alt

الزاملي: العمليات العسكرية في الانبار اعلامية وقادة الامن يكذبون

انتقد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي العمليات العسكرية الجارية في صحراء محافظة الانبار.

وقال الزاملي لوكالة كل العراق [أين] انه “تم قبل يومين تهريب خمسين شاحنة محملة بالمواد والاسلحة ليلا من قبل المجاميع الارهابية في العراق الى سوريا من خلال قضاء الرطبة وعبر منطقة الكعرة، التي تفصلهما 30 كم فقط، ومن ثم الى سوريا، وهذه المنطقة الحدودية تقع ضمن مسؤولية فوج المغاوير الثالث لواء الخامس/ حدود، وهنا نتساءل أين دور قيادة عمليات الجزيرة والبادية ووزارة الدفاع والجيش وقوات حرس الحدود؟”.

وأضاف الزاملي “اننا نقول وفي ظل هذا التحشيد العسكري تحصل ايضا عمليات تهريب كهذه وهي كبيرة”، مشيرا الى ان “العمليات العسكرية الجارية بالانبار هي عمليات اعلامية وليست حقيقية ولو كانت كذلك لما تم تهريب هذا الشاحنات الكثيرة، وما يقال من عمليات عسكرية تنفذ بوجود وزير الدفاع وقائد العمليات البرية والقادة العسكريين مجرد امر اعلامي وهؤلاء ينقلون مواقف كاذبة وغير صحيحة”،على حد قوله.

وتابع الزاملي “اننا استبشرنا خيرا لعمليات الدهم والملاحقة للاوكار الارهابية في صحراء الانبار رغم انها جاءت متأخرة لنحو سنتين، ومع هذا الجهد العسكري والعمليات والطيران فاننا نستغرب حصول هكذا عمليات تهريب في ظل التحشيد العسكري للجيش بتلك المناطق”.

15 تعليقات

  1. لا يستحق التعليق، عنبي على الخراف التي اعطته اصواتها

  2. ايها الكلب في الحرب الكل تقف مع الدولة بغض النظر عن من يقود وانا من معارضي المالكي لكن هل تعرف خمسون شاحنة وهل هذا الامر معقول ياميليشيات مقتدى المنغولي والله ان احمد العلواني اشرف منكم لانه يعمل لاهله وانتم تحطمون بالشيعة وتحبطون من عزيمة جيشنا البطل وتشككون بقدراته ايها الرعاع

  3. إبراهيم الكعبي/بغداد

    يبدو ان السيد النائب حاكم الزمالي وحده من يملك الحقيقه والغيره على الوطن !!!

  4. يا الاهي بحق سيد الشهداء و بحق الملايين من زواره وعي شعبنا حتى لا ينتخب هذه الزمرة الجهله. لينتخب من يريد المالكي او عبد المهدي ولكن يخلصونا من هؤلاء الأنجاس و الذي هدفهم إرجاع العراق الى الوراء فهم مثل الطالبان. وعلة الله عليك وعلى قاءدك العار و النصر لقواتنا المسلحة و قائدها البطل نوري المالكي.

  5. عبد الكريم الزركاني شفيلد. بريطانيا

    من يحبط عزيمة الجيش وهو في حالة اشتباك تعد خيانه عظمى ويقدم للمحاكمه وهذا قانون متعارف عليه في كل الدول العظمى والصغيره والكل يصطف خلف جيشه ألاعندنا في هذا الزمن التعيس الذي تبوء في الصعاليك المناصب !!!
    الامريكان قدموا الارواح والاموال في سبيل تخليص العراقين من جرذالعوجه وياحيف ان العراقين لم يحسنوا الاختيار وعاد الجرذان تتبوء المناصب من جديد بالله عليكم ماعلاقة مضمد(وأنا لاأستصغر هذه المهنه اصحاب الايادي الرحيمه البيضاء) ووالدي رحمه الله خدم في الصحه 35 عام .. بلجنه الامن والدفاع وهي من اللجنان السياديه في البرلمان…فيازنيم اذا كانت معلوماتك صحيحه ودقيقه لماذا لم تقدم معلوماتك لمكتب القائد العام او للقاعد العام نفسه للتحقق منها وتقديم أمرفوج المغاوير الثالث لواء الخامس/ حدود للمحاكمه العسكريه الا تعلم ان في النوائب ينسى العراقين خلافاتهم ويذبون في بعضهم في سبيل عبورالمحنه ..انا اشك في عراقيتك واصلك كل الكتل تضامنت مع الجيش الا أنتم تيار القرده وقتلكم حسدكم كأخوة يوسف حتى الاكراد ومتحدون مع عمق خلافاتهم مع المالكي ودولة القانون لكنهم تضامنوا وهم يعرفون كيف يتصرفون كسياسين عندما يتهدد وطنهم للخطر

  6. من المستغرب أنك توصف بـ “عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية” .. وليس من المستغرب أن يتدهور الأمن والدفاع في بلدنا بوجود هكذا نماذج متذبذبة! .
    إنك لم تستطع إثبات ما تقوله؛ وإنها حقا “أمرُ إعلامي” من جنابك؛ لمجرد التشكيك والتثبيط ولو لفترة قصيرة ؛ ثم لنرى على أرض الواقع وفي أرض البرلمان نفسه كيف تستطيع عرض الموضوع وإقناع أعضائه بما تفوهت به وعرض ما لديك من أدلة وبراهين … وإذا تعذر عليك ذلك فدونك مسرح “أنور الحمداني” .عيب والله عيب عليكم أن تشككوا جهود جيش العراق في الدفاع عن حدوده وأرضه التي غزاها الأراذل واحتضنهم الأنذال ويدافع عنهم أشباه الرجال!!
    ألا يمكن أن تكون تلك الشاحنات المزعومة مرسلة من الأردن إلى سوريا في غفلة من حرس الحدود إذا افترضنا أن إدعائك صحيحاً استمرارا لمحاولات الأردن لردف الإرهابيين بالأسلحة والمعدات؟؟ وكان عليك افتراض ذلك دعما لجيشك الذي “استبشرت خيرا بعملياته”!!؟ وأنك كاذب بهذا الإستبشار لأن سيدك الصغير قد تشاءم من هذه العمليات ووقف ضدها واعتبرها انتقاما من “أهل السنة” وهذه آخر نتاجات جهله وحقده ! فكيف أن سيدك الصغير يتشاءم من العمليات وأنت تستبشر خيراً؟؟ ألم يكن ذلك نفاقا وكذبا سافرا؟ يا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية الذي لم يعمل شيئا لحفظهما وفي نفس الوقت لم يستقيل من هذه اللجنة .. وهيهات الإستقالة والعودة إلى “البقالة”!!؟
    أما عن “السنتين”!! فإن السبب في الصبر عليها ومعها هو أنتم وآخرين معروفين ومواقفهكم المعادية للحكومة والمثبطة لأعمالها وتحركاتها وفي نفس الوقت أعطاء الفرصة للإرهابيين للإطمئنان والإستقرار ومن ثم يسهل ضربهم في تجمعاتهم يا عضو الأمن والدفاع!!؟؟ إن مواقفكم المشينة هذه معروفة أسبابها؛ فهي خوفكم من نجاحها وتصفية الإرهابيين وحواضنهم ومن ثم التوجه إلى مليشياتكم المجرمة وعناصركم الفاسدين و”أحراركم” المختلسين وسيأتي دوركم .. نسأل الله التوفيق والنصر لقواتنا المسلحة والتهيأ لتصفية الآخرين من أعداء الشعب والوطن وتخليصنا من الجهلة والمغفلين والفاسدين.

  7. بماذا نسال الزاملي اذا يملك هذه المعلومات فهل علم بها قبل او بعد تهريبها ومن اين حصل على تلك المعلومات القيمه عن طريق جماعته ام المخابرات العراقيه ام الاستخبارات العسكريه ام عن طريق المخبر السري ام جاءت اليه بالاحلام ولماذا لم يزود الزاملي القياده العسكريه بتلك المعلومات القيمه وهل ان داعش هي الان بحاجه الى السلاح لكونها ترضخ تحت اقدام قواتنا المسلحه البطله ام هي التي تهرب السلاح وتقاتل بالايدي
    السيد الزاملي هل عملت سابقا بتحليل المعلومات ام ان تاريخك كتاريخ غيرك لو حرامي لو امكبسل لو حشاش هذ يسمونه خيانه للعراق ولشعب العراق الذي يملك تلك المعلومات عليه بالدفع السريع والسيطره وتخريب تلك العمليه اﻻرهابيه لان هكذ عدد عجلات واسلحه سوف يقتل المئات من الابرياء وانت تتستر عليهم
    اما اذا كان همك الدعايه الانتخابيه فالعذر اشر من الفعل ﻻن العراقيين سينتخبون من يرونه مناسبا وﻻتوجد كتله او حزب يستطيع الفوز بمفرده مالم تكون هناك كتل اخرى تدعمه وهذا هو الغباء السياسي
    في هذا الوقت وهكذا توقيت والعراق يتقدم جيشه ويحارب انجس واخطر انواع البشر التكفيريين الطائفيين الوهابيه والسلفيه والقاعده بفصائلها القذره وانت تريد ان تغير من معنويات الشعب والجيش وتشكك بالمعركه التي يقودها من اجل الامن والامان للعراق
    لانستيطع ان نقول شيء هي الخيانه بعينها وقفتم هذه المره من اجل مصالحكم وتركتم مصالح البلد تركتم اﻻمه تقاتل لوحدها ماالفرق بينكم وبين من بعث بالرسائل الى اﻻمام الحسين وغدر به
    على الشعب العراقي ان يحسب لكم الف حساب مابقي لكم الا ان تحملوا السلاح وتقاتلون جنبا الى حنب مع داعش افهم يارجل الجيش هم ابناءنا وهؤلاء ليسوا امريكان ان تشكك بالقدرات او اي شيء اخر قدم جيشك وحسب ماتقول انهم مليون قدمهم مع الجيش ليدعمونه ويساندونه العراق الان يقاتل الرذيله والخوارج والكفره واحفاد الصهاينه والفاسدين والمفسدين والطائفيين والمجرمين واللذين اتوا الينا من مزابل الدول وانت تشكك
    ولكن الشعار الان في العراق امرين ﻻثالث بينهما
    اما انت ضد العراق وشعب العراق
    او انت مع العراق وشعب العراق
    قدم اعتذارك ايها النائب الى الجيش العراقي او ضع حجر ﻻيذوب في فمك وﻻتتفوه فالحرب هي الحرب اما مع او ضد
    واذا كنت حليم تكفيك تلك الاشاره

  8. الحمد لله رب العالمين..يعني بعد عيني يا ربي..وره عشرات السنين من التضحيات ضد العفالقة وملايين الضحايا والارامل والثكالى والاف المناضلين الذين قضوا في سجون ابن صبحة..تصفة تاليها لهاي النمايم ؟ لا اعتراض على حكمك ربي..لكن والله العظيم من ينتخب جماعة مقتدى الكلب ستكون له وقفة كبيرة امام الله عز وجل يوم القيامة وحساب عسير لانه سلم ارواح الناس بيد حثالات ساقطة ليس لديها غيرة او شرف او دين او حتى انسانية ..وسيدفعون ثمن ذلك غاليا لان مقتدى وعصابته سيفعلون بالعراق كما فعلوا بديالى وسيبيعونه للبعث كما باعوا ديالى

  9. يستحيل ان هذا الخنيث يحمل ذرة من الشرف
    ابحثوا و تاكدوا من تاريخ هذا الساقط
    لا اشك ابدا انه ساقط اخلاقيا و ستثبت الايام ذلك
    قائد فرقة يستشهد و انت تقول كذب
    اخزاك الله يا حقير

  10. احمد ابراهيم

    يطاع يلوص بالكلام السخيف حتى يقبض من ال سعود الانذال
    ولكن هذه ما حدوم الكم يا تيار الخزي والعارات

  11. دم العراقيين النازف برقاب هولاء المتخاذلين امثال الزاملي

  12. يجب تغير اسهه الى ( الزمالي) هذا واحد من حمير آل سعود .

  13. من يغطي على من يقتل أهله ، مستعد ان يغطي على من يستبح عرضه

  14. وما ينطق عن الهوى……..الزاملي قال ما جبن عن التصريح به ظافر العاني والمطلك والملا لانهم يعيشون حالة صدمة وارباك فقد اصيبوا في مقتل لان سندهم ومرتكزهم “داعش” راح يتهاوى ويجر اذيال الخيبة فأوكلوا للزاملي التصريح بما يجيش في صدورهم من خلال صفقة لا اخلاقية واضحة الاهداف.

  15. ومن غير هؤلاء الأغبياء يستبيحون دمائنا؟ أغبياء سياسيا، ثقافيا. وأغبياء أخلاقيا لأنهم لا يميزون بين من يهاجم ويعتدي على أعراضه وشرفه ومن يدافع عنهم. وماذا يصدر من خنيث مشهور؟

اترك رد