اخر الاخبار
القاعدة داعش

تصاعد الحرب بين “داعش” و”جبهة النصرة” بعد بيان الظواهري

توقعت مصادر مطلعة لصحيفة “الحياة” تصاعد الصراع بين مقاتلي ما يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش” و”جبهة النصرة” في شمال سورية وشمالها الشرقي، بعدما تبنى زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري “النصرة” وألغى دور “داعش” مع بقائها بالعمل باسم “دولة العراق الإسلامية”.

وأشارت إلى أن “إعلان الظواهري دليل على فشل الوساطات بين زعيمي “داعش” أبو بكر البغدادي و”النصرة” أبو محمد الجولاني.

وأوضحت المصادر أن “بيان الظواهري جاء بعد سلسلة من التوترات والمواجهات بين مقاتلي “داعش” و”النصرة” في شمال شرقي سورية وشمالها، بينها قيامهم بالهجوم على مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لـ”النصرة” في الشدادي بالحسكة خلال قيام مقاتلي الأخيرة بعمليات عسكرية ضد الجيش السوري ووحدات حماية الشعب الكردية”.

وأشارت المصادر إلى أن “انشقاق “أبو عبد الله المصري” أمير مدينة رأس العين في شرق البلاد عن “النصرة” ومبايعته “داعش” يأتي بسبب انسحاب “النصرة” من المدينة، ما رجح حصول أمور مشابهة في الأيام المقبلة”.

ولفتت المصادر إلى أن “بيان الظواهري يكشف فشل الوساطات بين زعيمي “داعش” و”النصرة” في الأشهر الأخيرة. وبحسب وثيقة، قدمها “أبو عبيدة المصري”، فإن العلاقة بين “البغدادي” و”الجولاني” كانت ودية باعتبار أن الأخير تعرف على الأول في العراق، إذ طلب “البغدادي” من “الجولاني” في 2011 تقديم خطة للعمل في سورية التي تشكل بموجبها تنظيم “النصرة”.

وبحسب المصادر، فإن وسطاء اقترحوا حلاً من أربع نقاط: “تجميد الوضع وربط أبو محمد الجولاني بمسؤول الأقاليم في القاعدة ليكون التواصل مباشراً بعد ما كان يمر عبر العراق وإيقاف إصدار أي بيانات من الطرفين وانتظار قرار الظواهري”.

وأشارت إلى أن “داعش” لم تلتزم ذلك وأنها سعت إلى التقدم على حساب “النصرة”، الأمر الذي دفع الظواهري إلى إعلان موقفه الأخير. كما أشارت المصادر إلى أن السبب الآخر هو “تركيز” تنظيم “القاعدة” عملياته في غرب العراق”.

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن “قرار الظواهري سيغير اتجاه المقاتلين الأجانب والعرب من الالتحاق بـ”داعش” إلى “النصرة”.

اترك رد