الكروي

مقتل قائد الفرقة السابعة محمد الكروي غرب الانبار

افاد مصدر امني رفيع، اليوم السبت، بان قائد الفرقة السابعة جيش عراقي العميد الركن محمد الكروي قتل في وادي حوران غرب الانبار.

وقال المصدر لـ”المسلة”، إن “قائد الفرقة السابعة جيش عراقي العميد محمد احمد الكروي نفذ عملية مداهمة رفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع لتنظيم القاعدة غرب مدينة حديثة، الا ان المعسكر ظهر انه مفخخ وانفجر لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “ضابط برتبة عقيد يدعى حازم أصيب بجروح في الانفجار”، مبينا أن “قوة امنية كبيرة توجهت الى مكان وقوع الانفجار ونقلت المصابين الذين لم يعرف عددهم بعد وكذلك جثث القتلى”.

وأعلنت قيادة عمليات الفرات الاوسط، في مؤتمر صحافي عقد في كربلاء (الأربعاء الـ18 من كانون الأول الحالي)، عن “بدء تطبيق المرحلة الثانية” من خطتها الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين في كربلاء، وبينت أن “35 الف عنصر امني” اشتركوا بتنفيذ الخطة، فيما كشفت أن صواريخ مساء امس “اطلقت من منطقة عامرية الفلوجة في محافظة الانبار”، مؤكدة أنها من “نوع كراد وسقطت في بساتين كربلاء من دون وقوع اي خسائر”.

ومحافظة الانبار غير مستقرة امنيا بسبب اتخاذها من قبل خلايا تنظيم القاعدة بعض مناطقها ملاذا امنا لهم، وكذلك ان كبر مساحتها وارتباطها بمناطق العراق الحدودية مع سوريا جعل عملية تسلل المجاميع المسلحة الى العراق سهلة واعتبارها بديلا عن مدن سوريا التي تشهد قتالا كبيرا.

2 تعليقات

  1. إلى متى تبقى قواتنا العسكرية والأمنية بعيدة عن الحذر واليقظة والتكتيكات المطلوبة في مثل هذه الحالات ليذهب ضحيتها قيادات وطنية وشجاعة في فخاخ ينصبها الإرهابيون هنا وهناك؟ أليس هناك وحدات هندسية وخبراء مكافحة الإرهاب ومختصين في التفخيخ ويكون التقدم بحذر وبحساب وتوقع أو محاصرة المعسكر ثم دخوله بتأني طالما أن الإرهابيين قد هجروه بعد أن تلقوا كالعادة إشعار!! بالحملة والمداهمة من قبل العملاء والجواسيس في القوات المسلحة والتي طالما حذر منهم الكثير ولم يلتفت إلى التحذيرات؛ وسيبقى الحال على ما هو عليه وستبقى الغلبة للإرهابيين الصداميين والقاعدة طالما بقي الجواسيس بين قطعات الجيش ووحدات الشرطة من تصفية وعزل وتقديم للمحاكمة في حالة التثبت من نشاطهم المخرب .. رحم الله الشهيد “الكروي” ورفاقه وعلى الآخرين أن يحذروا ويستفادوا من هذه الأخطاء القاتلة في هذه الظروف الخطيرة.

  2. مع الاسف ضابط برتبه كبيره يقع في خطا من ابجديات البصيطه في العلوم العسكريه مادري متى نستوعب الدروس انتم ابطال لماذا تقعون في فخ هولاء السفله احذروا ونسال الله ان يكون الاخير الله يتقبل عملكم

اترك رد