النفط تعلن عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجال النفط والغاز بين العراق وايران

أعلنت وزارة النفط، الاثنين، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع الجانب الإيراني بشأن التعاون المشترك في مجال النفط والغاز، فيما أشارت الى أن إيران أبدت استعدادها لمنح الطلبة العراقيين زمالات دراسية في التخصصات النفطية.

وقالت الوزارة في بيان اطلع “عراق القانون” على نسخة منه، إن وزيرها “وقع مع نظيره الإيراني بيجين زنكنة، اليوم، على مذكرة للتفاهم تضمنت تشكيل اللجان المشتركة لحسم عدد من الملفات المهمة ومنها ملف الحقول المشتركة بين البلدين وبما يحقق الاستثمار الأمثل لها، فضلا عن لجنة لدراسة إمكانية مد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي من حقول كركوك عبر الاراضي الايرانية، ولجنة أخرى لدراسة نقل النفط العراقي من البصرة الى عبادان”.

وأضافت، أن “المذكرة نصت ايضا على استمرار التعاون في مجال تزويد محطات الطاقة الكهربائية بالغاز الإيراني، ودعوة الشركات الايرانية للاستثمار في قطاع النفط والغاز والمشاركة في تأهيل البنى التحتية للمنشآت النفطية والغاز ومصنع البتروكيمياويات في البصرة”، لافتة الى أن “ايران ابدت استعدادها لمنح الطلبة العراقيين زمالات دراسية في التخصصات النفطية”.

وقال وزير النفط جبار علي اللعيبي، بحسب البيان، إن “المباحثات كانت إيجابية ومثمرة حيث حرص الجانبان على تفعيل آفاق التعاون المشترك بين البلدين وبما يخدم المصالح المشتركة، فضلا عن تنسيق المواقف في منظمة أوبك لتحقيق التوازن المطلوب في الاسواق النفطية العالمية وبما يدعم اسعار النفط”.

من جهته قال وزير النفط الإيراني بنغين زنكنة، بحسب البيان، إن “الجانبين عقدا اجتماعا موسعا لبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك والخاصة بتطوير الصناعة النفطية والغازية والحقول الحدودية المشتركة بين البلدين وتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية المهمة وبما يعزز من فرص التعاون الامثل بين البلدين”، مبديا ارتياحه “لتحسن أسعار النفط في الاسواق العالمية بعد قرار أوبك بتخفيض الانتاج”.

ويعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية ويعتمد على مبيعات الخام في 95 بالمئة من إيراداته العامة، ويعاني اقتصاده من التأثير المزدوج لأسعار النفط الضعيفة والحرب ضد تنظيم “داعش”.

شاهد أيضاً

خطيب جمعة بغداد يدعو لتصحيح الوضع العراقي بسبب سيادة بعض المسؤولين غير الأكفاء

بغداد – فراس الكرباسي

تعليق واحد

  1. سوف تطفوا الواقع العراقي على السطح وتبرز حقا ئق نا صعة عن مدى التدخل الا يرا ني بالحقوق العراقية قلت سابقا واقول اليوم السعود ية تعمل ورا ء الكوا ليس من اجل منع العرا ق بتمتعها بحريا تها وحقوق شعبها وحضا رتها العريقة ودورها الفاعل في كل مجالا ت الحياة في محيطها الاقليمي لانلان حاكم ايران ولي الفقيه بدكتا تورية ورا ثية مستبدة اسلا موية وا لوها بية العفنة لاتؤمن بقيد شعرة بقا نون او دستور تعطي للشعب ما اعطا ه الله له من خلقه اي الانسا ن حر مخيرا له الحق في اختيا ر اي عقيدة اومبدا او دين او اثنية ولكن ال امرا ء الخليج يلعبون على اوتا ر الشر والبا طل فلا يفيدهم التطوير ولو القي عليهم التورا ت والانجيل والقران والزبور ان الوهابية الارها بية لاتقبل ان يكون في المجتمع فكر غير فكرها التطرفي الدا عية الى التكفير والكراهية ورفض المقابل حيث ان الملوك اذا خلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة اعوذ با لله من شر كل متكبر جبا ر\\ وولاية الفقيه تعمل بالتوا زي مع سيا سة تنفيذ ما يريده ولي الفقيه الاوحد الذي يتدخل في شؤون الدول الاخرى ولاتؤمن ابدا بمرجعيا تنا العظا م المعتدلين عدا لة رب العا لمين والذين يريدون الخير لكل الانسا نية وشعوب العا لم ما عدا امرا ء الا رها ب وبقا يا البعث الاثني المتطرف المخرب العقا ئدي الوهمي فلو كا ن النظا م الايرا ني يريد خيرا للعرا ق لكا نت تتحرك من يوم سقوط الصنم ولايشكل لها عملا ء السوء وماكا ن يسمح لبقا يا البعث بزيا رة طهرا ن وعملت بكل جهودها من اجل اخما د حرية العرا ق والعراقيين وها نرى ولي الفقيه يميل كل الميل الى المعسكر الاشترا كي وقمع معا رضته با لحديد والنا ر فا قول ان لايرا ن مطا مع في العرا ق يجب ان نمنع تد خل ا لد ول في المسا س بسيا دتنا وحقوقنا وان تكون الفئا ت السيا سية الحا كمة تقف بالمرصا د لكل من يتجا وز على حقوقنا وشكرا \\\\\

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *