الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 انشقاقات داخل عائلة البارزاني وخلافات مع الشركاء الكرد تدفع لانشاء اقليم السليمانية


 

 ذكرت وكالة إخبارية عن وجود بوادر خلاف بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني وحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني ، فيما المحت الى وجود علامات خلاف داخل عائلة البارزاني يقودها البارزاني الصهر نجيرفان .  
وأكدت وكالة أبو نؤاس الاخبارية نقلا عن مصادر رفيعة المستوى : ان بوادر الخلاف بين الاتحاد والديمقراطي برزت مؤخراً اثر السياسة التي بدا ينتهجها رئيس الاقليم مع الحكومة الاتحادية فضلا عن زج الاقليم بسيناريو الملف السوري بالتنسيق مع تركيا وقطر والسعودية ، وتابعت ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني أبدى انزعاجه اكثر من مرة من سياسات مسعود سيما في مسالة قيادة مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي بالتعاون مع القائمة العراقية والتيار الصدري وفشل هذا المشروع بعد ان كشفت أهدافه ، ناهيك عن تحركاته الاخيرة من احتضان المعارضة الكردية السورية وفتح معسكرات تدريب لهم في الاقليم تمهيدا لإشراكهم في عملية إسقاط نظام الاسد .

ويجد عدد من المراقبين للشان السياسي ان موقف الطالباني وحزبه اكثر حكمة من البارزاني ومواقفه من الحكومة الاتحادية .
إذ يرى  الاتحاد الوطني  ان مسالة المضي في معاداة حكومة بغداد سيضعها امام خيرات صعبة قد تكلفها التخلي عن الامتيازات والمكاسب التي حصل عليها الكرد بعد عام ٢٠٠٣ . كما ان هذه السياسيات قد تضع الاقليم امام مواجهة خسرانة مع الاسد وحلفائه في المنطقة وخصوصا ايران،مما حدا بقيادة الاتحاد الوطني التفكير بأنشاء اقليم السليمانية المستقل عن اقليم كردستان وضم عدد من مناطق محافظة ديالي كخانقين ومندلي والاحتفاظ بعلاقات طيبة مع حكومة المركز وايران كونها تتمتع بحدود معها .
وتظهر تصريحات القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لصحيفة الشرق الاوسط وتأكيده على ضرورة اعادة النظر بالتحالف الستراتيجي مع حزب الديمقراطي الكردستاني دليل على وصول الحزبين الرئيسيين في كردستان الى مفترق طرق قد تنهي شهر العسل الذي دام سنوات عقب  الاقتتال الداخلي بينهما في تسعينيات القرن  الماضي والذي ساهمت الولايات المتحدة الامريكية في إخماده .
من جانب اخر أكدت المصادر المذكورة ان عائلة البارزاني تعيش حالة من الاستياء اثر مواقف مسعود البارزاني وعلاقاته مع تركيا العدو اللدود للمشروع الكردي في اقامة دولة كردستان المستقلة ناهيك عن تردي العلاقة مع حكومة بغداد والموقف من ملف الحدود وعدم التوصل الى اتفاق معها بشان تصدير النفط والبيشمركة .
وأوضحت المصادر ان صهر البارزاني نجيرفان ادريس البارزاني غير راض عن مواقف عمه وصهره مسعود ، مما رجحت تلك المصادر من حصول انشقاقات داخل العائلة سيما وان غالبية القوى الكردية أعربت عن مخاوفها من تحركات البارزاني وأحلامه في الهيمنة على الاقليم بصورة كاملة .
يذكر ان نجيرفان البارزاني يترأس حكومة الاقليم الحالية بموجب الاتفاق المبرم مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني .

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  1346    10  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر لا تراهنوا على الحصان الخاسر [بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 11:54 مساء ]

اؤكد لكم بانكم تراهنون على الاوهام لان العلاقة بن الاحزاب الكوردية في افضل احواله..و الانسان الناجح لا يراهن على تناقض الاخرين و لا ينتظر اخطاء الاخرين ليبني عليها مستقبله.ثم حتى لو حصلت انشقاقات بين هذه الاحزاب صدقوني لا احد منكم يستفاد منها..منذ تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني حصلت اكثر من انشقاقات لكن القضية الكوردية و حقوق الشعب الكردي لم تتأثر و لا تتأثر بهكذا قضايا جانبية.المعروف بان لا احد من الزعماء الاكراد يتجرأ ان يتنازل عن ثوابت حقوق الشعب الكوردي و لا احد من الزعماء الكورد مهما كبر حجمه او صغر لديه استعداد ان يترك حقوق السياسي و التاريخي و الجغرافي و الثقافي للشعب الكوردي..و بعض المرتزقة لا وزن لهم في هذه المعادلة في حين من المعلوم ان بارزاني لديه تحالفات مع امريكا و اسرائيل وحتى بعض الدول الاوربية و كل تصرفاته و حركاته و سكناته يحسب لها الف حساب و بعلم تلك الدول،اذن القضية الكوردية لا تنتهي بانشقاق سياسي هنا و نائب هناك او اقناع بعض المرتزقة ان يتعاون مع المركز..زمن التبعية قد ولت الى الابد و الان الشعب الكوردي اصبح واعيا ليعرف ان يأخذ حقه بيده لا بل حتى الاطفال المدراس الابتدائية ليس لديه استعداد ان يعيشوا تحت وصاية العرب..

 
 

الكاتب: زائر لا تثقوا بالأكراد أبدا [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 12:12 صباحا ]

ان الخلاف الدائر كان ملموساً حدوثه و ذلك من خلال ممارسة الملك البرزاني في تهميش النائم جلال طلباني في اعتماده على أناس ذات شخصيات ضعيفه و ركيكة مثل برهم و تهميش القيادات ذات التأثير القوي في الحزب من اجل ان تصفى الامور لابن الطالباني الذي استطاع مسعود بخبثه تهميش دوره و أبعاد تأثيره عن الامور المهمه و الحساسة في المملكه المخطط لها

انا واثق و من خلال قراءت مجريات ما جرى و يجري ان فكرة سحب الثقه من تدبير الطلباني ايحائاً و إدامة الازمه كذلك و الدليل على ذلك لا وجود لمادة دستوريه تسمح للرئيس طالباني ان يطلب جمع الأصوات و من ثم إرسالها لمجلس النواب و كان على رئيس الجمهوريه طلب لائحته بالخروقات الدستوريه للسيد رئيس الوزراء و دراستها و اتخاذ اللازم و إرسالها للمجلس

ان الذي يريده الان حزب الطالباني هو ترشيح كردي آخر ان لم كان جلال حيا من حزبه و الدفع ببرهم صالح الركيك لكي لا يكن هناك اصطدام مسلحاً بين الحزبين في حال خسر حزب طالباني الرئاسة و تفرغ الحزبين لقيادت الأكراد

استمرار ابتزاز المركز من خلال إشراك الأكراد بالعمليه السياسيه و الاستحواذ على الزكاة من الميزانيه للشعب المظلوم و بقاء المملكه على ما هي عليه من تهريب و عنجهيه و عدم احترام للقوانين و الدستور العراقي.

تموين المليشيات الكرديه و تقويتها بهذا التموين من آموال المساكين علما ان هذه المليشيات لا يمكنها ان تهز رباط حذاء للجيشين التركي او الإيراني كما لا يمكنها مواجة الجيش العراقي في حال نضوجه عسكريا من الناحيه المعنويه و اللوجستيه و التخصص فنرى مملكه برزاني دائماً في عمل مستمر من اجل أضعاف الجناح العسكري للشعب العراقي.

ارجوا و هذا بصالح العراق شعبا و حكومته عدم التجديد لأي كردي لرئاسة العراق مستقبلا ، على ان يكن الرئيس و صلاحياته طبقا للدستور و من الكتله الاكبر أيضاً و كذلك رئاسة مجلس النواب و لا وجود للمجاملات على حساب الشعب المسكين ، لان المفخخات لن تنتهي بدون بأس شديد و تفكير و تخطيط سديدين أيضاً

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 12:35 صباحا ]

فرات عبدالله مثل البعث عندما كانوا يزمرون العكس مايحدث في الأمر الواقع

 
 

الكاتب: زائر جهل [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 03:01 صباحا ]

يا الله شکيد يعجب الشيعه ان يسوي نفسه مظلوم و يفتخر به

 
 

الكاتب: زائر حقوق الاكراد [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 04:10 صباحا ]

السيد فرات. عبد الله ، ارجو منك ان. تبين لنا ماهي حقوق الاكراد . . وبطريقة موصضوعية . .ومنذ ان نشات الحركة الكردية ولحد الان. مع الشكر الجزيل.

 
 

الكاتب: زائر لاتصدقوا تمثيليات الحزبين البارزاني اليوم يدعم عصابات انصار السنة وله ايدي في البحرين والامارات ويتع [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 06:26 صباحا ]

لاتصدقوا تمثيليات الحزبين البارزاني اليوم يدعم عصابات انصار السنة وله ايدي في البحرين والامارات ويتعاون مع ايران ايضا وكذالك حال الاحزاب الاسلامية هم عبيد تحت امرة البارزاني توجد معارضة حقيقية من حزب التغيير لكن البارزاني يهئ الاسلاميين لكي يدمروا اقليم كوردستان اذا تعرض كرسيه الى التهديد

 
 

الكاتب: زائر لو اني رئيس وزراء ما اروح الاقليم في هذا الظروف لان البارزاني يستطيع ان يقدم لعدوه وردة مزرنخة يموت [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 07:01 صباحا ]

لو اني رئيس وزراء ما اروح الاقليم في هذا الظروف لان البارزاني يستطيع ان يقدم لعدوه وردة مزرنخة يموت عدو البارزاني بمرض مخيف ومجهول

 
 

الكاتب: زائر تحليل غير دقيق وغير واقعي [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 07:12 صباحا ]

تحليل غير دقيق
لان صاحب فكره سحب الثقه من المالكي هو جلال الطلباني الذي تراجع بعد تهديد او بالاحرى رزاله ايران له حين قالوا لوحدث هذا الشيء عليك ان تعيش مشرد في الجبال
اؤكد ان ماطرح في التقرير غير دقيق والاكراد يلعبون لعبه الابتزاز للحصول على اكبر مكاسب وخصوصا فيما يتعلق برواتب وتسليح البشمركه واتمنى من السيد المالكي عدم مقابله مسعود وتركه منبوذ ينتظر بدون جدوى

 
 

الكاتب: زائر نتخلص منهم [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 08:50 صباحا ]

انشاء اللة برازاني وطالباني ياكلون راس واحد لثاني احنة كورد نتحرر منهم منريد نشوف وجهم قبيح

 
 

الكاتب: زائر حقوق الاكراد التاريخية في مهاباد [بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 10:57 صباحا ]

الى فرات عبداللة اخذ حقوقك التاريخية من زاكروس و مهاباد و قوقاز - سيكون العراق افضل دولة بس نخلص من القجقجية و الحرامية و اكراد مهاباد - خلوصنا روحة بلا رجعة

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2