معلومات الاتصال

شبكة عراق القانون تحرص على تقديم افضل الخدمات لزوارها

أهلا بك في موقع qanon302.net على شبكة الإنترنت، بما يحتويه من خلاصة الأخبار والتحليلات من فريق العمل وكتاب الموقع.
فريق الموقع يعمل جاهدا ليظل qanon302.net أفضل موقع على الإنترنت، لذا فإن آراءك حول ما نقدمه تهمنا، لنتمكن من تقديم خدمة أفضل. شارك معنا وكن عنصرا فاعلا في qanon302.net. ابعث بملاحظاتك واستفساراتك وتعقيباتك.

اتصل بنا:

عنوان البريد الإلكتروني: info@qanon302.net

رقم الهاتف : (+964) 7823584020

يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي:

www.Qanon302.net

شبكة عراق القانون
مقابل محافظة بغداد
عمارة رقم ١١٠ شقة ١
المنصور، بغداد. العراق

10 تعليقات

  1. عبدالباسط المياحي

    ……………

  2. حاولت ارسال عدة موضوعات ولم تنشر على الرغم من انني من كتاب الموقع ولي الشرف مما اضطريت الى ارسال اخر موضوع الى السيد مصطفى شخصيا ولم ينشر ايضا مع كل التقدير

    • الاخ الفاضل الدكتور طارق المالكي .. نحن نعلم جيدا انك من كتاب الموقع ويسرنا تواصلكم معنا ونرجو منكم اعادة الكرة في ارسال مقالاتكم عبر البريد الالكتروني iraqalqanon@gmail.com وفي حال فشلت المحاولة يرجى ارسالها عبر صفحة الموقع على الفيسبوك.. محبتنا ووافر احترامنا

  3. محمد ضياء عيسى العقابي

    روسيا تساهم في تحرير حلب والموصل!!
    محمد ضياء عيسى العقابي
    أليس العنوان كلاماً محيّراً؟
    مساهمة روسيا في تحرير حلب مفهومة من الجميع وواضحة.
    لكن مساهمة روسيا في تحرير الموصل غير مفهومة تماماً خاصة وأن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر قد قال للجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في الكونغرس قبل إنطلاق عمليات تحرير صلاح الدين قبل عام تقريباً إنه قد قال للعبادي أن التحالف الدولي سينسحب من عمليات مقاتلة داعش إذا إشترك الروس.
    فكيف، إذاً، ساهم الروس في تحرير الموصل وقد رأينا عدم تفعيل حتى مركز تبادل المعلومات بين العراق وروسيا وإيران وسوريا إلا بالحدود الدنيا جداً، إبتداءً من تصريح العبادي المؤسف حيث أعلن عدم معرفته بتشكيل تلك الغرفة ضارباً بعرض الحائط إمكانية الإستفادة منها في تحسين موقفه هو حيال الجانب الأمريكي ممتهن النهج الإبتزازي كما رأينا مؤخراً عندما توقف نشاط طيران التحالف الدولي منذ إنطلاق عمليات تحرير الموصل تزامناً مع حضور وزير الدفاع آشتون كارتر الى المنطقة إذ كان يريد ثمناً مقابل المشاركة أي لمحاولة حمل العراق على التنازل لأردوغان والخليجيين بشأن معسكر بعشيقة والحشد الشعبي وتصريحاته بما يوحي بأنه ولي أمر العراق مما إضطر العبادي الى صفعه، كارتر، مستقوياً بتوفر البديل الروسي الإيراني في حالة نكوص أمريكا، فذهب كارتر الى كردستان وأعلن من هناك إستئناف نشاط طيران التحالف؟
    أضف الى هذا الحملةَ المغرضة التي شنها الطغمويون ضد المساهمة الروسية بدفعٍ من غرف عمليات رعاتهم في العواصم المختلفة القريبة والبعيدة (واشنطن ولندن والرياض وأنقرة وإسطنبول والدوحة وعَمان) وذلك لإبعاد الروس عن محاربة الإرهاب بجد في العراق، هادفين الى فسح المجال أمام الأمريكيين للمناورات وتحقيق الهدف السياسي المشترك الذي سعوا اليه جميعاً وهو امتطاء داعش وتحت غطاء محاربته تجري الهيمنة على مفاصل الدولة العراقية وإخضاع العراق لمشيئة أمريكا لتقوم، بدورها، بمساعدة الطغمويين على تحقيق أطماعهم.
    في الحقيقة ما أن إستجاب الروس لطلب الحكومة السورية للمساعدة في ضرب داعش حتى إنقلب الميزان ضد الإرهابيين وحماتهم لدرجة أن إدعاء أمريكا في مقاتلة الإرهاب في سوريا أصبح مادة للتندر حول العالم على كونه مثالاً للخداع والضحك على الذقون. وعى الامريكيون لأنفسهم وصاروا يقاتلون داعش بشيء من الجدية وكثيراً من عراقيل الكيد والنفاق والتأخير لدرجة “العجز” عن تحديد المعارضة “المعتدلة” وتمييزها عن التنظيمات الإرهابية على مدار عام كامل ومازالوا عاجزين. يُقصد من وراء هذه الجرجرة إحداث مزيد من التخريب للبنية التحتية لسوريا ومحاولة تدمير الدولة والجيش مع أملٍ ضعيف (بعد الهزائم المتلاحقة) بإسقاط النظام السوري، وهذه هي الأهداف الأساسية أصلاً التي كانوا يتوخونها يوم أحضروا الإرهاب الى سوريا.
    بخصوص معركة الموصل، كان للدور الروسي الجاد في سوريا نفس مفعوله تقريباً في العراق حيث صار ذلك الدور مقياساً للجماهير العراقية يقيّمون به النشاط الأمريكي ونزاهته، خاصة وأن تلك الجماهير متشككة أصلاً بالدور الأمريكي بناءً على تجارب تحرير صلاح الدين وممانعة الأمريكيين من تحرير الفلوجة قبل الموصل حتى تحداهم العبادي وحرر الفلوجة أولاً وهو الإجراء الصحيح حسب الخبراء العسكريين.
    لذا أصبح الدور الروسي بمثابة سوط ألهب به الروس ظهر الأمريكيين وساعد العراقيين على إمتلاك مزيد من عوامل القوة لقطع الطريق على التمادي في الألاعيب الأمريكية.
    وهكذا سيحق لنا القول عند إكتمال تحرير الموصل إن الروس ساهموا في تحرير الموصل إضافة الى حلب.

  4. رعد الفتلاوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الجميع وعلى ادارة موقع عراق القانون المحترمة يسرنا ان نشارك في هذا الموقع الادبي والثقافي النبيل لارسال نشاطت السفارة العراقية في انقرة وارسلنا لكم موضوع الطلبة العراقيين في تركيا يسعدنا ويشرفنا ان نرسل لكم كل مساهمات السفارة ونشاطات الجالية العراقي في تركيا … مودت رعد الفتلاوي

    • يرجى ارسال نشاطاتكم عبر البريد الالكتروني iraqalqanon@gmail.com ليتسنى لنا النشر

      • محمد علي مزهر شعبان

        الصناعات الثقافية
        إعداد / محمد علي مزهر شعبان
        إعلام / قصر المؤتمرات

        تناول موضوعة حساسة وعلى قدر كبير من الاهمية، وهي الصناعات الثقافيه، يحتاج الى بحث تلك التجارب التي أعطت الامم القدر الكبير من العناية والاهتمام لهذا الجانب الحيوي على المستويين الثقافي والاقتصادي في حياة الشعوب، وفي المقدمة منها الحكومات . فبقدر ما انتجت الثورة الصناعية من تحريك هائل للحياة وبما قدمت من معطيات حضارية واقتصادية وتجارية، حيث اضحى العالم سوقا أمدته يد الابداع المنتج الى أغلب متطلبات الحياة واتساعها وتنوع حاجاتها، واستوعبت هذه الثورة الصناعية وهي تنهض بالحياة من عالم الى اخر مفجرة ومثورة مناحيها كافة، وجعلت من الامم مستعمرات لمن كانت لها اليد الطولى في هذا السباق المتفاعل .
        تعددت الصناعات التي تطورت بتسابق مذهل محققة ارباحا وخاصة الصناعة الزراعية ووسائل النقل وكل ما تحركه الماكنة ارضا وجوا وبحرا، وما انسحب على الاكتشافات الطبية والانسانية . قصاد هذه الصناعة لاحقتها صناعة من نوع اخر(وهي الصناعات الثقافيه ) التي لاقت رواجا كبيرا بالتزامن مع النهضة الصناعية . لقد اهتمت الامم بهذه الصناعة كمنتج ثقافي واقتصادي ، وربما تجاوزت مردوداتها الصناعات الاخرى وخاصة تلك الدول ذات الافاق العريضة في عالم الصناعة والتكنلوجيا، وبقدر ما تحمل هذه الصناعة الابداعية من معنيات ساميه في نهضة الشعوب، واحياء تراثها وتواصلها الثقافي مع الشعوب واغنائها الفكري، حتى اضحت تتصدر المشهد في التجارة العالميه .
        أن الإبداع صفة إنسانية أساسية يجب تنميتها في كل الناس، ولهذا كان الابداع هو المحرك الفاعل والباعث الاساسي في عملية البحث الدؤوب في الارتقاء والنهوض وتحريك كوامن الانسان، اذ اضحى هو الأساس المتين الذي قامت عليه كل الدول المتقدمه. ونشر الإبداع بين كل الناس من كل المواقع والفئات البشرية والاقتصادية حيث يمثل ضرورة مهمة وناجزة للمصلحة العامة. ان الدوافع للابداع له محركات على مستوى طبيعة الحكومات، وسياستها في المقام الاول، في تنشأة الاجيال، والحث على الارتقاء بشعوبها، دون النظر الى المعوقات الجانبيه، التي توقف حركة التاريخ في سجله المليء بالدماء والعصبيات الاثنية والطائفية والدينية . وبالمقابل مدى استعداد الفرد او الشعب في ان يمضي باتجاه العلم والابداع والتفوق والاكتشاف، تحركه معطيات الوجود الفعلي والمؤثر في الحياة على المستويات كافة .
        يقول ( جون هارتلي ) في كتابه الصناعات الابداعية : لا يزال الإبداع هو جوهر الثقافة، ولكن طريقة إنتاج الإبداع وتوزيعه والاستمتاع به كانت تختلف في مجتمعات ما بعد الصناعة كل الاختلاف عن المراحل السابقة . ان الحدث الأكثر أهمية كان تحول الصناعات الإبداعية إلى مصدر هائل للثروة، فالقيمة لم تعد تأتي من تصنيع الأشياء، وإنما من المعلومات مثل (نظم تشغيل الحواسيب)، وانتقلت السيادة من شركات مثل جنرال إلكتريك إلى أخرى مثل ميكروسوفت، وتحولت المعلوماتية إلى التفاعلية والتواصلية، وما تبع ذلك من أعمال ومشروعات عبر شبكة الإنترنت وشبكات الاتصالات، وأصبح الإبداع في هذه المرحلة أحد أصول السوق . لقد تجاوزة صناعة الابداع او الثقافه ، اغلب السلع شيوعا ، حتى لتسبق اكثر الاقتصاديات والخدمات خلال القرن الحادي والعشرين .
        اذن الاهتمام بهذه الصناعة لم يات من فراغ بل الى دورها كموجة للمعرفه في كيفية تحقيق الارباح الاقتصاديه ، في احتضان راس المال الابداعي، ليكون رافدا مهما في ميزانية الدول بقطاعيها العام والخاص. حيث تهتم هذه الصناعات بالجانب الذي يشمل ابداع وانتاج وتسويق المواد والخدمات ذات الطابع الثقافي، المؤثر والفاعل من جهة ومن جهة يكون هذا المنتج محميا بقانون الملكية الفكرية، وهذا ما جعل من اولويات اهتمام الامم المتحده والهيئات الدولية التابعه لها، بصيانة وحماية هذا المنتج .
        وعلى ضوء ما طرحه ” جون هارتلي ” فأن ذلك يعني ان الارتباط الوثيق بين الصناعات الإبداعية مع خدمات أخرى من حيث تداخلها وارتباطها مثل السياحة، والنقل، والشحن، والطاقة ، والمالية، التأمين، الاتصالات، المحاسبة، الشؤون القانونية، الرعاية الصحية، الإعلان، البناء، الهندسة، العمارة، تكنولوجيا المعلومات، الضرائب، التعليم، التجارة الإلكترونية، الخدمات البيئية .
        ومن خلال المنتج الابداعي الثقافي وتوسعته وانتشاره . ومن خلال التنوع كالتصميم ، الصناعة السينمائية ،والوسائل السمعية والبصرية ، والفنون التشكيلية ، وصناعة الالات الموسيقيه والانتاج ، والعرض والكتابة ، الاعلان ، والفنون ، والازياء ، وقصور المؤتمرات التي تعد ساحة تلتقي فيها الكثير من المنتج الثقافي من عروض واحتفالات ومؤتمرات وما تحققه من مورد مالي، ومعلم حضاري .
        هذه الانواع هي من اهم التصانيف في الصناعة الابداعية . اضافة الى فنون التسويق التجاري، فهي فنون إبداعية، فيلم وفيديو، موسيقى، نشر، إعلام مسجل، معاملة بيانات، برامج إلكترونية. وما يلزم هذه الصناعات، هو الوظيفة المؤداة ونوعها . فهناك صناعات ثقافية: تتحدد فاعليتها في ضوء وظيفة السياسة العامة والتمويل، مثل المتاحف والقاعات، فنون وحرف بصرية، تعليم الفنون، إذاعة وسينما، موسيقى، فنون أداء، أدب، مكتبات. ومحور هذا كله هناك منتج وهو المفكر الاديب الفيلسوف الرسام الممثل وكل ذوي اختصاص في تخصصه فيما يتعلق بهذا المنتج . أما الجهة الاخرى هو المتلقي او ما يطلق عليه المستهلك او الجمهور الذي ارتبطت حياته بشكل كبير بهذا المنتج .
        ومن الصناعات الثقافيه ما يتحد عبر الجمع بين التكنلوجيا والابداع الفكري مثل صناعة الافلام التي ترتكز عليها دول متقدمه وحتى ناميه ، مثل الولايات المتحده والهند وفرنسا ومصر وايران وتركيا وسوريا .
        لنتعرف على بعض الاحصاءات فيما تورده هذه الصناعات ، مثلا فأن دور النشر في الولايات المتحده حققت صافي عائدات ما قيمته 791 بليون دولار، ويعمل في دور النشر هذه حوالي ثمانية مليون عامل ، وكانت صادراتها 89 بليون وهو رقم لم تصل اليه صناعة الطائرات والسيارات والصناعات الكيميائية . وحتى لا نحصر الامر في جانب ، وتعليقا على ذلك فان ماهية الصناعة الابداعيه لا تقتصر على المردود المادي بل هي في الاساس لها فاعلية وتثوير في الفكر البشري ، فحين يكون النشر قد حقق هذا الرقم ، فأنه بذات الوقت قد ادى مهمة هي من اخطر المهمات ، كثقافة وتنمية فكرية، وسلطة رقابية ، فاحصة كاشفة ، وتنمية عقلية . ولان النشر وظيفة تعددت مفاداتها وتجذرت في شؤون الناس والسلطة ، فالمعلومة وما تكشف من اسرار، سواء الاعلام الاقصائي، او الاعلام الذي يسير موجة الانظمة ، وما تطرح من رؤى مدركة لها الفاعلية الاولى في التنمية البشرية العقلية والسلوكيه والتنظيميه .
        اذن ما تزاوج بين الفكري الابداعي والمردود المادي ، نستخلص فكرة في غاية الاهمية الا وهي ان الرعاية والعناية الفائقه بهذه الصناعة يحتاج ان يقود الممارسات الإبداعية مجموعة كبيرة من الأنشطة التي تتقابل في حشد من المواقع وللعديد من الأغراض المختلفة، ويستخلص فيها المبدعون او صناع المنتج الثقافي ، للتوزيع، وارتباط الإبداع بالتجارة كوسيلة مهمة وكتحصيل حاصل من ثنائية الغاية .
        لناخذ مثلا اخر من الصناعات الثقافيه او من ابداعاتها ، قد يبدو لاول وهلة وكأنه في خانة خافتة الاضواء ، مثل التصميم . فالتصميم صناعة تعتمد على خدمات كثيفة الإبداع ، وهو من أهم الصناعات الإبداعية تنوعا وديناميكية، وقد بلغ حجمه الاقتصادي عام 1999 حوالي 140 مليار دولار. حيث كان نموه في السنوات 1995–2000 بنسبة 21%، كما يعد التصميم مدخلا أساسيا في معظم منتجات وخدمات الاقتصاد الجديد، وإحدى الأدوات الأساسية المخولة للإبداع في اقتصاد الخدمات. ويوضح تقرير التنافسية العالمية (2000/2001) للمنتدى الاقتصادي العالمي وجود ارتباط واضح بين كثافة التصميم في أنشطة المشروع وتطور المنتج، والتنافس الاقتصادي العريض.
        ويشير بحث ( لبرايس هاوس كوبرز ) إلى أن أعلى المشروعات أداء ترى في التصميم أصلا إستراتيجيا، بينما تتراجع أهميته في المشروعات الأقل نجاحا .
        يقدر جون هوكينز (1999) إجمالي الاقتصاد الإبداعي بـ 2.2 تريليون دولار، ومن المميزات الاقتصادية لهذه الصناعات الإبداعية أنها سلع تجربة، المشتري في حاجة وعوز للمعلومات قبل الاستهلاك، وهي بذات الوقت تحتاج إلى عمل جماعي وفرق إبداعية تتمتع بمهارات متنوعة . وبذات الوقت يتنوع الإنتاج في أشكاله وتسويقه ، ويحتاج إلى التنسيق بين أنشطة إبداعية متنوعة في مدى زمني قصير نسبيا ومحدد غالبا . ولهذا فأن الدول التي ادركت قيمة هذا المنتج الصناعي الثقافي ، سعت جاهدت ومجتهدة لتطوير نماذج لاقتصاد يقوم على المعرفة يتضمن دورا ابتكاريا مجددا للدولة في وضع سياسات الصناعة في القرن الحادي والعشرين، وتحديد أولويات الابتكار والمشروعات القائمة على الأبحاث والتطوير، وإعادة تدريب وتعليم السكان بكثافة، والتركيز على عولمة فوائد التواصلية عبر القضاء على الأمية في مجال المعلوماتية والاتصالات .
        ثقافة المؤسسة وادارتها
        ان البادرة الاولى كي يكون البلد في مصاف الدول التي اهتمت بتنمية الصناعة الثقافية هي ثقافة المؤسسة المنتجه ، حيث سياسة الادارة فيها ضمن منهجية وتصورات علميه ، هذه الثقافة تركز جدا على الاهتمام باحتياجات العاملين مما يساعدهم على التفاعل مع المتغيرات الخارجية ، ولكن الاجدر ان تتزامن مع الادارة ثقافة العمال في هذه المؤسسة حين يتمسكون بمجموعة القيم والمفاهيم التي يؤمن بها العاملين في قواعد واخلاقيات الالتزام بالضوابط المطروحة كضوابط للعمل . اي وجودُ ثقافةٍ قوية في المؤسسة يساعد على التكامل الداخلي لأن العاملين سيكون لديهم نفس المبادئ عن أسلوب التعامل وما هو مقبول وما هو مرفوض. كذلك فإن الثقافة القوية تساعد على التفاعل الخارجي حيث أن جميع العاملين يعرفون أسلوب المؤسسة في تحقيق أهدافها و التعامل مع المتغيرات الخارجية.
        ثقافة المؤسسة تجعل العاملين في هذه المؤسسة لديهم من المبادئ وأسلوب العمل ما يجعلهم متحدين على مفاهيم واحدة. وقد تتعاكس ثقافة مؤسسة دون اخرى في منهجية تصورها للعمل من ناحية المجازفة او بمعنى ادق المغامرة من حيث المنتج وقراءة النجاح وفق منظور المغامرة ، في حين هناك قراءات تستقرأ النتائج على ضوء رؤى مغايره .
        ان ثقافة المؤسسات تعتمد على عدة محاور ، منها الاهتمام بالعاملين بتوفير مستلزمات شؤونهم الحياتيه ، والتشجيع المستمر للمبدعين منهم ، الاحتفاء برواد المؤسسة وابداعاتهم وما تركوا من انطباعات في جدية العمل والخلق والابداع والتفاني ، حتى تؤسس هذه السيرة منار كقاعدة لها فعاليتها في سلوك العمال او عن طريق مراسم معينة أو احتفاليات معينة مثل الاحتفال بترقية موظف أو تقدير عامل على عمل معين أو وصول موظف لسن التقاعد أو احتفاليات دورية. هذه الاحتفاليات و المراسم أو العادات المتبعة فيها تعبر عن الثقافة الكامنة في المؤسسة .
        ان ما ينشيء ذلك في طريق النجاح هو عن طريق ادارة ومدير مميز ، يقوم بارساء الدعائم من خلال مباديء رصينة تحترم العامل وتسعى لكسب المستهلك ، ولهذا فان الكثير من المؤسسات تضع شعارات لها وتكون مقيدة تماما تحت مفاد وماهية الشعار المطروح . وهذه الشعارات او لنسميها المباديء ، هي الثقافة التي تعتمدها المؤسسة كسلوك في العمل وكوعي وادراك لفلسفتها ، فثقافة المؤسسة لابد و أن تناسب الاستراتيجية فعندما تكون الاستراتيجية هي التميز في سرعة التوريد للعميل فإن الثقافة لابد أن تشجع التفويض وسرعة اتخاذ القرار والاستجابة الفورية لاي متغير ، وهو من لوازم الانضباط والالتزام والتفاعل السريع مع المتغيرات الخارجية وتلبية احتياجات العملاء و بالتالي فهي تعتمد على إعطاء كثير من الحريات للعاملين وتفويضهم في اتخاذ القرارات وتنظيم عملهم.
        هذه الثقافة تشجع الإبداع ، دونك من تلك الثقافات المحدده بقوالب جامده ، وبيروقراطية مملة ومن الجدير بالذكر ان نذكر احد قيادي العمل لشركة ” ام ثري” في اواخر الخمسينات ” مايك نايت ” الذي حفرت تعاليمه في الاذهان وهي تخط على لافتة منذ ذلك الحين على جدارات هذا المعمل الذي يشار بجودة واتساع انتاجه حيث قال (من الضروري أن يواكب نمو الشركة تفويض مسئوليات و تشجيع الرجال و النساء على المبادرة. هذا يتطلب الكثير من التسامح هؤلاء، الرجال و النساء الذين نفوض لهم السلطة و المسئولية، إذا كانوا صالحين، فإنهم يحبون أن يقومون بالعمل بأسلوبهم الخاص) ويقول : سوف نرتكب أخطاء. ولكن إذا كان الشخص في العادة على صواب، فإن هذه الأخطاء ليست خطيرة على المدى البعيد ”
        وفي الاخير اذ استعرض التعريف الذي يفتقد الى الدقة والعمق في تعريف الصناعة الثقافيه الذي تعرف فيه اليونسكو ”الصناعات الثقافية” بأنها الصناعات التي تنتج وتوزع النتاج والخدمات الثقافية بحيث يتبين لدى النظر في صفتها أو أوجه استخدامها أو غايتها المحددة أنها تجسد أو تنقل أشكالا للتعبير الثقافي بصرف النظر عن قيمتها التجارية”
        ان هذا التعريف الذي لا يبعث العزم والهمم في ان تلاحق الدول الناميه دولا اتخذت من هذه الصناعة موردا ماديا ، وعطاءا فكريا ، في زمن العولمة .
        حيث يذكر برنامج الامم المتحده الانمائي ان الاقتصاد الابداعي للصين تخطى وبشكل كبير كافة اقتصادات الابداع العالمي اذ هيمن على ما نسبته 21 وسته بالمئه من السوق الدولي للمنتجات الصناعية الثقافيه خلال عام 2002 _ 2008 . فأين هذا الانجاز من تعريف ينطبق تماما على عدم اكتراث بعض الدول لهذه الصناعة الجديرة بالاكتراث والاهتمام . فمثلا العراق يعتمد على مورد واحد تعيش كل كائناته على هذا المصدر . فحين تقع اي اشكالية على المصدر الممول للعراق وهو النفط ، سيكون الامر من الخطورة بمكان ان نندب قدرنا الذي لم يسعفنا كي نكون ضمن صفوف المهتمين بهذه الصناعة . اذ لا يهتم المثقفون بل حتى الدولة بدراسة ومعالجة هذا الجانب رغم معرفتهم بأنها تصرف وجهة الاستثمار بعيدا عن مجالهم الذي ما زال يقوم فقط على الدعم الرسمي في حين لم يقوموا بأي خطط إستراتيجية تصنع منه بيئة حقيقية لأي مشروع قابل لاستقطاب القطاع الخاص.. وهو ما أدى إلى غياب المنتج الثقافي الفعلي وانعدام التطبيق الذي تتداخل فيه القيمة المعرفية والإبداعية مع استثمارها ماديا وحضاريا .
        ان ماهية هذه الصناعة تكمن في توسعها وتجذرها لكثير من المواطن هكذا ما تأكده تجارب الشعوب ويؤكده مختصون في التنمية يتفقون في اتجاههم إلى أهمية هذه الصناعة بكل مستوياتها وضرورة الاستثمار في مجالاتها لتحقيق خدمة للفكر والأدب والعلوم والفنون ودعم التقنيات المتصلة بالمجال التنموي الثقافي، وهو ما من شأنه النهوض بمجالات الابتكار والإبداع وتوفير مناخ تحمى فيه الملكية الفكرية وتتطور فيه مختلف الطاقات والقدرات المشاركة بالعملية الثقافية .
        ان ما اختم به هذا الاعداد لجنبة مهمة في حياة الشعوب وارتقاءها، وهي الصناعات الثقافية، والتي لم نكترث بها، ومضينا نتكأ على مورد واحد، خضع لمقتضيات السوق، ومضاربة السياسات العالمية، واطماع الدول ذات السطوة والسياده، سواء كقوى يجب ان تخضع لاوامرها السياسة في ادارة البلد واقتصاده، بقينا ننتظر ستتلاعب ميزانيتنا واقرارها، وصراخ السادة، لارادات مجنده، ولصوصية مغتنمي الفرص، وركل الموظف بين حين واخر، والمسن المتقاعد الذي ينتظر كم ستذبح السكين من لقمة عيشه الهزيل . كل هذا في بلد هو اول موطن للحضارة وصاحب اليد الطولى في عمارتها، من اور لبابل، للعقول الجبارة التي تسربت بين اصقاع المعمورة .

  5. ديماغوجية وبرجماتية الطبقة السياسية ونشر الخوف وسرقة المال العام
    بعض النظر عن طبيعة تعريف المصطلحات اعلاة بقدر اهتمامنا بالمفاهيم المرتبطة بها لغرض توضيح الدلالات والمعاني الخاصة ومدى انعكاس هذه المفاهيم على الواقع السياسي العراقي سواء بوعي الطبقة السياسة بهذه المفاهيم والمصطلحات او عدم ادراكها لها معنى واصطلاحا اذ ان كل منها يرنكز على النتائح سواء عبر النظرية والتطبيق او باستخدام الشعارات الخداعة والمظللة من احل الوصول الى السلطة بعد تدمير البنية التركيبية للمجتمع ضمن استراتيجية الاقناع التي تستند الى طبيعة المخاوف والافكار المسبقة للمجتمع سواء عبر الحطابات والدعايات الحماسية المرتبطة بالقومية والطائفية والاثنية لاثارة المشاعر الحماسية عبر العقل الجمعي او باستخدام الحيل السياسية في مواسم الانتحابات لاغراء الراي العام او الطائفة او القومية بوعود كاذبة وخادعة او باستخدام اساليب السفسطة للعب على مشاعر الجمهور اذ ان كل هذه الاستراتيجية للطبقة السياسة قد تفشل اذا كان المحتمع بمستوى من الوعي ويمتلك الارادة الواعية التي تكشف عورات هؤلاء البرجوازين والنفعين من رجال سياسة او من تستر بلباس الدين والطائفة والقومية وتعرية ستراتيجياتهم الخبيثة في تمزيق المجتمع على حساب مصالحهم الحزبية والذاتية واذا ما نظرنا الى النتائح على صعيد الواقع العراقي والعملية السياسية بعد اكثر من عشر سنوات اذ لا يختلف معي حتى من يمثلون الطبقة السياسية في العراق بان العراق اصبح اليوم ملجا للارهاب والفساد وسرقة المال العام ناهيك عن مشروع التقسيم الذي لوح به حون بايدن ونفذتة اغلب الطبقة السياسية حتى اصبح يلوح في الافق عاجلا ام اجلا وما الاجتماعات الطائفية في الاردن واربيل ودعوة بعض رجال الدين والسياسة من ابناء الطائفة السنية الى امريكا وتاسيس الحرس الوطني الانتائح عن انشاء الافليم السني اسؤة باقليم كردستان ناهيك عن الدعوات بانشاء الاقليم الشيعي من بعض الاطراف السياسية في منطقة الوسط والجنوب بعد ان انتفخت الطبقة السياسية من اموال السحت والحرام واخذت تتحدث عن المليارات بعد ان مان اغلبها بحلم بشكل الدولار وهذا ما كشفتة السفارة الامريكية في العراق مؤخرا عن املاك الطبقة السياسية من احزاب وافراد وقد تجاوز اكثر من 120 مليار دولار ناهيك عن الشركات والمصانع والفنادق والقصور في داخل العراق وخارجة وهو حديث الشارع العراقي اليومي الذي لا يزال اغلبة يبحث عن رغيف الخبز او ماء صالح للشرب او ابسط الخدمات الانسانية في بلدة يعتبر من البلدان الغنية في مواردة الاقتصادية والبشرية والعقلية
    والسؤال الذي يراود الجميع – كيف استطاع المحتمع العراقي من ابتلاع الطعم من الطبقة السياسية الفاسدة حتى وصل الى ما وصل اليس هو بلد الحضارة والتطور والرقي اذ علم العالم الحرف والقانون والطيران والعجلة وووووووووووووووالح ام ان هذا التاريخ لا يرتبط بالانسان العراقي اذ ن الم يكن العراق بلد الانبياء والاؤلياء والصالحين ولا تزال مراقدهم شاخصة الى هذا اليوم الم تكن معركة الطف هي الصراع ما بين الحق والباطل وتعلم الانسان العبر والدروس في الحياة من اجل تحقيق العدل ومحاربة الظلم والظالم- لنفترض مرة اخرى ان كل هذا لا يرتبط بالمحتمع والتاريخ العراقي ا ذن الم يتعلم الانسان العراقي بان الحق ياخذ ولا يعطى وان الدول تتقدم الى الامام بينما نحن نتراجع الى الخلف بحكم انظمتها السياسية وان عبادة الاوثان البشرية المتمثلة بالسيد ورجال الدين لا تختلف عن عبادة هبل في العصر الجاهلي ام اننا مجتمع خانغ لتجارب الديماغوحيين والبرحماتيين كما اخضع سكنر وبافلوف تجاربة على الفئران وا الحيوانات الاخرى وحققوا نتائج مذهلة في دراسة السلوك اليشري ثم ماذا تعلم المجتمع العراقي من كل هذا التاريخ والتجارب وهو بلد الشهداء والثورات والعقول المهاحرة التي لا تعرف سوى البكاء والنجيب والالم على بلدهم ولا يستطيعون من تحريك ساكن وكانهم طيور مهاجرة تنتظر الربيع لغرض العودة
    دعونا اذن نتامل الى المجتمع العراقي وكيف ابتلع الطعم بارادتة من قبل النفعيين والانتهازين من رجال دين اسلاموين وسياسين مجهولين الهوية والتاريخ او تاريخ اسود كما يقال بعدما اصبح كل منهم عنتر زمانة بلوح بالسيف المكسور لانقاذ عبلة التي اغتصبتها الجرذان امام اعينهم وبمساعدة الكككككككككككككككككككككككككوووووووووووووووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااددددددددددددددددديييييييييي اذ

    عبر عقود عدة عاش وتعايش المجتمع العراقي على ستراتيجية الاقناع والمستند اصلا الى مخاوفهم وافكارهم السابقة وهي ستراتيجة جدا خطرة و مهمة اساسية اعتمدتها الانظمة السياسية المتوالية في العراق حتى يومنا هذاوالمتمثلة اليوم بالاحزاب السياسية وبعض الشخصيات التي يطلق عليها -رجال الدين- بعماماتهم المختلفة الالوان وهذا ما نسمعة ويتكرر يوميا في تصريحاتهم المتنوعة عبر وسائل الاعلام المختلفة وتحت شعار – احذروا الشيعة – او احذروا الوهابية السلفية او اخذروا ازلام النظام السابق احذروا داعش هههههه حتى اصبح الخوف من الطرف الاخر هي الظاهرة الحقيقة التي نخرت البنية التركيبية للمحتمع العراقي عبر التنابز بالالقاب والعقائد والتكفير علما ابن جميع المحذورات الناطقة هي جزء لا يتجزءا من الحكومة والبرلمان ومؤسسات الدولة كافة اي ان الا ستراتيجة الاساسية للقوى السياسية الحاكمة و المختلفة هو سياسية زرع الخوف والكذب والخداع من اجل الوصول الى السلطة والكسب على حساب المجتمع والعملية السياسية التي يطلق عليها مجازا بالديموقراطية التوافقية- اي تلك الديموقراطية التي رسخت مقهوم الطبقية الاسرية والقبلية والاثنية والشوفينية في المحتمع العراقي بعد ان نجحت بعض القوى السياسية عبر قواعدها الشعبية من ترسيخ تلك المخاوف وتوقعات الراي العام المسبقة ولهذا اصبحت هنالك حواجز كونكريتية بين ابناء المجتمع العراقي اي ان الكردي لا بمكن له ان بفكر ان بنتخب عربيا والعربي السني لا يمكن ان ينتخب شيعيا والعكس هو الصحيح اي ان المجنمع قد اصبج على حافة التقسيم وبمجرد تحديد الحدود الجعرافية لكل مكون يصبح التقسيم امرا واقعا وتحت اي شعار -الاقاليم او الفدرالية او الكونفدرالية- وهذا ما تم التخطيط له منذ عدة سنوات سواء باشراف الولايات المتحدة او الدول المجاورة للعراق كتركيا وقطر والسعودية والاردن اي الدول المساندة للصهيونية واسرائيل لهذا كل ما حدث ويحدث في العراق من فساد مالي واداري وارهاب وايقاف البنية التحيتية وتسليح القوات المسلحة ونشر الفساد في كل مفاصل الدولة هو من نتائح بعض القوى المسماة بالطبقة السياسية ورجال الدين و التي هي الاخطر من داعش على المجتمع او الوجة الاخر لداعش ان صح التغبير بعد سيطرتها على اهم المواقع في الدولة والحكومة سواء على مستوى القرار السياسي او الاعلامي او الاقتصادي لهذا لا نتفاجئ من اي قرار صدر اوسيصدر مستقبلا وتحت اي عنوان يتنافى مع الدستور او القانون او المبادئ الانسانية العامة كما هو الحال الان حول اقرار الموازنة واعفاء الاقليم من الديون السايقة وتاسيس الحرس الوطني وعودة الارهابين الى العراق والغاء قانون المساءلة والعدالة وتشريع قانون للمصالحة ووووووووووووووووووووووووووووووووووووالخ وبما ان الشعب العراقي بكافة اطيافة واثنياتة هو المتضرر الاول والاخير وان المستفيد الاول والاخير هي الطبقة السياسية والتي لا تمتلك اي مشروع سوى تمزيق العراق وسرقة ثرواتة وهذا ما كشفتة الوسائل الاعلامية الغربية قبل العراقية والعربية ولا تتحدث بها حتى المرجعية الصامتة كماا يقول السيد مقتدى لان الصمت اصبح عنوان من لا عنوان له اما الشرفاء فقد بحت اصواتهم حتى اصبجوا خارج التغطية وهم احفاد وابناء واتباع ابا عبد الله ص والذين يسطرون اروع الملاحم البطولية في جبهات القتال ضد داعش متناسين الوجة الاخر لداعش الذي يسعى الى سلب انتصاراتهم وتضحياتهم وهو الخطر الحقيقي الذي يجب مواجهتة عاحلا وليس اجلا وان حكومة التامر على القانون والدستور والانبطاح السياسي ستحقق نجاحات كبيرة في مشروع التقسيم وسرقة الثروات
    فاذا كانت الديماغوجية هي احدى الاساليب البرحوازية للسيطرة على السلطة والثروة فانها اليوم تتجلى بكل وضوح عبر الطبقة السياسية التي سعت عبر وسائلها الاعلامية وخطاباتها وحيلها السياسية سواء في زمن الانتخابات او بعدها والتي اغرت الراي العام او انصارها بوعود كاذبة او خادعة بل ان الاغلب منها استخدم اساليب السفسطة واللعب على مشاعر ومخاوف الشعب العراقي عبر الخطابات والدعايات الحماسية والوعود الكاذبة والتملق مستخدمين شعار القومية او الطائفيىة او الاثنية لاثارة المشاعر واللعب على العوطف الشعبية مستغلين الجهل والسذاجة لبعض المستمعين عبر مقولة – انا ابن شهيد المحراب او انا من عائلة الصدر او انا ممثل الطائفة السنية او انا ابن المجاهد البرزاني وانا وانا وانا وووووووووووووووووووووووووووووووالخ وكان القومية والمذهبية والدين يرتبك بافراد وعوائل بعدما اصبحنا في عالم الانا التي تمثل الحانب السفلي لنظرية فرويد اي تلك الطاقة المكبوتة و التي تعاني من امراض اجتماعية ونفسية متنوعة والتي تفجرت بالسرقة ونهب المال العام والارهاب المنظم حتى بكت شوارعنا من انهر الدماء الزكية واصبحت القمامة ماؤى ورغيف خبز للحياع اما الخوف وعدم الاطمئنان فهو شعار لمن ليس له شعار اي الكردي يخاف من هحوم عربي والسني من هجوم شيعي والعكس هو الصحيح اي ان كل جزء يخاف من الجزء الاخر حتى اصبحت الاحزاء لا تلفتي الا بقاسم مشترك واحد هو الخوف من الطرف الاخر وهذا ما سعت الية بعض الاطراف السياسية والدينية اي ان المحتمع هنا وحسب هذا الواقع قد تحرر من مفهوم الانتماء الوطني ودخل في عقدة الولاء للافراد والطوائف والقوميات واخذ يتصرف وفق اللحظة او الظرف المفروض علية من الطبقة السياسية محددا ما ينفعة وما يضرة وهذا بحد ذاتة الجوهر الحقيقي لمفهوم البرغماتية والذي بعتمد اساسا على المنفعية الذاتية والذي امتد سرطانة من الطبقة الحاكمة النفعية الى مكونات المجتمع العراقي النفعي ولكن علينا الانتظار بالنتائح المترتبة على هذا التقسيم المزعوم للمجتمع الذي يلغي التاريخ والهوية والانسان في العراق والذي يتنافى مع ابسط مقومات القيم العراقية
    السؤال هنا هل سينحج الديماغوجين والبرجماتين السياسين من تقسيم العراق ام ان الشعب العراقي له كلمة ام انه مسلوب الارادة وخانع للاستسلام ومؤيد للفكرة بارادتة او دونها وهل من وظيفة العقل الحر ان يعرف المخاطر الكامنة حول هذا المشروع ومن هم دعاتة النفعيين ام ان وظيفتة تكمن في خدمة الحياة اي بناء عراق زاهر ومتطور باتحاد الاجزاء التي فرقها النفعيين اذ ان الجواب هنا فقط لاصحاب الارادة الواعية التي لا تستسلم لهؤلاء الطارئين على تاريخ شعب علم الانسانية العبر والدروس والعلم والمعرفةقبل 6000 ق م
    والحر من امن بوحدة العراق وليس من اسبسلم للامر الواقع
    د طارق المالكي
    ——————————

  6. رأينا مهزلة “تحرير جلب” بدعم من الجيش الروسي الفاشل و قارنه باحترافية الجيش العراقي “المدرب و المزود بأسلحة أمريكية” و كيف يحرر الموصل بكل سلاسة و احتراف. تحياتي

اترك رد