الرئيسية | أخبار | مقالات | تحت المجهر | أضواء | حديث الساعة | صورة وتعليق | المنتدى | الأرشيف | سجل رأيك | rss | إتصل بنا

ارشيف عراق القانون
مهم جدا: تم الانتقال للتصميم الجديد، يمكن الانتقال بالضغط هنا. وستبقى هذه الصفحة للارشيف فقط

 

New Page 6

 هل افلس المجلس ليفرق بين الدعوة والتيار؟


 

 عقيد الشيوخ
  

لم يكن بودي ان اتعرض للمجلس الاعلى العراقي الاسلامي في مقال ما او التعرض لاي طرف اسلامي صاحب تاريخ وتضحيات في مقارعة النظام البائد المقبور على رغم كل الاخطاء التي مر ت بها هذه الاطراف مجتمعة وعلى انفراد فلكل مجموعة من الناس لابد من الاخطاء لانها سنة الحياة اولا وثانيا ان كل مسيرة انسانية لها اخطائها مثلما لها انجازاتها الناصعة التي تفتخر بها فلا يحاسب المرأ على الاخطاء الطبيعية في مسيرة حياته بل على الاصرار على الاخطاء فحتى الله فتح باب التوبة لعباده ولكن يحاسبهم على الاصرار على المعصية حتى عد الاصرار على المعصية الصغيرة تعتبر كبيرة في المنظور الاسلامي.
نحن في النهاية بشر نتحرك من خلال فهمنا سواء بني على اساس فكر اصيل كالفكر الذي تربى عليه ابناء الحركة الاسلامية  فمن المفترض ان تكون منطلقات التعامل بين الاسلاميين هي الثقة والمناصحة والرحمة بينهم والشدة على الكافرين  وان لا نغدر او نخون او نتآمر على اخوتنا في الهدف مهما كان الخلاف ، سواء كان هذا الغدر بالسلاح او بالكلمة او بالحركة السياسية او الثقافية او حتى الاعلامية .
ما اثار اعتراضي الشديد هو ما قراته اليوم في لقاء اجرته قناة الفرات نيوز التابعة للمجلس الاعلى الاسمي العراقي مع رئيس التحالف الوطني ورئيس الاتلاف الوطني العراقي وامين تيار الاصلاح الدكتور السيد ابراهيم الجعفري ، في هذا اللقاء اثارات تنم عن روح غير سوية لدى القائمين على فرات نيوز ومن ورائهم المجلس الاعلى ولا يخفى على المتابع ان القنوات هي والوكالات التي تمثل الجهات لا يمكن ان تنتهج نهجا من ارادتها بل هناك توجيه وتعميم في كل ما ينشر ويُسال ويذاع ، فلذلك لا استطيع انا كمراقب ومتابع ان اعزل هذا الامر عن توجيهات المجلس الاعلى .
الدكتور ابراهيم الجعفري كان كعادته انسانا مهذبا في كلامه  جميل في مصطلحاته حذرا في احوبته صريحا فيها مع بعض الحديث عن تجربته في الحياة والتي تشكل شيئ ملازما في احاديث السيد الجعفري ، وهذا حقه لانه صاحب فكر وتجربة اسلامية وسياسية طويلة ومشوار في الجهاد كبير .
فرات نيوز بعد ان سالته عن الكثير من المواضيع التي هي فعلا مهمة باعتباره رئيسا لاكبر كتلة سياسية في مجلس النواب عرجت الوكالة الى شيئ خطير الا وهو حديث السيد مقتدى الصدر تجاه السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ووصفه بالدكتاتور قبل مدة بسيطة ردا على سؤال من احد انصاره ، الخطورة لا تكمن في ان ننكر الامر بل الخطورة تكمن في نبش الامور فالكلمة التي قالها مقتدى الصدر حملها البعض على غير ما تحمله فرات نيوز ، ولذلك لم يطل الامر الا وطوى النسيان هذا القول  فما المغزى لاثارته من جديد؟
انه منهج جديد في عرف المجلس ليس حبا بالتيار بل بغضا بالمالكي بعد فشل كل المحاولات التي سعى لها المجلس في التصدي لمنع المالكي من الوصول الى "رئاسة مجلس الوزراء" حسب ما يصر السيد عمار على تسميته في كل مناسبة وكن عند الانتقاد فيصبح رئيسا للوزراء ، ما علينا،  فلنبقى في اصل الموضوع سؤال فرات نيوز كان كالتالي: [[ بالنسبة إلى الصدريين الآن بدأ هجومهم على حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي، وهذا أمر واضح من خلال بيان السيد مقتدى الصدر الذي نعت الحكومة بالدكتاتور يعني لا يوجد فرق بينه وبين الآخرين.. هل تتوقع أنه سينفجر حدث في يوم من الأيام؟]].
فاي هجوم شنه الصدريين؟ وكيف هو واضح؟ بينما اننا نرى الوضوح في خطاب المجلس والذي يهاجم المالكي والدعوة جهارا نهارا ، بل اول من نعت المالكي بالدكتاتورية بعد مسعود البرزاني، هو السيد عمار الحكيم، وغيرها من المحاولات التي جرت في منع تحالف ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني في التحالف الوطني، وكيف اصر المجلس على اعاقة الامر الى الحد الذي وصل ببدر ان تتخذ موقفا مغايرا مع المجلس، امتثالا للمصلحة الوطنية اولا ومنع البعث من التسلل تحت يافطة القائمة العراقية، التي برأها السيد من بعثيتها ثانيا .
ثم وبعد كل هذا الكلمات يصل الى نهاية السؤال ليقول هل هناك انفجار سيحدث في يوم من الايام ؟
الا يعي هؤلاء اننا لم نلمس من حزب الدعوة الاسلامية لحد الان اي خصومة مع اخوانهم في المسير الاسلامي، فلذلك هم محترمون، وانها  لم ولن تفجر اي وضع مع اخوانها في العمل، لانها تعتبر نفسها مسؤولة عن الوطن كله، في ماضيها وحاضرها، بل هي تحمل هم العالم الاسلامي باجمعه، منذ ان انطلقت الى يومنا هذا، والشواهد كثيرة مع المجلس في ايران والعراق وساحات اخرى، لا اريد الخوض في تفاصيلها، وسوف لن اخوض في تفاصيلها في يوم ما، لاني ما ازال اعتبر ان العدو هو البعث والقاعدة ومن يدعمهم، سواء القائمة العراقية او حارث الضاري ومن ورائه .
لقد كان جواب السيد الجعفري رائعا بخصوص هذه النقطة، معطلا لاي لعب بالماء العكر، فصفع المنهج  بجواب مجرب ، وانا هنا اورده لأؤكد على، منهج دعوي اسلامي، تربى عليه، وربى به، السيد الجعفري، الكثي عندما كان في الدعوة الاسلامية، وهو الشيئ الذي يفتخر به وأكده في نفس اللقاء ليسد الطريق على من يحاول اشعال الفتن بين المؤمنين .
يبدأ السؤال بتقييم  للعلاقة بين التيار والدعوة فيرد الجعفري: يوجد بينهم فكر مشترك، وعندما يكون بينهم فكر مشترك فبكل تأكيد تكون هناك مواقف مشتركة، الموقف ينبع من فكرة.. ما من موقف إلا وينطوي على فكرة، أنت الآن مثل ابنتي محجّبة.. ماذا يعني هذا الحجاب؟ توجد فكرة فالفكر ينعكس على شكل موقف، فالأفكار المشتركة تعكس مواقف مشتركة بين الصدريين والدعاة والمجلس والفضيلة وبدر.. أفكار مشتركة كثيرة، وهذه من شأنها أن تقرّب.. كيف استطعنا الآن أن نبحر في سفينة التحالف.. هل هدّدناهم، أم وزّعنا عليهم الأموال، أم -والعياذ بالله – خدعناهم؟ يوجد فكر مشترك، وتحرّك انعكس على شكل مواقف مشتركة وبنيوية مشتركة. من الذي يلتقي في التحالف الآن؟ الدعوة بكل فصائلها، الإخوة في المجلس، الإخوة في بدر، الإخوة الصدريون، الإخوة في الفضيلة، وكذلك البقية أليس هذا صحيحاً؟ أنا أعتقد أن الوعي المشترك يؤدي بنا إلى وعي النمطية المشتركة، كذلك لو توحَّد الركب الدعوي فهذا شيء ممتاز، وإذا لم يكن فعلى الأقل ليبقَ هذا التعدّد تعدّداً تكاملياً، وليس تعدّداً متنافراً ومتلاعناً ومتباعداً
ومع ذلك يستمر المراسل بطرح سؤاله المغرض، والذي ذكرناه بين قوسين  انفا فيرد الجعفري : لا أتمنى ذلك، ولا أقف عند حدود التمني، بل أعمل على أن لا يكون هذا، الخلافات بين الشخصيات أمر وارد، وعندما تلتهب قضية هنا وهناك يجب أن لا نجعل من البدن الاجتماعي لهذه الكلمات تسري بالاختلاف والتراشق هذا ليس في مصلحتنا كلنا، إضعاف الصدريين إضعاف لنا، إضعاف المجلس إضعاف لنا، إضعاف الدعوة إضعاف لنا جميعاً، نحن كلنا نركب في مركب واحد، وقوة المركب من قوتنا، وقوتنا من قوة المركب. أنا أسألك: لو لم نكن تحالفاً هل نستطيع أن نأخذ رئاسة الوزراء؟ المادة 76 صريحة.. رئيس الجمهورية يرشّح ممثلاً للكتلة الأكثر عدداً، لو لم نصبح مع بعض؟ الآن المجلس كم لديه من عدد المقاعد على سبيل المثال 20، والإخوة الصدريون كم لديهم على سبيل المثال 40 فلنفرض أن المجلس لديهم لوحدهم 30 يعني زيادة 10، ولو كان الإخوة الصدريون ولوحدهم 50، لكنهم دخلوا كل واحد لوحده سيربح على مستوى الكيان لكنه يخسر على مستوى المجموع؛ إذن عندما نضع معايير الربح والخسارة، معيار الحجم العام، والمصلحة العامة فمزاجنا سيتبدّل، وسنفكر بسلامة السفينة، كم أملك من السفينة قد لا أملك غرفة، لكن عندما أقف في ممر السفينة، وهي تبحر، ولا تغرق يجب أن يكون ربحنا هذا.
وهنا نقول، هل هذه اسئلة تنم عن براءة في الطرح بحجة المهنية والاثارة، ام انه نهج في العمل بين الفرقاء يرتأيه المجلس للتفرقة بين الاخوان واصحاب الفكر الواحد كما عبر الدكتور الجعفري ؟
هل افلس المجلس ولم يعد له منهجا قويما ينتهجه في سبيل الوصول الى رئاسة الوزراء الا هذا الاسلوب المفرق بين الاخوان ؟
اليس لنا الحق بان نتسائل لمصلحة من اثارة هذه الامور؟
الا اذا اخذنا بنظر الاعتبار علاقة المجلس مع العراقية والذي عبر عنه القيادي في المجلس الاعلى حميد معله في لقائه على قناة الرشيد قبل مدة قصيرة بان هناك تنسيق وعلى اعلى المستويات بين المجلس والقائمة العراقية .
فعلى ماذا ينسقون ؟

ستوكهولم

المحرر: المراقب

  

   

  1185    29  
 
 

أدوات  :

  طباعة الموضوع  |   أرسل تعليق  | حفظ الموضوع     

 
الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 09:27 صباحا ]

يقولون حتى مصارين البطن تتعارك . بارك الله بالسيد الجعفري على رده وان شاء الله يجمع المتخاصمين .

 
 

الكاتب: زائر الى عقيد الشيوخ [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 09:29 صباحا ]

لطالما قرأت مشاركاتك ولطالما اعجبتني برصانتها
كما اعجبني اسم عقيد الشيوخ    إن كان يعني ما فهمته من قصد التسميه
وتعليقي يحتاج الكثير من الكلمات لمعالجة وفهم ما يبغي منه عمار في علاقته مع المظلومين من التيار الاسلامي  الصدريين تاره  والدعوه تاره و بدر تارة اخرى
ولكن حقيقة مع عظيم الالم الذي يعتصرني ارى إن عمار بدون عائلته المحترمه (ال الحكيم ) هو إنسان جاهل و نكره و إلعوبه  وتبا للزمن الاغبر الذي جعله يتحاور مع علية القوم أمثال الجعفري والمالكي    ف عمار حاله حال اياد علاوي  هم شخوص (ولا أقول رجال ) هم شخوص مرحله سترميهم ايران والسعوديه عند نفاذ صلاحيتهم
أما المالكي      فهو الوريث الشرعي بالوطنيه والشرف والاخلاق لشهيد العراق الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم

ف بالله عليك اين عمار من المالكي
وأين المجلس الوراثي  من حزب الدعوه  حزب الرجال امثال الجفري والمالكي والشهداء منهم
و وقفه سريعه دون أي تفصيل      خذ المستوى الثقافي والاكاديمي للسيد الجعفري والمالكي  وقارنه بما يمتلك عمار من ثقافه    إنه لا يعدوا اكثر من كونه شخص (              )
ربي يحرسك ابو اسراء    فأنت ثروه للعراق
دكتور حسن النجفي    السويد

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 03:09 مساء ]

دائما انت رائع وحكيم ياحكيم الحكماء ياجعفري ؟؟  وفقك الله ووفق اخوك رئيس الوزراء نوري المالكي  لبناء العراق الجديد

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 03:12 مساء ]

عزيزي ليش هو احنا العراقين اشفنا منالمجلس غير الخباثة والفتن والنذالة

 
 

الكاتب: زائر غلط في غلط [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 03:39 مساء ]


الاخ عقيد الشيوخ يبدو ان الاخبار تصلكم الى ستوكهولم متاخرة جدا ويبدا انك لم تطلع ان السيد مقتدى3  الصدر قد دعى الى مظاهرة ا قدمها شهرين المظاهرة ضد الحكومة ويريدها مليونية وشعبية يوم 19 / 3 اسمهاها الصدر بيوم المظلوم فمن تعتقد ان قصد بالظالم للمتظاهرين ؟؟؟؟

وعلى هذه التطورات يكون المجلس الاعلى بريء مما تنسبة اليه وان الوكالة قد سالت في الصميم واخيرا اذا كان عند البعض رجولة فلا ينفثها على المجلس الاعلى القوة الوسطية المعتدلة ، راونه رجولتكم ويه مظاهرات السيد متقدى الصدر ، والميل الشعبي العراقي يقول :

ابو كريوه ايبين بالعبرة

 
 

الكاتب: زائر ضرب لنا مثلا ونسي [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 03:57 مساء ]

في نهاية التسعينيات كان الأخوة في الدعوة يتبنون توزيع جريدة الجمعة وخصوصاً تلك التي تهاجم المجلس. وعندما قتل الصدريون رموز كثيرة من المجلس عام 2003 و2004 وقف حزب الدعوة متفرجاً فهل نستطيع أن نقول أنه كان فرحاً بذلك؟ لا أظن ولكن لم يفعل شيئاً .والأمر أصبح واضح دولة القانون تهاجم المحلس في أدبياتها وتستهزيء بالحكيم اتدري لماذا لا تخاف؟ لأنها تدرطك أن المجلسيين لايقتلون أحداً وأتحدى أي أحد أن يذكر لي حادثة إغتيال اتهم فيها المجلس. أما الصدريون فهم لايتورعون عن أي شيء لذلك فعندما يصرح أحد قادتهم أو السيد مقتدى بشيء تحاول دولة القانون تخفيف الوطأءة.لماذا لانكون صريحين ونقول والصراحة موعيب: إن علاقة دولة القانون بالصدريين علاقة مصالح بحته. ودعنا عن كلام كلنا أخوة هذا حجي جرايد فالكل الآن يعمل على مصادرة الآخر . أتدري ماذا كان دور الدكتور كبة(الناطق الرسمي للحكومة أيام حكم الجعفري) في السبعينيات من القرن الماضي عندما كان في حزب الدعوة هو إستمالة الآسلاميين الآخرين من حركة العقائديين والشباب المسلم الى حزب الدعوة. وقد كشفوا أمره وأعتبروا ذلك عملا غير لائق . وهذا العمل مستمر من كل الجهات سواء المجلس أو الدعوة .كنت أتمنى أن تكون لك خبرة بتأريخ الحركات لكي لا تستغرب. سأل رجل حاجب الخليفة العباسي لماذا أنت حزين؟ قال: سأل الباز يزماً الديك لماذا أنت حزين وأنتتعيش في القصر وأنا في البراري فأجابه أنت لا ترى كل يوم أخ لك يُذبح . فإذا رأيت رجلا فقست عين له فإنتظر الآخر ربما فقست عيناه.

 
 

الكاتب: زائر عشا رجبا ترى فريد العراقي [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 04:59 مساء ]

الاخ فريد العراقي يطالب بحادثة اغتيال واحدة اتهم بها المجلس الاعلى، مطالبة لاشك تحتاج تامل فهي اما محاولة لاستدراج الاخرين للتعداد ضد المجلس حتى ياتي مجلسيون ويعددون ضد الدعوة والصدريين وهكذا تكبر الحكاية وتصبح عيرني واعيرك او لا ان الطلب مشروع لاعتقاد صاحبه ان الجهة التي يدافع عنها مجموعة من الملائكة لذلك وصم الصدريين.
عندي احالة صغيرة باعتباري اجيد فن المحاماة وهي ان البرئ لايطالب الاخرين بادلة على عدم ارتكابه جريمة بل يقول انا برئ والسلام يعني مثل سالفة السيد الهاشمي من يدافع عن نفسه يقول لماذا لم تفتح ملفات فلان وفلان او اذا اتهمتوني سوف تقوم حرب اهلية بينما الصح ان يقول الهاشمي انا برئ ولم ارتكب اي جريمة ولايهمني ان كان غيري مدانا او بريئا.
نعم صحيح هناك حاجة لجسم الجريمة كما يقال في القضاء انما هذه تحدث كمطلب اذا وقف المتهم خلف القضبان اما الوضع العادي فلايوجد شخص يقول اتحداكم ان تاتوا بادلة تثبت تورطي بكذا وكذا.
بعد عندي احالة صغيرة للاخ فريد العراقي وهي ان المجلس كان له ذراع عسكري معروف فهل برايك الذراع العسكري مهمته عزف الموسيقى؟ ربما تقصد حادثة اغتيال لخصوم سياسيين وليس في زمن النظام السابق فاذا لم يرتكب المجلس جريمة من هذا النوع فهذا شي مفرح لكن ليس كل الجرائم مسؤولية القيادة وهناك حوادث لها صلة بالمجلس الاعلى منها ملف الاغتيالات في النجف وحادثة البنك التي ذهب ضحيتها السيد عادل عبد المهدي وهو برئ منها وحوادث كثيرة قد تكون صدرت بتصرف شخصي
اما الاحالة الاهم فهي ان المجلس الاعلى يشيع في الشارع العراقي مقولة التصحيح التي يقوم بها السيد عمار الحكيم وانه رجل التصحيح ورجل اعادة مكانة المجلس الاعلى ورجل ابعاد المجلس الاعلى عن التهم وكذا وكذا صح ام لا اذا كان الامر صحيح فمعناه ان هناك كانت اخطاء

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 05:15 مساء ]

اخر نكتة....! المجلسيون لا يقتلون احد.

 
 

الكاتب: زائر عجيب امور غريب قضيه [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 05:16 مساء ]

وهل يستطيع المعلق فريد ان يغفل موجة الاغتيالات التي اعقبت التحرير الامريكي للعراق والتي قام بها المجلسيون بكفائه و بتوجيه من قيادتهم الايرانيه في ( تهران) والتي طالت عسكريين من رتب عاليه في سلاح الجو اضافة لاخرين    في حين كان يفترض تحكيم القانون للقصاص من اي مجرم دون اشاعة قانون الغاب
والحال هذا    الا يكفي السيد فريد المئات من حوادث الاغتيالات التي عمت بغداد ليطلب مثلا واحدا على جرم المجلسيين
اتقوا الله فيما تكتبون

 
 

الكاتب: زائر قانون جديد يطرح لخمط الاموال [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 07:28 مساء ]

كتلة المواطن تقدم للبرلمان مقترح مشروع قانون لتأسيس هيئة عامة للعقود!!

ما هو عمل الحكومة أذن ؟

 
 

الكاتب: زائر افلاس المجلس الاعلى [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 08:46 مساء ]

الى الاخ ابوالحسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا- السيد المالكي ليس القائد الضرورة كما تدعي لان قوته من قوة الشعب الذي صوت له ولاتستطيع ان تنكر بان ابو اسراء اكثر شخص حاز ثقة الشعب العراقي وليس من الانصاف ان تعتبر حزب الدعوة بمستوى حزب البعث القذر هذا البعث ارجع العراق الى الوراء لكن حزب الدعوة الان يؤسس الى دولة بعد ان استلم العراق عبار عن غابة يتصارع بيها الوحوش والجحوش
ثانيا- السيد المالكي لم يكون يوما خانعا لاحد او متوسلا باحد وسوف اعطيك الدليل كالاتي:
بعد انتهاء الانتخابات واعلان فوز الكتل بدات الاحزاب والكتل تتحاور فيما بينها الاكراد مع العراقية والتيار الصدري مع العراقية والمجلس الاعلى مرة مع القائمة العراقية ومرة مع التيار الصدري ومرة مع الاكراد حينها وافق المجلس الاعلى على جميع طلبات الاكراد 19 طلب وكان حزب الدعوة يتفرج فقط الزم الصمت لانه يعرف جيدا هذه الحوارات مضيعة للوقت وسوف لان تؤدي الى نتيجة او تحالف او تشكيل حكومة وكل واحد من هؤلاء المتحاورين يتحاورون من اجل الضغط على المالكي ليتحالفو معه مقابل تنازله عن رئاسة الوزراءوكلهم يقولون وصلنا في المفاوضات الى مرحلة متقدمة وهذا كذب في كذب في هذه الفترة كان ابو اسراء في مقابلة تلفزيونة وقال(الكل يتهمنا بان نحن متشبثين بالسلطة ومتزمتين براينا وغير متعاونين اذن ليتحافلوا هؤلاء المتعاونين فيما بينهم لتشكيل الحكومة ونحن نكون في المعارضة)هذا كلام السيد المالكي يا اخي ابو الحسن بل هم جميعهم ارادو التحالف مع المالكي حتى صالح المطلك في البرامج الحوارية قال الاقرب لنا ائتلاف دولة القانون لنتالف معه لتشكيل الحكومة اما بالنسبة للتيار الصدري يعلمون جيدا بانهم غير مرغوبين لدى الاكراد والقائمة العراقية لانهم ليس لهم ميثاق او وعد يلتزمون به ينقلبون بين ليلة وضحايا على اقل الاسباب لدرجة رفع السلام وانهم يكرهون المجلس الاعلى ولايستطيعون التحالف معه اما الاكراد لايستطيعون التحالف مع القائمة العراقية لمواقفه العدائية تجاه الاكراد اما هاي العامريراى لافائدة ولاجدوى من ان يكون رئاسة الوزراء من نصيب المجلس الاعلى فقرر الانسحاب من المجلس والانضمام الى تحالف المالكي والتيار الصدري لما راه من المصلحة الوطنية وهو ليس خاضع لايران كما تقول ولا ايران تريد اضعاف الجلس الاعلى لان هو اصلا ضعيف
لك خالص الود والاحترام

 
 

الكاتب: زائر الدعوه والسلطه وباب الكراده [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 08:54 مساء ]

طبعا كلما تخرج من المنطقه الخضراء وترجع لها وتقابل الحرس اللذين يمنعون علبة حليب الاطفال وبعض مايحتاجه البيت والاطفال  تكره الدنيا وما فيها وتكره الجيش والامن , طبعا الذي يسكن في هذا المنطقه يحس انه في سجن, طبعا الحرس وهم من لواء بغداد بعض منهم  يعاملون الناس بصوره سيئه  , يقول بعض الاصدقاء الساكنين هناك انهم يضعون ايديهم على قلوبهم من تصرفات بعض  هولاء الجيش , يقول بعضهم  عندما يشاهدون امراءة بالسيارة يزيد خبثهم وكلامهم السيء , يقول احد القضاة انه كان مع زوجته  قادما من الكراده داخل الى المنطقه الخضراء من خلال سيطرة الكراده التي هي اكثر قمع وتخويف ,يقول هو كان يجلب حليب للطفل  وبعض المواد الغذائيه معه في السيارة  فلقد منعوا ادخالها وعندما قلت لهم انا قاضي واعمل في المحكمة الجنائيه بدءوا يضحكون علينا , طبعا انا لااعرف من هو وراء هولاء السيئين , هل مايقومون به هو لتشويه صورة السيد المالكي ودولة القانون  او هل هم  يكرهون الساكنيين في هذه المنطقه او هناك من يريد التشويه وعمل المشاكل  . الحقيقه كثير من الناس تشتكي من التصرفات التي يقوم بها الجيش وهو منعهم من دخول المواد الغذائيه , طبعا الجنود ليس لهم دخل بما يحدث الا قليل منهم  يتحملون المسئوليه ,  هولاء الجنود تاتيهم الاوامر من الجهاة العليا ,  طبعا هذه الامور تحدث فقط في باب الكراده . يجب على المسئولين الامنيين الانتباة لما يعمله بعض الضباط والجنود , الحقيقه انا اعتقد ان كثير من الناس بدءات تشمئز من هذه الامور وان الانتخابات قريبه وسوف يخسر السيد المالكي و حزب الدعوه الكثير بسبب هذه التصرفات .

 
 

الكاتب: زائر الى احلام نجفي [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 09:47 مساء ]

ماهذا التحليل الرائع لمايقوله الآخرون .سأنقل لك نص ما كان يحدث في الإجتماعات البعثية وما نقله لنا بعضهم: جاء المسوؤل الحزبي وقال فريد العراقي مستقل ،فقال فارس(إسم حقيقي): لا إنه إسلامي. فساله الدليل: قال يضحك فقط مع الإسلاميين. قال له من هم: قال : علوان الحسناوي( إستشهد وهو أحد كوادر حزب الدعوة كمن أهالي الناصرية نهاية عام 1979م)وجاسم( سجن عدة مرات ولا أدري أخباره لأني تركت العراق عام 1982م ..الخ.الخلاصة: إستنتاجك المريض هو من سنخ إستنتاجات البعثيين. دم المسلم حرام وعرضه وماله. وليس هنالك أي إستدراج إلا عند أصحاب العقول الموبوءة.ممن كانوا بعثيين وتسللوا بعد سقوط الصنم . وربما يوم كنا نرفض الدخول في حزب البعث ربما لم تكن مولوداً .ففكر قبل أن تتكلم والعاقبة للمتقين.

 
 

الكاتب: زائر السيد فريد العراقي [بتاريخ : الأربعاء 07-03-2012 09:59 مساء ]

السيد فريد العراقي
استهللت تعليقك بالقول : ((في نهاية التسعينيات كان الأخوة في الدعوة يتبنون توزيع جريدة الجمعة وخصوصاً تلك التي تهاجم المجلس ))

اعطنا اسما واحدا لا اكثر لمحرر او رئيس تحرير في صحيفة الجمعة او حتى بائع للصحيفة من حزب الدعوة ؟

السيد ابو تيسير مثلا ؟ ام حسن اليوسف ؟ ام ابو زيد السلطاني ؟ ام سالم كريم البغدادي ؟ ام عبد اللطيف الحرز ؟ ام عادل الحسيني ؟ ام السيد النوري ؟ ام عبد العظيم البدران ؟ ام ابو ايمان العذاري ام من ؟
هؤلاء جلّهم من جماعة المجلس الاعلى ومن قياديه ومجاهدي  بدر وبالذات الذين اختلفوا مع السيد محمد باقر الحكيم والمجلس الاعلى لموقفهم المعادي للشهيد محمد صادق الصدر ومنهم اسماء لامعة في صحيفة بدر الذين تركوها فأوكلت المهمة للشيخ معلة النائب الحالي بالبرلمان وكان لايجيد كتابة سطر لكنهم جاءوا به لولائه واستعداده ليتجاوز ضميره .. اما البقية فكلهم مستقلين ، ولم تكن الجريدة ايضا تخفي فصل خطها عن حزب الدعوة وكثيرا ما انتقدتهم بقوة  ، لكنها عادة المجلس المستاصلة التي لا يغيرها الا الكفن ولا اظنه عنه ببعيد بان يلقي كل مشاكله على حزب الدعوة تماما كما كان يفعل صدام مع معارضيه .

 
 

الكاتب: زائر الى من يعمل في جريدة الجمعة [بتاريخ : الخميس 08-03-2012 09:00 صباحا ]

كانت الجريدة تصل الى  أوربا ويقومون بتوزيعها في مراكز حزب الدعوة مثل: المركز الإسلامي في بريطانيا والمركز الثقافي في هولندا الذي كان مسؤوله محافظ البصرة الحالي وحتى القصائد في عاشوراء كانت في هذا المركز تندد بالمرجعية الصامتة  ويشرف عليه  محافظ البصرة الحالي إشرافاًحديدياً بحيث أي تصرف لا يصدر إلا بموافقته حتى ولو كان توزيع زردة.وقاموا في عام 2002م قبل السقوط بإقامة ندوة  إستضافوا فيها السيد عمار الحكيم وحاولوا النيل منه ولكنه ببرود أعصاب أجابهم.وقاموا بمحاولة ضرب الشيخ الأنصاري لأنه يخالفهم وهو الآن في العراق.أما عن المركز الإسلامي في هولندا الذي كان يشرف عليه محافظ بغداد الحالي فحدث ولا حرج. هل تريد المزيد لاعطيك اسماء من هاجموا  بناية الشباب المسلم عام 1985 وعنوانها دورست سيكور قرب متحف الشمع في لندن وتعود الى بحرانيين !! المصيبة واحد من الذين هاجموا أصبح وزيراً!! كسروا الباب وإستحلوا بناية ليست لهم.

 
 

الكاتب: زائر الاخ العزيز الكاتب ابو الحسن [بتاريخ : الخميس 08-03-2012 02:38 مساء ]

عليكمالسلام ورحمة الله وبركاته
واقول انت ايضا غالي على قلبي ونحن لسنا مختلفين بل متفقين مادام هناك احترام متبادل واحترم وجهة نظرك وتحترم وجهة نظري فهذا الاتفاق بعينه اما الاختلاف في القضايا السياسية فهو اختلاف طبيعي في كل دولة هناك اختلاف سياسي بالعكس نريد هذا الاختلاف لنعرف الصالح من الطالح
اولا- صحيح واتذكر الشيخ جلال الدين الصغير دعى السيد المالكي بالدخول بقائمة واحدة لكن كان المجلس يطمح الى منصب رئيس الوزراء ولكن المالكي رفض لانه يعرف جيدا سوف يحصد اعلى الاصوات ثانيا صحيح السيد المالكي حصل على اصوات عدد 610 الف لكن هذا فقط في بغداد لكن احسب كل الاصوات التي حصل عليها ائتلاف دولة القانون في كافة انحاء العراق وسوف تعرف كم صوت حصل السيد المالكي لان باقي المحافظات انتخبوا قائمته من اجل السيد المالكي ثالثا وكما قلت لك المالكي لم يكن خانعا لاحد بل الكل ارادوا التحالف معه والدليل حصل على كل مايريد السيد المالكي اثناء المفاوضات لتشكيل الحكومة اما الترويج له لولاية ثانية فهذا ليس خرق للدستور اذ ان الدستور لم يحدد كم ولاية لكن حددها برئاسة الجمهورية لدورتين وما الضير بذلك ان يكون السيد المالكي على راس ولاية ثالثة اذا حصل على عدد اكبر من الاصوات
رابعا لاحظنا بات اي دولة او جهة تختلف مع السيد المالكي يهرول لهم السيد عمار الحكيم عندما ذهب الى الموصل بعد اشتداد قضية الهاشمي وقال ليس وقت القاء مذكرة القاء القبض بحق طارق الهاشمي فالمجرم يجب ان يخضع للمحاكمة في اي وقت لان دم الابرياء غير قابل للمساومة ورايناه عندما ذهب الى السعودية والى تركيا بعد التصريحات النارية والطائفية من قبل رئيس وزراء تركيا
ولكم خالص احترامي وتقدير

 
 

الكاتب: زائر الاخ العزيز الكاتب ابو الحسن [بتاريخ : الخميس 08-03-2012 02:43 مساء ]

نسيت اقول ان الجعفري هو الذي وزع قطع الاراضي للتيار الصدري وليس من المعقول السيد المالكي اعطى مسدسات او لاب توبات عدد 610 ليتنخبوه
المهم نحن متفقين على ان صدام وحزبه هو الذي دمر العراق واوصله الى هذه الحالة

 
 

الكاتب: زائر عجيب [بتاريخ : الخميس 08-03-2012 03:23 مساء ]

وانت ليش تذكرنا بالموضوع مره ثانيه!!!!

 
 

الكاتب: زائر تعقيب [بتاريخ : الخميس 08-03-2012 09:35 مساء ]

حبيبي الغالي ابو الحسن لي الشرف التحاور معك اما قولك سوف نبقى ندور هذه حال السياسية واقول لك كن متفائلاً بالمستقبل ومتفق معك بان الدستور العراقي قابل للتاويل الكل يفسر مواد الدستور حسب مزاجه ليس فقط دولة القانون وليس (الفافون)اخي العزيز،ووجهة نظري السيد المالكي حصل على اكر الاصوات حتى لو لم يعطي طلقة واحد وليس مسدسات
ملاحظة:وجعان قلبي منكم ليس منكم وانما من الشيعة الذين يريدون لنا العودة الى الوراء بحجة الجهاد والمقاومة الشريفة واثارتهم للفتن وخلق العداء بين الشيعة الذين تحالفوا مع حار الضاري في يوم من الايام
لك خالص احترامي

 
 

الكاتب: زائر أكثرهم للحق كارهون!!! [بتاريخ : الجمعة 09-03-2012 12:32 صباحا ]

إلى ابو الحسن مع التحيه اود ان اذكر الاخ ابو الحسن ان محافظين اغلب المحفظات الجنوبية والوسطى كانوا من المجلس الاعلى في الدورة السابقة ولكن نتيجة للفساد الذي احدثوه وللدمار الذي خلفوه في هذه المحافظات جعلت الناس يرفظون انتخابهم مرة اخرى .                                            اما المالكي فليس عميلاً لالإيران ولالإميركا ولم يطخ في يوم من الايام رأسه متوسلاً ولامستجدياً لامن دولة عربية ولاأجنبية فهو لم يهرول الى قطر او السعودية او تركية ففي الوقت الذي ترسل فيه السعودية الانتحاريين لقتل الشعب العراقي وتصدر منها الفتاوي بتحليل واستباحة الدم العراقي(الشيعي) نجد السيد عمار زائراً لأشقائه هناك ليناقش وليبحث عن حلول مع دولة بحجم قطر للعملية السياسية في العراق دون حياء من الشعب العراقي!!!ولماذا لم ينادي المالكي باقامة الاقاليم تنفيذاً لمشروع بايدن الهادف لتقسيم العراق مادام المالكي عميلاً لاميركا كما تراه وكلنا يعرف ان الذي كان يتبنا عملية الترويج للاقاليم ويدعو لاقامتها هو المجلس وقد تخلى عنهابعد ان اصطدم برفض الشعب لهذا الفكر التقسيمي. ولاادري يا أخي العزيز كيف اتضح لك خوف المالكي من الصدريين فهل كان هذا قبل صولة الفرسان وعملية فرض القانون أم بعدها؟

 
 

الكاتب: زائر أكثرهم للحق كارهون!!! [بتاريخ : الجمعة 09-03-2012 12:44 صباحا ]

إلى ابو الحسن مع التحيه اود ان اذكر الاخ ابو الحسن ان محافظين اغلب المحفظات الجنوبية والوسطى كانوا من المجلس الاعلى في الدورة السابقة ولكن نتيجة للفساد الذي احدثوه وللدمار الذي خلفوه في هذه المحافظات جعلت الناس يرفظون انتخابهم مرة اخرى .                                            اما المالكي فليس عميلاً لالإيران ولالإميركا ولم يطخ في يوم من الايام رأسه متوسلاً ولامستجدياً لامن دولة عربية ولاأجنبية فهو لم يهرول الى قطر او السعودية او تركية ففي الوقت الذي ترسل فيه السعودية الانتحاريين لقتل الشعب العراقي وتصدر منها الفتاوي بتحليل واستباحة الدم العراقي(الشيعي) نجد السيد عمار زائراً لأشقائه هناك ليناقش وليبحث عن حلول مع دولة بحجم قطر للعملية السياسية في العراق دون حياء من الشعب العراقي!!!ولماذا لم ينادي المالكي باقامة الاقاليم تنفيذاً لمشروع بايدن الهادف لتقسيم العراق مادام المالكي عميلاً لاميركا كما تراه وكلنا يعرف ان الذي كان يتبنا عملية الترويج للاقاليم ويدعو لاقامتها هو المجلس وقد تخلى عنهابعد ان اصطدم برفض الشعب لهذا الفكر التقسيمي. ولاادري يا أخي العزيز كيف اتضح لك خوف المالكي من الصدريين فهل كان هذا قبل صولة الفرسان وعملية فرض القانون أم بعدها؟

 
 

الكاتب: زائر ملاحظة [بتاريخ : الجمعة 09-03-2012 11:58 صباحا ]

اخي الغالي ابو الحسن اطلقت اسم على نفسي وجعان قلبي منكم من مقتدى وعصابته

 
 

الكاتب: زائر رد اخير [بتاريخ : الجمعة 09-03-2012 08:18 مساء ]

اخي العزيز وانا ايضا لي الشرف التقي بك وتعلم جيدا لا استطيع ذكر عنواني ورقم هاتفي لنفس السبب الذي ذكرته لان مقتدى وزمرته اكثر اجراما من حزب البعث القذر واعرف شخصا قتل ابيه لان ابيه مقلد السيد السيستاني ولانه انتقد مقتدى التكريتي وسوف ياتي يوم من الايام يوضع في السجن لاجرامه واول جريمة قتل حدث يعد سقوط بغداد هي جريمة قتل السيد عبدالمجيد الخوئي اي انه مخترع الجريمة والسباقين لها وانا ايضا والله والله والله لا انتمي الى حزب واتمنى يوم من الايام المجلس الاعلى وحزب يكونو جسم وقوة واحدة بوجه التكفير وبوجه كل من يريد ان ينال من الشيعة
لك خالص تقديري واحترامي

 
 

الكاتب: زائر إدعاآت زائفه [بتاريخ : الجمعة 09-03-2012 09:00 مساء ]

العزيز ابو الحسن مساكم الله بالخير                                       
اخي العزيز ان ماذكرتموه جنابكم بخصوص المقارنة بين محافظين الدعوة والمجلس اخذ الله بايديهم جميعاً ووفقهم لخدمة العراق فان الشعب وهو خير حكم قدسبقنا واصدر حكمه واقصى الفاسدين واختار من يراه الاصلح .
اما ماذكرته عن الدكتور شلتاغ وانا هنا لست بمورد الدفاع عن اي شخص ولكن لبيان بعض الحقائق ان فظيحة هذا الشخص والسبب الذي اجبره على الاستقاله نعت اطلقه على المتظاهرين المتاثرين بالخريف العربي الذين هاجموا الدوائر الحكومية تحمسهم بذلك قناة الشرقية المحايده وحضرة الاستاذ المناظل سعد البزاز ولم تكن استقالته بسبب فضيحة اخلاقية اواختلاس اموال الدولة.
اما ماذكرته عن عقيل محافظ كربلاء فعتبي عليك كبير كيف تجرم الرجل بتهمة السقها به صدام فان اعتبرتها فضيحة وجرم فسيكون كل شرفاء العراق على شاكلته فصدام لم يدع احداً من معارظيه الا والسق به مايشاء من التهم.
اما ماذكرته عن محافظ ذي قار فان الشاعر محمد الحسن جليس ونديم العاهر شهد الشمري خنساء زمانها فليس هو بولي امر المسلمين ولم ينزل بحقه(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحا)ليكون كلامه هو الفصل والمرجع في              تخطاة الناس او تنزيههم.
اما ماذكرته عن محافظ النجف فانا مواطن نجفي اتجول كل يوم في مدينتي  وارى ما يحدث فيها من حركة عمرانية كبيرة من الطرق والمجسرات وبناء المدارس والمنتديات الثقافية كقصر الثقافة كذلك انشاءالمدن والمجمعات السكنية اما في عصر الخلافة الراشدة والخليفة المؤيد ابوكلل فلم ترى النجف سوى جسر المرتضى والذي بات اهل النجف يسمونه بجسر الطسات وصفقة المطار الخاسرة مع الشركة الكويتية والتي ادخلت المحافظة في مشاكل ونزاعات كثيرة مع الشركة المتعهدة اما عن ابعاده سفيراً من قبل المالكي كما قلت فهو لم يرشح لانتخابات مجلس المحافظة واما عن تعيينه سفيراً في تلك الدوله لانه يحمل جنسيتها والتي منحت له عندما كان لاجئاً فيها.
اما عن محافظ السماوه فالقاصي والداني يعرف ماتعيشه السماوة من خراب ولاادري اين تلك هي انجازات الشهيد الذي اغتاله الصدريون بعبواة ايرانية الصنع الراعي الاول للمجلس.
اما عن خضير الخزاعي فهو ولمعلوماتك ليس من حزب المالكي بل هو من حزب الدعوة تنظيم العراق ولهذا لن نبحث في امره.
اما عن فلاح السوداني فان القضاء قد برأه مما لفق له من تهم.
اما عن كامل الزيدي فان الحملة التي شنت عليه والكل يعلم كانت بسبب موقفه من البارات ومحلات بيع الخمور والذي قاد الحملة ضده هو الحزب الشيوعي وهذه فضيلة وليس رذيلة.
ولكن بالمقابل انا اسئلك عن صابر العيساوي وفظائحه ولماذا يتمسك به المجلس الاعلى؟وسمحلي ان اسئلك عن الدكتور عادل عبد المهدي وفظيحة سرقته لمصرف الزويه حتى بات اسمه عادل زويه.
اخي ابو الحسن اتمنا ان نكون حياديين وموضوعيين عندما نكتب ونتكلم وان لاتسيطر علينا عواطفنا واهوائنا فننجر ورائها ظالمين بذلك الحقيقة.
وشكراً لجنابكم العزيز.

 
 

الكاتب: زائر رد [بتاريخ : السبت 10-03-2012 02:59 مساء ]

اخي الغالي وجعان قلبي حفظك الله وحماك من شر الاشرار وكيد الفجار واعمى عنك ابصار الضالمين
اخي الغالي الغزالي  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في ردي الاخير قلت انه ردي الاخير لهذا لا اريد ان اكون في موقف اكيل به التهم وانته تدافع انا عندي مايفند ارائك بخصوص كل ماكتبت لكني لا اريد ان اجعلها ساحه سجال معك وانتي اخي العزيز لكن اذا كانوا وزراء ومحافظين الدعوه مخلصين وحريصين ونزيهين وشرفاء وغير مزورين لشهاداتهم اسئل الله ان يوفقهم ويسدد على طير الخير خطاهم وان ينتقم مني شر انتقام لاني تهجمت على ابناء فيلسوف العصر محمد باقر الصدر الذين بفضل الله وبفضلهم تحول العراق من خربه الى جنه ترفل بالامن والامان والعيش الرغيد وانا لله وانا اليه راجعون

 
 

الكاتب: زائر الى الغزالي الفيصل القسم [بتاريخ : الأحد 11-03-2012 10:04 مساء ]

من السهل أن نتهم الناس جزافاً والفيصل هو القسم أن تقسم  بحولك لا بحو الله وقوته: أن السيد عادل عبد المهدي سرق بنك الزوية. أما ماقاله الناس فقد قالوا كثيراً وليس أقوال الناس مقياس . وأن تقسم بنفس القسم ان العيساوي فاسد. و ماعدا ذلك  سيطول وقوفك أما الله تعالى.ويسألك أين الدليل:فتقول: يكولون!!.

 
 

الكاتب: زائر خلوهه سكتة [بتاريخ : الإثنين 12-03-2012 05:31 مساء ]

اثبتت لنا الايام مدى نزاهة وتفاني الاخوة من المجلس الاعلى في ابسط مثال الاعمار الواضح في بغداد من الاخ صابر العيساوي ولم نلتمس شيء لا من كهرباء او حصة من  غير الاختلاسات والسرقات العظيمة لحزب الدعوة

 
 

الكاتب: زائر [بتاريخ : الثلاثاء 13-03-2012 07:56 مساء ]

مشاكل العراق من الجعفري ومقتدى الصدر.

 
 

الكاتب: زائر الى المعلقين الكرام [بتاريخ : الخميس 15-03-2012 09:05 صباحا ]

اتمنى ان يرجع الزمن الى الوراء قليلا ايام خروج السيد الجعفري من حزب الدعوة ويرى  الناس  كتاباتكم ونرى تعليقات المعلقين الكرام لا ادري ماذا اقول لكن النفاق نفاق لا يمكن معالجته والانسان الواعي يجب ان يكون صاحب مبدا وفكر يدافع عن رايه واعتقاده وان كانت فكرته خاطئة عليه ان يعترف بخطئه اليوم تمجدون السيد الجعفري وبالامس تنعتونه باسوأ الصفات يعني لو اكون وياك اني على حق لو اختلف وياك اصبح باطل

 
 

 


 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2