خبر هامشي لكنه خطير على الأمن القومي!؟

عزيز الخزرجي
ورد خبر هامشي في الشأن الأمني نقلته الصحف و الوكالات لكنه خطير جداً على مستقبل العراق و الأمن القومي, حيث ركزت صحيفة /الزمان/ المستقلة على اعلان قيادة عمليات عشائر محافظة نينوى عن:

“اكمال عمليات تدريب وتأهيل الفي مقاتل من ابناء العشائر العربية على أيدي القوات الأمريكية تمهيدا لضمهم الى اللواء الخاص التابع للبيشمركة ، تتلخص مهامه بحماية مناطق غرب دجلة و منع الفتن الطائفية فيها”.

الخطورة في هذا الخبر تكمن في عبارة:
[…تتلخص مهام هذا الحشد في منع الفتن الطائفية],
و الأخطر من ذلك:
[ضم هذا الحشد إلى اللواء الخاص التابع للبيشمركة لحماية مناطق غرب دجلة]!
بينما الحقيقة هي العكس تماماً .. إنه (عصر ما بعد المعلومات) التي تبنّت تحريف الحقائق و تشويه المبادئ و كما بيّنت لكم سابقا أهدافها و رسالتها و مخاطرها على مستقبل العالم في سبعة حلقات مكثفة.

كما اوردت الصحيفة تصريح الناطق الرسمي بأسم حشد عشائر نينوى (مزاحم الحويد) في بيان امس ” ان مقاتلين من ابناء العشائر العربية في زمار و ربيعة و العياضية و قسم من قضاء سنجار ، يتلقون تدريبات في معسكر خنس في قضاء شيخان اوشكت على الانتهاء خلال الايام المقبلة ، و ان مقاتلي العشائر العربية سيقومون بحماية مناطقهم و منع زرع الفتن الطائفية الى جانب الانضمام الى قوات البيشمركة في خطوط التماس الممتدة من اسكي الموصل الى حدود سنجار”.

نتساءل ما هي دور قوات الحشد الشعبي و الجيش العراقي بكل صنوفه في العراق و بآلذات في محافظة نينوى التي تمّ تحريرها على أيديهم من براثن الدواعش الذين أوتهم أحضان الأرهابيين من تلك العشائر العربية الأصيلة جداً!؟

الجدير بآلذكر .. أنه و بعد تشكيل (الحشد الشعبي) ظهرت حشود أخرى من الجيوش بأسماء و مسميات مترادفة تهدف إلى الأعلان بأنها موجودة على الأرض, و لا تقبل بأيّ بديل عنها!

طبعاً هذه الأصداء و الردود يقف خلفها الكثير من الأجندات المعروفة بمخططاتها إزاء مستقبل العراق, و الوضع القاتم الأسود الذي ينتظر هذا البلد المذبوح الممسوخ المنهوب و المفلس من كل شيئ إلا من الأرهابيين بكلّ أنواعهم و أتجاهاتهم و أحزابهم و كتلهم و نوابهم الذين ما تركوا قانوناً فاسدأً إلا و أتوا به لبناء بيوتهم و هدم وطنهم.

2 تعليقان

  1. تعودنا من الامريكان ان نرى ونسمع بين فترة واخرى ظهور مجموعة وبمسميات مختلفة تشكل حزب ارهابي ياتمر باوامرها ويقاتل ويدمر بما تامرهم به امريكا واسرائيل
    ومن المؤكد ان البارزاني منخرط معهم وهذه المجاميع ايضا وهم فصيل من بقايا داعش لكن باسم وثوب جديد
    واذا ارادت الحكومة القظاء على داعش واستتباب امن العراق واستقراره فيجب عليها اولا القضاء على جميع الدواعش اصحاب الرؤس الكبيرة في اربيل من كرد وعرب
    او عزل اربيل عن العراق ببناء سور ومقاطعتهم والخلاص منهم
    لان اربيل سبب مئساتنا وقتلنا وتهجير اهلنا

  2. أحسنت أخي فراس: أنا معك في عزل أربيل تماماً عن العراق بأسوار حديدة و أجهزة مراقبة حساسة للتخلص منهم بعد ما أصبحوا أخطبوطا ًيلهمون كل شيئ بسبب عمقهم الأسرائيلي – الأمريكي!
    لكن من يفعل هذا و الحكومة هي فاسدة !؟

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعرفون من استلم ميدالية مكافحة الارهاب ؟

سيد احمد العباسي