زينب السامرائي ليست نزيهة !!!!

علاء الخطيب

زينب الشابة الطموحة التي تربت على تقاليد وقواعد سياسية نزيهة ونظيفة وعقلانية ، وهي تعيش و تتعامل مع مجتمع يعرف معنى الكفاءة وجدت نفسها بمحيط لا يعرف المديح الكاذب والتلُّون .
بلا شك ليست هناك اي مقارنة بين اعضاء البرلمان العراقي وبين اعضاء اي برلمان في العالم المتحضر من حيث الامتيازات والتصريحات والاستهتار بحقوق المواطنين ، ولكن لا زينب السامرائي نزيهة ولا اعضاء البرلمان العراقي فاسدين وربما سيشكِّل عليَّ البعض من هذا الكلام. وسيقول كيف ذلك .
زينب السامرائي يحكمها قانون نزيه وعقلية سياسية نريهة و شعب متحضر وناضج باختياره لممثليه على اساسِ المنجز وليس على اساس الامتداد العشائري او الانتماء الطائفي. والديني والقومي ، وحالها كحال العراقية بنت الناصرية عبير السهلاني نائب في البرلمان السويدي وكبقية العراقيين الفاعلين في الدول الغربية .
فلو كانت زينب او عبير في برلماننا العتيد لاصبحت كأي عضو من أعضائه. خصوصاً اذا التقت بالرداحة واللوگيه وباعة الضمير ،علينا ان نقتلع جذور العقلية الفاسدة ، لاني مؤمن إيمان راسخ بأن كل برلماني عراقي لو اصبح عضو برلمان دولة. اخرى لرأيْناه عفاً نزيها ً والعكس صحيح
ورحم الله المتنبي العظيم. حينما يقول :
الظلم من شيم النفوس
فان تجد ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلم
العله تكمن في ضياع بوصلة المجتمع
فلا هو في الجنة ولا هو بالنار
فهو يعشق الدولة المدنية ويتفاخر بالحضارة ومنبهر بالانجازات وطريقة الحياة في الغرب لكنه ينتخب المتشددين والطائفين والمتخلفين. 
ولعل الوردي خير من شخص هذه الحالة .
الكل يشخص الخطأ ويشير عليه ولكن لا احد يبادر الى تغييره
اغلب شبابنا يريد ان يهاجر من العراق ولا يسعى الى تغيير الواقع.

6 تعليقات

  1. كالعادة دائماالعقلية العراقية العتيدة تعتبر الخدمة العامة(واكرر الخدمة يعني هو خدام او خدامة للناس ) في البرلمان يعتبرها العراقي تشريف وليس تكليف هي من ارادت ان تخدم النرويج والمواطنين رشحت وقبلت واعطيت فرصة اذا نجحت كان بها واذا لم تنجح مع السلامة لا اكثر ولا اقل وفي الدول المتمدنة الخدمة العامة متاحة للجميع وراتبها قليل نسبيا وليس مشروع لصوصية وبوك ومقاولات كما في العراق توجد قوانين دقيقة جدا بها المجال وحتى هذا اجاد العراقيون في التلاعب به لذلك الان توجد هجمة من الدول الاوربية على المسلمين لانهم يتغلغلوا في مفاصل دولهم وهذا ما لايريدونه واذا كانت زينب ما ادري منو هلكد شاطرة خل تجي للعراق تشوف شطارتها وابتسامتها الدائمة بدون زعل تبين انها في قمة السعادة بالمنصب يعني شاف ما شاف واخترع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحشد الشعبي صفحة الاشراق ومحطة الاضاءة

عبدالخالق الفلاح