الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 خارج المألوف. السيد المالكي . الشهيد صادق العيداني .مع الإعتذار


 

 أسعد الناصر
   يعد التعريف بالشخصيات السياسية والوطنية والإسلامية على قناة العراقية في برنامج خارج المألوف ظاهرة حسنة وسنة طيبة تسرد مسيرة الحياة لهذه الشخصيات منذ أنطلاقتهم في معرفة الخطوات التي ينتهجونها في تقرير المصير والدخول على المفاصل المختلفة من هذه الحياة الطيبة .
لاأريد أن أدخل في تفاصيل العملية السياسية أو أعلق على بداية الحركة الأسلامية وقيادتها ولكن ماأثار إستغرابي في الجزء الثاني لهذا البرنامج عندما سأل مقدم البرنامج السيد المالكي عن قرار السفر أجاب بمايلي (انه من أجو خبروني رأسا سويت جواز سفر سويت أجازه من التربية وطلعت جواز سفر خلال ساعة ونويت أسافر حتى أبتعد لأنه من بدت تصعد صارت خطره يعني أذا أخذوني وأعترفت راح أعترف على أحد أعضاء قيادات العراق ألّي هو مسولنه أتصير بعد قضية .. سأله المقدم من كان مسؤولك بالدعوة..أجاب السيد المالكي صادق العيداني رحمة الله عليه ..المقدم أعدم .. السيد المالكي نعم إعدم ...صادق العيداني ..) .

ما أردت أن أشير في هذا المقطع إلى مظلومية الشهيد صادق العيداني والتي لازالت مستمرة وليومنا هذا فالشهيد رحمه الله له ولدان وسبع بنات ويكنى الشهيد أبا جعفر وعندما ألتقيت السيد علي العلاق وعرفته بنفسي قال والله ماأسميت نفسي أبا جعفر إلا تبركا بأبي جعفر(صادق) والمثير هنا أن جعفر الولد الأكبر لازال يذرع الشوارع عرضا وطولا من أجل الحصول على وظيفة تسد رمقه وأما العائلة التي لم يوف لها الأصدقاء وخذلان أصحاب المنهج فحدث ولاحرج .

لاأريد أن ألوم فلان وفلان فكما للشهداء من الحركات الأسلامية تأريخ حافل فللشهيد صادق العيداني تأريخ زاخر وهو من المقربين للشهيد محمد باقر الصدر وقد أغلق أصدقائه دفاتره لئلا يتوج بطلا إسلاميا وتضيع أسمائهم .
إن خذلان الأصدقاء له يعد خزيا في تأريخ الحركة الأسلامية وتسلق الآخرين والمبهم أسمائهم هو محاولة لحرف الطريق عن مساره الذي سيكشف الحقائق أدق التفاصيل بعد حين .

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  680    5  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 22-09-2012 08:01 مساء ]

أحسنت يا أخي بموقفك الشريف هذا لانصاف الشهيد!!! ولكن هل ستجد صدى لمقالك ايها الاخ؟ وبعد تسع سنوات على التغيير والشهيد تحت التراب غير قرير العين؟؟؟؟؟؟

 
 

الكاتب: زائر حق الشهيد [بتاريخ : السبت 22-09-2012 09:52 مساء ]

يجب ان يوفَ الشهيد حقة ولايجوز اهماله لاي سبب كان.

 
 

الكاتب: زائر الشهداء [بتاريخ : السبت 22-09-2012 10:22 مساء ]

بارك الله فيك يااخي على هذا المقال واضيف لك لقد ذكر السيد المالكي اسم الشهيد مهدي طالب ابو العيس واقول ان اخ هذا الشهيد عين بعقد  في الوقف الشيعي براتب 100 الف دينار في حين ان البعثيين وابنائهم يصولون ويجولون في الرئاسات الثلاث ويتقاضون رواتب مضروبة 400 بالمئة من اقرانهم واختم احد اخوة الشهداء خريج كلية الزراعة ومنذ 2003 يريد تعيين ولم يعين  الى ان قضى  عليه  مرض الكلية مؤخرا وبقيت عائلته بلا معيل تشكو ظلم دعاة الخارج وما ادرىك ما دعاة الخارج

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 23-09-2012 02:30 مساء ]

هذا ما يمكن تسميته بالعمل الارتجالي وردة الفعل الفورية اذا اننا قفزنا على المناسبة واعدناها الى الضوء من جديد وهو جيد ولكن الاجود منه ان يفكر الدعاة وخصوصا ممن هم في موقع القرار بعقلية مختلفة عقلية التخطيط والمؤسسة والذي اعرفه ان هناك مؤسسة تعنى بحقوق الشهداء ولكنها مؤسسة اقل ما يقال عنها كليلة الخطى مثقلة بالروتين وغير فاعلة لان القائمين عليها تنقصهم قابلية التطوير وقدرة انتاج الحلول السريعة
والمرجو من اهل الفكر والنظر اعادة فحص الواقع للبحث عن بدائل ناجعة وطرق عمل مبتكرة تتجاوز الاخفاقات في العمل الراهن
لنفترض مثلا انشاء مؤسسة اخرى موازية تهدف الى اعادة تاهيل ذوي الشهداء وادخالهم في انظمة ومرافق الدولة وليس اعطاء رواتب بالمجان في ما يشبه الصدقة

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 24-09-2012 12:18 صباحا ]

..
  الادارة
الاستاذ الكاتب أسعد الناصر المحترم
نرجو منك مراجعة بريدك الالكتروني
مع التقدير
إدارة موقع عراق القانون

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2