الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 كردي تنبأ بساعة قتله على يد مسرور ابن مسعود البرزاني .. وقتله


 

    في ايار 2010 اختطفت قوات الاسايش التابعة لمسعود البارزاني ,وفي وضح النهار الصحفي الكوردي (سردشت عثمان) ، وكان تلميذا في المرحلة الرابعة في القسم الانكليزي بكلية الآداب بجامعة صلاح الدين في اربيل - كردستان العراق. تم اختطاف المغدور في مدينة اربيل وتم قتله برصاصات بعد تعذيب وحشي ورميت جثته في منطقة بمحافظة الموصل

اول اجراس قتلي دقت

(نشر في 21/1/2010)
في الايام القليلة الماضية قيل لي انه لم يبق لي في الحياة الا القليل، و كما قالوا ان فرصة تنفسي الهواء اصبحت معدومة. لكنني لا ابالي بالموت او التعذيب. سأنتظر حتفي وموعد اللقاء الاخير مع قتلتي. وادعو ان يعطونني موتا تراجيديا يليق بحياتي التراجيدية. اقول هذا حتى تعلموا كم يعاني شباب هذه البلاد وان الموت هو ابسط اختياراتهم. حتى تعلموا ان الذي يخيفنا هو الاستمرار في الحياة وليس الموت. وهمي الاكبر هو اخوتي الصغار وليس نفسي. ما يقلقني في هذه التهديدات هو ان هناك الكثير الذي لابد ان يقال قبل ان نرحل. مأساة هذه السلطة هي انها لا تبالي بموت ابنائها.
أمس اخبرت عميد كليتي انني قبل يوم تعرضت للاهانة والتهديد بالقتل. ولكنه قال لي ان هذه مشكلة تخص البوليس. لا اعلم هل هناك جامعة في العالم يهدد احد تلامذتها بالقتل ثم لا تبالي بذلك وتجلس بكل راحة في صلافتها وانحطاطها؟ كان على عميد كليتي ان يجعل هذه المشكلة تخصه او تخص الجامعة لانني جزء منها. لكنني لم اصدم لانني اعلم منذ وقت طويل ان جامعات هذا البلد ليست بيوت اطمئناننا.
بعد هذا اتصلت بالعميد عبدالخالق مدير البوليس في اربيل. قال لي: "ان رقم التلفون الذي هددك قد يكون من الخارج، او ربما مشكلة شخصية. قد تتكرر التهديدات لكن مدينة اربيل آمنة ولن تحدث مشاكل من هذا النوع". بابتسامة ساخرة كنت اتخيل عما اذا كان ساركوزي هو الذي هددني، لكنني كيف ائمن على حياتي واحد اصدقائي تعرض قبل ايام للضرب والاهانة بسبب عدة مقالات نشرها قبل فترة، اجبر على اثرها ترك هذه المدينة؟
فليحدث ما يحدث، لانني لن اترك هذه المدينة وساجلس في انتظار موتي. انا اعلم ان هذا هو اول اجراس الموت، وسيكون في النهاية جرس الموت لشباب هذا الوطن. ولكنني هذه المرة لن اشتكي ولن ابلغ السلطات المسؤولة. انها خطوة خطوتها بنفسي وانا بنفسي اتحمل وزرها. لذلك فمنذ الآن فصاعداً افكر ان الكلمات التي اكتبها هي آخر كلمات حياتي. لهذا ساحاول ان اكون صادقا في اقوالي بقدر صدق السيد المسيح. وانا سعيد ان لدي دائما ما اقوله وهناك دوما اناس لا يسمعون. ولكننا كلما تهامسنا بدء القلق يساورهم. الى ان نبقى احياء علينا ان نقول الحق. واينما انتهت حياتي فليضع اصدقائي نقطة السطر، وليبدءوا هم بسطر جديد

**********
المقال الثاني

الرئيس ليس إلها ولا ابنته

(نشر في في 2/1/2010)
هنا بلدٌ لا يسمح لك ان تسأل كم هو مرتب الرئيس الشهري؟ لا يسمح لك ان تسأل الرئيس لماذا اعطيت كل هذه المناصب الحكومية والعسكرية لابنائك واحفادك واقاربك؟ من اين اتى احفادك بكل هذه الثروة؟ اذا استطاع احد ان يطرح هذه الاسئلة فانه قد اخترق حدود الامن القومي وعرّض نفسه لرحمة بنادقهم واقلامهم. وبالنسة لي بما انني ذكرت في احدى مقالاتي بنت الرئيس، فانني بذلك تجاوزت الخط الاحمر للوطن والاخلاق والادب الاعلامي. ان ديمقراطية هذا البلد هي هكذا، ممنوع التعرض الى اليشماغات الحمراء (تلك التي يضع رجال عشيرة البرزاني على رؤوسهم –المترجم-) والاعصية، ان فعلت ذلك فلدى القوم حلول نعرفها جميعا. لا اعلم هل بنت رئيسنا راهبة لا ينبغي لاحد ان يعشقها، ام انها مقدسة لا بد ان تبقى ايضا رمزا وطنيا؟
تُرى ما هي مخاطر كتابة كوميدية عن الرئيس؟ جميعنا شاهد فيلم شارلي شابلن الدكتاتور العظيم الذي عرض الآما عظيمة عن طريق الكوميديا.
الكثير من الرسائل الالكترونية التي وصلتني كانت تهددني وتطلب مني ان انشر صورتي وعنواني، كأنني لو كنت سائق سيارة لم يقف عند الاشارة الحمراء. لقد بعثت بصورتي الى هؤلاء الاصدقاء، ولا اعلم ماذا يريدون من صورتي؟
لكن هذه المقالة هي جواب على مقالة احدهم تجرّأ ان يكتب مقالة للرد عليّ، منتحلا اسم فتاة. قبل كل شئ ابارك له انه تجرّأ على ان يرد عليّ. ولكن رجائي من هذا الشخص ان لا يعرّفني (كنوشيرواني- نسبة الى زعيم حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى- المترجم) بل كشاب من شباب هذا البلد. صحيح انني اعطيت صوتي لقائمة التغيير في الانتخابات، وكنت من انصارها الجدّيين واجمع لها الاصوات في المجالس والندوات. لكن كل هذا كان بدافع مبدأ هو: (اننا رابحون حتى ولو بدلنا الشيطان بتلاميذه). اما انت –كما الجميع- كنت قد طلبت مني صورتي الشخصية واسمي الحقيقي، كنت اود ان ابعث لك صورتي وكن على يقين ان اسمي ليس مستعارا، ولكنك لم تضع عنوان بريدك الالكتروني في مقالك حتى ابعث لك ما طلبت. منذ الآن فصاعدا انا كأي شاب لا مبالي في ازقة وشوارع مدينة اربيل، عاصي عن كل اصنام وتماثيل السلطة، ننتظر مثل النبي ابراهيم الفرصة لنكسرها كلها. هذا المقال هو جواب على مقالة نشرت في موقع كوردستان نيت لاحدهم ادعى ان اسمه (افين) تحت عنوان: جواب لاحد الشاتمين في موقع كوردستانبوست.
**********
المقال الثالث .

انا اعشق بنت مسعود البرزاني

(نشر في 13/12/2009 )
انا اعشق بنت مسعود البرزاني. هذا الرجل الذي يظهر من شاشة التلفزيون ويقول انا رئيسك. لكنني اود ان يكون هو (حماي) اي والد زوجتي.، اي انني ريد ان اكون عديلا لنيجيرفان البرزاني. حين اصبح صهرا للبرزاني سيكون شهر عسلنا في باريس، ونزور قصر عمنا لبضعة ايام في امريكا. سانقل بيتي من حيّينا الفقير في مدينة اربيل الى مصيف (سري رش) حيث تحرسني ليلا كلاب امريكا البوليسية وحراس اسرائيلييون.
والدي الذي هو من (بيشمركة) ايلول القدامى، والذي يرفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني الى اليوم تقديم خدمات التقاعد له بسبب انه ليس ضمن صفوف الحزب في الوقت الحالي، ساجعله وزيرا للبيشمركة.
اخي الذي تخرج من الكلية، وهو الآن عاطل عن العمل ويريد الذهاب الى الخارج كلاجئ، ساعيّنه كمسؤول لحرسي الخاص. امّا اختي التي مازالت تستحي ان تذهب الى السوق عليها ان تسوق افخر السيارات مثل بنات العشيرة البرزانية. و أمي التي تعاني امراض القلب والسكر وضغط الدم ولاتملك المال للعلاج خارج الوطن، ساجلب لها طبيبين ايطاليين خاصين بها في البيت. وسافتح لاعمامي دور ضيافة واعيّن ابناء عمومتي واخوالي نقباء و عمداء الوية في الجيش. لكن اصدقائي يقولون لي "سرو" (تصغير اسم سردشت-المترجم) دع عنك هذا الامر فهذه عائلة الملا (يقصد الكاتب عائلة ملا مصطفى البرزاني والد مسعود-المترجم) ما ان قالوا انتهى امرك حتى صار قتلك حتمياً. لكنني لست اكفر. احلف بمقبض خنجر ملا مصطفى البرزاني ان والدي قضى ثلاثة ليالي متوالية في احد الجبال مع ادريس البرزاني ابن الملا. لذلك فما الضير ان يقول مسعود البرزاني انا رئيسكم؟ ولكن فليقل الرئيس كم مرة زار حيّاً من احياء اربيل و السليمانية منذ ثمانية عشر عاما وهو رئيسنا؟
ولكن مشكلتي هي ان هذا الرجل عشائري الى درجة لا يحسب اي حساب لاي رجل خارج حدود مصيف سري رش. بنقرة واحدة في شبكة الانترنيت استطيع ان اجد كل زوجات رؤساء العالم لكنني لا اعرف الى الآن كيف هي حماتي؟ (يقصد الكاتب زوجة مسعود البرزاني-المترجم).
لا اعرف اطلب من مَن ليرافقني لطلب الزواج؟ في البداية قلت اصطحب عددا من الملالي والشيوخ المسنين والبيشمركة القدامى بعد التوكل على الله سنتقدم للخطبة في امسية ما. لكن صديقا لي وهو صحفي قال لي: (ابحث عن الجحوش والخونة الذين قاموا بعمليات الانفال واصطحبهم معك لان مسعود البرزاني يحب جدا امثال هؤلاء). لكن صديقا آخر قال (اذا تسمع كلامي اقترب من نيجيرفان البرزاني في مؤتمر صحفي واهمس في اذنه انك وراء مهمة خيرية. او اذا لم تستطع فاسأل (دشنى-مطربة كوردية على النسق الاوروبي) ان تدبر لك هذا لامر، فهي تلتقي بهم كثيرا (بعائلة البرزاني-المترجم).

http://www.azadi-b.com/photo/cache/sulimanieh_2010_05/15_595.jpg

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  1089    18  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر سبحان الله [بتاريخ : السبت 05-05-2012 09:37 مساء ]

شوف الاكراد هم عندهم ناس مثقفين ومفكرين للاسف مسعود اظهر بتفردة صورة غجريه للكرد اول مرة اعرف ماشاء الله شباب مرتبين

 
 

الكاتب: زائر هذا دليل قوي على ان القتل الجاري في باقي انحاء العراق وخارج اقليم البارزاني البعثي سببه البارزاني وش [بتاريخ : السبت 05-05-2012 09:50 مساء ]

هذا دليل قوي على ان القتل الجاري في باقي انحاء العراق وخارج اقليم البارزاني البعثي سببه البارزاني وشلة البعث المجرم

 
 

الكاتب: زائر رحمك الله ياغيور ياشجاع [بتاريخ : السبت 05-05-2012 09:59 مساء ]

هذه الحادثة نقطة في البحر من جرائم مسعور الكلب الاجرب انه مجرم خطير تفنن التعذيب والغدر والخطف وهناك عشرات الآلاف من ضحاياه !!!  .
فلمسعود سجنا رهيبا على شكل وادي وكهوف قرب الحدود التركية وهناك الالاف من السجناء في هذا الوادي من الاكراد من اربيل والسليمانية ودهوك  والعرب والتركمان من كركوك !! .
حيث يرمى للسجناء مرة باليوم خبزا يابسا ويتصارعون مع الطيور والحيوانات من اجل كسرة خبز يابس !!!! .
والخطف والغدر موجود الى الان وهذا نهج صدام الصغير المجرم مسعور .

 
 

الكاتب: زائر ذكرى سردشت عثمان [بتاريخ : السبت 05-05-2012 10:52 مساء ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الى روح سردشت عثمان الحرة الكريمة التي ذهبت الى ربها ثمن نقائها وشجاعتها وصفائها اكتب هذه الكلمات الدامعة الحميمة التي لم تترك في القلب وجعًا ولا في الجفن دمعًا، ذلك لأنها كلمات شجاعةٌ متحدية عن شجاع متمرد تحدى الطغيان والجهل والخوف والحرمان.. تحدى كل ذلك بفقره وبصراحته وبعفويته البالغة البساطة والباهضة الثمن حين بذل روحه الحية الكبيرة فداءً وجعلها دون رأيه الحر الجهير متراسًا يصد سيوف الظلام وانياب الأقزام.
اما انت يا سردشت فستبقى حاضرًا في الذاكرة قوي الحضور حد البقاء وحد الخلود لأن الحقائق لا تفنى والمواقف لا يعتريها الزيف، فهنيئًا لك المجد ولعائلتك الفقيرة المكافحة والعار والخزي للقتلة والجلادين فلقد بقيت انت وحدك وذهب القاتلون الى الجحيم.

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 12:38 صباحا ]

هذا الصحفي الشهيد ظلم حقه وضيعه ابناء جلدته قبل الآخرين، صحيح ان قضية قتله كانت غامضة ولكن تناقلتها بعض المواقع ووصلتنا بيانات بالعربي والكردي على البريد الشخصي  وبعد مدة وجيزة ماذا حصل؟ لقد تم السكوت عنها.. انا شخصيا لا اعلم هل اقام اهل الشهيد المغدور دعوة قضائية ضد حزب البارزاني وابنه الامبراطور مسرور ام لا؟ وقد قرأت في احدى المرات عن عمليات الانتحار الكثيرة والتي تتناقلها الانباء بأنها عبارة عن تصفيات لاشخاص يتم التخلص منهم ومن ثم اعلان خبر انتحارهم في وسائل الاعلام، وهي طريقة تبدو سهلة وميسرة لبعض الجهات المتنفذة،القصد هو أن الأمن والامان والعمران في كردستان ربما يعود للأساليب التعسفيةالقمعية التي تمارسها سلطة الاقليم... كل شئ وارد.

 
 

الكاتب: زائر الشهيد البطل سردشت [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 01:10 صباحا ]

هذا الشهيد سيبقى اسمه خالدا ....لقد ابكتني رسالاته...ابكاني صفاء روحه وصراحته وحبه للوطن الفاتحة على روحه الطاهرة.....العار لمسعور وجلاوزته المجرمين......العار لنسخة صدام الكردية مسعور وكل عائلته التافهة .....يحيى شعبنا الكردي الاصيل

 
 

الكاتب: زائر كردي تنبأ بساعة قتله على يد مسرور ابن مسعود البرزاني .. وقتله [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 01:53 صباحا ]

عائلة الصحفي سردشت عثمان في الذكرى الثانية لرحيله تطالب بلجنة دولية للتحقيق في مقتله


طالبت عائلة الصحفي سردشت عثمان، الخميس، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في مقتله، وذلك بمناسبة مرور عامين على حادث قتله.
وقال شقيق سردشت، سركوت عثمان خلال المراسم التي جرت قبل ظهر اليوم على قبر الصحفي عثمان في مدينة اربيل بحضور عدد من الصحفيين والمثقفين والبرلمانيين وممثلي منظمات المجتمع المدني "نحن لانثق بالنتائج التي ذكرتها الجهات الامنية في الاقليم بخصوص مقتل اخي، لذا نطالب بتشكيل لجنة دولية لمتابعة التحقيقات في ملف سردشت والوصول الى حقيقة مقتله".
الى ذلك قال عضو كتلة التغيير عدنان عثمان في كلمة القاها "إن برلمان اقليم كردستان لم يقدم ماهو مطلوب منه في ملف سردشت"، معتبرا عملية اغتياله "رسالة لاغتيال الاصوات الحرة والاصوات المستقلة".

وكان الطالب الصحفي سردشت عثمان اختطف العام قبل الماضي من امام كلية الاداب بجامعة صلاح الدين وعثر عليه مقتولا في اليوم الثاني بمدينة الموصل.
وبعد مقتله باشهر اعلنت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان العراق ان جماعة انصار الاسلام الارهابية قتلته بعد ان وعدهم بتنفيذ مهام لهم في اربيل ثم تراجع عنها، وقد عقب ذلك خروج تظاهرات جماهيرية واسعة في مدن اقليم كردستان.
ق م (م-1)- 20- م هـ ا
أربيل/ أصوات العراق:

 
 

الكاتب: زائر رحمك الله يا سردشت [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 08:29 صباحا ]

عقب اغتييال الصحفي سردشت من قبل زبانية مسرور (صفي مسعود الاثير في كل الجرائم القذرة في شمال العراق)... تداعى جمع من المثقفين لمظاهرة اقيمت في شارع ابي نواس؟!!!

المؤلم أن لم يحضرها سوى عدد من الاشخاص المحسوبين على الجهات العلمانية ...
وهناك اجري تشييع رمزي للعدالة التي دفنت مع سردشت والاف من امثاله!


والله ثم والله لو كان هناك قليل من صدق ... لحضر الى التشييع من له ذرة من ضمير ممن كان يسكن في الضفة الاخرى!

للأسف يا موقع دولة القانون.... ما كان لكم ابداً ان تكتبوا هذا الموضوع ... فهو واضح ان هدفه المتاجرة السياسية لا أقل ولا أكثر... ولو قد صدقتم لوجدناكم هناك.... في ذلك التشييع، مع من هم بأعينكم... شاربي خمور سفلة ومسترجلات سافلات!!..

إنما لم نجد ولا واحد ممن يصلي ويصوم!

عاش الصدق... وليسقط كل من يصلي ويصوم!!! ألا تباً!!

 
 

الكاتب: زائر الله يرحمه [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 11:03 صباحا ]

الله يرحمه و يحسن إله.
هذه مسألة إنسانية ، و ليس لها علاقة بدين أو مذهب أو علماني أو يشرب الخ ..
موضوع إنساني بحت. و لذلك ، لا يجي واحد يتفلسف علينا و يعطي حكم. كل واحد يشوف روحه بالأول

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأحد 06-05-2012 09:01 مساء ]

اتمنى لو كان بيدي شيء لجعلت كل سنة مهرجان صحفي باسم هذا الشاب .
حبذا يقام نصب وتذكار رمزي لبعض شهداء الصحافة .
وياريت لو صدر طابع وعليه صور بعض المغدورين الصحفيين .
يعني كل شيء يقلق الدكتاتور الابدي البرزاني ...
ولكم دشوفوا حال صدام يعني متتعضون ..
هسه هو فلم القضية الكردية تتشدقون بها ..
صدام هم جانت القضية العراقية والعربية وفارس الامة وحامي الامة وحارس البوابة الشرقية والشمالية هم جان يتشدق بهذه المسائل ..
بس هجم على الكويت او راحت المباديء العربية والقومية ..
كافي قشمرة (قشتمر) للشعب الكردي ...شنوا انتو الهه خو مو الهه.
الرب خلفكم او كفر .

 
 

الكاتب: زائر رمز [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 02:00 صباحا ]

يجب ان يكون اسم هذا الشاب رمز من رموز كلمة الحق التي طالما كانت تغضب الطغاة وتزعزع عروشهم. ..وانا لله وانا اليه راجعون.

 
 

الكاتب: زائر دجل ولواكة [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 03:11 صباحا ]

اكول يا فريق مدري شسمك، انت استلمت الناس شتايم! شنو القصة
تحجي عالموقع وتكول الغاية سياسية وانت بحجة المقال نزلت سب بالعالم اللي تصلي وبالدين
اكول ترة النفاق والدجل مو حلو. هسة انت تشرب وتسكر وملحد متكلي شعليك بالناس؟ شجاب الجلاق عالدولمة!
يعني الموضوع انساني على كولة احد الاخوة، بعد انت شنو جاي تتفلسف براسنا ومسوي روحك زين
تبآ للشيوعيين وجذبهم الا تبآ

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 03:33 صباحا ]

سردش عثمان
روحه الطاهرة ستلاحق كل القتلة الطغاة الذين أعاثوا في الأرض فسادا.

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 03:40 صباحا ]

سردشت عثمان

جيفارا العراق الثائر دمه لن يذهب هباء.

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 03:52 صباحا ]

سردشت عثمان

دمه لم يذهب هباء نطالب الحكومة المركزية في التحقيق والقصاص من المجرمين.

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 01:42 صباحا ]

ما ذكره الشهيد في مقاله تعد إثبات دامغ يستطيع الادعاء العام استغلاله لمحاكمة المجرمين القتلة الذين يتفردون بحكم الغاب في  جزء من عراقنا الجريح.

 
 

الكاتب: زائر ستهز عرش الطاغية برزاني يوما ياسردشت [بتاريخ : الجمعة 11-05-2012 01:14 مساء ]

صدى كتاباتك بدأت تهز عرش الطاغية مسعود بارازاني حتى تقضي عليه تدريجياً فها هو شباب اربيل ودهوك والسلمانية في كل حين ينتهز الفرصة ليعبر عن سخطه وغضبه عن السلطة الجائرة هناك ،حتى تبلغ ذروتها ،وعندها سوف تضيق الارض على البرزانيين بما رحبت،مهما كانت القوة الاسرائيلية التي تساعده وتحميه سيأتي اليوم الذي تحكم فيه ارادة الله ،وكما قال الامام علي (ع ) بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.
انا استغرب كيف كانت هذه الامور خافية عنا وكنا نسمع عنا مرور الكرام ،وكيف أن هناك شباب مثقفة وواعية تتصدى بكل شجاعة للطاغية البرزاني .احترم واقدر تلك الشباب واحثهم ان لا يضيعوا الدماء التي سالت لأجل الحرية ، فإن يوم الحرية قريب إن شاء الله .ونجدها في توتر مسعود وتخبطه .

 
 

الكاتب: زائر الله يرحمك ياسردشت ياأمير الاحرار [بتاريخ : الخميس 24-05-2012 06:30 صباحا ]

الف رحمة على روحك ياسردشت يامن حطمت جدار الصمت الطاغي والف لعنة عليك يامسعود وآل بيتك الانجاس لايخفى من قتله هو (مسرور)وزبانيته الحثالى بعد اشبع جثته الشريفة بالضرب قاموا باطلاق الرصاص على رأسه بغية اخافة الشباب الكردي الثائر لم يعلم سردشت ان مقتله سيكون بداية سقوط(ورقة التوت)عن عورة البرزاني وآل بيته الانجاس الايام الاتية سيكون حبلى بالكثيرمن المفاجئات (الربيعية)حيث ستتمنى لو انك لم تولد وقتها .....

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2