الجنود الاربعة في الفلوجة

دولة القانون : لن ندفع جزية “اربعة مليارات دولار” لمن يهددنا بالقتل ,وأهالي العمارة يؤكدون .. سنقابل الدم بمثله والبادي اظلم

قال القيادي في ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي، في حديث صحفي : ان “لا حل في المناطق الغربية من العراق سوي تسليم العشائر لكل من ساهم بقتل ابناء الجيش العراقي الوطني لتفادي الصدام العسكري مع ابناء الفلوجة”.

واعتبر المطلبي في حديث لصحيفة المسلة : ان “الحل العسكري سيظل مطروحاً، بانتظار استئناف المفاوضات بين وزير الدفاع العراقي وابناء العشائر” مؤكدا انه في حالة “فشل الحوار فلا يبقى سوى الحل العسكري”.

وكان المطلبي قد كتب في مدونة له على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”، اننا “لن ندفع جزية اربعة مليارات دولار لمن يهددنا بالقتل وسنقابل القتل بالقتل والبادي اظلم”، في اشارة ضمناً الى الرفض الشعبي لمبادرة عمار الحكيم المتضمنة منح الانبار المليارات من اموال الشعب العراقي، مع الاصرار على محاسبة الجناة الذين قتلوا الجنود العراقيين الاربعة بدم بارد.

و لاقى اعدام الجنود الاربعة في الفلوجة، غضبا شعبيا، واحتجاجا واسعا ودعوات الى الثأر للشهداء، فيما لاقت مبادرة الحكيم ردود افعال شعبية ناقمة من الطريقة التي يعالج فيها سياسيون عراقيون الوضع العسكري المتأزم في الانبار، والتي تظهر الدولة العراقية ضعيفة، لا تستطيع فرض هيبتها الا بالحوارات العقيمة والاسترضاء بدفع “الجزية” لحواضن الارهاب والجماعات المسلحة.

واعتبر الناشط الرقمي على الدبيسي في تعليق له على رأي المطلبي بان “القوة المسلحة هي المطلوبة اليوم لدحر الارهابيين وليس مجاملتهم او الحوار معهم”.

فيما اعتبر حسن الشمري ان “هيبة الدولة ووحدة كيانها متوقفة على حسم الصراع في الانبار لصالح بغداد، من دون تنفيذ اي مطلب تحت تهديد السلاح و رفض اي مطالب غير شرعية و مخالفة للدستور”.

وكانت مجاميع ارهابية بقيادة المدعو “علي ناصر ال بو فراج” وهو شيخ عشيرة البو فراج ,قد قامت السبت بقتل أربعة جنود عراقيين من اعضاء المفرزة الطبية في الفرقة الذهبية في الانبار بعد ثلاثة ايام من اختطافهم، على رغم ان الجنود المغدورين كانوا يشاركون في اسعاف ابناء العشائر الذين اصيبوا خلال المواجهات المسلحة.

 

ميسان تطالب عشائر الانبار بتسليم قتلة أبنائها الأربعة وعشائرها تؤكد: سنرد بالدم
الى ذلك طالب مجلس محافظة ميسان الاحد، عشائر الانبار “بتسليم قتلة احد ابنائها الاربعة الذين قتلوا غدرا بعد أسرهم وسط الرمادي”، مبينا أن “الكثير من اهالي الانبار لا زالوا يعملون في ميسان ولم يمسهم اي ضر”، فيما أكدت عشائر المحافظة أنه “من المعيب على عشائر الانبار اعانة التنظيمات الإرهابية على قتل ابناء الجنوب بدم بارد امام الانظار”، وشددت أنها “تمهل عشائر الانبار ثلاثة ايام لتسليم القتلة وبخلافه سيكون رد الدم بالدم”.
وقال رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي في حديث صحافي “نطالب كمجلس لمحافظة ميسان وممثلين عن الشعب، بتسليم قتلة المنتسبين الاربعة من الفرقة الذهبية الذين استشهدوا في منطقة البوبالي التي يقطنها الشيخ علي ناصر البوفراج وأبناء عشائر الدليم للجهات الامنية”، مبينا أن “المنتسبين كانوا في خدمة أهل الانبار وتقديم العون لهم في تطهير المنطقة من المسلحين وعناصر داعش الارهابي.”
وأضاف الغالبي أن “على العشائر في الانبار ان يكون لها موقف اتجاه هذه العملية المشينة التي قتل فيها أبناؤنا من قوات الشرطة وتم التمثيل بجثثهم امام مرأى ومسمع العشائر والأهالي، مستغربا من “صمت أهل الانبار على هذا الموقف الذي يعكس صورة سلبية على الانبار وعشائرها”.
وأشار الى أن “الكثير من اهالي الانبار يعملون في ميسان لم يمسهم اي ضر بل كانوا محل الاحترام والتقدير من جميع الاهالي ولايزالون موجودين في المحافظة”، موضحا أنه “في حال استمرار هذه الأحداث غير مقبولة سيجر البلد الى فتنة طائفية لايحمد عقباها وستؤثر على جميع المحافظات”.
من جانبه، قال الشيخ نبراس عزيز السراي في حديث إنه “من المعيب والمشين على عشائر الانبار ان تقوم بمد يد العون للتنظيمات الإرهابية لتصفي ابناء المحافظات الجنوبية وقتلهم بدم بارد امام جميع الانظار”، موضحا أن “عملية قتل منتسبي الفرقة الذهبية كانت بمساعدة الشيخ علي ناصر البو فراج احد وجهاء عشائر الدليم بعد ان تم اسرهم داخل مضيف البو فراج وصورتهم تؤكد ذلك حيث كانوا جالسين داخل المضيف وخلفهم علم تنظيم القاعدة”.
وأضاف السراي أنه “في حال عدم تسليم قتلة ابن محافظتنا الشاب حمزة محمد علي ورفاقه المغدورين فاننا سنرد بالدم”، وتابع “سننظم وثيقة شرف بين عشائر المحافظات الجنوبية بمقاطعة عشائر الدليم في حال ثبوت التهمة عليهم في قتل ابناء الجنوب وسنرد الدم بالدم كون المسألة لاتمس عشيرة واحد فقط بل عشائر الوسط والجنوب بأكملها”.
واستطرد السراي بقوله “سننتظر البو فراج ثلاثة ايام لتسليم قتلة الشهداء وبعدها سيكون لنا حديث اخر”، لافتا الى أن “أبناء عشائر السراي والعشائر الأخرى سيكونون اول المتطوعين لمحاربة الإرهاب في الانبار وقطع ايادي الفتنة الطائفية التي تحملها بعض عشائر في الانبار”.
وكان التحالف المدني الديمقراطي استنكر، اليوم الاحد، بشدة اعدام اربعة جنود عراقيين من قبل عناصر داعش في محافظة الانبار، وأوضح أنه تم “أسرهم عبر استدراجهم غدرا لتقديم المساعدة الطبية لنقل امراة حامل لاحدى المستشفيات في بغداد”، وفي حين عد الجريمة بأنها “مكيدة قذرة وغير انسانية وتلائم قيم واخلاق قوى الارهاب والجريمة”، شدد على أن “ملاحقة الارهاب هي ليست قضية انتخابية بل معركة الشعب العراقي”.

10 تعليقات

  1. نوري الساعدي

    الغدر والخسة هي من شيمة الارهابيين ومن يساندهم من عشائر الانبار وانا لله وانا ايه راجعون

  2. حي على الجهاد

    يجب اعلان النفير العام والجهاد ضد النواصب لندخل فاتحين للانبار وادخال الاسلام لهم وهدم دين السقيفة القذرة ونضم الفلوجة لكربلاء المقدسة ونطهرها من دنس النواصب الانجاس الى متى الصبر على جرائم البكريه الكفره وغدرهم لنا كم مواطن عابر سبيل من اهل كربلاء خطف ومثلت بجثته اكثر من 24 مسافر وجنود حرس حدود 5 غدروا ومثل بجثثهم وسواق خطفوا اكثر من 20 خلال اشهر وقتلوا غدر والنواصب تمر في الجنوب والوسط وبغداد ولا يتم قتلهم علينا تطهير بغداد من دنسهم والهجوم على الانبار والقضاء على النواصب وارجاع ارض كربلاء 75 من الانبار تابعه لكربلاء والنجف الاشرف
    هؤلاء اهل الغدر الكاوليه يجب القضاء عليهم ولا نحتاج فتوى هؤلاء اعتدوا علينا ومن اعتدى علينا يجب ان نعتدي عليه مثل ما اعتدى علينا هذا كلام الله .حي على الجهاد انها الفرصه الكبير التي يجب استثمارها لتطهير العراق من دنس النواصب واخذ ثار الشهداء هؤلاء الكلاب الانجاس يجب ان تقطع عنهم الكهرباء والغذاء والتخصيصات والرواتب والمشتقات النفطية
    يرجوع يعيشون على الدعاره وعندهم القاعدة وداعس تنكح بهم وتصرف عليهم .يجب التبليغ على كل ناصبي يجب ان لا يعيش ناصبي بامان والمسلمين يقتلون غدر بالطرقات بالمفخخات والغدر بمضيف الكاوليه مضيف دعاره للامريكان وداعش وكاوليه الخليج لعنه الله على شيوخ الكواده

  3. احرك الرمادي حرك ومعاهم عمار الزعطوط ابو اربعة مليرات
    كل الانبار ارهابيين قتله مجرمين لاصحوتهم شريفه وشيوخ عشايرهم بعد اكثر خسه ونذاله

  4. احمد الجبوري

    لقد طفح الكيل ولم يعد هناك صبر هؤلاء الانجاس يعتبروننا مجوس وهم يحتفلون بقتل كل شيعي ولقد شبعنا من الكلام والاستنكار وحان وقت الفعل ويجب ان نستغل وقوف العالم مع العراق ونسحق هؤلاء الارهابيين فلا يوجد بيهم شريف الا ماندر وهم جميعا مع القاعدة وداعش وتصريحات الحردان وهو منهم تدل على انهم جميعا مع القاعدة ويضحكون على طيبتنا ويعتبروننا جبناء لاننا مازلنا نتكلم عن المحبة و الاخوه واعمار الانبار باموالنا و هم يذبحون شبابنا غدرا وانا استغرب سكوت المرجعية سكوت الاموات بينما انظرو مراجعهم و مفتيهم كيف يحرضون السنة ويجمعوهم على هدف واحد واريد اشوف ماذا سيقول مقتدى السطل عن اعدام هؤلاء الابطال اللي بسطال اي واحد فيهم يسوى عمامته و ماتحتها وهو يطلب من اهل الانبار ان يخبروه عن اعتداء الجيش عليهم فمن سيخبره عن اعتداء اهل الانبار على جيشنا وشو ما سمعنا منه شي عن غدر اهل الانباروالله ان بعض سياسيي الشيعه اخطر من الزرقاوي على الشيعة احرقو الفلوجة على راس اهلها لان لو تركتوها على هل حال ستصبح مركزا لتفخيخ السيارات و ارسالها الى بغداد وباقي مناطق الشيعة

  5. هيثم الغريباوي

    جزء لا بأس به من المسؤولية يقع على عاتق الحكومة التي ساهمت في استمراء الجهلة بالقتل والتخريب حيث ما فتئت تسترضيهم عبر ممثليهم في البرلمان والحكومة. فلو ردت على كل ضربة بضربتين لأنكمش الارهابيون وعادوا الى سجيتهم الجبانة وكفّوا عن إيذاء البلد. وهذا ما كنا ندعو اليه في كل كتاباتنا وتعليقاتنا وهو ليس ابتكارنا ولكنها من مبادئ الامن وبسط هيبة القانون. حتى المساومات السابقة لم تكن تضع إجراءات عقابية او انضباطية على المتمردين وهو ما يثير القرف.

  6. هيثم الغريباوي

    ملاحظة اخرى، مبادرة السيد الحكيم ما هي الا تكرار لنفس الاستراتيجية المخطوءة. فلا يجوز مكافأة الإرهاب بأربعة مليارات دولاى والافلات من جزاء دماء العراقيين التي اهريقت بسكاكين أبناء الرمادي.

  7. علي عبدالامير

    هذا الكلام مللنا منه فكل يوم يخرج علينا ابو زيد الهلالي يطالب بتسليم قتلة الجنود ثم تمر العملية مرور الكرام ……
    لم يعد خافياً على احد ان وتيرة الارهاب بالعراق تحركها جهات سياسية وحكوميه تتمثل بنواب ووزراء متحدون ارهابيون دون استثناء احد منهم وان دخول الفلوجة ووضع البسطال العراقي فوق روؤس المتمردين والارهابيين هو الحل بل الحل الغير قابل للتاخير او النقاش ……والقوة التي استطاعت ان تعتقل العلواني لهي قادرة على اعتقال ظافر العاني والجميلي وغيرهم من الارهابيين …..
    كذلك نصيحة الى عشائر وسط وجنوب العراق …..من كل قبيلة عشرة رجال ….

  8. نعم انا مع ان تقف عشائر الوسط والجنوب بوجه هذا الاجرام بحق ابنائنا من الجيش والشرطه وسالكي الطريق الدولي
    بان تكون فدية القتيل مبلغ باهض جدا او الواحد بعشره واقسم لكم سينتهي الاجرام في هذه المناطق

  9. توتوران لاينفع معهما الصمت او الحكمة هما اقليم برزانستان الذي استغل الحرب ضد داعش وهرب النفط لتركيا بسعر بخس ارضاءا لها زالتوتر الاخر ات من الانبار وعشائرها التي تريد عودة امتيازهاالغابر بوجود بغداد ملحى لهم .. اما مبادرة عمار فلا قيمة لها تذكرني بفتوى جده الشيوعيين

  10. توتران لاينفع معهما الصمت او الحكمة هما اقليم برزانستان الذي استغل الحرب ضد داعش وهرب النفط لتركيا بسعر بخس ارضاءا لها والتوتر الاخر ات من الانبار وعشائرها التي تريد عودة امتيازهاالغابر بوجود بغداد ملهى لها .. اما مبادرة عمار فلا قيمة لها تذكرني بفتوى جده ضدالشيوعيين

اترك رد