انور الحمداني البعثي

عون الخشلوك + أنور الحمداني = عدي صدام حسين

جلال التميمي
قد تسأل عن هذه الأسماء فالماضي كفيل أن يحفظ لنا سيرة هؤلاء البعثييون الذين أفتضح أمرهم. بين ظهرانينا تاريخ عون الخشلوك ضابط المخابرات السابق والمقيم في اليونان والمشهور بتجارة السجائر الأجنبية وتوريدها الى العراق بصفقات متبادلة مع عدي صدام حسين فأصبح اليوم بوقاً إعلامياً للأجندات الخارجية ظناً منه إنه سيعيد صولات البعث ومخابراته وهيهات أن يعود حلم البعث فنحرنا صنكم أيها المشركون وبين ايدينا ايظا تاريخ انور الحمداني وثيابه الزيتونية فلا نمضي يميناً أو شمالاً فقد ترجم نفسه بنفسه وبرنامج صور من معركة أم الحواسم بالصوت والصورة خير شاهد على أنور الحمداني ورحم الله فلاحنا الجنوبي (منكاش) الذي ورطه أنور الحمداني بتقليده نوط الشجاعة باسقاطه الطائرة الامريكية . ان جسم أنور الحمداني المعروف بغراب البغدادية له القابلية على نزع الثياب الزيتونية وارتداء الثياب السوداء ظناً منه أن سره بلبس الملابس السوداء حزناً على أبناء الصنم البعثي (عدي و قصي ) لايظهر ولايعلن وأنكشف سر ارتداء الحمداني الملابس السوداء فتكلس حزنه على عدي صدام حسين مدير قناته التي تعرف بقناة الشباب فشعر الغراب بالوحدة والغربة في مصر.لقد اقتبس من قناة الشباب عقيدته الإعلامية المخابراتية وأنطبع الشر في نفسه البعثية المريضة وساهم مع عون الخشلوك في رسم الخطوط العدوانية والمخططات التي تقودها قناتهم المعروفة بالبغدادية والتي ساهمت الاجندات الخارجية في وضع المخططات والأساليب المخابراتية من النيل من العراق الجديد .وأخيراً أنفرج له الفرج بضم خدمته الجهادية في قناة الشباب الى خدمته الجهادية في قناة البغدادية كان أسلوب غراب البغدادية واضحا وجلياً في الصاق التهم جزافاً وانتهأك الكرامات.

فبئساً لك أيها الغراب فقلبك الأحمق في فمك وسبحان الله الذي جعلك شيطاناً للبعث وانصاره وليس هناك من تعليل أحسن من القول ان التاريخ حفظ لنا ان السيد رئيس الوزراء المالكي قد نحر صنمكم  ويكفيه فخراً أن عصر البعث قد مضى وذهبت دولته الصدامية منذ حين . ولاضير أن يتكلم الغراب البعثي على ابن الدعوة السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية فخيراً فعل الاستاذ الاسدي في اغلاق مكاتب قناة البعث التي تعرف من وجوهها الكاحلة فهيهات أن تنال من أعطى اشقائه قرابين على منهاج الحسين حذواً بمرجعهم الشهيد محمد باقر الصدر ثلاثة اشقاء بعمر الورد وزهرة الدنيا أما أنت أيها الغراب فمضيت من ذلٍ الى ذلٍ من قناة الشباب التي يتزعمها قائدك الضرورة عدي صدام حسين الى ذل قائدك الجديد ضابط المخابرات عون الخشلوك.

تقتصر الكلمات عن شقيق الاستاذ عدنان الاسدي  رياض الاسدي ذلك الداعية الذي عجل عليه نظام صدام الكافر بالحبس في سجن كركوك وتخيل كيف حول رياض الاسدي السجن الى منهل عذب أصطف السجناء خلفه وهو يؤدي بهم صلاة الجماعة في حالة تبدو نادرة في زمن جمهورية الخوف صقل أخلاق السجناء وأظهر منها الخير وأصلح الكثير من أخلاق السجناء فأصبح السجناء بعد تنفيذ حكم الاعدام به رمياً بالرصاص أثراً لهم بعد عين ذرفت الدموع عليه فسلاماً على رياض و موفق اشقاء السيد عدنان الاسدي والموت والخزي لمن سار على درب البعث وانصاره .

2 تعليقات

  1. يبروودي القصير

    “أنور الحمداني” يمر في أزمة اهذه الأيام في البحث عن متحدثين لبرنامجه في حاويات القمامة هنا وهناك ليعثر بعد بحث وتفتيش في أكياس الزبالة ويحضر منها جيفة من جيف الحاقدين والملوثين والمنحرفين والفاشلين ليجعل من ثرثرتهم التي تنفث سموم الحقد والكراهية مادة لمهاجمة أداء بعض المسؤولين وخاصة رئيس مجلس الوزراء السيد “نوري المالكي” والتركيز على السلبيات دون الإشارة إلى جملة الإيجابيات المشهودة في الأداء الجيد والمثمر للعديد من العاملين في أجهزة الدولة وتقديمهم كل ما يستطيعون من جهد يقف “الحمداني” مصموما مبكوما! أعمى البصر وفاقد البصيرة وهذا هو ديدن الإنتهازيين والمرتزقة.

  2. لا ولن ينسى البعثيون من اعدم صنمهم ولن يكون يوما بعثي شريف عبر التاريخ

اترك رد