانترينت ,والاخر من هو الذي صنع الايتام,زمثل هاولاء كمثل الذي تتحدث عن جرائم صدام ويقول لك مباشرة وماذا حصل بعد صدام ويريد ان يقول ان الماضي كان افضل ,دعونا نبتعد عن السياسة ونقول هاولاء ابنائنا وهذه استغاثة من الاعماق لدعم الايتام والارامل في العراق ليعيشو عيشة كريمة ....


أحسنت أخي العزيز ..

 
 

الكاتب: زائر هيئة رعاية الايتام والارامل الاهليه [بتاريخ : السبت 01-01-2011 01:20 مساء ]

بوركت يا عرق القانون ميادرتكم الوطنيه والانسانيه التي تتطلب الدعم والتاءييد من كل عراقي غيور
وبدون اي تفلسف وتنظير ولكن لان الجرح كبير ويتطلب عملا ليس ليوم او شهر او سنه فاءنني ولاغراض تسهيل المهمه اقترح
1 انشاء هيئه لرعاية الايتام والارامل وتكون المؤسسات المذكوره في خاتمة البيان نواة لها  مع الاضافات المنشطه
2اعلن عن تبرعي بعملي مجانا وبامكانياتي لتكوين شيكه من المتطوعين من العراقيين من نطيفي اليد والضمير في بغداد وفي جميع محافطات العراق ذات العلاقه الحقيقيه بماءساة ملايين اليتامى والارامل م ابنائنا وبناتنا واخواتنا3نرجو ان تعلن الرئاسات الثلاث تاءييدها لهذه المبادره الاهليه وايجاد السند القانوني لعمل الهيئه والتاءكيد على مجانية وتطوعية كل العاملين فيها والعراق ولود لابناء الحلال الخيرين وهذه الطاهره تعج بها اميركا واوربا وغيرهما
تفتح ارقام حسابات في البنوك المتبرعه بتقديم خدماتها المصرفيه مجانا للهيئه 4
5تخضع حسابات ودفوعات ومدغولات وكل نشاطات الهيئه الماليه وغيرها للضوابط القانونيه والحساباتيه الساريه في العراق سواء في المؤسسات الرسميه او مؤسسات المجتمع المدني ويكون للهيئه صفة الديمومه
وذالك لاهمية العمل الخيري الاهلي في حياة كل مجتمع حتى المجتمعات الغنيه وتتكيف الهيئه في عملها مع متطلبات  العمل الخيري مع تضاؤل او اختفاء ظاهرة الايتام والارامل في مجتمعنا  انشاءالله
6الامل ان تتم الاجراءات خلال شهر  من الان
7الرجاء الاهتمام بالتعليق والرد بما يسهل لابما يعسر والشكر للجميع مدما  والله من وراء القصد والسلام

 
 

الكاتب: زائر تكافل اجتماعى [بتاريخ : السبت 01-01-2011 04:02 مساء ]

بارك الله بكم ولو كانت الدعوة متاخرة ولكن طيبة ان شاء الله تعالى وشعبنا اليوم احوج مايكون لنشر هذه الثقافة الانسانية التى تغيبت بفعل الاحداث التى مرت على هذا البلد الصابر وهذه حالة اجتماعية تكافلية والعراقيون اهلا لمثل هذه الحالات لانهم اهل للشهامة والطيب والكرم

 
 

الكاتب: زائر تكافل اجتماعى [بتاريخ : السبت 01-01-2011 04:08 مساء ]

بارك الله بكم ولو كانت الدعوة متاخرة ولكن طيبة ان شاء الله تعالى وشعبنا اليوم احوج مايكون لنشر هذه الثقافة الانسانية التى تغيبت بفعل الاحداث التى مرت على هذا البلد الصابر وهذه حالة اجتماعية تكافلية والعراقيون اهلا لمثل هذه الحالات لانهم اهل للشهامة والطيب والكرم

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 01-01-2011 05:34 مساء ]

اتمنى ان يستمع لنداءك كل مؤسسات الدولة والله لو اخذو من كل برميل بترول 1 دولار وصرفوه للايتام لصاروا اغنى من ابناء السعودية والكويت

اين اموال العراق اين اموال العراق يا انواب البرلمان لماذا ابناءهم غالية وعزيزه والايتام ما لهم الا الزله. ايش تساوي لو تبرعت الشيخه موزه بملايين الدولارات مثلما فعلت في زياراتها للدول الفقيره هل ننتظر منح الدول ونحن دولة تعوم على بحر من النفط.

هل يحق ان تموت هذه الاسرة من الجوع والمرض وتنعم الرئسات الثلاث ب 2.5 مليار دولار كما هو مرصود لها في ميزانية عام 2011.
والله حرام ان نشاهد هذه العوائل تتشرد ونشوف المسؤوليين يتجولون في بلاد العالم على افخرشركات طيران وفي افخر فنادق .
تذكرو علي (عليه السلام) ما كان يلبس الثوب الا مشجج.
هل يمنح مكتب رئيس الدولة مرتب لهذه العائلة وغيرها بدل من موت الاطفال من الجوع والمرض وبدل ما ان يتبناهم الارهاب

 
 

الكاتب: زائر بارك الله بالجميع [بتاريخ : السبت 01-01-2011 06:07 مساء ]

السلام عليكم أخوتي السيد مصطفى جزاه الله خيرا يذكر ويدعوا لعمل الخير وحتى ان روج فهو يروج للخير ايضا لا ضير او اشكال فيذلك أخوتي الافاضل ونعم نحن دولة غنية ولكن الاحسان لا يرتبط بالغنى بل يرتبط بالمرؤات والكرم وكل الصفات الانسانية الاخرى والمواطن العراقي المحتاج !وليس الفقير ! واليتيم هو سبب جعله الله سبحانه لفعل الخير وللادانةايضا  فكلنا محاسبون امام الله سبحانه المالكي وسيد مصطفى والاخ المعترض بعنف!!وكل المتصدرين للمشهد الديني من المراجع الكرام الى اضغر مسلم بالغ للحلم ومقتدر في معاشه ومن ضمنهم انا الحقير والذليل فراتبي فوق المليون دينار لكني لا امنح للفقراء الا بعضه وما اكثرهم حولي...مصطفى هنا يروج للخير ويذكر به ولا يروج لحملة انتخابيه لاحد بل للناس الفقراء والايتام وانا معه قلبا وقالبا فهذا سياق متبع في كل دول العالم المسلم والمسيحي واليهودي بل وحتى الملحدين ينفقون على الايتام!!
وندعوا جميع السياسين وبالخصوص اتباع المذهب الجعفري والمسلمين كافة /النواب والوزراء والدرجات الخاصة والمستشارين والمقاولين ومن لف لفهم الى المبادرة الى دعم الفقراء والايتام .......وألا .....والا ....والا ..وحق الله الذي لا الله الا هو وحق الشهداء والصديقين وحق الشهدين الصدرين والشهيد الحكيم والشهيد البدري والشهيد عبد الكريم قاسم والخالد الحاج مصطفى اتلبرزاني  وحقهم جميعا ....بأننا لا نترككم تنعمون بالعز والرفاهية وابناء الاسلام والمذهب والعراق جوعى بينكم ...سنضع الامر أمام قائد العالم ورئيس جمهورية العالم الحق والشرعي امامنا وسيدنا الخليفة محمد ابن الحسن قائم أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وهو يفتصل مع الجميع وحينها نرى كيف يدعوا البعض الى دولة تعز بها الاسلام وهله وتذل بها النفاق وأهله...!!!
الاخ يعير السيد مصطفى ...بالمالكي وكونه الوحيد الذي يدافع عن المالكي بل كلكم جعلتم لك فردا تدافعون عنه كلكم بلا استثناء !!!!!!! وزعتم مغانم السلطة بينكم ولأحزابكم وكرايبكم  وتياراتكم الدينية والديمقراطية العربية والكردية ...ونسيتم الشهداء والرموز التي لولاها وبتوفيق الله لما كان علي المطيري وسيد مصطفى والاخ المعترض بعصبيه  ان يفتح فمهه امام العفالقة والمجرمين ...فاين المبادى والوعود بدولة يعز بيها الاسلام واهله !!؟؟؟....خوب ما زعلتم....؟ ومن تزعلون ما تكولون استغفر الله لا هاي صارت قديمة!!! من تزعلون تدزون  واحد متخلف أيصكنه...!!! أحسن للمذهب وللاسلام (والله يدري لو ما يدري)0أقرا لطفا,,,
واحد مستشار قال لي والله وداعتكم (شو انته كلشي ما حصلت وانته محسوب عالمالكي ودافع عنه وخابص نفسك وكاتل روحك عالدعوة  وعالتيار وليشوفك ايحوفك وكلش ما صرت!!)هذا المستشار ماخذته الدنيا وناسي الاخرة وطلايبها ويعتبر كلشي بثمن !!! وماكو محبه وثواب ومبادى وقربة لله تعالى.... ويعتبرألما يحصل منصب خسران !!!.....عمي حتى منطول وياكم ....أليكدر خلي يتوكل ويشارك وليميكدر خلي يشارك بالكلمة الطيبة ...وهي صدقة ايضا ....بعد لا حد يخلي عصي ابعجلات الخير والمعروف وعفية وبارك الله بيك مصطفى وانا متأكد حسب قلبي...ان  السيد الحاج ابو اسرائنا اول واحد يشارك(وهو مشارك بدعم الفقراء والايتام وعوائل الشهداء من زمان وعندي دليل )وايضا مكتبه المحترم من الدكتور طارق والحجي ابو مجاهد وابو رحاب وحجي ياسر وسجاد وحجي احمد والمستشارين كلهم وحسن السنيد هم وياهم وكل الاخوة الشرفاء ...وهذا وكت المرؤة والمرجلة يا خدام الاسلام والمذهب وانا بخدمة كل شريف وابن شريفة والله والله والله اروح وياه لللوحة وحد النجف بس على مالت الله ورسوله والسلام عليكم أخوتي جميعا....كن مع الحق نكون معك

 
 

الكاتب: زائر مبارده جيده [بتاريخ : السبت 01-01-2011 06:34 مساء ]

نتمنى ان يجد هذا النداء اصداء من كل الجهات الحكوميه والمسؤؤلين الشرفاء نعم هؤلا ء الايتام ليس لهم سوى رب العالمين الله اكبر نطلب من كل الاخوه الكرام المبادره للتبرع بكل نحن انشاءالله سوف نقوم بجمع التبرعات لهؤلاء الايتام المظلومين
ندعوا كل الاخوه الكرام وباللله عليكم القيام بتبرعات لهؤلاء اللايتام المحرومين من كل شئ من اب وام علينا يااخوان المبادره ياسرع وقت ممكن لمساعدة الايتام والله يحترق القلب عندما يشهد ويسمع الانسان هؤلاء الايتام المظلومين صعب والله صعب يااخوان الشرفاء عليكم امانه هؤلاء الاطفال والبنات والشباب امانه في رقابنا
باللله عليكم مساعدة هؤلاء ونحن في هذه الايام الحسينيه القيام بجمع التبرعات من اجل الايتام ندعوا كل انصار دولة القانون وبالاخص الاخوه في حزب الدعوه المبارك
ان يبادوا التبرع في مدينة نورنبرك وميونيخ المانيا من غالي ونفيس وندعوا الاخوه من انصار في مدينة برلين التبرع ايضا علينا واجب وطني وانساني لان هؤلاء الايتام هم اولاد الشهداء ضحايا الارهاب الوهابي المجرمين القذرين ندعوا الاخ ابو محمد من انصار دوله القانون المبادرهوفي نورنبرك ايضا وميونيخ ايضا اللهم العب الوهابيه والارهاب

 
 

الكاتب: زائر كلام ذهب [بتاريخ : السبت 01-01-2011 09:04 مساء ]

إقتباس
الكاتب :علي المطيري(زائر)
السلام عليكم أخوتي السيد مصطفى جزاه الله خيرا يذكر ويدعوا لعمل الخير وحتى ان روج فهو يروج للخير ايضا لا ضير او اشكال فيذلك أخوتي الافاضل ونعم نحن دولة غنية ولكن الاحسان لا يرتبط بالغنى بل يرتبط بالمرؤات والكرم وكل الصفات الانسانية الاخرى والمواطن العراقي المحتاج !وليس الفقير ! واليتيم هو سبب جعله الله سبحانه لفعل الخير وللادانةايضا  فكلنا محاسبون امام الله سبحانه المالكي وسيد مصطفى والاخ المعترض بعنف!!وكل المتصدرين للمشهد الديني من المراجع الكرام الى اضغر مسلم بالغ للحلم ومقتدر في معاشه ومن ضمنهم انا الحقير والذليل فراتبي فوق المليون دينار لكني لا امنح للفقراء الا بعضه وما اكثرهم حولي...مصطفى هنا يروج للخير ويذكر به ولا يروج لحملة انتخابيه لاحد بل للناس الفقراء والايتام وانا معه قلبا وقالبا فهذا سياق متبع في كل دول العالم المسلم والمسيحي واليهودي بل وحتى الملحدين ينفقون على الايتام!!
وندعوا جميع السياسين وبالخصوص اتباع المذهب الجعفري والمسلمين كافة /النواب والوزراء والدرجات الخاصة والمستشارين والمقاولين ومن لف لفهم الى المبادرة الى دعم الفقراء والايتام .......وألا .....والا ....والا ..وحق الله الذي لا الله الا هو وحق الشهداء والصديقين وحق الشهدين الصدرين والشهيد الحكيم والشهيد البدري والشهيد عبد الكريم قاسم والخالد الحاج مصطفى اتلبرزاني  وحقهم جميعا ....بأننا لا نترككم تنعمون بالعز والرفاهية وابناء الاسلام والمذهب والعراق جوعى بينكم ...سنضع الامر أمام قائد العالم ورئيس جمهورية العالم الحق والشرعي امامنا وسيدنا الخليفة محمد ابن الحسن قائم أل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وهو يفتصل مع الجميع وحينها نرى كيف يدعوا البعض الى دولة تعز بها الاسلام وهله وتذل بها النفاق وأهله...!!!
الاخ يعير السيد مصطفى ...بالمالكي وكونه الوحيد الذي يدافع عن المالكي بل كلكم جعلتم لك فردا تدافعون عنه كلكم بلا استثناء !!!!!!! وزعتم مغانم السلطة بينكم ولأحزابكم وكرايبكم  وتياراتكم الدينية والديمقراطية العربية والكردية ...ونسيتم الشهداء والرموز التي لولاها وبتوفيق الله لما كان علي المطيري وسيد مصطفى والاخ المعترض بعصبيه  ان يفتح فمهه امام العفالقة والمجرمين ...فاين المبادى والوعود بدولة يعز بيها الاسلام واهله !!؟؟؟....خوب ما زعلتم....؟ ومن تزعلون ما تكولون استغفر الله لا هاي صارت قديمة!!! من تزعلون تدزون  واحد متخلف أيصكنه...!!! أحسن للمذهب وللاسلام (والله يدري لو ما يدري)0أقرا لطفا,,,
واحد مستشار قال لي والله وداعتكم (شو انته كلشي ما حصلت وانته محسوب عالمالكي ودافع عنه وخابص نفسك وكاتل روحك عالدعوة  وعالتيار وليشوفك ايحوفك وكلش ما صرت!!)هذا المستشار ماخذته الدنيا وناسي الاخرة وطلايبها ويعتبر كلشي بثمن !!! وماكو محبه وثواب ومبادى وقربة لله تعالى.... ويعتبرألما يحصل منصب خسران !!!.....عمي حتى منطول وياكم ....أليكدر خلي يتوكل ويشارك وليميكدر خلي يشارك بالكلمة الطيبة ...وهي صدقة ايضا ....بعد لا حد يخلي عصي ابعجلات الخير والمعروف وعفية وبارك الله بيك مصطفى وانا متأكد حسب قلبي...ان  السيد الحاج ابو اسرائنا اول واحد يشارك(وهو مشارك بدعم الفقراء والايتام وعوائل الشهداء من زمان وعندي دليل )وايضا مكتبه المحترم من الدكتور طارق والحجي ابو مجاهد وابو رحاب وحجي ياسر وسجاد وحجي احمد والمستشارين كلهم وحسن السنيد هم وياهم وكل الاخوة الشرفاء ...وهذا وكت المرؤة والمرجلة يا خدام الاسلام والمذهب وانا بخدمة كل شريف وابن شريفة والله والله والله اروح وياه لللوحة وحد النجف بس على مالت الله ورسوله والسلام عليكم أخوتي جميعا....كن مع الحق نكون معك




كلام ذهب وصادق يدخل القلب ونحن معك ايضا سيد مصطفى وبوركت ايها المبدع

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 01-01-2011 09:44 مساء ]

(ماجاع فقير الا بمامتع به غني) - الامام علي (ع)
_____________________________
بارك الله بيكم والى الامام ياعــــــــــــراق القانون

 
 

الكاتب: زائر ياعزيزن فعلن ابكتني هذهي الصور ولكن ما بليد حيله [بتاريخ : السبت 01-01-2011 10:25 مساء ]

إقتباس
الكاتب :عماد العتابي(زائر)

بارك الله بكم ياعراق القانون


لا ينتابني شك ولو للحظه واحده أن هذا النداء سيلبى بأسرع وقت  ومن كل الناس الطيبين  .. لذلك سأستبق الأحداث وأقول


بارك الله بالأخ البطل أبو أسراء

بارك الله بالأخ جلال الطالباني

بارك الله بالأخ أسامة النجيفي

بارك الله بكم يا عراقيي الداخل والخارج  .. وحفظكم من كل مكروه .. و أقر بكم عيون أهلكم ومحبيكم .. هنيئا لكم هذا الصوت الأنساني الرائع .. وكيف لا  وانتم احفاد بابل وأشور .. علي والحسين ع .. الشهيدين الصدريين .. البدري وعثمان .. أبو ريشه وبلال .. ملا مصطفى الخالد في قلوب محبيه ... لله دركم يا أطيب شعب .. لله دركم يا من أعطيتم للأنسانيه دروس المحبه والعطف والحنان  بعدما علمتم الأنسانيه أول  حروف العلم



 
 

الكاتب: زائر واما اليتيم فلا تقهر [بتاريخ : السبت 01-01-2011 11:30 مساء ]

لاشك انها دعوة انسانية واخلاقية تنم عن رغبة ومحبة في فعل الخير .. ولاشك ايضا ان عدد الايتام والمحتاجين يزداد بشكل مخيف والاسباب معروفة طبعا .. ولكني اتمنى على الاخوان اصحاب هذه الصرخة الانسانية الشريفة ان يضعوا جهودهم في المكان الصحيح كي تكتمل الفائدة ونطمئن جميعا على ان المستفيد من هذا الجهد هم الايتام حقا وليس غيرهم .. انا كشاهدة على البعض من الجمعيات والمنظمات التي تدعي عمل الخير ارى انها لاتعمل الخير الا لنفسها فقط اما من تدعي انها لهم فآخر من يستفيد ومع احترامي للعناوين التي طرحت هنا فنحن لانعرف هل حقا هم في خدمة الايتام ام انها طريقة سهلة لكسب المال والمساعدات .. انا ارى ان افضل طريقة لرعاية الايتام هي ان تتبنى الدولة رعايتهم وان تسخر لذلك طاقاتها المادية والبشرية  وموظفيها اللذين يملئون الدوائر بلا عمل وخاصة موظفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وبذلك نضمن ان المال المتبرع به لفئات ضمن دوائر الدولة سيكون في الحفظ (هذا اذا ضمنا النزاهة طبعا) ...

 
 

الكاتب: زائر أغلبها يذهب الى المواكب [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 12:10 صباحا ]

أغلب الأموال المخصصه للخير والبذل من قبل المحسنين والأحزاب تذهب الى الصرف على المواكب الحسينيه والتي تخدم ملايين المشايه والزوار  على اختلاف مواسم الزياره والمقاتل والمصائب...لماذا لا يتم تقليل أيام المشي والمواكب وتحويل جزء منها الى الأيتام.... حيث تستنزف أموال  ضخمه وجهود ضخمه في خدمة المشايه وبذل الطعام والمبيت  و( التفريج)  وغيرها من الخدمات .... لماذا لا تستثمر جزء من هذه الأموال لمستحقيها  من الأيتام وغيرهم....أنا أعتقد أن أطالة  الطقوس الحسينيه ومراسيمها ومشايتها ومواكبها تستهلك الحصه الأكبر من المال المخصص لعمل الخير والوقت المخصص لعمل الخير داخل الوسط الشيعي العراقي  وآن الأوان لأعادة النظر في هذه السلوكيات والألتفات للقضايا ذات البعد الأنساني والتكافلي...وأن نكون عقلانيين ومتوازنين في الطقوس والصرف عليها لأن طاقة الأنسان على البذل وتخصيص جزء من وقته لعمل الخير ومساعدة الأيتام والضعفاء...تستهلكها بعض الطقوس

 
 

الكاتب: زائر على ما تبكي ياطفلي الصغير اقسم بالحسين قطعت انياط قلبي بدموعك [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 12:57 صباحا ]

على ما تبكي ياطفلي الصغير اقسم بالحسين قطعت انياط قلبي بدموعك
حقك ان بكيت فان ثروات ارضك تذهب الى بطون الفاسدين واطفالهم
حقك ان بكيت فان اموال الخمس تذهب اغلبها الى اصحاب الكروش واطفالهم
حقك انت بكيت فليس هنا ابا الحسن الذي يدور على بيوت الفقراء واليتامى  ولكن عندما تسالهم يقوولون نحن نتاسى بامير المؤمنين ايضا فهل تأسوا بتلك المنقبة المعممين وداروا على بيوت الفقراء والايتام وصاحب هذا الصورة الذي هيج الالم قلبي
مع من نتلكم وهم بطونهم انملئت من اموال الحرام وطبع الله على قلوبهم بالنفاق
ارجو ان تنشروا تعليقي يا ابن محمد ياسيد مصطفى
لعل الله يدفع عنا وعنكم حرارة السيف المهدوي الذي سيقطع رقاب هؤلاء الذين يعتاشون على دماء الارامل واليتامى

 
 

الكاتب: زائر بوركت أخي مصطقى [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 02:27 صباحا ]

بوركت أخي مصطفى وبوركت مبادرتك الإنسانية الهامة

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 07:31 صباحا ]

السلام عليكم جميعا انا اثمن جهود الاخوه من اظهار الايتام والفقراء على هذا الموقع وكنا نتمنى اظهارهم من قبل حيث ان هذه الشريحه معدمه وعلينا ان ندعوا ونصرخ ان حقوق هولاء ضائعه بين الطالباني والمالكي والنجيفي ونوابهم وادري هذا الكلام يجرح البعض وهذه حقيقه لابد ان يذكرها موقع القانون قبل غيره حيث راتب الطالباني 8000 دولار شهريا ومع المخصصات بين السفر والضيافه يصل راتب الطالباني الى 53 الف دولار امريكي حيث راتبه اكثر من رئيس امريكا اوباما وكذالك المالكي الي باالسنه 320 الف دولار غير المخصصات حيث يصل الراتب اضعاف هذا والنجفي كذاللك حسب نواب البرلمان ان منافع الرئاسات الثلاثه تصل الى مليار و200 مليون هل يعلم الجميع ان هذا المبلغ يسد حاجات الايتام والفقراء ولاكن الى من تتكلم علينا ان نطرق هذا الباب وتعرية المسؤلين ورواتبهم التي لايود راتب مثلها في الدنيا والان يوجد تحرك على الرواتب وعلينا ان نصرخ في وجه هولاء اللذين يتنعمون بااموال الايتام والفقراء

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 07:54 صباحا ]

السؤال هو لماذا لم يوجد محتاج في بلاد الغرب والمحتاجين هم فقط في بلادنا الاسلاميه حيث اني اعيش في استراليا الكل عايش ويتمتع بكل الحقوق ولايوجد احد جوعان او عريان لماذا فقط في بلادنا وهذا سؤال محير نرجوا الاجابه لماذا حتى نعرف السبب ونعالجه اين الخلل حشى ان يكون الخلك في الاسلام هذا غير منطقي الاسلام عدل ومساواةوتفاني واخلاص وائثار ووو على مايبدوا الخلل عندنا وفي مجتمعاتنا الاسلاميه مع شديد الاسف واحد راتبه اكثر من ثلاثين مليون في الشهر وواحد لايدخله الا 100 الف في الشهر لماذا لم يكن الراتب من ثلاثين الى 15 مليون واعطى 15 مليون الى الايتام والفقراء والمساكين كم يتوفر عندنا عندما يكون استقطاع 15 مليون من كل نائب في البرلمان هل تعلمون كم يكون المبلغ مليارات الدنانير وهل تعلمون ان الرئاسات الثلاثه منفعاها تصل الى مليار و200 مليون دولار امريكي كم يكون هذا المبلغ في الدينار العراقي يكون مبلغ هائل ويسد جميع المحتاجين والفقراء والايتام ويكونون بااحسن حال من الاحوال ارجع واقول ان الخلل عندنا الخلل في التطبق وارجع الى الساده واقول انه لايوجد في هذه البلاد فقير لماذا في بلادنا قد احد يقول ان سياسة الماضي والدكتاتوريه التي مارسها المجرم وحزبه الكافر ترك هذه المخلفات نعم ان مخلفات ثقيله تركها لنا المجرم لعنه الله ولاكن مرت علينا ثمان سنين يااخوان والمنافع الاجتماعيه الى قلة من الشعب العراقي والبقيه لهم الله والحديث كثير في هذا ولاكن نقول الله يوفق كل من يساعد هولاء ويتعب لراحتهم هنئا له

 
 

الكاتب: زائر الرواتب معقوله [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 10:05 صباحا ]

السلام عليكم جميعا انا اثمن جهود الاخوه من اظهار الايتام والفقراء على هذا الموقع وكنا نتمنى اظهارهم من قبل حيث ان هذه الشريحه معدمه وعلينا ان ندعوا ونصرخ ان حقوق هولاء ضائعه بين الطالباني والمالكي والنجيفي ونوابهم وادري هذا الكلام يجرح البعض وهذه حقيقه لابد ان يذكرها موقع القانون قبل غيره حيث راتب الطالباني 8000 دولار شهريا ومع المخصصات بين السفر والضيافه يصل راتب الطالباني الى 53 الف دولار امريكي حيث راتبه اكثر من رئيس امريكا اوباما وكذالك المالكي الي باالسنه 320 الف دولار غير المخصصات حيث يصل الراتب اضعاف هذا والنجفي كذاللك حسب نواب البرلمان ان منافع الرئاسات الثلاثه تصل الى مليار و200 مليون هل يعلم الجميع ان هذا المبلغ يسد حاجات الايتام والفقراء ولاكن الى من تتكلم علينا ان نطرق هذا الباب وتعرية المسؤلين ورواتبهم التي لايود راتب مثلها في الدنيا والان يوجد تحرك على الرواتب وعلينا ان نصرخ في وجه هولاء اللذين يتنعمون بااموال الايتام والفقراء


رواتب الرئاسات الثلاث معقوله.... ومن الأفضل أن يعطى القاده الرئيسيون في  البلد رواتب عاليه حتى  لا يضطروا الى مصادر غير مشروعه وهي تحت أيديهم و يسدوا احتياجاتهم الكثيره  التي ترتبط بأعمالهم  والمساعدات التي يقدموها لمن يعرفوهم من الضعفاء ...في الغرب رواتب مديري البنوك والشركات  تصل ملايين الدولارات في الينه وكذلك مكافآتهم السنويه أما الرؤساء الأمريكان والأنجليز فأغلبهم بعد الأنتهائ من فترة رئاسته فأنه يصبح عضوا في شركات تجاريه وجني مئات  الااف أو ملايين الدولارات من هذه الشركات و من الأستشارات

 
 

الكاتب: زائر نبذه عن محسن و كافل للأيتام [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 10:33 صباحا ]

في  هذا الموضوع  نبذه عن رئيس جمعية الأصلاح الكويتيه وهي  الأسم الكويتي لحركة الأخوان المسلمون العالميه و هو تاجر كبير أيضا ومن دروس الحياة نتعلم والحكمه ضالة المؤمن ونتمنى من تجارنا قراءة سيرة هذا الرجل لأنه مثال من أرض الواق القريب ....( ملاحظه الدينار الكويتي يساوي 3.30 من الدولار الأملايكي) 
موضوع عن المقفور له بأذن الله العم عبدالله المطوع

--------------------------------------------------------------------------------

العم عبدالله العلي المطوع
(رحمه الله)
(1926-2006)
المولد والنشأة
ولد المحسن عبدالله العلي المطوع رحمه الله تعالى بالكويت عام 1345هـ الموافق عام 1926م، وعاش في أجواء أسرة مباركة طيبة يحفها الالتزام ويغشاها الحب والتآلف والتراحم، وكان المجتمع وقتها متماسكاً ملتزماً، لم تلوثه الموجة المادية الجارفة التي أذهبت كثيراً من صفائه في أيامنا هذه، وقد حرص الوالد علي عبدالوهاب المطوع يرحمه الله على تربيته وإخوته تربية صالحة قويمة.
تعليمه
تلقى عبدالله المطوع يرحمه الله تعليمه في الكُتّاب، في فترة مبكرة من تاريخ التعليم في الكويت، حيث كان الاهتمام بالتعليم وقتها متركزاً في دروس القرآن الكريم، ومبادئ القراءة والكتابة، وتعليم المحاسبة (مسك الدفاتر) وشيء من التاريخ، فبدأ حياته التعليمية بمدرسة الملا عثمان، نسبة إلى عثمان عبداللطيف العثمان، ودرس في المدرسة المباركية والأحمدية، وكان من زملائه فيها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح يرحمه الله وتخرج يرحمه الله من هذه المدرسة عام 1940م ليمارس حياته العملية في مدرسة الحياة الكبيرة.
حياته الاجتماعية
خاض العم أبو بدر يرحمه الله تجربة الزواج مبكراً لكي ينعم بالاستقرار الأسري وينشئ أسرة صالحة، إذ طلب إلى والده، وهو في سن السادسة عشرة أن يزوجه من إحدى قريباته، ولكن الوالد طلب منه إكمال دراسته أولاً ثم البحث عن الزواج، غير أن العم أبو بدر الذي كان يعي جيداً أهمية وجود زوجة صالحة تعينه على العفاف وسط مغريات الحياة ألح على والده في الطلب قائلاً: «يا أبي، أريد أن أحافظ على نفسي بالزواج المبكر»، فوافق الوالد أمام رغبة ولده، واختار إحدى قريباته لتشاركه في رحلة الحياة، وأثمر زواجه، ورزقه الله تعالى منها بثلاثة من البنين وسبع بنات ثم تزوج بزوجة ثانية ورزقه الله تعالى منها بستة من البنين وبنتين، وقد رباهم يرحمه الله على الفضائل والالتزام بالمنهج الإسلامي، وحرص على تزويج أولاده الذكور في سن مبكرة حتى يحصنهم ضد الفتن التي كثرت في هذا العصر، فزوج ستة منهم على حياته قبل انتهاء الدراسة الجامعية. أما بناته التسع، فقد زوج أكثرهن دون مهر، وجهزهن تجهيزاً معتدلاً، لأن مبدأه رفض المغالاة في المهور والبذخ في مظاهر الزواج، وأما أحفاده وذريتهم الذين تجاوز عددهم 180 حفيداً حتى وفاته فهو يفرح برؤيتهم في كل مناسبة اجتماعية وفي كل عيد ويطمئن على أحوالهم، وهم بالمقابل دائمو السؤال عنه، في أجواء إسلامية كويتية بديعة يعرف الصغير حق الكبير، ويرحم فيها الكبير الصغير ويعطف عليه.
صفاته وأخلاقه
تشربت نفس عبدالله المطوع حب الالتزام منذ الصغر، فقد كان والده يصحبه إلى المسجد لصلاة الفجر، ليحببها إليه ويعينه على أدائها حتى صارت سجية عنده، فظل محافظاً عليها، حتى آخر يوم في حياته، كما غرس والده في نفسه التعود على مجالس الرجال والتعلم من أخلاقهم وتحمل المسؤولية، فكان يستعين به في استقبال رواد ديوانيته وتقديم القهوة لهم؛ وكان ديوانه جامعاً لتجار المشرق والمغرب، فالتقى فيه بتجار الهند وإفريقيا والجزيرة العربية والعراق والشام وغيرها من البلاد، فتعرف عليهم جميعاً. وتعلم - رحمه الله - حب الإنفاق من والده الذي رآه وقد خصص بِركة في منزله لسقي الماء يفتحها للناس إذا تأخرت سفن جلب الماء من شط العرب، فتربى على الفرح بخدمة الناس وسماع شكاواهم والسعي في حلها بقدر استطاعته. ولذا كان يرحمه الله كريماً جواداً سخياً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
عمله وتجارته
نشأ المحسن عبدالله العلي المطوع يرحمه الله في بيئة تجارية، فوالده التاجر المعروف علي عبدالوهاب المطوع كان يعمل في تجهيز السفن المسافرة إلى الهند وإفريقيا للتجارة، ويستقبل أهل البادية من الجزيرة فيبيع لهم ويشتري منهم، ثم اتسعت تجارته بعد ذلك فأنشأ شركة علي عبدالوهاب ذات السمعة المعروفة في السوق الكويتي والخليجي، وكان ابنه الأكبر عبدالعزيز العلي صاحب تجارة واسعة في المملكة العربية السعودية والكويت والعراق. بدأ المحسن عبدالله العلي المطوع يرحمه الله حياته العملية كتاجر تحت رعاية والده في سن الرابعة عشرة، حيث كان يسلمه مسؤولية أمانة تجارته أوقات سفره خارج البلاد، فتولى رحمه الله إدارة أموال والده، الذي اعتمد عليه في عقد صفقات كبرى وحمله ذات مرة مئة ألف روبية وكانت مبلغاً كبيراً جداً آنذاك بهدف تدريبه وتنمية قدراته ليتولى فيما بعد مهام العمل التجاري وحده.
ولما توفي والده يرحمه الله في 28 فبراير عام 1946م، أدار أبو بدر يرحمه الله تجارة أخيه عبدالعزيز وتجارة والده معاً وكان عمره حينئذ 20 عاماً ثم تفرغ لتجارة والده، فتولى إدارة شركة علي عبدالوهاب وأولاده من وقتها وحتى وفاته رغم تعدد شركاء هذه الشركة من جهة، ومن جهة أخرى كان والده متزوجاً من ثلاث زوجات، وله من الأولاد والبنات عدد كبير، إلا أنهم اجتمعوا على الموافقة على إدارة العم أبي بدر لهذه الشركة، وكان رأس مالها مئة وخمسين ألف روبية، أي ما يعادل 12 ألف دينار كويتي وقتها، فأدار هذه الشركة وانتقل بها من نجاح إلى نجاح، حتى امتد نشاطها من دولة الكويت إلى دول الخليج العربي ومعظم قارات العالم، وفي عام 1952م سافر العم أبو بدر يرحمه الله إلى بريطانيا لأول مرة في حياته، وعمل وكيلاً لسيارات «أوستين» الإنجليزية، واشترى في رحلة العودة غسالة عادية لأهله، فوجدها وسيلة متميزة تساعد ربات البيوت، فعزم على شراء عدد منها وبيعه، وفي عام 1953م تقريباً ذهب ليعقد أكبر صفقة في تاريخ المصنع الإنجليزي «شركة سيرفيس» حيث اشترى سبعة عشر ألف غسالة، وصار وكيلاً لهذه الغسالات في الكويت، وكان ربح هذه الصفقة 100% بحمد الله وتوفيقه، وبعدها سافر إلى الصين واليابان عام 1954م، حيث عقد صفقة أقمشة بمليون روبية لصالح وزارة التربية، ثم سافر إلى ألمانيا عام 1955م لشراء أحذية لطلاب المدارس بمبلغ كبير، ثم توالت الصفقات والرحلات التجارية حتى قبيل وفاته يرحمه الله ووفقه الله تعالى حتى صارت القيمة السوقية لشركة والده علي عبدالوهاب وأولاده وشركاهم ما يتجاوز مئتي مليون دينار كويتي تقريباً.
مساهمته في إنشاء أول بنك إسلامي كويتي
التزم عبدالله المطوع يرحمه الله منذ اليوم الأول لادارة تلك الشركة بإخراج الزكاة والبعد عن الربا والصدق في المعاملة؛ إذ كانت لديه يرحمه الله قناعة تامة وجازمة بحرمة الربا، وكان يفخر أنه لم يتعامل قط بالربا مع البنوك أو غيرها، لذلك كان من أوائل المشجعين على تأسيس بنك إسلامي يتعامل وفق الشريعة السمحاء، فتعاون مع إخوانه في الخليج ووضع النظام الأساسي لفكرة إنشاء بنك دبي الإسلامي مع العم أحمد البزيع الياسين والسيد أحمد لوتاه رئيس بنك دبي عند التأسيس، ولما سمحت الحكومة الكويتية والبنك المركزي الكويتي بإنشاء بنك إسلامي، كان أول من وضع نظامه الأساسي وفكرته حيث كان الاجتماع الأول لفكرة إنشاء بيت التمويل الكويتي في مكتب المرحوم عبدالله العلي المطوع في شارع سالم المبارك بالمرقاب.
بعد أن أنشأ بيت التمويل الكويتي أودع يرحمه الله جميع أمواله بلا استثناء في «بيتك»، وقد كانت حينها مغامرة حقيقية في تجربة ناشئة فردية غريبة على الوسط الاقتصادي آنذاك، وهو ما يعد دليلاً على شجاعته وجرأته وثقته في الله.
أوجه الإحسان في حياته
كان العمل الخيري معلماً بارزاً وركيزة أساسية في حياة عبدالله المطوع يرحمه الله، فقد اتجه إليه على أنه واجب شرعي على كل من ملك ما ينفقه في سبيل الله، فاستجاب - كغيره من التجار - لهذا الواجب باعتباره من صميم تكوين المسلم الذي حذره النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن المحتاجين، بقوله: [ليس منا من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم].
بهذه الروح انطلق العم أبو بدر نحو العمل الخيري فكان من أبرز رجالاته بل لعله بالفعل – ودون مبالغة - الرجل الأبرز، محباً له ومنفقاً سخياً على جميع أوجه البر والخير، وكان يستقبل بمكتبه أصحاب الحاجات، ويسعى جاهدا إلى تلبية احتياجاتهم، حتى وصف بأنه أبو المساكين والأيتام، ووصفوا رحيله بأنّه يمثّل خسارةً كبيرة لمساكين وأرامل وأيتام العالم وللفقراء والجوعى، لأياديه البيض التي امتدّتْ بالعمل الخيري في كلّ مكان، ولقب رحمه الله في يوم وفاته بلقب «أمير العمل الخيري»، وقد تعددت وتنوعت أوجه الإحسان في حياته يرحمه الله فشملت ما يلي:
عمارة المساجد
عبدالله المطوع يرحمه الله بتشييد 17 مسجداً في إندونيسيا بواسطة بيت الزكاة في الكويت، نكتفي بذكر أحدها نظراً إلى تشابه الأقاليم والتكلفة والسعة مع تلك المساجد السالفة الذكر.
مساجد في بنجلادش عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي.. وهي ثالث أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان بعد إندونيسيا وباكستان، وهي من أعلى الدول النامية من حيث الكثافة السكانية، وقد تعرضت للكثير من الفيضانات المدمرة والكوارث، وقد قام يرحمه الله بإنشاء العديد من المساجد والمدارس بهذا البلد بواسطة مكتب بنجلادش التابع للجنة الدعوة الإسلامية في جمعية الإصلاح الاجتماعي.
مساجد في قيريزستان عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي.. جمهورية قيرغيزستان وعاصمتها بيشكيك، من دول جنوب شرق آسيا، ويزيد عدد سكانها على 5 ملايين نسمة، ونسبة المسلمين فيها 75 % أسس فيها يرحمه الله مسجدين، الأول شيد في مايو 2003 م بضواحي بيشكيك بتكلفة قدرها 7568 د.ك، ومساحته 90 م 2، ويتسع لـ 130 مصلياً، نفذه مكتب قيرغيزستان بقطاع آسيا وافريقيا. والآخر تأسس في كراسنايا ريتشكا، في أبريل 2001م
عندما يرغب المسلم في مناجاة ربه والتقرب إليه لا يجد ملاذاً لذلك أفضل من بيت الله، فبدخوله تحل الرحمات وتنزل البركات، ويحصد الذاهبون إليه الحسنات، وتغشاهم ملائكة رب الأرض والسموات، وبناة المساجد يحبهم الله ويقربهم إليه زلفى، وقد صدق فيهم وعد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: [مَنْ بَنى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجنََّةِ] رواه ابن ماجه، ولهذا فقد حرص المحسن عبدالله العلي المطوع يرحمه الله على أن يكون له سهم وافر في هذا المجال وهو عمارة المساجد بيوت الله تعالى في الأرض، حيث تربو المساجد التي أسسها أو شارك في عمارتها على المئتي مسجد، نذكر منها بعض ما توافرت مادته التوثيقية فيما يلي:
مساجد في إندونيسيا عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي.. إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، وفي آخر تعداد يزيد عدد سكانها عن 225 مليونا 90% منهم مسلمون، وجغرافياً هي عبارة عن أرخبيل من الجزر يصل عددها إلى أكثر من 13700 جزيرة، واستراتيجياً تتحكم إندونيسيا في مدخلي المحيطين الهادي والهندي اللذين أكدت الدراسات السياسية الحديثة أنهما يكوّنان المركزين الرئيسين لما يمكن تسميته بصياغة العالم الجديد.
ولذلك فقد أسس المحسن عبدالله العلي المطوع يرحمه الله عددا كبيرا من المساجد في جمهورية إندونيسيا وحدها، ويلتحق ببعضها غرف ومدارس لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية الأخرى، بإشراف مكتب جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط بجمعية الإصلاح الاجتماعي.
مساجد في إندونيسيا عن طريق بيت الزكاة.. قام العم بتكلفة قدرها 9460 روبية باكستانية، بواسطة مكتب آسيا الوسطى في لجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي.
مساجد في الهند عن طريق بيت الزكاة.. أسس يرحمه الله ثمانية مساجد في الهند عن طريق بيت الزكاة في الكويت.
كفالة الأيتام
ما كان ليخفى على المحسن أبي بدر يرحمه الله الثواب العظيم لكافل اليتيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: [َأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجنََّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا]. رواه البخاري. ولذا أراد يرحمه الله أن يحظى بهذا الثواب العظيم وبصحبة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الجنة فكان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في المسح على رأس اليتيم، وحرص على أن يكفل أكبر عدد ممكن من الأيتام فكفل يرحمه الله 485 يتيما بواسطة بيت الزكاة في الكويت.
تأسيس عدد من المدارس الإسلامية
حرص المحسن عبدالله المطوع يرحمه الله على دعم التعليم الإسلامي الذي يعمل على ترسيخ العقيدة وتهذيب الأخلاق وربط العبد بربه، بالإضافة إلى دوره في نهضة الأمة وتقدمها، ولذا فقد ساهم يرحمه الله في بناء العديد من المدارس في جميع أنحاء العالم الإسلامي، بالإضافة إلى كفالة عدد كبير من طلاب العلم، وإن لم نستطع حصرها لكثرتها، فقد كتب ذلك عنه كثير من الشهود في نعيهم له رحمه الله.
عطاء بلا حدود.. يقول الداعية الشيخ عبدالحميد البلالي - رئيس جمعية بشائر الخير:
التقيت أبي بدر عبدالله العلي المطوع يرحمه الله عام 1975م في بداية دراستي في بريطانيا، وكنت مبتعثاً من إحدى الجمعيات الخيرية في لندن لجمع المال لإكمال بعض المشاريع الإسلامية، ودخلت عليه مكتبه، وإذا به
يرحب ترحيب من يعرفني منذ أمد بعيد، ثم لم يكتف بإعطائي الدعم المالي، إنما وجهني لتجار آخرين لجمع المبلغ الذي كنا نحتاجه، ولم أكن وحدي في مكتبه بل كان هناك - كالعادة - آخرون داخل المكتب، وآخرون خارجه ينتظرون دورهم، وكل من أولئك يأخذ نصيبه.. ولا أتذكر أنه أعطى وفداً من الداخل والخارج أقل من خمسمئة دينار هذا في الساعة التي قابلته فيها، فكيف بالساعات التي سبقت لقائي به والساعات التي بعد اللقاء حتى العاشرة مساء أو ما بعدها! لقد كان حقاً عطاؤه بلا حدود.
بذل حتى آخر لحظة.. وهذه شهادة من الداعية الأستاذ جاسم المطوع رئيس قناة اقرأ الفضائية يقول فيها: قبل وفاته بنصف ساعة جاءه مريض يطلب المساعدة، وحاول مدير مكتبه بلطف أن يؤجل الدخول عليه إلا أن العم بو بدر طلبه واستمع لحاجته، ثم وقع له على مبلغ من المال لمساعدته والتفريج عن كربته، وآخر موقف حدث ونحن بالمستشفى وبقربنا العم بو بدر رحمه الله وأبناؤه حوله يدعون له عندما جاءت مكالمة من الإمارات من شخص يسأل عنه: هل وصل الكويت؟ لأنه وقع لي شيكاً بثلاثة آلاف دينار تبرعا منذ يومين وأريد أن آتي إلى الكويت لكي أصرفه .
سبع عمارات للإنفاق على الفقراء.. وهذه شهادة من الشيخ الداعية أحمد القطان عن العم أبي بدر يرحمه الله، يقول فيها: كنت معه في مجلس دار فيه حديث عن بعض المآسي والنكبات والكوارث التي أحلت ببعض المسلمين فتأثر وأصدر قراراً مباشراً بوقف سبع عمارات في سبيل الله لخدمة هؤلاء، وعندما ذهبت أصلي صلاة الظهر في المسجد، قال لي: اجلس معي يا شيخ أحمد حتى تشهد أنني أوقفت الآن سبع عمارات في منطقة الفروانية، وهي أكبر صفقة ربحت فيها خلال هذه السنة في البلد - تقدر بالملايين - للأرملة واليتيم والمسكين والفقير من الأمة العربية والإسلامية. وأضاف الشيخ القطان: رأيته أيضاً عن قرب يحيط به الفقراء والمساكين في المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل صلاة، فيجلس على الكرسي في باحة المسجد في أبها القريب من بيته، هذا يقدم عريضته، وهذا يقدم مشروعاً للأيتام، وذاك يقدم مشروعاً لتحفيظ القرآن في اليمن أو مصر أو سورية أو لبنان، يتلقاهم الترحاب والابتسام.
بناء قرية لمشردي بورما.. وهذه شهادة من الداعية الشيخ الدكتور محمد العوضي يقول فيها: خسرناك أيها العم الكبير.. ما دخلت عليك مرة وبصحبتي محتاج أو مكروب إلا وأسعدتني بسد حاجته، وما عرضت عليك مشروعاً خيرياً إلا وكان لك السبق في البذل، وما زلت أذكر قبل ثلاث سنوات في شهر رمضان المبارك وقد كنت في منزل السيد أمين العطاس الرئيس الأسبق لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وجاء ذكرك عرضاً فتحول المجلس كله حديثاً عن فضلك الذي عم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وذكر لنا العطاس أنه كان بصحبتك - أظن للاطلاع على أحوال المشردين البورميين - فلما رأى أبو بدر آلاف المشردين في العراء اشترى لهم قرية وبناها لهم.. أيها العم الرحيم.. قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم [الراحمون يرحمهم الرحمن]. لقد كنت قمة في الرحمة والشفقة، ولقد آن لي ولغيري أن يجهر ويخبر الأسر والعائلات وآلاف المحتاجين الذين يجهلون من أين تأتيهم المعونة، آن الأوان أن نقول لهم إنها من عند الرجل الصالح عبدالله العلي المطوع، لا لشيء ولكن ليخصوك بدعواتهم.
(عن موقع تاريخ الكويت) - www.kuwait-history.net

===
معرفتي بالأخ الكريم والخل الوفي أبي بدر - يرحمه الله- ومرافقتي له لأكثر من نصف قرن تجعلني أعجز عن الحديث عن هذا الرجل الفذ والنموذج الصادق للمسلم العامل والمؤمن المتوكل على الله والذي يبذل الروح والمال في سبيل العقيدة والذي يحرص على تحقيق معاني الأخوة الإسلامية مع كل إخوان العقيدة حيثما كانوا وأينما وجدوا.
ولقد كان هذا الجهد الطيب الذي ينهض به أبناء الفقيد وإخوانه وجموع محبيه وعارفي فضله ولو جزء يسير من سيرته الطيبة من خلال الكلمات التي قيلت ونشر بعضها، هو بعض الوفاء للفقيد الذي امتدت آثاره ومآثره إلى أبناء العالم العربي والإسلامي بل والعالم كله، ولن تستطيع الكلمات المسطرة ولا الأحاديث الطويلة أن توفي الفقيد حقه.
وسيظل عبد الله العلي المطوع خالد الذكر عند الناس مأجوراً عند الله إن شاء الله، إن معرفتي له عن قرب تجعلني لا أتردد في القول بأنه كان من أولياء الله الصالحين الذين يراقبون الله فيما يقولون ويفعلون ويستعلون بإيمانهم على كل بهارج الدنيا رغم توسعة الله له بالمال الوفير الذي جمعه من الحلال وأنفقه في الحلال فكان نعم المال الصالح للرجل الصالح نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.
وإن ما قام به من الأعمال التي في السر دون أن يعلمه أقرب المقربين إليه أكبر من أن يحيط بها أمثالي فالله غايته والجنة مطلبه.
ونرجو الله للفقير الرحمة والمغفرة، وللقائمين على إصدار هذا السفر النفيس السداد والتوفيق والحمد لله رب العالمين.
بقلم المستشار/عبد الله العقيل

 
 

الكاتب: زائر تحية طيبة [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 12:25 مساء ]

تحية طيبة للمبدع مصطفى الحسيني وفقك الله لكل خير وهنيئا لك الجهود الجبارة في دعم العراق عراق القانون والمحبة عراق الشرفاء عراق المجاهدين واقول لك ان منتقديك ليعيدوا حساباتهم وليتكلموا بموضوعية فلو ان ناشر الخبر موقع اخر لهللوا وصفقوا واعتبروا العمل غاية في الانسانية ولكن كما يقول المثل الشعبي حب واحجي واكره احجي

 
 

الكاتب: زائر ما اروعك ايها الكاتب [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 08:09 مساء ]

والله هذا اروع واندر واحلى مقال رأيته في  زخم المقالات الاخرى التي تعني بشئون الدنيا وهذا اكيد يعني شئون الاخرة وقال عز من قائل بسم الله الرحمن الرحيم (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامك) وهذا عظمة نصرة الله
الله لانه قال بسم الله الرحمن الرحيم(ومن يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له) فأن الباري عز وجل مالك السماوات والارض يستقرض عبدة في عبادة واعانة المحتاجين واليتامى والمساكين فسيضاعفة له في الدنيا والاخرة__ بارك الله بك اخي كاتب المقال ولكثرما شرح صدري هذا المقال وكادت ان تنهمر دمعة من عيني

 
 

الكاتب: زائر الى ابو انور العراقي [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 09:49 مساء ]

ايها المواطن تحيه

حين تضيق الحلقات وتستحكم في بعض المواطن ، ربما لما عبثت فوضى شريحة ما ، واجندات فرضت على ان يبقى هذا الوطن  اسيرا لاهتمامات فيها من الاولويات ما يشغل دول وما امتلكت من قدرة رادعه على ان تصمد امامها لما استطاعت ، الا وهي الامن ، وطبيعة الهجمة التي تلاقفت هذا الوطن بكل ما انزل لها من سلطان القوة والمال والدعم ، لايقاف عجلته ، واشغلته عما يلتفت اليه من اهتمام ، فكان هناك نوعان عقول وهي تحمل العقم ، وعمى البصر والبصيرة حتى لا ترى ما حدث من منجز على ارض الواقع . اما الاخرى المدعومة من الاولى هي حواضن الارهاب ، يتامى صدام وهم ينفذون ما تملي عليهم دول الدعم في ارسال كل ما يعطل الحياة وهؤلاء هم دول الاقليم ، فالاثنان بتنفسان من رئة واحده ، هم من عطلوا ان تمضي الحياة في رعاية الخاسرين والمقتولين والمهمشين والمعدومين والسجناء والمنفيين . الا ان الحكومة لم تغفل البته هذه الرعاية ، دع عنك ما وصل له رقي الحياة من ماكل ومركب وبناء وليقارن من له جزء من ضمير دون ان ينشر غسيل نتن هو جلبابه ، وردود لا تقبل من قبل السيد مصطفى او من يوزن الامور بميزان القسط والعدل ونظافة الفكر والطروحة ، من الظرف يقرا العنوان ، ومن الاسطر تفسر الديادن والاهواء ، ومن بين المفرده يتوضح الهوى والميول .
من هم اليتامى ؟
اليس هم ابناء قادسية بطلك الهمام واللذين اضحوا الان في ريعان الشباب . ام اولئك اللذين خلفتهم حرب ام المهالك ، او اولئك اللذين سقطوا ابائهم بمفخخات الخراف ، ام اولئك الشهداء اللذين اعدموا جملة من حزب الدعوة والشيوعيين ام اولئك اللذيناختاروا الموت اعداما على ايدي السلطة وهم يتخلفون عن الالتحاق يوما او يومان . من قتل هؤلاء جميعا ؟؟؟ اسئلك انت حين تذيل وتلمع ذكر الامام علي ع وتقارنه بحاجة اليوم ومتطلباتها
ان الجكومة واذ هي نزلت بكل قواها ومقوماتها الى ساحة المعركة لتقضي على الارهاب المسلح ، وللاسف بقى ارهاب الكلمة التي تريد ان تمرر علينا حقا وهو عضد الباطل . لقد اخذ الشهيد كل حقوقه ، 1 ارض سكنية 2 منحة بثلاثين مليون ،3 قرض عقاري ثلاثين مليون 4يفضل في الدراسة والمنح والحج 5 يمنح منحة خمسة ملايين للسفر الترفيهي . ومثل هذا شمل جميع السجناء وسيشمل المعتقلين 6 يمنح الشهيد والسجين راتبا شهريا 500000 الف دينار شهريا ثم يمنح تقاعدا شهريا بعد العشر سنوات اذا لم يكن موظفا .
اما اليتامى الحقيقين اولئك اللذين لم يسن لهم قرار وهو على وشك الاقرار ، اولئك اللذين استشهدوا ابائهم نتيجة الانفجارات ، سلمت لهم منح بسيطه وربما سيكون القرار بيد ضمير مجلس النواب .
اما دعوة السيد مصطفى ،مالها والاصطفاف والميول ؟ هل دعوته الى منكر ام صالح الاعمال ؟ وهي دعوة تعم كل دول العالم الغني والفقير والمتقدم والنامي والنايم . هي دعوة من ضمير عاش ممتدا مقتديا متواصلا من جده ابي اليتامى .
ان كنت قادرا ان تدلو بكلمة طيبه فهي الحسنه ذاتها وهي الدعم اذا كان في راسك هكذا نوع اريحية قلب رؤوم . وان استطعت سبيلا فادفع بالتي هي احسن وكن افضل من غيرك ومد يدك الى جيوبك اذا لم توجد فيها عقارب .
عجبا والله ، ماذا يرضي من امثالكم ، اعين تترصد كل نامة حتى لو كانت من الحق والضمير والنقاء والصفاء تؤدي الى فردوس الرب ، فقط يعجبكم الذهاب الى الجنة من خلال اولئك المفخخون اللذين يرومون الجنة بقتل المئات من الابرياء ليلحقوا وجبة العشاء او الفطور في مطعم النبي ص . الا تصموتون ملاتم قلوبنا قيحا وغضبا

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 02-01-2011 11:41 مساء ]

السلام عليكم سيد مصطفى
مبادرة رائعة تشكر عليها ولكن هل أنت واثق من وصول الخطاب إلى الجهة المخاطبة ؟
أقصد هل تنتظر أن يفتحوا الكمبيوتر ويدخلوا على شبكة عراق القانون بالصدفة مثلاً ويقرءوا مقالك أم لديك طريقة أخرى لإيصاله ؟

مع الشكر

 
 

الكاتب: زائر اليتيم [بتاريخ : الإثنين 03-01-2011 01:14 صباحا ]

اناشد كل من بقى له ذرة ضمير من المسؤولين في حكومة الحرام والسرقة ؟ من اجازة لكم تشريع قانون الرواتب العالية والامتيازات والمخصصات لكم . سمعنا ان بريمر هو من اْقر الرواتب طيب اذن اين تدينكم اين دعائكم طوال 20 عام ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ... ظاهر الدعاء وباطنه عندكم ياليتنا كنا بقربكم لنفرهد الغنائم ونفوز بالكرسي . .

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 03-01-2011 03:14 صباحا ]

إقتباس
الكاتب :سلام أبو محمد(زائر)
السلام عليكم جميعا انا اثمن جهود الاخوه من اظهار الايتام والفقراء على هذا الموقع وكنا نتمنى اظهارهم من قبل حيث ان هذه الشريحه معدمه وعلينا ان ندعوا ونصرخ ان حقوق هولاء ضائعه بين الطالباني والمالكي والنجيفي ونوابهم وادري هذا الكلام يجرح البعض وهذه حقيقه لابد ان يذكرها موقع القانون قبل غيره حيث راتب الطالباني 8000 دولار شهريا ومع المخصصات بين السفر والضيافه يصل راتب الطالباني الى 53 الف دولار امريكي حيث راتبه اكثر من رئيس امريكا اوباما وكذالك المالكي الي باالسنه 320 الف دولار غير المخصصات حيث يصل الراتب اضعاف هذا والنجفي كذاللك حسب نواب البرلمان ان منافع الرئاسات الثلاثه تصل الى مليار و200 مليون هل يعلم الجميع ان هذا المبلغ يسد حاجات الايتام والفقراء ولاكن الى من تتكلم علينا ان نطرق هذا الباب وتعرية المسؤلين ورواتبهم التي لايود راتب مثلها في الدنيا والان يوجد تحرك على الرواتب وعلينا ان نصرخ في وجه هولاء اللذين يتنعمون بااموال الايتام والفقراء


رواتب الرئاسات الثلاث معقوله.... ومن الأفضل أن يعطى القاده الرئيسيون في  البلد رواتب عاليه حتى  لا يضطروا الى مصادر غير مشروعه وهي تحت أيديهم و يسدوا احتياجاتهم الكثيره  التي ترتبط بأعمالهم  والمساعدات التي يقدموها لمن يعرفوهم من الضعفاء ...في الغرب رواتب مديري البنوك والشركات  تصل ملايين الدولارات في الينه وكذلك مكافآتهم السنويه أما الرؤساء الأمريكان والأنجليز فأغلبهم بعد الأنتهائ من فترة رئاسته فأنه يصبح عضوا في شركات تجاريه وجني مئات  الااف أو ملايين الدولارات من هذه الشركات و من الأستشارات

انت شكد خبيث يعني حتى المواضيع الانسانية تحاول جرها الى دعاية عفلقية لك شوكت يصير عدكم ضمير ياتربية منال يونس جرذكم القذر نهب كل العراق وسواه طولة مال حيوانات اشو ما اشوفك فد يوم جبتله طاري شوكت تصيون اوادم..والله من العن ابو كل عفلقي ابن حرام

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 03-01-2011 03:20 صباحا ]

يا اخي والله بلوه..الله ينتقم من كل من قطع سبيل المعروف بالفساد والسرقات واموال السحت اللي تخلينه لا نثق باي احد يعني هسه والله نريد نبعث بس المشكلة هذي المساكين في حاجة وعوز ونخاف بالتالي تروح الى الكلاب الحرامية اللي متخاف من الله والله حيرة ياناس ياعالم........ الله ينتقم من كل ابن حرام لايخاف الله ماعنده ضمير استغفر الله العظيم شنسوي ماندري

 
 


الصفحات
1 
2 > >>
 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2