الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 السيد رئيس الوزراء و دولة المستشارين


 

 د. طارق المالكي
   لايختلف اثنان بان دولة الرئيس قام بعدة انجازات تاريخية وفي احلك الظروف التي مر بها العراق تحسب له ولطاقمه من الخيرين اولها الموافقة والتوقيع على اعدام جرذ العوجة وانسحاب قوات الاحتلال وبسط الامن بنسبة معقولة بحكم الارهاب المجند داخليا وخارجيا وتحسن الحالة الاقتصادية للفرد العراقي بنسبة لا تتوافق مع مع اير ادته النفطية وغيرها من الانجازات على مستوى العلاقات الخار جية او الداخلية وحسب الاعتقاد السائد لدى الاوساط السياسية والاعلامية تكمن المشكلة الاساسية لدى دولة الرئيس في طاقم المستشارين سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي او القانوني او الاعلامي وحتى الرياضي والفني والادبي هذا ما اكده اغلب الكتاب والمحللين السياسين على المستوى الداخلي والخارجي وقد حذر الاغلب الاعم دولة الرئيس من هذا الطاقم عموما و الذي لا يرتقي بمستوى التجربة والازمات المتكررة التي عانى ويعاني منها العراق سواء كانت مصطنعة او غير مصطنعة بل فرضتها بعض الظروف الداخلية والخارجية حتى اصبح هذا الطاقم  يشكل الازمة ذاتها لدولة رئيس الوزراء وبهذا نجد الاخفاقات متوالية والحلول ضعيفة والازمات تتكرر ولا نجد في الافق املا للتغيرعلى المستوى السياسي والاقتصادي والاعلامي و على الرغم من قناعتي الشخصية بان دولة الرئيس يتميز عن خصومه بعدة امتيازات وطنية وير يد ان يخدم العراق وشعبة ويقوده  الى بر الامان لانه يحمل فكرا وجهادا ايمانيا بعيدا عن ملذات الدنيا واغراءاتها لهذا كان طيب القلب مع الخصوم وطنيا وشجاعا في المواقف الصعبة وذكيا في المراوغة السياسية وغير مبالي للاشاعات  الصفراء و وحليما وديموقراطيا اكثر من الديموقراطيين انفسهم ومبررا اكثر مما هو ناقدا وحازما للخصوم اذ ان هذه الصفات وغيرها قد منحته خصوصية في صفاته الانسانية والسياسية لهذا كانت الاراء السياسية والشعبية بصدده مختلفة  اي انها تختلف  تبعا لوعيها السياسي ومدى ايمانها بالتجربة الديموقراطية من عدمها او تبعا لا جنداتها وغاياتها سواء كانت هذه الاجندات داخلية ام خارجية والغايات حزبية او طائفية او مذهبية او قومية اواو او او الخ لهذا كان الواقع شيئا والتجربة وبناءها شئ اخر ويمكن تشبيهه بالمخاض العسير الذي لا نعرف نتائجة قد يكون طفلا سليما او معوقا او مشوها لان الطفل لا يزال لم يولد بعد ولم نستطيع من تحديد ملامحة بشكل واقعي اذ وبعد عشر سنوات عجاف لا زال المواطن لم يحمل صفة المواطن بقدر ما يحمل وثائق تؤكد على عراقيته لهذا نجد من هو الفاسد والارهابي والمدعي والمجند والخبيث والمهمش وكل ما يمكن ان يقال ولا يقال في هذا الزمن من تاريخ العراق الجديد وهي ليست حالات فردية يمكن ان نتجاوزها بقدر ما هي ظواهر نخرت بنية المجتمع اخلاقيا واجتماعيا وفكريا واقتصاديا وسياسيا واعلاميا بحكم المحاصصة التي سنها بر يمر واصبحت قانونا سياسيا يتلائم مع الواقع اللاعراقي لانه مشرعا للتقسيم العرقي والطائفي للعراق الجديد لهذا كان واصبح ولا زال هذا المشروع كالحاضر الغائب ونسمع نغماته الموسيقية بين الحين والاخر ليس فقط عند بعض القيادات الحزبية بل انتقل الى الشارع العراقي عبر بعض شيوخ وقادة الصدفة  والوراثة  ومن هنا تكمن الخطورة في تنفيذ المشروع الذي صرفت له المليارات وجندت له بعض الشخصيات العراقية والاعلام الاصفر من اجل تنفيذه عاجلا ام اجلا
وكما قلت سابقا بان دولة الرئيس وقف بكل حزم وثبات مع الارادات الحزبية والعشائرية التي تسعى الى تنفيذ المشروع الا انه اشترك معها بشكل غير مباشر من خلال مستشارية الذين لا يدركون المخاطر الجمة التي يتعرض لها العراق وشعبة ولا نعرف ان كان نوع من الجهل ام قلة وعي ام مشاركة ام ام ام الخ بعدما ظهرت على السطح على انها مواقف للحكومة التي يقودها دولة الرئيس باعتبارة القائد العام للقوات المسلحة والاداة التنفيذية لكل مفاصل الحكومة ناهيك عن مفهوم الصلاحيات والمحاصصة التي حجمت الحكومة واداتها التنفيذية حتى اصبح الارهاب والفساد وقلة الخدمات شعارا برلمانيا وحكوميا  تتحملة الحكومة ودولة رئيس الوزراء بالذات لانه القائد العام للجهاز التنفيذي وهذا ما يتحدث به الصديق قبل العدو والتي يمكن ايجازها بما يلي
1-عودة بعض الكوادر البعثية والارهابية الى مفاصل الدولة وسيطرتهم على اغلب مؤسساتها مما شجع المجرم عزت الدوري بالتجوال في العراق واعادة تشكيل خلايا الحزب والقيام بانقلاب عسكري او المساهمة مع بعض الخلايا الارهابية لتشكيل الجيش الحر للانقلاب على الحكومة والدولة واسقاطها من داخل الدولة وهو اسلوب قذر سبق ان مارسة الحزب للوصول الى السلطة
لهذا وقعت الحكومة في الشرك المخطط لها تحت حجة لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقين لهذا كان الارهابي والقاتل والفاسد والبعثي  يتمتع بامتيازات وصلاحيات  لممارسة دورة بشكل واضح وصريح ولا يخاف لومة لا ئم واذا ما تم امساكة بالجرم المشهود فاما ان يطلق سراحة اويهرب من الزنزانة اويقايض الحكومة بحجة المصالحة الوطنية وما ادراك ما هي المصالحة الوطنية التي اصبحت وزارة ووزير و فساد مالي ورواتب وامتيازات ولا يحصل عليها الا من كان ارهابي وقاتل وفاسد على حساب الصوت الحر والشريف والامثلة هنا عديدة ومتنوعة يعرفها المواطن البسيط بالاسماء والمسميات فكيف يكون الامر اذن بالنسبة للمستشارين فالعلم عند الله وعند اصحاب الراي والحكمة كما يقولون اي دوله المستشارين
2-على الرغم من قناعي بان الفساد المالي والاداري تقود اجندات خارجية كبرى وتنفذه اجندات داخلية  لاغراض سياسية واقتصادية وطائفية وتحمي هذه الاجندات ازلامها عند الضرورة والامثلة هنا عديدة ايضا ومتنوعة حتى اصبحت قطر والامارات والسعودية والاردن وتركيا وايران منتجعا لهم ولفسادهم والارهابهم بل والاخطر من هذا وذاك قاموا هؤلاء الفاسدين والارهابيين ببناء شركات وهمية او باسماء اخرى لغرض الدخول الى الساحة العراقية وممارسة هواياتهم المفضلة التي اصبحت ممارسات فعلية على صعيد الواقع سواء تحت شعار الاستثمار او غيرها من الممارسات التي تشجع على الفساد والارهاب ونخر البنية الاقتصادية وبالتاكيد هنالك شخصيات حكومية وبرلمانية ومن كافة الاحزاب تساعدهم لتنفيذ هذه المشاريع وامام مراى ومسمع الجميع وكان دور الحكومة اقل ما يمكن ان يقوله الصغير قبل الكبير هو التستر على  الفساد والارهاب والدليل بان دولة الرئيس سبق ان تحدث اكثر من مرة عن امتلاكه الكثير من الملفات المتعلقة بالفساد والارهاب والسؤال هنا لم يحتفظ بها و لماذا لم يكشفها للقضاء او للراي العام هل من باب التقية او الخوف من حرب ارهابية وطائفية ام انها لغرض المساومات السياسية وكما يقول المثل العراقي المبلل لا يخاف المطر ثم اين هم اصحاب الراي والحكمة من المستشارين بعد ان دفع الشارع العراقي ثمنا لهذه الاعمال الاجرامية ام انهم يخوطون قرب الاستكان كما يقول العراقين بعدما طلب كل الاصدقاء والاعداء والكتاب والاقلام الحرة بدعوة الرئيس لكشف هذه الملفات لانها تتعلق بدماء شعب واقتصاد دولة وليس خلاف سياسي او مصلحة او ظرف اني كما يدعي البعض وكما يقول السيد الاسدي التستر على الارهابي ارهابي ويحاسبه القانون  جاء هذا القول للاسدي بعدما رفض البرزاني تسليم المجرم الارهابي الهاشمي للحكومة بعدما حولها الاعلام المغرض وبعض النكرات الى خلاف سياسي بين المالكي والمجرم الهارب بل الى خلاف طائفي واستهداف الى مكون معين  وهذا ما يتحدث به الطرف الاخر والامر كذالك ينعكس على الملفات الاخرى كملف البرزاني وعلاوي والمطلك والعيساوي والنجيفي حتى  اصبح دولة الرئيس في موقف لا يحسد علية وكل الاحرار والشرفاء لا يريدون هذا الموقف لدولة الرئيس لانه رمزا وطنيا وابن بار للعراق الجديد وحسب قناعاتي بان دولة المستشارين وبعض من اخوة يوسف هم الذين جعلوا دولة الرئيس بهذا الموقف والاسباب عدة لا نريد الخوض بها الان
3-نتيجة للاخفاقات العديدة للحكومة وعدم تنفيذها للمشاريع الخدمية وغيرها من الاخفاقات حتى اصبح البعض ومن اصدقاء يوسف يلقبها بالحزب الواحد او بحزب الدعوة للبعث الاشتراكي نكاية بحزب الدعوة وتاريخه الجهادي الطويل وتضحياته التي لا تعد ولا تحصى حتى ان اعداد شهداءه اكثر من احياءه بعدما ابتعد الحزب  عن انصاره ومؤيدية ومجاهدية وتسلق للحزب شخصيات وعناصر اقل ما يمكن ان  نقوله انها غير كفؤة وغير نزيهة وتسعى الى المناصب فقط والسؤال هنا هل ان الجهاد والكفاح يحتاج الى تكريم ام انها مبادئ دفع فيها الكثير العرض والدم والتنكيل والتشريد من اجل اهداف سامية والتي لا تقدر بتكريم مادي اومنصب حكومي والا  اصبح الكفاح لغايات انتهازية ومصالح نفعية  وهذا ما كشفه الواقع السياسي العراقي المزري اذ ان الكل تحارب وتنتقد وتسقط وتلفق وتدعي من اجل غايات مادية او مناصب حكومية بعيدة  كل البعد عن شعارات الوطن والمواطن والاخطر من هذا وذاك هو استقطاب العناصر المجرمة والقاتلة واستبعاد الكوادر والكفاءات الوطنية ذات المواقف الواضحة والصريحة سواء المهاجرة او المهجرة والامثلة هنا عديدة ومتنوعة يعرفها جيدا دولة الرئيس وكل الاحرار والشرفاء من العراقين فهل تدرك الحكومة بان المهاجرين اكثر من 4 مليون مهاجر واغلبهم من الكفاءات العليا والمتوسطة ويمكنهم المساهمة الفعلية في بناء مؤسسات الدولة عموما بعدما نخرها الطفيلين والنازين واصحاب الضمائر الميته اما ا لاغنية المدبلجة ان الكفاءات تحتاج الى امتيازات او او الخ فهي اغنية روج اليها اعداء العملية السياسية ومن داخل الحكومة ومؤسساتها لغايات معروفة لهذا عانى ويعاني الكثير من الكوادر العراقية التي عادت الى الوطن لغرض العمل والمساهمة رجعت الى بلد المهجر بعدما تم طردها وباسلوب يندب له الجبين كما يقول اصحاب الشاءن وهي بالتاكيد اخفاقات تسجل على دولة الرئيس والحكومة التي سنها بريمر المحاصصة وغياب دولة المستشارين الذين يتقاضون راتب وزير وبطالة مقنعة والاغرب هنالك لكل لجنة مستشارين ورئيس هيئة المستشارين عملهم كما يقول الاصدقاء تناول الشاي والحديث الجانبي الخارج عن العمل
4-نتيجة للفوضى السياسية والازمات المفتعلة والاعلام المغرض والمحلي  اصبح الاعلام عموما من اخطر الاسلحة الفتاكة في الحرب النفسية لهذا اصبحت الاشاعة الصفراء والرمادية عبر الاخبار الملفقة والتصريحات غير المسؤولة غداء يوميا يتناوله المواطن بجرعات مختلفة حتى فقد المواطن ثقته بالحكومه المنتخبة وهذا ما سعى وتسعى الية بعض الاطراف الداخلية والخارجية بينما نجد الحكومة عاجزة من التصدي لهذا الاعلام وبشكل قانوني يتوافق مع الحرية المشروطة وليس الحرية الفوضوية البعيدة عن الاخلاق والمهنية وهذا من اهم شروط الاعلام باعتباره السلطة الرابعة اين هم المستشارين الاعلامين وما هي الافكار والبرامج التي اقترحوها من اجل حصانه المواطن وباسلوب ابداعي وابتكاري في تقديم المادة الاعلامية الناجحة عبر البرامج الوثائقية والدرامية واين هي النيابة العامة من الخروقات الاخلاقية الاعلامية
للموضوع  بقية

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  234    3  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر المستشارين [بتاريخ : الخميس 23-08-2012 10:53 مساء ]

نعم لابد من وقفة وكفى مجاملة فيجب ان  يتم سؤال كل مستشار او مدير عام في رئاسة الوزراء او الامانة العامة لمجلس الوزراء مالعمل الذي قام به على مدى خمس سنوات ثقوا قسم منهم لم يكتب سطرا واحدا وكذلك اقول ماهو جهاد مريم الريس او امال موسى ليصبحن مستشارات في  رئاسة الوزراء في الوقت الذي فيه الالاف من الطاهرات الفاضلات الائي فصلن من التعليم بسبب اعدام ذويهن من قبل النظام البائد واخيرا اقول كان صدام اذا اراد ان يعين شرطي فهو  يسال عن جده التاسع عشر امااليوم ارجو ان يتم طلب معلومات عن موظفي رئاسة الوزراء والامانة العامة لمجلس الوزراء وبعدها يتم التقييم

 
 

الكاتب: زائر حول المالكي [بتاريخ : الخميس 23-08-2012 11:23 مساء ]

اخي الكريم كان من الافضل للسيد المالكي ان يمارس صلاحياته بنفسه و ما كان داعي ان يعتمد على رتل من المستشارين..من المعلوم ان سيد نوري المالكي هو رئيس مجلس الوزراء و هذا يعني انه ليس وحيدا و كل وزير يمارس صلاحياته في ظل الدستور و كان يجب ان يقرروا نظاما داخليا لمجلس الوزراء حتى يمشوا عليه..لكن الذي حصل جاء مستشاري المالكي و نصبوا نفسهم بديلا للوزراء و تجاوزوا مناصبهم و سلطتهم.من يتابع الاعلام و الفضائيات سيتعجب من كثرة المستشارين الذين يطلعون على الفضائيات و يتكلمون عن كل شئ بما فيها الاشياء و الامور التي لا يخصهم.بل يصرحون بتصريحات استفزازية و لا يقيمون للشعب العراقي وزنا..بل لا اجانب الحقيقة اذا اقول ان مستشاري السيد نوري المالكي هم سبب بلاء نوري المالكي و هم بارعون في صنع الاعداء للمالكي..اخيرا الفرصة باقية للاخ نوري المالكي لطرد هولاء المتسلقين و الاعتماد على الوزراء و اشراكهم في القرارات و ان يضع حد لهذه المهزلة التي اسمها المستشارين! كأننا نقيم في دولة عظمى نقود البلد بواسطة ارتال من المستشارين.

 
 

الكاتب: زائر هناك اسئلة مهمة [بتاريخ : الجمعة 24-08-2012 08:29 مساء ]

السلام عليكم
الكاتب د طارق يطرح شيئا من الاسئلة الملحة وتحتاج توضيح ليس من المالكي باضرورة بل من بعض الاخوة المنظرين والمحللين جماعة الاستراتيجة وجماعة المراصد الاعلامية واقصد الاخ عنان السراج الذي يدعي الدكتوراه والبقية المقوفلة معه في كل مؤتمر وتجمع حكومي ايضا على السادة النواب العسكري غيره ممن لهم باع في الرد البحث عن اجوبة والرد لكل التساؤلات الموجبة التي يطرحها كتب الموقع المخلصين في الطرح وفي الانتماء لا يمكن ان نترك اصدقائنا وكتابنا دون تفاعل وتواصل بالخصوص المتميزين في الطرح لان محصلة القول هوالحل الممكن والمخرج المنطقي والجواب الشافي لمجمل التساؤلات الملحة
مع الود للاخ طارق المالكي

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2