New Page 3

الرئيسية | سياسة وأمن | عربية وعالمية | مقالات | أخبار منوعة | أخبار محلية | مواضيع هامة | سجل الزوار | إتصل بنا


 

 الزوبعي: قادة العراق يتاجرون بالمناصب الرسمية خارج البلاد


 

الكاتب: mustafa



دعا القيادي في «القائمة العراقية» النائب السابق لرئيس الوزراء سلام الزوبعي، قادة العراق إلى «الاعتراف بفشلهم في تشكيل الحكومة». ووصف النتائج التي حققتها قائمته خلال الانتخابات البرلمانية بأنها «ليست فوزاً، بل تقدماً بمقعدين».

واتهم الكتل المتنافسة بـ «المتاجرة بالحقائب الوزارية». وقال خلال مؤتمر لأنصاره عقده في بغداد: «وصل بهم الحد إلى بيع الحقائب الوزارية ومناصب وكلاء الوزارات ومديري العموم في صفقات خارج الحدود... وفي حال استمر الحال هكذا سيبيعون وظائف الساعي والحارس ويعقدون الصفقات على ذلك».

وأقر بأن «جميع المفاوضات لتشكيل الحكومة التي أجريت فشلت كما فشلت الفرق التي قادتها، لكن ذلك ليس عاراً، وعلى الجميع الاعتراف بذلك». ورأى أن النتائج التي حققتها قائمته خلال الانتخابات البرلمانية «ليست فوزاً بل تقدماً بمقعدين». وانتقد مطالبة «العراقية» القوى الأخرى بالاعتراف بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة. وقال إن «العراقية صاحبة حق دستوري في تشكيل الحكومة، وأتعجب من بعض الفارغين عملهم على إجبار الناس على الاعتراف بهذا الحق، في حين علينا ممارسة حقنا وفق الأطر القانونية».

وأشار إلى أن «هناك مفتاحين لتشكيل الحكومة، الأول سياسي والآخر تفاوضي». وأضاف أن «الأبعاد السياسية يجب أن تتركز على مجموعة اعتبارات منها أن الدستور وثيقة شرف وحتى ما ورد فيه من أخطاء يجب أن يكون مقدساً ومن يسعى إلى تعديله عليه اللجوء إلى قبة البرلمان وليس عبر الخيانة والدسائس».

ورأى أن هذه الأبعاد تشمل أيضاً «التعامل مع ما يشاع عن وجود خطر كردي على أنه كذبة وفرية صنعتها أجندة خارجية تروج لذلك، والاعتراف بكامل حقوق الأكراد في الدستور، والحذر من استغلال المفهوم القديم الجاهلي للقومية العربية، والالتزام بحظر حزب البعث ومن لا يلتزم بذلك فهو إما متآمر أو يحاول خلط الأوراق، وتحقيق العدل بدلاً من مفهوم المصالحة الوطنية، والاعتراف بحق المقاومة كونه مكفولاً في قوانين السماء والأرض، وفي المقابل على المقاومة احترام العهود والمواثيق وعدم التصيد بالماء العكر».

وشدد الزوبعي، وهو أيضاً الأمين العام لـ «حركة أبناء الرافدين»، على أن «على الساسة العراقيين وضع أنفسهم في إحدى الخانتين، إما مؤيد للنظام والاحتلال أو معارض للنظام والاحتلال». وأشار إلى أن «هناك ثلاثة ثوابت أمامنا لتشكيل الحكومة على أساسها، إما على أساس استمرار العنف، وهو الأمر الذي يرفضه الجميع، أو تشكيل الحكومة وفقاً لصفقة خارجية مع الداخل ما يعني تحويل العراق إلى شرطي جديد في المنطقة ونحن لا نسمح أن نكون مصدر قلق أو عامل عدم استقرار في المنطقة أو تهديد لأي من دول الجوار العربية وغير العربية من دون استثناء، أما المبدأ الثالث فهو ان تبنى الحكومة على إنهاء الاحتلال على الأرض وفق التوقيتات نحو سيادة كاملة».


 
الكاتب: علي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 25-07-2010 10:48 مساء ]

والله كلامك صدق .
في مرة جالس عند شخص يقال له قيادي واذا بالهاتف الخلوي يرن مكالمة من استراليا .
ساتكلم ما حدث بالضبط:
بعد التحية والسلام والسؤال عن الحال والصحة والعتاب سال المتحدث من استراليا صديقه الحميم بانه يريد ان يكون سفير العراق باستراليا او قنصل ان امكن في حال تسلم عادل زوية رئاسة الوزراء.
وبعد ان انتهاء المكالمة تحدثت مع الرجل ان كانت هناك امكانية لنقلي الى وزارة الخارجية بس مو سفير او قنصل .


-------------------------------------

 


 

 

ARAB - PORTAL 2010 بدعم