الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 ما هي الاجراءات اللازم اتخاذها ردا على زيارة اوغلوا غير الرسمية


 

 عامر عبد الجبار إسماعيل *
  
قبل أيام قام وزير خارجية تركيا بزيارة الى محافظة أربيل وكركوك  بشكل غير رسمي وقد ركز رد الجانب العراقي إعلاميا من دون اتخاذ إجراءات إدارية ودبلوماسية مناسبة ، وكان مبرر الجانب التركي بان السيد احمد اوغلو حصل على تأشيرة الدخول للعراق رسميا من السفارة العراقية في أنقرة وهنا نبين بأنه من حق أي مواطن تركي زيارة العراق ولكن اعتراض الحكومة الاتحادية لان الزيارة كانت سياسية .

وعليه نقترح على الجانب العراقي اتخاذ الإجراءات التالية:

1. قيام وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير التركي وتسليمه رسالة خطية باحتجاج رسمي

2. توزيع نسخة من الرسالة الاحتجاجية الى جميع أعضاء الأمم المتحدة واعتمادها كوثيقة رسمية باعتراض عراقي على تدخل تركيا في شؤون العراق الداخلية

3. إبلاغ جميع الوزارات العراقية لاسيما وزارة التجارة برسم سياسة جديدة في خط الاستيراد من تركيا على ان يتم تقليل المواد المستوردة بشكل تدريجي والتأكيد على وزارة النفط تفعيل خطوط نقل النفط الخام العراقي عبر موانئ سوريا ولبنان على البحر المتوسط ولا يبقى النفط العراقي رهين ميناء جيهان التركي

4. توجيه انذار خطي الى جميع الموظفين في الدولة العراقية سواء كانوا في اربيل او كركوك لقيامهم باستقبال وزير الخارجية التركي خلافا للضوابط

5. تغيير او معاقبة القيادات العسكرية في كركوك التي التقت بالوزير التركي

6. التعميم على جميع السفارات العراقية عند منح تأشيرة دخول لأي مسؤول حكومي أجنبي يرغب زيارة العراق ان تحدد تأشيرة الدخول عبر مطار بغداد وإشعار الحكومة قبل منح التأشيرة وبشكل عاجل

7. التأكيد على وزارة النقل بمتابعة آلية عمل جميع المطارات العراقية بلا استثناء وفقا لضوابط سلطة الطيران المدني في بغداد واشعار الحكومة باي خرق لضوابط السلطة وتكليف موظف مختص من الأمانة العامة لمجلس الوزراء او من وزارة الخارجية او من قبل مكتب رئيس الوزراء وينسب للعمل  في قسم النقل الجوي لغرض أن يعرض عليه اي طلب موافقة لاستقبال او مغادرة جميع الطائرات الخاصة , مع معرفة مسبقة للشخصية المهمة الراغبة بزيارة او مغادرة العراق لغرض منح الموافقة من عدمه

8. إبلاغ الجامعة العربية خطيا بخصوص الخرق التركي للأعراف الدبلوماسية بزيارة وزير خارجيتهاغير الرسمية الى بعض المحافظات العراقية

9. في حال إصرار الجانب التركي على الخروقات والتدخل في شؤون العراق الداخلية على الجانب العراقي التعامل بالمثل وإجراء لقاءات مع قيادات حزب العمال التركي المعارض

10. الإجراءات أعلاه ليست حصرا للرد على التدخلات التركية في شؤون بلدنا فحسب بل يتطلب اتخاذها بحق اي دولة تتدخل في شؤون بلد العزيز

متمنين لجميع دول الجوار احترام الأعراف والقوانين الدولية لمراعاة حسن الجوار ولاسيما العراق الجديد يسعى دائما لتطوير علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية مع جميع دول العالم لاسيما دول الجوار .

وزير النقل السابق

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  1332    10  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر وماذا عن الاف الشركات التركية [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 01:44 صباحا ]

... بعد كل هذه الاقتراحات ، نجد ان التدرج في الغاء الاف من عقود الشركات التركية سيخلق معارضة تركية داخلية .. لذا نستغرب من عدم أعطاء هذا الهدف أهمية تتناسب مع تحديات الدولة العثمانية الجديدة...
أن الشركات الروسية هي البديل ، السياسي والاقتصادي... الامر اذي يحتاج الى الدفع بأتجاهه ، لاعادة التوازن الدولي الذي يبدو انه واقف على الابواب.

 
 

الكاتب: زائر اجراءات جديرة [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 02:16 صباحا ]

حقا انها اجراءات صارمة لكي لا تفكر تركيا او غيرها بان العراق هو ذلك الجدار الناصي حتى يعبر من فوقه كل من هب ودب ولا بد من الردود الاقتصادية اجمالا ضد الاتراك لكي يفيقوا من الحلم العثماني...شكرا لك معالي الوزير على مبادراتك الفعالة دائما

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 02:22 صباحا ]

يا سيادة الوزير السابق تريد منهم اتخاذ اجراء والتوقف عن التصريحات التلفزيونية !!!!!!!
كان اردوغان قول وفعل فقال ان اوغلو يزور اقاربه وعلى السياسيين العراقيين الحد من تصريحاتهم وفي اليوم الثاني تفجر انبوب النفط العراقي لتصدير النفط وفي اراضي تركيا مما يعني توقف تصدير النفط لعشرة ايام او اكثر وهي ظربة تهديدية استفزازية لحكومة العراق العراق الضعيفة الرد يكون بالجتماع مع المعارضة التركية وعرقلة مرور الشاحنات والبضائع التركية داخل العراق اي بعد ان يدخلو للشمال ويتجهون لبغداد والجنوب يتم تعطيلهم ليومين اوثﻼثة  في الموصل او كركوك حسب خط سيرهم وفرض عقوبة مادية على شركة او شركتان تركية عاملة في العراق تحت اي ذريعة وانهاء عقد المتلكئين منهم ومعاقبة كل مسؤل عراقي التقى بهم في كركوك من قائد الشرطة للمحافظ وحتى قادة الحزب التركماني يضيق عليهم الخناق بشكل يمنعهم من العمالة بالمستقبل

 
 

الكاتب: زائر اين اجراءات زيباري [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 02:48 صباحا ]

لماذا صمت زيباري عن التجاوزات التركية لانه التقصيرمن ابن اخته البرازاني ولماذا لا يتدخل وهو الوزير المختص واذا كانت تركيا على حق لماذا لايدافع عن تركيا لانه معهود بالدفاع عن الاجانب على حساب العراق كما كان مدافع شرس لصالح حكومة الكويت!!ووقف ضد وزارة النقل في قضية ميناء مبارك واليوم صمت من اجل تركيا والبرازاني

 
 

الكاتب: زائر جبن الحكومة افقد البلد كرامته [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 03:34 صباحا ]

هناك الكثير من الاجراءات التي تستطيع الحكومة اتخاذها لكن المشكلة في ان الحكومة جبانة وتخاف من الرد على اي اعتداء وهي تتوقع انها بذلك تكفي الشر ولاتفتح ابواب عداء مع دول جديدة وهذا هو اكبر الاخطاء التي وقعت فيها وجعلت الجميع لايكترثون لها ويستهترون بمعاداتها..فهي تعرف بالضبط من اي دول يكون مصدر الارهاب الذي يضربها لكنها ليس لديها الشجاعة حتى بالتصريح باسم قطر او السعودية ناهيك عن اتخاذ اي اجراء مما جعل هاتين الدولتين تستمر في دعم الارهاب دون رادع والاردن تستضيف البعثية وتكون مقرا للمؤامرت على العراق فيتم الرد عليها بتصدير نفط شبه مجاني لها !! ومسعود يصول ويجول ويهرب ويتامر ولاتستطيع الحكومة ان ترد اي رد حازم يضع مسعود في حجمه الطبيعي والان تركيا...الحكومة العراقية حكومة جبانة وغير فاعلة هذا الامر تاكد مليون مرة وهو سبب هذه الهجمة على العراق لان الرد من قبنا معدوم تماما مهما فعل الاخرين..حتى ولو على سبيل التهديد..مع ان لديها الكثير من اوراق الضغط على هؤلاء جميعا الا انها تخاف من التصعيد مع ان هذه الدول تعتدي بشكل سافر ..النقاط الذي ذكرها السيد الوزير هنا هل اقل ما يمكن عمله مع اوردغان التافه من اي حكومة تحترم نفسها وتحترم كرامة شعبها

 
 

الكاتب: زائر الى الاستاذ عامر [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 09:08 صباحا ]

بعد التحيه لكم ، كل ما جاء في طرحكم أمور موضوعيه و مهمة للغايه يجب دراستها ثم العمل بها ( يجب ان تعتبر ورقة عمل حتى على المدى البعيد ).

بالنسبة الى الفقرة - 8 - من طرحكم اود التنويه و للأسف الشديد و كأنكم لستم من أبناء هذا الشعب المبتلى بالجوار القذر ، اخي العزيز اي جامع عربنجيه تتحدث عنها هذه الجامعة التي هدفها قتلنا و استعبادنا تعتبر الاتراك أخوة و نحن فرس بسبب مذهبنا المبارك و رفضنا للضلم و الضلمين.

علينا ان نعي هذا الامر و نحتسب له

معي جزيل شكري و تقديري لشخصكم الكريم و لطرحكم المبارك و الذي اعتقد ان على المختصين دراسته و بعنايه مستفيضة و فقكم الله لما فيه خيرنا .

 
 

الكاتب: زائر ردود [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 01:53 مساء ]

شكرا لجميع القراء والى تعليقاتهم القيمة والتي ادون اغلبها لاهميتها واحببت توضحيح لبعض اسئلة الاصدقاء :
بخصوص الاخ ابو احمد اللامي : نعم احسن رايك جيد وقد اوضحنا في الفقرة 3 الضغوطات الاقتصادية وبشكل تدريجي ولكن الغاء العقود مع الشركات التركية او العقد يلزمنا احترامه ويترتب على العراق غرامات ومن ثم يتسبب بتوقف مشاريع مهمة والعراق حاليا دون ان يتخذ مثل هذه الخطوات ومشاريعه متاخرة!!
ولكن ممكن التضييق في التعاملات الجديدة مع الشركات التركية...تحياتي لك
بخصوص احد الاخوة علق بان حكومة تركيا وراء تفجير انبوب النفط العراقي في تركيا اعتقد تركيا تتضرر اكثر من العراق لان العراق يصدر اكثر من 80% من نفطه عن طريق موانئنا في البصرة والانبوب تعرض عدة مرات للتفجير سابقا واعتقد الذي يقف وراء ذلك اعداء لتركيا او اعداء لحكومة بغداد
بخصوص الاخ حسن الحمادي...شكرا لتعليقك وايد كلامك بان مواقف حكام العرب اجمالا ضد النظام الجديد في العراق والسبب اما التباكي على النظام السابق او لاسباب طائفية ولكن هذا الامر لابد منه لاننا لانريد زيادة الفجوة مع الجامعة العربية ولا سيما العراق حاليا هو من يترأسها وفي جميع الاحوال لابد للسياسة العراقية التعامل بالمثل مع الاخرين على ان تضغط بالسبل الاقتصادية والقانونية بعيد عن السبل العسكرية مع اي دولة تتجاسر على سيادة بلدناسواء كانت تركيا او الكويت او ايران او السعودية اوغيرها وليس الكيل بمكيالين كما حصل مع الحكومة الكويتية التي تم مراعاتها من قبل جميع الكتل السياسية !! ......تحياتي للجميع

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 07-08-2012 09:33 مساء ]

تتصور امريكا تقبل

 
 

الكاتب: زائر الخللبالاقليم [بتاريخ : الأربعاء 08-08-2012 01:18 صباحا ]

اليوم وزير الخارجية زيباري رفض زيارة اوغلوا في لقاء معه على قناة الشرقية وحمل المسؤولية الى حكومة الاقليم وهذه خطوة جيدة ولكن على وزارة الخارجية والحكومة الاتحادية اخذ عين الاعتبار النقاط العشرة لاهميتها في رد اي متجاوز على سيادة العراق

 
 

الكاتب: زائر مقال ممتاز ويجب الاخذ به [بتاريخ : الأربعاء 08-08-2012 02:15 صباحا ]

شكرا لكم سيادة الوزير المواطن المحترم الاخ عامر عبد الجبار لرايكم السديد ونحن نريد منكم ان تنصحوا الحكومة بتشكيل مجلس خبراء يوجه الدولة لما تتخذه من سياسات ستراتيجية وانا اقول لكم شيئا في السياسة لا يوجد القانون فقط بل توجد منافذ اخرى غير القانون وقد تفضلتم بها انتم واشكركم عليها وهي نقطة اللقاء بقيادات حزب العمال الكردستاني التركي بل ودعمهم بالمال والسلاح والماوى ان لزم الامر بل واكثر من ذلك والضرب في داخل تركيا بقوة وعمق مثلما تفعل تركيا من خلال التفجيرات في العراق بالتنسيق مع عملائها في الداخل العراقي من سياسيين وتنظيمات تابعة لهم

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2