الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 بغداد هكذا رأيتها .. السيطرات وما ادراك مالسيطرات..!!


 

 د. ناهدة التميمي
  
منذ طفولتي وانا شغوفة بالسفر واحب زيارة البلدان , وكنت قد سافرت مع اخي وانا في الثانوية الى تركيا ودول اوربا الشرقية واليونان وبعدها لم يمر علي عام الا وانا في سفر,, احيانا اكثر من خمس او ست مرات في السنة .. رايت في رحلاتي الكثير وشاهدت الكثير واعجبت بالكثير من المعالم التاريخية والحضارية والانسانية .. ورايت الكثير من العادات والتقاليد لشعوب العالم والعرب والمنطقة غير اني لم اشاهد ابدا شيئا كالذي يوجد عندنا ..
فالعراق ارض بابل وسومر واشور واكد , وهو مركز خلافة امير المؤمنين عليه السلام, وهو النهرين الخالدين , وهو الكنوز الارضية والالهية والروحانية
فعند زيارة العراق تشعر بآصرة قوية تشدك اليه تستشعر منها عبق التاريخ وسحر الف ليلة وليلة, وترى المصابيح ليلا مهما كانت اضاءتها خافتة وكانها مصابيح علاء الدين السحرية التي تخفي اسرارا وتعبر بك بحارا وتفيض عيونا وخيالا وانت جالس في مكانك تراقبها
وفي بغداد على وجه الخصوص,  هناك المرقد الذهبي للامام الكاظم عليه السلام وجامع براثا حيث بات سيد البلغاء وامام المتقين ليلته فيه في ضيافة راهب مسيحي بعد معركة النهروان وهناك  مرقد ابو حنيفة النعمان رضي الله عنه وهناك الكرخ والرصافة الشاهدتان على التاريخ , كلها معالم تزين وجهها القمري مثل شذرات الذهب على وجه قمر فضي, فهي عاصمة الخلافة الاسلامية لقرون وحاضرة الدنيا وسليلة التاريخ.

ولكن هنالك مايشوب هذا الجمال ويترك في النفس غصة عندما ترى وجه القمر تعلوه الازبال وبشكل غير حضاري يبعث على الاكتئاب والتساؤل, أهو تقصير من الدولة التي لاتعيّن عمال نظافة بشكل كاف وتوفر سيارات تنقل الازبال بعيدا عن المناطق السكنية ام انه اهمال المواطن نفسه وعدم اكتراثه بالصحة العامة وجمالية المنطقة.

غير ان هنالك شيئا اخرا يعكر صفو هذه المدينة الموغلة في التاريخ والتي تتوسط النهرين الخالدين..
الا وهو السيطرات ..
فما ان تستقل سيارة قاصدا اي مكان حتى تواجهك مشكلة عويصة اسمها السيطرات الامنية .. اذ وبعد كل عشر دقائق تواجه سيطرة تعطلك نصف ساعة او اكثر وهكذا يكون المشوار الذي كان المفروض ان تصله بنصف ساعة , ساعتين او اكثر مما يضيّع وقت المواطن ويومه وقد لاينجز العمل الذي خرج من اجله لانه غالبا مايصل متاخرا ,و الادهى والامر .. ان هذه السيطرات لم تمنع يوما التفجيرات ولاجعلت المواطن في مأمن من المفخخين ولا العبوات التي منذ التغيير والى يومنا هذا نسمع بانفجارها تقريبا وبشكل يومي
يعتقد البعض من الناس جازما ان السيارات المفخخة لاتخرج من بيوت المواطنين الذين لايهمهم سوى تامين لقمة عيشهم وسير حياتهم بشكل مقبول .. ولكنها تخرج من بيوت المسؤولين ومقراتهم ومع مواكبهم لانها تتمتع بالحصانة ولاتخضع للتفتيش .. وعليه فان السيطرات لم ولن تمنع التفجيرات .. وهنالك طرق اكثر حضارية وانسيابية قد تكون هي البديل الافضل ,مثل الاقواس الالكترونية على بوابات بغداد والشوارع المهمة والكاميرات التي تسجل كل شيء والمعلومات الاستخبارية, قد تكون افضل واامن من السيطرات التي تعطل المرور وتسبب الزحام والضجر لدى المواطن,,  مع تشديد الرقابة على بيوت المسؤولين ومقراتهم وكبار مسؤولي الامن والاجهزة الامنية لانه بات يقينا لدى المواطن اليوم ان المفخخات لاتخرج الا من بيوت آمنة من التفتيش والرقابة
عندما كنت في بغداد  ولاني كنت قد بعت بيتا امتلكه وفي يوم استلام الثمن رافقني اثنين من اقربائي وذهبنا الى الكاظمية حيث الموعد وكان احدهما يحمل مسدسا معه وقد وضعه في جيب باب السيارة جهة السائق .. اي انه مباشرة قرب اي دورية تفتيش او جهاز كاشف للاسلحة والمتفجرات
وقد مررنا على مناطق كثيرة منها البياع والدورة والعامرية واليرموك والعدل والسلام والحرية وكانت السيطرات تفحص ولم يؤشر ايا منها على وجود المسدس في جيب باب السيارة  وقد عدنا ولم يكتشفه اي جهاز من الاجهزة فقالوا لي اكتبي عن ذلك ..وقد استغربت لاني لم اكن اعلم بوجوده ولماذا لم يكتشفه اي جهاز من اجهزة السيطرات التي مررنا عليها .. ام ان مايقال صحيح من ان هذه الاجهزة الكاشفة فيها الكارت اكسباير او منتهي الصلاحيته فلا يكشف شيئا او يستدل على شيء
لذلك يعتقد الناس ان هذه السيطرات واجهزة كشف الاسلحة والمتفجرات ليست كافية لردع العمليات الارهابية وانما البدائل الحديثة..  كما ان الصبات الكونكريتية التي شوهت وجه البلاد وارهقت العباد وزادت من حرارة الجو لانها تمتص الحرارة بسرعة وتفقدها ببطء شديد وهي كثيرة مما جعل بغداد تستعر نارا من الحر صيفا يجب ان تنقل على الحدود التي نعاني من دخول الارهابيين منها لمنع الانشطة الارهابية وتسلل الارهابيين ,ويجب الاعتماد على البدائل الالكترونية والكاميرات في الشوارع والتكثيف الاستخباري بدل السيطرات التي لاتغني ولاتسمن لجعل بغداد اجمل وابهى ولتوفير وقت المواطن وتسهيل عمله.

المحرر: مصطفى الحسيني

  

   

  833    23  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 12:50 صباحا ]

اُثبت ان سيطرات التفتيش لم تمنع الأرهاب والأنفجارات لأي سبب من الأسباب فيما اذا اجهزتهم عطلانة او لعب الطفال . واما القطع الكونكريتية تحميهم شخصيا من الأنفجارات لأن السيارة المخخة لاتستطع الوصول اليهم اذا كانوا في بيوتهم او في دوائرهم . هل سمعتم يوما ان الوزير او عضو البرلمان الفلاني فجروا بيته ؟ . يحتاج العراق الى احدث الأجهزة وليس الى وسائل قديمة لاتتماشى مع تقنية الأرهابيين . لم ارى اي بلد اوسخ من العراق ويقع اللوم على المحافظة لايوجد توعية وانما لوحات كبيرة مقبحة الشارع اكثر بالنصائح يراد فرض غرامات عالية والناس يمشون ويرمون ازبالهم بالشارع شعب مو حضاري وهذا ليس الآن ومنذ زمان اتذكر في بداية السبعينات كان الرجل العجوز النمساوي يشتغل في سفارتهم وثلاثة شوارع تفصلنا يدور في المنطقة ويحرق بالأزبال لأن ايام زمان كانت براميل في كل شارع والناس ترمي الزبل فيها ولااحد يأتي ليرفعا عن الشارع والذبان يرقص طربا فيها ووضعوا تلفون عام في الشارع مع دليل التلفونات قطعوا السماعة وسرقوا الدليل . الحكومة طالعة من هذا الشعب هم لاابالي والشعب لاابالي

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 07:33 صباحا ]

الفاضلة ام تميم السلام عليكم وارجوا ان تكوني بخير
قبل ايام عاتبت على عدم معرفتنا بوجودك في بغداد لنقوم لك بالواجب وكان ردك جميلا ان شاء الله في المرات القادمة
اكتب تعليقي هذا وانا متذمر من الصباح الباكر من وضع لايطاق نمر به يوميا وهو سيطرة الشعب وهي مدخل بغداد الشرقي ويمر منها اكثر من ثلث العراق من محافظاته الشمالية وديالى لا بل ان احياء بغداد القريبة منها اكثر من محافظة ومنها الحسينية وبوب الشام والثعالبة

كتبت وكتب الكثيرون عن المعاناة المفتعلة في هذه السيطرة ولكن لم نحصل على شيء بل قاموا بفعل اخر وهو تفعيل سيطرة الشرطة التي تقع على مسافة 50 متر قبل سيطرة الشعب ولكم ان تتصوروا سيطرتين البعد بينهما 50 متر
اتكلم بشكل واقعي هذا اليوم متعود ان اغادر بيتي الساعة السادسة علما ان دوامي الساعة التاسعة وذلك تجنبا للزحام ولكن في ذلك الوقت وجدت الزحام على سيطرة الشعب يمتد الى مايقارب 2كم  وهذا يتطلب لايقل عن ساعتين لتجاوز هذه المسافة الصغيرة بعدها ناتي الى السيطرة الاولى لنرى شرطي يقطع الطريق ويحوله من خمس ممرات الى ممرين ويقول تحرك اسرع لاغير بعد تجاوزه بنيل المصاعب والمشقة مع سائقي الكيات واللوريات نكون قد فقدنا صبرنا لنتحول مرة اخرى الى سيطرة الجيش المتكونة من اربع ممرات ممر دائما مغلق وممر للوريات وممرين للسابلة ليواجهنا جندي طافرة روحه بيده الجهاز الذي لايعرف استخدامه او مل من استخدامه لينطق علينا بين سيارة وسيارة اذهب الى التفتيش لتبدا المعاناة الثالثة عند دخول منطقة التفتيش التي تكدست عليها السيارات التي امر بها حامل الجهاز عند الدخول ياتي جندي اخر يسال هل تحمل سلاح اقول كلا يجيب اذهب

والله سئمنا وسئم كل من يمر من هذه السيطرة وناشدنا كل المسؤوليين ولكن ليس هناك من اجابة
من هذا المكان اطالب السيدة الكاتبة والسيد مصطفى الحسيني بايصال صوتنا باي طريقة الى
السيد القائد العام للقوات المسلحة دولة رئيس الوزراء
معالي وزير الدفاع
السيد قائد عمليات بغداد
السيد قائد عمليات الرصافة
السيد قائد الفرقة واللواء المعنيين بالقاطع
اكرر معاناة ليس لها شبيه بكل سيطرات بغداد ولكن والله لم ولن تغني ابدا

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 09:30 صباحا ]

اؤيد ما ذهبت اليه السيدة التميمي ان فوضى العراق سببها المسؤؤلين وعجلاتهم وسواقهم وحماياتهم  وهذا يشمل ضباط الجيش والداخلية ومسؤؤلي الاحزاب .اذا عندكم استخبارات فيها خير للعراق فراقبوا هؤلاء  وتلفوناتهم وكل ما يتصل بهم ,ستجدون الكثير  واعملوا على تغييرهم بأستمرار  تفلجوا وحيا الله الكاتبة  وحمى العراق من اشرار المسؤؤلين .

 
 

الكاتب: زائر أأأأوووووفففففف وطني [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 01:44 مساء ]

هله بلبوتنا الثائره
أم تميم ياحبيبتنا ليس السيطرات وحدها عله العراقين وأنما النفوس الضعيفه وعدم المهنيه هي أخطر من الارهاب والسيطرات.
أنا مثلك ذهبت للعراق ..عراقي وعراقك... وكنت حاملا لفيزا الدخول وأكملت معامله الهجره والاقامه وفحص الدم ووووووو الخ.
وودعت أهلي ووطني وانا فرح.ورجعت لبلد الاقامه.
بعد ايام اتصل أخي وقال سفرتك لنا اصبحت نقمه والسبب اني لم أخبر الجوازات بمغادرتي بصراحه لم كنت اعلم بوجوب المراجعه
المهم قالوا لاخي بان أخوك ربما فجر واشترك بالارهاب .والمطلوب ان اثبت برائتي امام شرطي بالجوازات.
أخي بدوره قال لذالك الشرطي الاحرى منكم مقاتله العفالقه والوهابيه والنواصب وهم في كثره في مثلث الموت أما اخي فهو في السويد وهاكم تلفونه وتأكدوا منه بانه هناك.
بعدها ياأم تميم لن اعود للوطن الذي ابكي عليه
ربما انا مطلوب اربعه أرهاب أو ممكن أنا المساعد للزرقاوي اللقيط رغما عني
أأأأوووووفففففف وطني
أبو فهد

 
 

الكاتب: زائر تحيه عطرة للاخت الاستاذه الدكتورة التميمي [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 05:40 مساء ]

نعم ياسيدتي كل ما ذكرتيه صحيح ولكن هناك امور تتكتم عليها القيادات الامنيه لضرورات معينه ولخطورة التحديات الامنيه  فالعراق يا سيدتي يحارب من قبل اشرس هجمه تحمل كل معاني الحقد والكراهية والجريمه والشر مدعومه بكل وسائل التكنلوجيا والمال الحرام والدعم اللوجستي والدعم الطائفي معززه بشذاذ الافاق والجهله والمجرمين الخطرين المدربين عل اعلى مستويات الجريمه وفي معسكرات معدة سلفا لمثل هذه المافيات وعلى حد علمي ان الاجهزه التي في حوزة القوات الامنيه معززه بكارتات لكشف مواد ومركبات معينه وفي بعض الاحيان تكون الاوامر لوضع نوع معين من الكارتات لكشف ما هو اخطر من المسدس كاولويه قصوى اما الكتل الكونكريتيه والسيطرات والحواجز فلقد ابلت بلاء حسنا ولولا الصالح العام والعاقل يفهم لشاب راسك والله من عدد الجرائم التي منعتها الكتل الكونكريتيه والسيطرات مع الشكر الجزيل لاختي الفاضله الدكتوره الاستاذه التميمي .ملاحضه طريفه ( اشجابرك على المر غير الامر منه )

 
 

الكاتب: زائر لماذا [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 05:54 مساء ]

انه من الاجدر ان تحتفظي في بيتك وعلى الحكومه ان توفر لكي وتمنحكي بيت وفاءا واخلاصا الى مواقفك ولكن العجب ان نرى من امثالكم يبيع بيته في وطن ضحى من اجله لماذا ياحكومة القانون وياحكومة العداله كما كنتم تزعمون ايام المعارضه

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 11:37 مساء ]

العزيزة جندب
اسعدت مساءا .. نعم سيدتي عودتينا ان تقولي كل شي بصراحة وبساطة وتلقائية .. اتفق معك ان هذه الحواجز الكونكريتية هي لحمايتهم وحماية بيوتهم ودوائرهم .. فلم نسمع يوما ان وزير او سفيرا او اولادهم قد قتلوا في تلك التفجيرات ماعدا تفجير البرلمان وكان منهم وفيهم .. ولكن كل يوم نسمع ان هذه التفجيرات حصدت ارواح اناس ابرياء ومواطنين كادحين وعمال بناء وطلاب وشرطة وجيش ونساء وموظفين .. اذن هي ليست الحل وانما يجب التفكير بجدية ببدائل حديثة ومتطورة
وبالفعل ايضا ان الشعب العراقي لااعرف لماذا وهو صاحب اول حضارة في التاريخ يدمر الاشياء الجميلة او التي تجمل منطقته او تخدمه فقد رايت بعيني سابقا قطع سماعات الهاتف العمومي وتمزيق دليل العاتف وتمزيقهم لمقاعد الباصات وتكسيرهم المقاعد العمومية في الحدائق العامة وقطعهم الاشجار بدون سبب ورميهم للازبال قرب بيوتهم وتكديسها ولاادري هل السبب التربية او الافتقار الى التوعية في المدرسة والبرامج التلفزيونية او نقص الخدمات المقدمة من الدولة ...
اسئلة سنظل نطرحها علّنا نجد لها يوما جوابا عند ذوي الشأن
تحياتي مع الود

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 30-04-2012 11:52 مساء ]

الاخ الكريم التميمي
اكرر شكري وامتناني لدعوتكم الكريمة وانا اعرف انكم اهل للواجب والضيافة وكل القيم العشائرية الجميلة, والنعم منكم .. ووعد في مجيئي القادم للعراق سازوركم حتما فذلك مدعاة فخر وسرور لي
اخي الكريم
لست انت وحدك المتضجر من حالة السيطرات المبالغ فيها وغير المعقولة والتي جعلت الناس تتذمر وتتكلم بشكل علني على التاخير واستهلاك البنزين .. فكنت عندما اخذ تاكسي لاي مشوار يحسب الاجرة اكثر من الاعتيادي فيقول انه وبسبب السيطرات يضطر للوقوف كثيرا مما يجعله يفقد البنزين قبل وصوله للمشوار .. وهذا ايضا احد عوامل التلوث البيئي لانه يزيد من الكاربون والعادم المسرطن والقاتل للبشر والحيوان والنبات
وهذا ايضا شيء رايته بنفسي وهو السيطرات التي لاتعمل شي سوى تقسيم السيارات الى اربع اقسام وليس هناك اكثر من ان يقول الحرس الان هذا الخط يمشي والان هذا او ذاك
اي لو ان هنالك اجهزة فحص او اقواس الكترونية مزودة بكاميرات تمر منها السيارات بانسيابية دون عطلات تؤشر وجود متفجرات او اسلحة في السيارة وتلتقط لها الصور مع وجود دائرة مركزية تتحكم بكل هذه الاقواس وتراقبها فتبلغ الدوريات او الاجهزة الامنية عن ايقاف مثل هذه السيارة لما سئم مواطن او تضجر من كثرة السيطرات بلا فائدة
ها نحن نضع الموضوع مجددا بين ايدي المسؤولين ربما يقرأون ويتخذون مايلزم  لتخفيف معاناة المواطن وتعطيل مصالحه وضياع وقته
تقديري الدائم والف شكر لدعوتك الكريمة ايها الكريم

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 12:00 صباحا ]

الاستاذ العزيز ابو علي العراق
حياك الله واعلى شأنك
اخي الكريم
هذه اوربا التي تقول انها ديمقراطية وان للناس والمقيمين فيها حقوق وتحترم خصوصيتهم ولا تتدخل في امورهم .. كل ذلك غير صحيح فهم يتدخلون حتى في نوعية الاخبار التي تنشرها وسائل الاعلام وهناك في كل شارع ومحطة ودائرة ومحلة امن من اهل المنطقة وساكنيها يراقبون كل شي ويخبرون عن اي شي بالاضافة الى وجود الكاميرات التي تسجل كل شيء حتى حركة المواطن .. اي ليس هناك شي متروك للصدفة
بالفعل النشاط الاستخباري المدرب والمكثف والفاعل وجمع المعلومات الدقيقة ومراقبة الهواتف لكل المسؤولين والمسؤولين الامنين وكبار الضباط ستكشف الكثير وستمنع الكثير من التفجيرات والجرائم قبل وقوعها
تحية الود مع باقات ورد

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 12:14 صباحا ]

اخي الغالي ابو فهد
تحية عراقية كبيرة بقدر حبك الكبير والعظيم للعراق واهله
وهذه اغرب مفارقة ماقرأته عما صادفك في سفرتك الاخيرة للعراق .. لانه ليس هنالك من دافع عن العراق والتغيير وواجه النواصب والوهابية والعفالقة وتصدى لقناة المستقلة بكل حرقة قلب كما فعلت انت ايها الاخ العزيز عندما كنت تكتب ولسنين على صفحات المواقع تذوذ عن الوطن الجريح وتشيد بالتغيير وتهلل لسقوط البعث
عزيزي ابو فهد
الان ادركت انه حال الشرفاء والوطنيين الصادقين في كل زمان زمان ومكان ان لايحظوا بالتقدير اللازم ولايقدرونهم حق تقديرهم ولايعرفون قيمتهم .. ولايفوز بها الا كل منافق وجاهل وانتهازي ومتلون او متحول من البعث الى التغيير وكل من هو غير مبالي بآلام الناس وباحث عن مصلحته الشخصية
لاتبتئس يابو فهد فلو عادوا للوراء وقرأوا ماكنت تكتبه بأسم (كريم صالح الناصري) وكيف انك ذات مرة حتى اردت السفر الى لندن لتقلب الطاولة على راس القائمين على قناة المستقلة الطائفية لما كانت تبثه من اكاذيب وتلفيقات وفتنة وتحريض داخل المجتمع العراقي رغم مشاغلك وعملك في السويد لما تفوهوا بمثل ذلك عنك
دمت اخي الكريم ابو فهد رمزا للوطنية الصادقة والحقة ومدافعا شرسا عن العراق الجديد ومصالح العراقيين

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 12:29 صباحا ]

تحية وتقدير للاخ ابو سالم
هذا صحيح ( شجابرك على المر غير الامر منه ) واعرف ان التحديات كبيرة وجسيمة وان الصبات الكونكريتية والسيطرات منعت الكثير من الجرائم لان العدو مدرب على اعلى المستويات ومزود بكل الاجهزة والتكنولوجيا والاسلحة الفتاكة التي لانظير لها بحيث يكون لديه التفوق في معاركه غير العادلة ضد الشعب العراقي الاعزل
ولكن يا اخي ابو سالم في العراق تخصص ميزانيات مهولة للامن والدفاع والبرلمانيين وحماياتهم يتقاضون رواتب تكفي لدول .. الم يتمكنوا من شراء اجهزة كشف متطورة او اقواس الكترونية وكاميرات متطورة تسجل كل مايجري في الشوارع اسوة بالدول الحريصة على امنها وسلامة مواطنيها لتخفف العبء عن المواطن وتضمن انسيابية المرور
ثم يا ابو سالم مع كل ماقلته وهو صحيح .. لماذا لم تمنع هذه الاجهزة وقوع العمليات الارهابية وهي تتكرر باستمرار..!!
سيدي الكريم الكثير من الناس يقول ان المتفجرات والمفخخات ليست بين سيارت المواطنين وانما تخرج مع مواكب لها حصانة من التفتيش والرقابة
وهذه السيطرات الكثيفة باتت تزعج الناس وتجعلهم يتذمرون ويستاؤون لانهم يقولون مافائدة السيطرات والصبات الكونكريتية ,, والتفجيرات مازالت تقع
نعم هي لها فوائد وسلبيات ولكننا نسعى للافضل وألأمن
تحيات كثيرة وتمنيات لك بالصحة و دوام العافية

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 01:04 صباحا ]

الاستاذ العزيز طالب
تحية الود والتقدير
هل تعرف اخي الكريم كم كلفتني مواقفي في الدفاع عن العراق الجديد ومحاربة خصومه من البعثية والوهابية وعملاء العربان المعادين للعراق والارهابيين الذي راحوا يقاتلون الامريكان بقتل الشعب العراقي وابادته عن بكرة ابيه حتى صار يخيل للمرء انهم اقسموا ان يخلوا العراق من ساكنيه وليس من الامريكان
وبسبب مواقفي هذه والتصدي لقناة المستقلة والشرقية والجزيرة والعربيةالتي كانت تبث الفتنة وتحرض على الفرقة بين العراقيين فقد حاربني الجميع .. فقد خصص نبيل الجنابي جزء من حلقة على المستقلة ليهاجمني وبالاسم ويتصور في البداية اني رجل لاني لم اكن انشر صورتي فقد كان يقول انا اعرفك انت شخص في برايتون وتكتب باسم ناهدة التميمي وتهاجمني وتهاجم المقاومة ووو.. وكتبت عني موسوعة الرشيد تهاجمني ضمن سلسلة اسموها شخصيات كما كتب عني احمد الخزاعي وغيره وحتى حسن العلوي هاجمني وقال من هي ناهدة التميمي هذه لتهاجمني عندما كتبت عنه ( حسن العلوي يتمنى ميتة كميتة صدام حسين) , وهنالك سلسلة من المقالات كتبتها عني عرب تايمز اسمها ( اقلام مسمومة لاني اكتب وبكل وضوح عن انجازات المقاومة الشريفة التي اقسمت ان تبيد العراقيين باسم اخراج الامريكان .. وقال عني داود الفرحان في برنامجه حوار الطرشان ( كاتبة غير معروفة ) في مسالة وثائق ويكيلكس تتساءل من الجلاد ومن الضحية .. وهذا كان عنوان مقال لي .. وتصديت للمستقلة وللعريفي لتهجمه على الشيعة وراسلت العرعور لابين افتراءاته وغيرهم كثير 
اخي الكريم وبسبب كتاباتي ومواقفي لم اعاد الى وظيفتي ضمن لجنة المفصولين السياسيين رغم اني كنت احمل كتاب الفصل من دائرتي .. ولم احصل على منحة الصحفيين لحد هذه اللحظة رغم انه حتى الذين دفعوا المال ليحصلوا على هوية الصحفيين وعلى المنحة والسيارة وهم معلمين او سواق او فنيين او فنانين او شعراء وليسوا صحفيين حصلوا عليها الا انا ..
لم احصل على ارض المغتربين او الكفاءات ولامنحة منهم .. ومع ذلك اتهمني احدهم ويدعى هشام حيدر واخر اسمه سلام عندما كتبت عن اموال الخمس والزكاة باني قد استلمت اموال من الحكومة لاكتب ذلك علما باني واشهد الله والتاريخ باني لااكتب الا ضميري ولااريد شيء من احد لان قلمي وضميري ليس للبيع واني لم استلم فلسا واحدا من مسؤول او حزب او كتلة .. واخر شي عندما كتبت عن السيد مقتدى الصدر في مجالس حمدان كانوا يهاجمونني بالتعليقات ويقولون ناهدة استلمت ارض ومال من المالكي ولذلك كتبت عن السيد مقتدى لانها عملت وكالة ولم يعرفوا اني بعت بيتا امتلكه
يا اخي ماذا اقول لك .. تصور احدى الجهات من الائتلاف اتصلت بي لارشح معهم .. وقالوا لاتهتمي للدعاية والصور والبوسترات والكارتات نحن سنعملها .. ولكن عند انطلاق الحملة لم اجدهم ابدا مما اضطرني الى ان ادفع كل مصاريف الحملة والصور والطبع والتعليق والتوزيع والعمال من جيبي الخاص اكثر من ثلاثين الف دولار وكانت صوري ترفع وتمزق بعد ساعتين من تعليقها في كل مرة عقابا على مواقفي الثابتة ..
صدقني الكثير من الناس مثلك يقولون لي ,, بعد ان نسوا مافعلتيه لاجلهم وخسّروك المواقف والاموال وتخلوا عنك في الانتخابات لاتكتبي لهم ولاتسانديهم
قلت لااريد شيئا منهم ولست ممن يكتب مقابل مال او منصب او منحة او عطية فانا اكبر من هكذا شيء ولااكتب لااحد ولكن اكتب ضميري واقول الحق مهما كلفني الامر
تحياتي لك مع التقدير

 
 

الكاتب: زائر واقع تعبان [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 09:50 صباحا ]

الدكتورة العزيزة
اتفق مع ما طرحتي - اسمحي لي بالملاحظات التالية
الروح الوطنية لدى الشعب للاسف تكاد تكون معدومة
عملية اعادة البناء هزيلة
الشعب نهب و دمر المعامل وكل المباني في البلد ولا زال مدمر
العشوائيات في كل الشوارع - شاهدت في البصرة العشوائيات في كل مكان - في مقر قيادة القوة البحرية في جزيرة السندباد - في كل مكان
لم اشاهد اي شئ جمالي في اي مدينة زرتها
الفوضى في كل الدوائر
المحسوبية - الحزبية - الفئوية - هي السائدة
صلاة الجمعة - المجالس الحسينية - الوعظ والارشاد لم تصلح من نفسية العراقي 1%
الشعب تعبان في كل شئ - الحكومات تنبثق من الشعب - اصلاح نفسية الشعب - ينتج حكومة صالحة
الكل يريد ويريد ويطلب و يطلب -- ولا  واحد يفكر بالعطاء للعراق العظيم الذي علم العالم
لا اريد الاستمرار بنقل الصورة القاتمة المحزنة - ضاعت معالم الذكريات الجميلة - و الطفولة البريئة
لم يبقى لنا سوى الدعاء للعراق
الدكتورة العزيزة - تقبلي تحياتي لك كل الود و القدير

 
 

الكاتب: زائر ثارت الثائرة ... والضحية ضابط كريم! [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 12:34 مساء ]

الاخت ناهدة التميمي باركها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لستُ ممن يعاني دوما من سطوة السيطرات فمحل عملي بعيد عن بغداد ولله الحمد..
ولكني لا اطيق بغدادَ داميةً ولا بغدادَ مضجرةً ولا بغدادَ متسخةً خاصةً بعدما طوفت الفيافي ورأيت بلدان هذه المملكة التي كلها نظاماً وترتيباً وقانوناً.. فمن حقي بروح المواطنة ان اعمل من اجل أن يكون بلدي في مستوى بلدانٍ هي دونه عطاءً وحضارة ورقياً في الاقل.

المهم... حدث قبل ايام أن عدت من بغداد.. وفي طريقي مررت على جامعة بغداد وهناك دون قبل جسر الجادرية تتواجد سيطرة... كان الزحام شديداً جداً بحيث اثر على حركة الترفك قرب جامعة بغداد والوقت حوالي الخامسة عصراً...

استغرقني الامر نصف ساعة لأصل السيطرة التي تكالبت على ممرها الوحيد سيارات اليمين واليسار!.. صحت بالضابط الذي كان جالساً على كرسيه: يا أخي ما لو فتحت الممر الثاني؟! قلتها بعصبيةٍ ثائرةٍ..

طلب إلي ان اقف جانباً... وجرى حوارٌ بعدما نظر في اوراقي الثبوتية وعرف أنني من بيت (فوك!)... انتقد بعنفٍ مظاهر الزحام امام سيطرته وطالبته باعتقالي لأني أود أن أسمٍعَ التافهين الذي يمتليء بهم مطعم سيسبان القريب معنى كرامة مواطن عراقي يستذلونه بسيطراتهم التافهة هذه ..

الضابط حاول تهدئتي مدعياً أن مثلي لا يجوز اعتقاله! وأنه يتفهّمُ موقفي... سألني بالحرف: استاذ هل ترى الواقع... ما الذي تغير منه؟!! ومن الذي يقدر على تغييره؟... لن ابرر لك هذا الزحام .. ولكن هل تعتقد أني هنا في نزهة واتسلى بتعذيب الناس؟!!!...

كان جوابي:
أيها الضابط الكريم... إن لم تشأ أن تتسلَّ بذلك... فما ضرّك لو خالفت الأوامر إن كان فيها تعذيب للناس كما ترى بأمِّ عينيك!

قال: بربك ... هكذا؟!!!..


قلت له: لو كنت مكانك لفعلتها من دون تأنيب ضمير والله... فهناك لطف الله وهناك عدل الله ... ورغبتنا بلطف الله لا بعدله... فلتكن رغبتنا بروح الاوامر لا بتطبيقها حرفياً... روح الاوامر والقانون تستهدف راحة المواطن فإن اضحت عائقاً فالرفق دونها أولى!

قال: وماذا عن الارهاب؟

أجبته: وهل سمعت الناس يوماً ان سيطرةً ما أطبقت على ارهابي؟!!!

أيها الأخوة... ودعت الاخ الضابط على خير ...

ولي هنا كلمة الى السادة المسؤولين الاعزاء:


لو خيرت بين ارهاب القنابل والمتفجرات وبين ارهاب السيطرات ... لكان جوابي من طز بالسيطرات... ولا اشك لحظة ان عموم المواطنين ينظرون نظرتي... ولا اشك ابداً أن قنلة ما او سيارة ما انفجرت الا وهي طالعة بتوقيع مسؤول حكومي قذر تابع من وراء الستار لدول الارهاب على حساب ابناء جلدته وما المجرم الهاشمي عنكم ببعيد!

 
 

الكاتب: زائر تحيه عطره للاستاذه الدكتوره التميمي [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 02:08 مساء ]

نعم يا سيدتي الفاضله انا معك في كل ما ذكرتيه لطالما ارقني موضوع اجهزة الكشف عن المتفجرات والخسائر البشريه من الشهداء والجرحى جراء التفجيرات وقبل فتره ليست بالقصيره قمت بدراسة هذا الموضوع ولم اترك مصدر من المصادر تقريبا الا واطلعت  عليه ففي قضية غرف السونارات فقد رفضت من قبل برلمانات ومجالس شيوخ اغلب بلدان العالم لما تحمله من عواقب وخيمه واشعاعات مسرطنه على الانسان هذا من جهه ومن جهه اخرى لما تسببه من ازعاج لراكبي السيارا عندما يطلب منهم الترجل منها وما يسبب ذالك من ازدحامات مروريه وقد اعطيت بعض الموافقات المشروطه من قبل هذه الجهات مع ضمانات من الشركات المصنعه مشروطه بموافقات من عدد من الجهات الصحيه والبيئيه لغرض استعمالها في فحص الحقائب في المطارات  وفي المنافذ الحدوديه لامكانيه افراغ الركاب من العجلات وفي في اغلب المرافئ البحريه لفحص الحاويات وفي امريكا اكثر الدول تطورا لجأو الى الكلاب المدربه وحتى هذه الكلاب تدرب على كشف مادة واحدة او اكثر حسب ذكائها المتفاوت ومن المستحيل شراء هذه الكلاب بملايين الدولارات لانها مدربه تدريب راقي وتعتبر من ضمن اولويات الامن القومي في تلك الدول وما يباع من هذه الكلاب هو خام غير مدرب ولكن من سللالات ذكيه وهي ايضا ليست رخيصه وتدريبها يستغرق وقتا وجهدا كبيرين وبما ان مجتمعنا شرقي اسلامي من الصعب الاعتماد والتركيز عليها في نقاط التفتيش. ولكن يا سيدتي المفخخات تنقل في سيارات بعض المسؤولين المتمتعين بالحصانه وهذه السياؤات غير خاضعه للتفتيش وتمر بسرعه فائقه من امام السيطرات وقد كشف العديد من هذه السيارات سابقا ولاحقا ولكن عندما يواجه المسؤول بالادله تنقلب الامور ويصبح المالكي دكتاتورا والحكومه طائفيه وتبدا التصريحات العنتريه وصرخات الاستغاثه بدول الجوار و الرحلات المكوكيه الخ الخ الخ الخ الخ

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 01-05-2012 05:37 مساء ]

والله ثم والله لو ان هناك عراقي يستطيع ان يجعل دولة اوربية تمنحني اللجوء مع عائلتي لوهبته بيتي بالكامل مع كافة اثاثه وهو ملك صرف ولن اخذ معي الا حقيبة ملابس لافر من هذا البلد الجميل والعظيم ومن جماله الاخاذ وسحره العجيب !!!
يا اخت ناهدة يبدو انك لم تزوري الا العراق والبلد الذي تعيشين فيه الان  ولو شاهدت بلدان متنوعة لما كان هذا رأيك في العراق .. هل تعرفين نحن الذين تعيش في العراق ماذا نشبه ؟ نشبه طفل تعود ان يعطيه اهله البصل الحار ويقولون له كل هذا التفاح اللذيذ!! هذا هو العراق بالنسبة لنا وطن جميل ورائع ولا يوجد شبيه له في كل الدنيا لكن بالكلام المسفط فقط !!! اثناء احداث الطائفية والتهجير هربت وعائلتي الى دولة مجاورة في محاولة للحصول على لجوء في دولة اوربية ، وعندما دخلت الى البلد الاخر وشاهدت الطرق النظيفة والطبيعة الساحرة والناس كيف تعيش بكرامة واحترام بكيت تعرفين لماذا ؟؟! لاني اكتشفت اني كنت اعيش طوال عمري خدعة كبيرة جدا اسمها الوطن !! ومن يومها كفرت بالعراق ! .. نعم وطن الانسان ليس ارض وشوارع ونهرين ومصباح سحري واساطير وخرافات !!، وطن الانسان حيث تصان كرامته وتحترم انسانيته وما تنظيف المدن وتبليط الشوارع وباقي الخدمات الا تعبير من الدولة على احترام كرامة المواطن !!
اما نظل نردد ان العراق عظيم ورائع ولا يوجد احسن منه، لكن فيه ازبال وشوراع تعبانة وسيطرات لا تحمي الناس واجهزة كشف متفجرات اشتراها حيتان السياسة باسعار زهيدة وباعوها على الدولة بمليارات !، فهذا ما اسمية - مع احترامي لك- بالرياء ومجاملة المفسدين على حساب كرامتنا التي لم  يبق منها ما يذكر !!!!

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 02-05-2012 11:46 صباحا ]

الاستاذ العزيز عباس ال راضي
تحية الود والورد
اصلا بات لدي يقينا ان الشعب العراقي شعب لا ابالي ولايفكر بالجماليات ولاتهمه الصحة العامة ولايحرص على تطبيق القانون بل يتفنن في التحايل عليه والتلاعب به
استاذنا عباس .. بعد السقوط تصورت ان العراقيين سيبادرون الى لملمة جراحاتهم والنهوض بالعراق وجعله اية من ايات الزمان لما يمتلكه من امكانيات وخبرات وثروات .. اسوة بالشعب الياباني او الالماني ولكن للاسف فانهم نهبوا كل شيء ودمروا واحرقوا كل شي بروح عدوانية وتخريبة فريدة من نوعها
وانت محق الحكومة تنبثق من الشعب وهي من ذات الشعب .. وصلاح الاوطان بالتاكيد بمن صلاح الحكام .. ها هي الامارات تتحول من ارض جرداء الى جنة الله على الارض لان حكامها يعملون لصالحها وفي مصلحتها ليل نهار
لك وللبصرة فيحاء العراق وكنزه الدائم كل التقدير والمحبة والاحترام

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 02-05-2012 11:57 صباحا ]

الاخ العزيز م. فريق
تحية الورد والتقدير
الجندي الواقف على السيطرة بالتاكيد هو ليس سعيد بهذه الزحامات ولا بالتلوث الذي يبعثه عادم السيارات الواقفة بسببه وبكثافة ولو ان لدينا لجان بيئية وصحية فاعلة تعمل دراسات على هذا الامر لقالت ان وقوف الجندي ولساعات وهو يمارس هذا العمل المتعب له وللاخرين سيؤدي به الى حالة نفسية مستعصية وسرطانات في المستقبل القريب
ولكن ربما وبعد مرور الزمن به سيتبلد احساسه وسيصبح الامر عادي بالنسبة له وسيستمتع بتعذيبه للناس وتاخيرهم واتعابهم لانه وبذلك يشعر انه بامكانه التحكم بهم وممارسة دور الآمر عليهم من خلال ايقافهم ساعات دون فائدة
اخي العزيز اتفق معك انه لاسيارة ارهاب او مفخخة تخرج الا بتوقيع احد المسؤولين التابعين لدول كرهستان للعراق وللتغيير والشيعة بالذات
واتفق معك انه لو خيروا العراقي بين ارهاب المفخخات وتعذيب السيطرات لاختار الاولى من شدة الالم والحر والتاخير الذي يعانيه منها
حوارك مع الضابط كان جميلا وفيه الكثير من الصدق والواقعية .. ولكن من يسمع .. وما الحل ولماذا دول العالم تعيش بانسيابية رائعة ولانسمع بارهاب فيها ,, وفي العراق مع كل التشديدات ولكن الانفجارات تحصل .. نريد حلا ..
تحياتي مع الود

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 02-05-2012 01:03 مساء ]

الاخ العزيز ابو سالم .. حياك الله وسلّمك من كل سوء
مر العراق ويمر باصعب مرحلة وحالة فريدة لم تواجه اية دولة اخرى في العالم الا وهي حرب السيارات المفخخة التي حصدت ملايين الارواح البريئة وتركت مثلهم معاقين ومشوهين .. ومعروف انه حرب الابادة والتعويق والتشويه هذه تشن من قبل دول كارهة للعراق الجديد والتغيير .. والهدف هو خلق اكبر عدد ممكن من العوائل دون معيل لتتفكك وكذلك المعاقين والمشوهين وشعب مثل هذا بالتاكيد سيكون مليء بالعقد والتعقيدات فلا ينتج ولا يبدع
اخي العزيز ابو سالم .. اليست حماية ارواح الناس وتامين الاجهزة الكاشفة الفعالة اولى من تامين رواتب مليارية للمسؤولين وحماياتهم ومنافعم وامتيازاتهم اذا ماعلمنا ان اكثرهم لايعيش ولايدام في العراق بل في لندن والخليج وبيروت والقاهرة والاردن وغيرها
ثم يابو سالم العزيز في دول العالم المتقدمة هنالك اجهزة كشف رائعة يمررها العامل على الحقيبة دون الحاجة الى فتحها .. وقد رايت شي اروع في الحدود بين فرنسا وبريطانيا وقد ذهبنا بالباص وعندما وصلنا قالوا لاتنزلوا صعد احد المفتشين ومعه كلب مشى في الحافلة وعاد نزل .. اما الحقائب وهنا الشي الجميل فانهم انزلوها ونحن جالسين في الباص وبطريقة الية على حزام ناقل لتدخل جهاز التفتيش ثم استدارت الى الباص لترص وبعدها مشينا .. لم ننزل ولم يقل لنا احد انزلوا احملوا حقائبكم او افتحوها او اعيدوها الى السيارة ..
الا يستحق هذا الارهاب الضارب في العراق ان نصرف بعض الاموال من اجل ايقافه بدل الصفقات المليارية الفاسدة
تحية لك ولدراساتك القيمة التي تنم عن الحرص والحب للعراق واهله

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 02-05-2012 01:13 مساء ]

اخي العزيز مبطوط كبده
اشكر مشاركتك واهلا بك
لو عشت مثلنا في الغربة ولفترة طويلة وتشعر بالوحدة والبعد عن الاوطان مضطرا,, لشعرت بمثل ما اشعر واكثر .. انا بالفعل كثيرة الترحال والتجوال في بلاد الله الواسعة ودائما اضطر لتبديل جوازي قبل انتهائه لانه لم تعد فيه اوراق كافية ..
استاذ مبطوط .. انا كاتبة وشاعرة ومغتربة .. وحتما عراق سومر واكد وبابل واشور ومركز خلافة امير المؤمنين والكاظين والاعظمية والكرخ والرصافة وابو حنيفة سيثير فيّ من احاسيس الحنين الكثير الكثير ..
ثم اذا كنت مستاء الى هذا الحد من العراق ومزابله وحره ونقص خدماته وسيطراته ,, وكل ذلك صحيح .. فهناك مكاتب في السعدون قرب السفارة النمساوية والبطاقة التموينية .. وفي المنصور واماكن اخرى تؤمن لك الهجرة بعد ان تملأ استمارة وتعطي عنوانك فياتيك الرد حسب الحالة والحاجة والوضعية .. لك ان تقدم عليها وستنال الهجرة حتما
وسنرى بعد عشر سنوات تقضيها في المهجر كيف ستشعر بالعراق وعندما تزوره ولو كانت المرة الالف ستشعر انها الزيارة الاولى بكل لهفة اللقاء وشوق الاحبة والحنين الى ملاعب الصبا ومدارس الطفولة والجامعة والذكريات
تقبل تحياتي مع دعائي لك بالتوفيق في مسعاك للهجرة والرحيل من العراق ولكن عندما يتحقق لك ذلك يجب ان تمنحني بيتك كما وعدت ان تهديه لمن يساعدك على فراق العراق .. شكرا لك مع التحية

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 02-05-2012 11:43 مساء ]

سأبحث عن مكاتب الهجرة التي وصفتيها وباقي على وعدي بمنحك البيت ما ان يسهلها الله واخلص من العراق العظيم !!!، اذا حصل وحنيت للعراق بعد عشرين سنة بسيطة اكعد ابجي واكول : يابة يامزابل العراق الماكو منها ، يابة ياتربان العراق وجو المعجج الماكو منه ، يابة ياشوارع العراق اللي تلعب النفس الماكو منها .. الخ ، واذا مافاد البجي عود ازور العراق ومتأكد اني سأجده  بعد عشرين سنة من الان هو هو !!

 
 

الكاتب: زائر .. [بتاريخ : الخميس 03-05-2012 07:44 مساء ]

..
  الادارة .. تم حذف التعليق لمخالفته شروط النشر ,حيث يمنع التعرض لشخص الكاتب بأي شكل من الاشكال

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الإثنين 07-05-2012 11:36 مساء ]

الذين لم يتضرروا من العراق وبيوتهم واملاكهم لازالت واهاليهم في العراق حتما يحن للعراق ..مختصرا الذي لم يتضرر من الحكم السابق ولا الحالي طبعا يحن له ..اما الذي ذبح اهله وسرقت ممتلكاتهم تلعن العراق والعراقيين كلهم ماعدا الشرفاء وهم قلة قليلة اقوله الشرفاء فقط ..

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2