الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 الكواتم تحصد أرواح العراقيين في وضح النهار ..!


 

 فراس الغضبان الحمداني
  
اجتاحت بغداد مؤخرا موجة جديدة من الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت والتي راح ضحيتها العشرات وربما المئات من المواطنين خاصة رجال السيطرات الأمنية ورجال الصحوة وشخصيات سياسية ورتب مختلفة في وزارتي الدفاع والداخلية وموظفين دولة من مختلف المناصب والاختصاصات ويعد ذلك مؤشرا خطيرا للنشاط الإرهابي والعجز الأمني .
ولم يعد غريبا إن نسمع بل ونشاهد قصصا اغرب من الخيال عن قدرة هذه المجموعات الإرهابية المسلحة بتحدي الحكومة بل الدولة كلها من خلال حرية الحركة والتخطيط والتنفيذ حيث تمتلك هذه المجموعات القدرة على تنفيذ جرائمها بسهولة وفي وضح النهار رغم إن بعض أهدافها سيطرات أو نقاط أمنية يفترض بأنها محصنة وعصية على الإرهاب ولكن الوقائع تشير إلى العكس لان هذه النقاط واهنة وسهلة الاختراق وان العناصر المسلحة فيها من الجيش والشرطة أو الصحوات لا يمتلكون الحد الأدنى من الحس الأمني ورد الفعل القتالي فهم يقعون فريسة لهذه المجموعات التي تفلت من العقاب في كل مرة ولعل المشاهد التي توزعها هذه الزمر الإرهابية في إطار الحرب النفسية تنقل لنا صور حية لهذه الهجمات حيث تتمكن هذه العناصر من مفاجئة عناصر هذه السيطرات وتصفيتهم بالكامل في مشاهد حزينة لكنها تثير الضحك لعدم قدرة هذه القوات الأمنية من مواجهة قوى الإرهاب .

وليس غريبا إن نرى مجموعة مسلحة تخترق شارع فلسطين في الساعة العاشرة صباحا وتدخل منطقة زيونة بالقرب من المشاتل المحاذية لشارع الربيعي والمقابلة لمرطبات الفقمة وتطلق الرصاص من الكواتم على سيطرة تضم عدد من أفراد الصحوات وكان بينهم مصادفة مجموعة من شباب أهالي المنطقة وقد تم قتلهم جميعا وعندما حضرت القوات الأمنية بعديدها وعدتها وضجيجها وكان احد الضحايا ينزف دما ومنكبا على وجهه في الشارع العام ويلوح بيديه طالبا النجدة لكن عناصر النجدة من الشرطة منعت الناس من الوصول إلى مسرح الجريمة وتركته ينزف حتى الموت إضافة إلى كدس من الجثث البشرية ظلت مرمية لوقت طويل دون إن يفكر احدهم بمحاولة البحث عن إمكانية إنقاذ احدهم وكل ما فعلته الشرطة الوطنية إن أغلقت كل الشوارع والطرقات ومارست أقسى أنواع الزجر والتعنيف ضد المواطنين تعبيرا عن الفشل الأمني والخوف الذي يسيطر على العديد من عناصر شرطتنا التي تحتاج إلى المعنويات العالية والتدريب الحديث والولاء للوطن أولا .

ولعل التدقيق والتعمق في التحقيق سنجد إن اغلب الأجهزة الأمنية ومنها نقاط التفتيش ومراكز الشرطة لا تمتلك الحد الأدنى من الاستعداد والقدرة للدفاع عن النفس وليس عن الواجب وصار الأمر إن يكون الهدف من إجراءات تامين الشوارع من خلال غلقها هو لحماية النقاط وليس العكس لان المطلوب بان تؤدي السيطرات واجب الحماية للشوارع والساحات العامة لتؤمن حرية الحركة للناس تجسيدا لقدراتها واقتدارها لكنها بدأت مجددا بالاستعانة بالكتل الكونكريتية والتي أوصى القائد العام برفعها لتامين انسيابية حركة الناس لكن الواقع يشير إلى إن كل آمر

قاطع يلجا لأسهل الطرق الأمنية وهي غلق الشوارع وإبعاد الخطر عن منطقته متناسيا الأضرار والنتائج القاسية الخطيرة على نفسية المواطنين لا سيما وان هذه الإجراءات لم تمنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم واغتيال عناصر السيطرات أنفسهم وفي وضح النهار .

لقد أكدت التحريات إن اغلب مراكز الشرطة في بغداد والمحافظات لم تستخدم الرشاشات المتوسطة ( BKC  ) بي كي سي  لحماية مقراتها وهي مدافع رشاشة حديثة كان يفترض إن توضع في أماكن مهمة من هذه المقرات وتؤمن حماية لهذه المواقع وتمتلك القدرة على إحباط اكبر الهجمات ولكن العذر كان بان عناصر هذه المراكز لم تتلقى التدريبات باستخدام هذا السلاح المركون في مشاجب المراكز بينما تظهر المجموعات المسلحة بكفاءة قتالية مدربة .

لقد تمكن بضعة أشخاص من اختراق مواقع مدججة بالسلاح وتزدحم بالمئات من العناصر الأمنية وبينهم ضباط يحملون رتب كبيرة حصدهم الموت بسهولة ولم يصمدوا أمام زمرة صغيرة من الإرهابيين لم يتم التصدي لهم بشجاعة كما حدث في مشهد مكافحة الإرهاب حيث تشير التقارير بأنها خرق امني كبير .
  كذلك عدم امتلاك القوات الأمنية أجهزة سونار متطورة لكشف الأسلحة والمتفجرات والمفخخات عن بعد كون هذه الأجهزة المستخدمة  الآن أثبتت فشلها وحجم فسادها الذي ظهر على مستورديها والعمل على إخراجها من الخدمة فورا وعدم استخدامها لأنها أصبحت أضحوكة الشارع العراقي والإسراع باستيراد أجهزة متطورة يتم شراءها عبر لجنان متخصصة ومشتركة ومن شركات عالمية مضمونة ومعروفة وكذلك نشر كاميرات حديثة في اغلب شوارع العاصمة والمحافظات لتتمكن من رصد كل حالات الجريمة .

إن المطلوب وكضرورة وطنية كبرى هو إعادة النظر في هيكلية هذه السيطرات والهياكل القيادية ووضع أنظمة جديدة لقبول الأفراد وإدخالهم في دورات خاصة وإدخال نظام متطور يعتمد على الوسائل الأمنية الحديثة تؤمن استعداد قتالي وجاهزية عالية لرد الفعل تستطيع إن تحبط اغلب هذه الهجمات لتزرع الخوف في قلوب هذه الزمر الإجرامية المسلحة وتخلق في داخلها حالة من إحباط واليأس ولكي نحقق ذلك لابد من امتلاك مهارة قتالية عالية وروح معنوية متميزة وهذا لم يحدث الا من خلال دقة الاختيار لعناصر الأجهزة الأمنية مع توفر قاعدة بيانات حقيقية من المعلومات الاستخبارية المبنية على التحري الدقيق والتفصيلي والاهم من كل ذلك تسلسلات قيادية بمستوى راق من المسؤولية والكفاءة والنزاهة تتفرغ للعمل الأمني وتبتعد عن المكاسب الشخصية والسعي وراء السحت الحرام .

firashamdani_(at)_yahoo.com   

Mr. FIRAS G. AL-HAMADANI
WRITER & JOURNALIST
Baghdad - IRAQ

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  275    1  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر الدولة تمحق الارهاب [بتاريخ : الخميس 30-08-2012 12:37 صباحا ]

بعض الكتاب يكتبون فقط على المظاهر السلبية لكن المفروض ايضا الكتابة وتناول المنجزات مثل حملة القوات شمال بغداد ضد اوكار الشر والتي ذهب ضحيتها شهداء مقدم ونائب عريف اقتحموا اوكار الشر بكل جراة وبطولة وتم بث الخبر من قناة العراقية يعني المفترض تناول شجاعة القوات وبسالتها لانها تمثل الوطن والدولة والحق،الكاتب بالغ بعض الشئ  في قوة الارهاب وسطوته حين ذكر ارقام غير صحيحه يقول خلال ايام بالمئات قتلوا وهذا تهويل مقصود،المهم الارهاب يلفظ انفاس لذا تراه يخور باخر وسائله القذره وقريبا سيحل به الفناء بعون الله

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2