الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 الى د. هاشم العقابي:حتى المالكي معك لكن ليس كل ما يعرف يقال


 

 القاضي منير حداد
   استهجن الكاتب د. هاشم العقابي، مقارنتي دولة رئيس الوزراء.. الحالي.. نوري المالكي، بالزعيم الخالد عبد الكريم قاسم.. رئيس وزراء العراق الاسبق، انطلاقا من التواضع الجم والشجاعة التي ادار بها قاسم دفة الحكم في العراق، الى حد انه آثر العراقيين على نفسه، مواجها البعثيين وسواهم ممن اقلقوا الدولة حينها.. وقبلها وبعدها.. حد الاطاحة بالحكم الانموذجي الذي اراده قاسم للعراق.
اضم صوتي للدكتور العقابي بشأن قاسم والتمس العذر للمالكي؛ فلكل زمان دولة ورجال، ولكل مقام مقال، والتواضع الرسالي الذي تحلى به قاسم، ضر العراقيين، ستراتيجيا، نظير ان يجلس قرب بائع الرقي وبائع البلبي يحل مشاكل الناس.
والله يا دكتور، اكتب هذا الكلام عن قاسم وانا ابكي، لتواضع هذا الرجل، لكن أيصح هكذا تواضع في بلد يغص بالبعثية، الذين يخبئون بنادق (بورسعيد) الرشاشة تحت (جاكيتات) يلبسونها صيفا.
وعندما اقول (بورسعيد) فانت استاذنا وتقرأ ما بين السطور!
ستراتيجيا.. التحديات امام الزعيم كانت تتطلب متاريس ومصدات كونكريتة، وعندما تصرف بشجاعة وواصل حياة التلقائية، لم يفرط بنفسه، انما فرط بآمال العراقيين المبنية عليه.. دكتور، كان العراقيون بحاجة لتواري الزعيم..  يحمي جسده البايلوجي، حفاظا على ما سيحققه للعراقيين، وهو يضعهم بين حدقتي عينيه، مصطدما بمن ارادوه ان يكرس خيرات العراق لجيوبهم الشخصية، فرفض فانقضوا عليه!
وانت تعرف من هم هؤلاء.. داخل وخارج العراق، ولو فعل المالكي ما فعل قاسم من تنقل مكشوف من دون حمايات، لعثر المؤمن بذات الحجر مرتين.
بشأن الكلام التخصصي كقاض، الجرائد اليومية لا تتحمل بحثا تخصصيا، ولجنابك ان تشرفني بالاطلاع على بحوثي في الدوريات المحكمة داخل وخارج العراق، اما بشأن عمود المقارنة، الذي تشرفت بوقوعه بين يديك، فهو جزء من شقشقة جاشت في نفسي بعيدا عن كوني قاضي.
وحاشى لله ان اقارن عمودي بالخطبة الشقشقية للامام علي (ع).
ووصفي طاهر رحمه الله ظل حيا في بيتنا من خلال احاديثه وجلساته بعد استشهاده وعندما اقول سمعته منه فهو واحد من اركان بيتنا حيا وميتا لانه من اقرباء والدي شديدي الحضور، لذا ثق انني اكاد اكون سمعت ما قاله لكثرة تداوله في يتنا.
عودا الى المقارنة بين المالكي وقاسم، فان في نية المالكي خطوات تنظم حياة العراقيين، الا ان اعداء العراق.. من داخل وخارج العملية السياسية، تحول دونها مستكثرين الرفاه على الشعب من جهة ولا يريدون عهد المالكي يشهد منجزات تاريخية يلهج بها الشعب، وستظل هذه الدائرة تطوي حياة العراقيين، كل من هو ليس رئيس وزراء يعمل ضد العراق حتى لو كان له تمثيل وزاري بحقائب عدة في التشكيلة الوزارية..
رحم الله علي الشرقي شاعرا:
قومي رؤوس كلهم
                  ارأيت مزرعة البصل!
المالكي طيب القلب، صاحب واجب اجتماعي مع الجميع، وتلك خصال لا علاقة لها بالسياسة التي تتطلب دهاءً، حاد عنه الامام علي (ع) وعبد الكريم قاسم، فغلب معاوية وعبد السلام عارف دنيويا وخلد علي وقاسم على صعيد الموقف! فخسرتهما الدولة.
اذ قال ابو الحسنين: "لولا التقوى لكنت ادهى العرب".
لو كشف المالكي الان جناحه، من دون حمايات ولا منطقة خضراء يبيت فيها ليله، هل ستسلم الدولة!؟
وهل وجدت سياسيا او سواه الان في العراق يتجول من دون حماية، حتى اولئك غير المستهدفين؟ ولنتحدث بصراحة، كم كانت نسبة حماية الله للسيد المسيح (ع) وهو يصعد الجلجلة ممسمرا الى الصليب ليعلق عليه؟ وكم ملاكا حرس الامام علي اثناء سجدته بين يدي الله فجرا ليحولوا بين سيف ابن ملجم وهامة الامام (ع) وكيف وصل الامام الحسين (ع) اثناء واقعة (الطف) الى مناجاة البارئ عز وجل: "اللهم ان كان هذا يرضيك، فخذ حتى ترضى" والامر ذاته ينسحب على مبدئية جيفارا وعبد الكريم قاسم.. دكتور، كلهم انتهوا الى الاستشهاد بيد عدوهم، لانهم مثاليون وعدوهم براغماتي، فكيف تريد من المالكي ان يجالس بائع الرقي، وبائع الرقي نفسه مستهدف.
افهم ان جنابك تعطي مثلا ببائع الرقي والامثال تضرب لا لتنفذ بالقياس.. انا معك.. انت تقصد هناك اجراءات من دون السير في الشوارع يثبت بها المالكي تحسسه لآلام شعبه ومشاركتهم اياها...
ثق دكتور، هذا موجود ومتوفر، في شخص المالكي، لكن نحن في زمن لا قياسي، يتعذر قول الجملة ووصولها للمتلقي وفق انساق الاتصال المتسارعة، انه تسارع اجرائي، جعلنا ابطأ فهما، او نفهم ولا نستوعب، او نستوعب ونتجاهل.
تلك هي المنظومة التي تحيط بمعايشة المالكي لآلام شعبه، اقولها لك من موقع شاهد عيان، ما دمت لم ترَ المالكي الا مرتين، احداهما في سوق شامي.
ما قلته في عمودك (عن شهادة القاضي منير حداد) المنشور على صفحات جريدة (المدى) الغراء الذي شرفتني به ردا على عمودي (المالكي خليفة قاسم في حب الفقراء) صحيح نظريا، وحتى المالكي يتوافق معه، اكاد اجزم على ذلك، لكن الظرف الذي لم يسلم خلاله صحفي ولا بائع طماطم ولا قاض، يسمح بعودة السلوك الملائكي لعبد الكريم قاسم، وان كنت تقصد ليس بوقع الحافر، انما بالاجراء المدروس فثمة معوقات داخل العملية السياسية يطول شرحها، وانت محيط بجوانب واسعة منها، لكن ليس كل ما يعرف يقال.
ومن هذه الاجراءات ان المالكي دعمني في الوقوف سدا ضد الذين ارادوا انقاذ سمعة صدام من جريمة الانفال!
ألم اقل لك ما كل ما يعرف يقال؟
قضت محكمة الجنايات الثانية، برئاسة القاضي محمد العريبي، باعتبار (الانفال) جريمة ابادة جماعية ضد الكرد، التف بعض ممن يصافحهم الكرد الان ضد المالكي، على القرار في محكمة التمييز، وابرمت المؤامرة على تبرئة صدام من جريمة الابادة الجماعية، لتسيير الجريمة على انها بضعة ضباط صغار.. مغرر بهم اجتهدوا فاخطأوا، وصدام غير مجرم بالانفال ولا هي جريمة ابادة جماعية، وتهيأ غالبية القضاة التسعة في محكمة التمييز لنقض الحكم، بما يكفي لانقاذ سمعة صدام وهو في القبر من جريمة الانفال، اي هدر دماء مائتي الف كردي بريء.
يومها انتفض المالكي وحفز بي وطنيتي العراقية اولا، وشيمتي الكردية ثانيا، وكنت نائب رئيس محكمة التمييز، فاتصل بي وزير حقوق الانسان حينها د. محمد احسان، ووظفت كل ما مكنني الله من توظيفه.. بحكم تراكم الخبرة القضائية والذكاء المهني.. ميدانيا، بدعم من المالكي وتشجيع من السيد مسعود برزاني، لاقناع اعضاء محكمة التمييز بعدم نقض الحكم، والا لكان صدام حسين، اللحظة، في قبره، بريئا، من جرائمه تباعا، لو انهم نجحوا بنقض حكم (الانفال) لتبعوه بنقض الاحكام تباعا ولعد اعدامه خطأ قضائي واعيد له الاعتبار شهيدا!!!
هم ذاتهم الان الذين يضعون ايديهم بايدي الكرد ضد المالكي، هم من ارادوا هدر الدم الكردي، في حين المالكي ثأر للكرد.
اليس هذا ما تقصده من تفهم المالكي لشعبه كما تفهمه قاسم بتجواله في الشوارع؛ باعتبار لكل حادث حديث ولكل ظرف مستلزماته التي تتشابه مع ظرف آخر بالمنهج وليس بالوحدات الاجرائية في التطبيق؟
وهذا بعض من المسكوت عنه يا دكتور، ماذا تريد ان يفعل المالكي وانت تشهد انموذجا لتقلبات سياسية يتضامن فيها الضحية مع قاتله ضد المدافع عنه!؟
وطبق مثال الانفال على الكهرباء والخدمات الاخرى التي يسعى اليها المالكي برغم المعوقات والعصي التي توضع في العجلات من قبل اناس داخل العملية السياسية لاسباب عدة تضاف الى ما ذكرناه آنفا.
خلها على الله.. هو مولانا ونعم الوكيل.

المحرر: جواد العراقي

  

   

  1370    27  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر هاشم العقابي [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 06:40 مساء ]

انا لا افهم لماذا يتحامل الدكتور هاشم العقابي بشكل مستمر على السيد نوري المالكي ولماذا ينتقد المالكي وكان العراق يعيش في بحبوحة واستقرار سياسي وبرلمان وحكومة على اخر حلاوة؟ يقول المثل اكعد اعوج واحجي عدل والانسان يجب ان يراعي الضروف المحيطة قبل ان يحكم على الاخرين بالسلب او الايجاب لكن مع الاسف دكتورنا هاشم لا شغل له الا توجيه الانتقاد السلبي والجارح احيانا الى شخص السيد المالكي وكان المالكي هو الذي اختار اعضاء حكومته باحرية ووزرائه منسجمون تماما مع ما يهدف اليه ولا توجد مؤامرات تحيط به من كل حدب وصوب ولا يوجد اقليم شبه مستقل لا يخضع للمركز والدستور ولا يوجد سياسيين يتامرون على الحكومة ليلا ونهارا لاسقاطها واعادة البعث المجرم. يا اخي يا دكتور هاشم خلي الله بين عيونك وكن واقعيا وموضوعيا كي يحترم الناس ارائك ويقرؤون مقالاتك باهتمام. لقد فقد الدكتور هاشم الموضوعية بعد مغادرته قناة الفيحاء وتحول الى بوق معادي للمالكي لسبب او دون سبب.

 
 

الكاتب: زائر المالكي [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 07:24 مساء ]

بارك الله بك ايها القاضي الشهم.....وسلم يراعك الباسل... بوجود امثالك من الأخيار املنا كبير

 
 

الكاتب: زائر لقد رفعتم من قيمة بعثي لا يستحق المجاملة [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 07:48 مساء ]

أستاذنا الفاضل القاضي منير حداد المحترم
استغربت جداً من ردك الحضاري على هاشم العقابي وقد خاطبته بأسلوب في منتهى الأدب، ولكن المشكلة يا سيدي أن هذا الرجل لا يعرف هذا الأسلوب المتحضر، فقد تربى وتعلم في أحضان البعث، وهو الذي ألف رسالة الماجستير بعنوان (القيم الخالدة في أحاديث القائد صدام حسين) فأرسله صدام إلى بريطانية بعثة للدكتوراه، ولم يتخلى عن البعث إلا بعد إسقاطه.
كذلك هو متورط في جريمة الشبق الحنسي بالأطفال (البيدوفايل paedophile) حيث تم سحب كوبيوتره من قبل شرطة السكوتلانديارد ثبل عامين أو أكثر ولم يعاد إليه فوجودوا فيه آلاف صور الأطفال الفاحشة ولا أعرف كيف تخلص من التهمة وهو في جميع الأحوال تحت المراقبة. وللموللمزيد عن هذا الانتهازي أرجو قراءة المقال التالي للأاستاذ علي حسين النجفي، ويمكن تفعيل الرابط بنقله إلى مجال البحث في الانترنت (Internet browser)

هاشم العقابي بلا حياء ولا وفاء
علي حسين النجفي

 
 

الكاتب: زائر هاشم العقابي [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 08:00 مساء ]

سلام و تحيه الى الاستاذ الفاضل القاضي مني حداد المحترم

ام بخصوص هاشم العقابي فهو في خدمه من يدفع اكثر و لا يتميع باي حس وطني مبادئ و هي شعارات يرفعها للضرورة

مثلك يا قاضينا الجليل لا يهمه مثل هذا الوصولي

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من يسره ما تكتب و معجب به كثير لغاية السرور

 
 

الكاتب: زائر هاشم العقابي [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 08:01 مساء ]

سلام و تحيه الى الاستاذ الفاضل القاضي منير حداد المحترم

اما بخصوص هاشم العقابي فهو في خدمه من يدفع اكثر و لا يتمتع باي حس وطني او مبادئ و هي شعارات يرفعها للضرورة

مثلك يا قاضينا الجليل لا يهمه مثل هذا الوصولي

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من يسره ما تكتب و معجب به كثير لغاية السرور

 
 

الكاتب: زائر الشريف والمرتزق [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 09:34 مساء ]

هذا القاضي شريف ويفتهم وقال الحقيقة وانصف واما العقابي فهو مرتزق ما يسوى ان يرد عليه احد

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 09:50 مساء ]

هذا العقابي لا يستحق الرد عليه ....
فيكفيه انه اصبح دكتور في فكر القائد الضرورة ...
وهو يطلب من المالكي عسى ان يلتقيه ليكمل مشواره الدراسي لنيل شهادة فوق الدكتوراه لكن هذه المرة قد تكون الاطروحة ببساطة المالكي كما نال الدكتوراه بفكر القائد الضرورة وهو يقول له اربع سنوات لاتكفي فلو قضيت العمر كله ما توصلت الى اكمال اطروحة الدكتوراه فوهبه صدام 8 سنوات دراسة ....

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 10:53 مساء ]

حياك الله ايها الرجل الشريف وخزيا للمتقلبين ههنا وههناك حسب (المقسوم) من هذا الطرف الخائب أو ذاك. لقد دفعت بك روحك الطيبة وانسانيتك وشفافيتك بأن ترد على المدعو (العقابي) بهذا الرد المؤدب لأنك من معدن طيب لا ينحدر إلى معدن الطرف الآخر الذي يحاول جهد ما أمكن أن يرد على ما يدفع له من مال بشكل مقالات يعتقد انها ستقلل من شأن المالكي، ولكننا نقول (إذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة لي بأني كامل) والكمال لله وحده
عشت ايها الرجل الشريف (منير حداد) ، وعاش السيد المالكي عملاقا وطنيا شامخا رغم ما يكيل له المنافقون من أكاذيب، وليخسأ من يتطاول على رموز العراق الوطنية، ولينظروا إلى تقلبات أفكارهم ومواقفهم وانتماءاتهم و...و...يكفيهم ذلك خزيا

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 11:00 مساء ]

لماذا تحاول البعض ان يجعل من صدام عملاقا واجه الامريكان و ارتكب جريمتيه في الانفال و الانتفاضة الشعبانية بعيدا عن مباركة الامريكان ان لم يكن بامر منهم ؟
لماذا لا يفهم البسطاء ان صدام شخص ساذج راح ضحية ايمانه المطلق بالتفوق الامريكي ؟
لماذا لا يفهم البسطاء ان الامريكان دخلوا الى الشرق الاوسط من الباب الذي فتحه لهم صدام ثم اسقطوا نظام صدام المترنح خوفا من سقوطه بيد الشعب و خسارتهم للعراق ؟
لماذا لا يفهم البسطاء ان صدام لم يكتشف الخدعة الامريكية الا بعد ان غدر الغادرون ؟

 
 

الكاتب: زائر للقاضي المحترم منير حداد [بتاريخ : الجمعة 27-07-2012 11:49 مساء ]

الناس صنفان . موتى في حياتهم وأخرون ببطن الارض احياء لذلك قاضينا المحترم ومن خلال طرحكم النير ومواظيكم المبارك اجد بكم كل الشهامة والوطنية الحقة لذلك سوف تتعب لانك ضد التيار المنافقي والمزيف وهو كثير جدا في هذا الزمان زمان الدولار لان كما تعلم المال سميه مالا لانه يميل بالناس من الحق الى الباطل لذى يجب عليك ان لا ترد على كل مدعي ومعروف بالنفاق وصاحب ماضي اسود الاعلام  بهذا الطريقة الواضحه ومكاشفة الناس بحقائق الامورهذا شيء مفيد جدا وتاحر وتثاب عليه اساله بحق هذا الشهر الفضيل ان يحفظكم وينصركم على اعداك وان يتقبل اعمالكم بحق محمد واله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين

 
 

الكاتب: زائر اهلا.. [بتاريخ : السبت 28-07-2012 12:11 صباحا ]

اهلا بالجميع

لكي لاتنسوا :

((القيم الخالدة في أحاديث القائد صدام حسين))

رسالة مقدمة إلى كلية التربية بجامعة بغداد كجزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في التربية – علم النفس التربوي

من قبل الطالب: هاشم ناصر محسن العقابي

كانون الثاني 1983 ربيع الأول 1403 هجرية

**الإهداء
إليك سيدي القائد، يا ارق من قنينة العطر، وانظر من ورد ألجوري, وأدق من حد السيف, اهدي ثمرة جهدي هذا....... **
هاشم العقابي



 
 

الكاتب: زائر رد في غاية الروعة [بتاريخ : السبت 28-07-2012 01:03 صباحا ]

الكاتب الفحل -كنت عملاقا في ردك - احي فيك الشهامة و الوطنية والثقافة اللا محدودة - حياك اللة و دمت صوتا للحق

 
 

الكاتب: زائر هاشم العقابي متلون [بتاريخ : السبت 28-07-2012 01:32 صباحا ]

المعروف عن الدكتور هاشم العقابي انه من الرجال الذين بداء عليهم حب الوطن ورحب بالتغير وكانت كلماته وكتاباته في بداية الانتقال الى المرحلة الجديدة  لصالح الشعب ويقف في برنامج الاتجاه المعاكس من قناة الجزيرة لاكثر من مرة يدافع عن الفقراء وعن التغير والحكومة القادمة بغض النظر عن تركيبتها , اذن هو يحمل روح وطنية عالية وقلم حر لايتغير بانقلاب المواقف لان الحقيقة ثابته ان المجرم صدام قد كبل الشعب بمصائب كبيرة فالجميع كانوا يتمننون ان يرون العراق من غير صدام وحكومته , وسرعان ماتبدل هاشم العقابي عندما رشح للانتخابات ولم يحصد على اي صوت باعتبار انه لم يعيش الى جانب صفوف العراقيين وحال فشله بالحصول على نسبة تؤهله الى المشاركة السياسية , شن حرب اعلامية حال انتهاء الانتخابات وانقلبت كل افكاره وبداء يعلو صوته على الحكومة بتعظيم صغائر الجوانب السلبية ويعرضها فاصبح يمجد بالحقبة الماضية ويتهم الدولة والمالكي بابسط الامور وانظم مع الابواق التي تعادي العراق لانهم فشلوا بالحصول على ثقة الشعب وهذا ديدن المنافقين , لايهتمون الى المصالح العليا وبمجرد عدم حصولهم على اي امتياز من هذه الحكومة يبداء جم غضبهم وواحد من هولاء الذي تعرى وانكشف امره وسقط بنظر العراقيين بعد ان كان الجميع يكن له الاحترام بما فيه كاتب التعليق وهنالك رجالات اخرى سارت بطريقته وفشلت والله لايظلم الناس, اريد ان اقول الوطن وحب الشعب يادكتور هاشم العقابي افضل من ملىء الجيوب وتحصين اسوار البيت , ليس  انت الاول وكما لم تكن انت الاخير بفعلتك .

 
 

الكاتب: زائر شطحة مؤذية يا ايها القاضي [بتاريخ : السبت 28-07-2012 02:24 صباحا ]

اعرف هاشم العقابي شخصيا ( بهلوان ، حنقباز ، لوكي متملق ، يميل حيث تميل المصلحة )
ولكن كيف فاتتك هذه الشطحة (( تسعة قضاة اعضاءالمحكمة التميزية وهم من هم كان لهم رأي ؛وتنتخي بالسيد المالكي ومحمد احسان ومسعود بارزاني للتاثير في سير القضاء ، ماذا يقول عنا الاعداء والمتربصين ،وأثبتّ تدخل الحكومة بالقضاء أنا آسف لذكر هذه الفقرة في مقالتكم ، وشاكرا لكم حسن أدبكم وتهذيب كلامكم
مع تحياتي

 
 

الكاتب: زائر إذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة لي بأني كامل [بتاريخ : السبت 28-07-2012 03:03 صباحا ]

لايستحق الرد من يبيع نفسه للشيطان .والقافله تسير ولايهمها نباح ال...ب

شفيلد بريطانيا

 
 

الكاتب: زائر تعليق [بتاريخ : السبت 28-07-2012 03:42 صباحا ]

هو العقابي لو مو بعثي ماباع نفسه الى قناة البغداديه

 
 

الكاتب: زائر المنافقون أعداء الانسانيه [بتاريخ : السبت 28-07-2012 04:49 صباحا ]

المنافقون لديهم لكل  ليل  مصباح  ولكل  قفل  مفتاح  ..  هذا  هو  حالنا  فالانتهازيه  والتقلب  والتملق  هي  صفة  الجبناء  والمخانيث  وكم  من  رحلوا  للقبر  بسبب  وشايه  او  حقدا  او  اثبات  الولاء  لعصابات البعث  الحقيره  الذي  ابتلى  الشعب  العراقي  بهؤلاء  الانذال  ورحم  الله  نوري  السعيد  عندما  قال  أنا  غطاء  بالوعه  العراقيين  فلو  رفع الغطاء  ستخرج  الروائح  الكريهه  وستظهر  كل  الجيف  وصدق  بذلك  فلا  تعتبوا  على انسان  كان  خادما  وعبدا  لصدام  فلولاه  لما  اصبح  دكتور  ولم  يستفا د من  المالكي  شيئا  ولو  اعطاه  المالكي  منصبا  في  الدوله  فانه  سيبدل  قناعه  بسرعه  ..  هكذا  حال  الانتهازيين  والمنافقين  والجبناء  التي  لانامت  اعينهم  ابدا  ..

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 28-07-2012 07:49 صباحا ]

الشكر والتقدير للسيد القاضي العراقي  العراقي واقول له لاداعي للرد على ساقط نعم بل كلمة ساقط قليلة بحقه وانه معروف وتاريخه اسود منذ زمن البعث وفي فترة اراد الدكتور محمد الطائي انقاذه وانتشاله من  سلوكه العفن لا انه مد يد في خرج الرجل الذي مد له يده من تلك اللحظة ضربه بقندره وقال له ارجع الى البارات التي انتشلتك منها وبعد فترة اتلوك وفر ذيله عباله ابو اسراء ميعرف هذه النماذج فلم يستجيب له احد وقرر ان ان يذهب الى نظرائه لانه شبيه الشيء منجذب اليه فذهب الى المدى
سكير خمار مريض نفسيا مطرود منبوذ من اقرب الناس له
حتى اهله لايعترفون به

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 28-07-2012 02:26 مساء ]

اعتقد ان السيد القاضي قد اعطى حجما اكثر من اللازم للمتملق العقابي الذي يبيع نفسه وشرفه للذي يدفع وهو معروف من ايام الدراسة بانه متملق

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 28-07-2012 02:35 مساء ]

مع الاسف ..لم اكن اعلم بأن العقابي يجيد التملق لهذا الحد ولم اكن اعلم بأنه رخيص لهذا الحد

 
 

الكاتب: زائر رد [بتاريخ : السبت 28-07-2012 04:29 مساء ]

من 3 اشهر توقفت عن الرد في  هذا الموقع
الاخوه المعلقين الكرام نحن في شهر الخير اتقوا الله وترافعوا عن الشتائم انا لست مدافعا عن هاشم العقابي لكن اسئلكم بحرمه شهر رمضان من  منكم قرء مقال هاشم العقابي الذي رد به على منير الحداد
اقول لكم راجعوا مقابلات القاضي منير الحداد في  التلفزيون  الكويتي وفي برنامج شاهد على العصر واقرئؤ كيف كان يهاجم السيد  رئيس الوزراء واتهمه بانه السبب بابعاده من المحكمه الجنائيه
فقط للقاضي منير اقول انك اذيت السيد المالكي اما بقصد او بدون قصد حينما نسبت الى المالكي تدخله لعدم نقض الحكم والمالكي وجماعته يطبلون يوميا بانالقضاء مستقل وباعترافك اثبتت ان القضاء غير مستقل ومسيس من قبل المالكي فما دام تدخل بعدم نقض حكم اعداد صدام مالذي يمنعه من التدخل بالقضايا الاخرى وخصوصا المحكمه الاتحاديه التي فصلت على مقاس حزب  الدعوه
اتمنى ان تكون شطحتك غير مقصوده  والله من وراء القصد

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 28-07-2012 06:15 مساء ]

هذا أبو الحسن نفسه العقابي ويتأسف ليش المالكي يتدخل ويمنع نقض حكم أعدام صدام ،روح إنت وصدامك للجحيم ولاتهين معلقي الموقع وتصفهم بالمطبلين شوف رسالتك بالماجستير الطايح حظهه وأنت تهديها للقائد وتصفه بالعطر ..ها منو المطبلجي ؟! ،هذا العطر كان جيفه وكله قمل عندما أخرجوه من الحفره .

 
 

الكاتب: زائر هاشم [بتاريخ : السبت 28-07-2012 06:24 مساء ]

يكفي ان هاشم مطرود من البيت واهله متبرين منه في كاردف

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : السبت 28-07-2012 09:14 مساء ]

لانستطيع المقارنه بين زمن المالكي وزمن قاسم.
في زمن قاسم لم يكن هذا الأرهاب المنظم الذي ضرب العراق مثل هذه الأيام موجود.
في زمن قاسم كانوا كم نفر بلطجي أستطاعوا من النيل من قاسم لأنه مكشوف وهدف سهل.
الآن هناك ماكنه منظمه زرعها البعث بعد خبره طويله من العبث والأجرام. وهناك دول كثيره وراء قتل كل من يريد بالعراق خيراً.
أرى المالكي تحت تحدي أكبر وأخطر من من أن نقارنه بزمن قاسم.

مع الأسف نسيت أن أذكر سكينة الخاصره من أخوة يوسف.

 
 

الكاتب: زائر تعقيب [بتاريخ : الأحد 29-07-2012 12:46 صباحا ]

الاخ زائر المحترم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شهر رمضان كريم عليك وعلى امه محمد وشيعه ال البيت
والله العظيم ياخي انا لست هاشم العقابي ولا اعرفه وربي الشاهد
لم اعرف هاشم ولم التقي به وانما اشاهده بالتلفزيون واقرء كتاباته
لا احمل الماجستير ولا الدكتوراه ولا اتشرف بصدام ولا بزبانيته
الاخ وجعان قلبي منكم يعرفني حق المعرفه
لا املك اي شهاده ولا اي متر في العراق العزيز سوى راتبي التقاعدي 300 الف دينار وعندي استعداد اتبرع بيه لبو اسراء او لاكمال علاج الشيخ خالد العطيه خارج العراق
لم اتجاوز على الاخوه المعلقين وانما قلت ابو اسراء وجماعته يطبلون والمقصود بجماعته الشلاه والشابندر والعسكري والفتلاوي والصيهود وليس المعلقين الكرام
فقط طلبت من الاخوه المعلقين ونحن في شهر المغفره الترافع عن الشتائم
تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم ولاداره الموقع والله ولي التوفيق

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 29-07-2012 01:28 صباحا ]

الأخ أبو الحسن المحترم ،
عذرآ ياأخي وقد أخطأت بحقك وأرجو عفوك وأعترف بخطأي وأنت على الرأس والعين .
زائر

 
 

الكاتب: زائر العقابي هاشم [بتاريخ : الإثنين 30-07-2012 02:02 صباحا ]

هاشم العقابي مهرج مستخذي لاأقل !! قد أرسى مزاد قلمه ( متعددألآلوان) الذي يرتزق به  ! مع (جرة) الغيره الذي يمتارها من المواخيرألتي وسمت شخصيته الحاضره ؟ كلما نضبت (جرته أياها) !! (والغيره كما هو معروف نقطه واحده فقط أن سقطت من أدمي يستحيل أستردادها ولن تعود له أدميته) !!نقول أرسى مزاد أدميته المندثره !  مؤخرا ! عند  ألسياسي المشبوه  !! ولاعب السيرك الفيلي ! ( ألمستكرد )!! و ال(محضر باشي) الخاص بأملاءات فخامة (مله مسعود برزاني) !! يوم سقيفة لئام (أربيل) المدعو فخري كريم ! ..وهو (العقابي هاشم) يؤدي دورا موضوعا له ولبضعة من قيء هذا المجتمع جرى تحشيد أقلامهم المتنافره الموبوءه  بأتجاه غايه موحده ! تستهدف رئيس الحكومه العراقيه الآتحاديه الذي يتصدى للمخططات بادية الريبه ! التي تبتغي أبقاء العراق (رجلا مريضا) مزعزع الآمن , متعثر البناء محبطة نفوس مواطنيه الذين لازالوا يرزحون تحت هول نتاجات حكم أبن العوجه!! يمضي في تنفيذها (ثلة) من سياسي (حقبة ألآحتلال رديئي المروؤه نحو وطنهم الموحد العزيز وشعبهم المضطهد من ساعة أنقلاب 8 شباط ألآسود المشبوه) .. من (قطع) النطع سرمد الطائي (أبن سفاح الحره عراق) وموزع الجرائد علي حسين و(الكويتي) عدنان حسين عباس وأحمد المهنا وغيرهم من فضلات البعث المجرم !!  ليتصور أي من العراقيين الوطنيين أن مقالات أربعه تنزل في يوم واحد على صحيفة (المدى) لمالكها المريب فخري كريم تتناول السيد نوري المالكي بالقدح والتعريض الرخيص !! تؤشر بمجملها حجم (التصدي) الذي يواجه به السيد المالكي المؤامرات التي تستهدف العراق والآدوات المنفذه !؟ أن جريدة (فه خري كريم) قد أستحقت عن جداره عنوان (القذى) وليس المدى !

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2