حُكم السياسة على المكاريد!

مصطفى محمد الاسدي

حَكم حزب الدعوة العراق إلى الآن 12 سنة، ومسألة النزاع بين جمهور العبادي وجمهور المالكي؛ لها فائدة رجعية كبيرة على الحزب لأنها تُزيد تمسك الشعب العراقي بهذا الحزب والفائز الوحيد في نهاية النزاع هيَ «الدعوة» لا غيرها، وإن كانت سياسة الحليفين المتنازعين على السلطة مختلفة.

ما استمدهُ الحزب من خلقِ شخصية العبادي الجديدة والتي نالت رضا وتعاطف الكثير ممن كانوا أشد الأعداء للشخصية الرئيسية «المالكي» ، هيَ بالأساس أرقام جديدة وأتباع جدد يمنحون الدعوة أربع سنين قادمة ليصبح رصيدهم من حكم العراق 16 سنة حتى عام 2022.

فكيف لا يكون حزب الدعوة الأوفر حظًا في الإنتخابات القادمة؟ بعد أن خسر في الإنتخابات الماضية «العلمانيين والمدنيين والصدريين وحتى الحكيميين» وهو الآن يكسبهم وبقوة بشخصية العبادي؟

تعليق واحد

  1. كل مواطن سواء ينتمي الى حزب او كتلة او عشيرة . ومن اي موقع في الحكم . ويفشل في الاداء الفعلي لواجبه .وتشهد الاحداث له على ذلك . او شخصيا شعر بالفشل ولمس من محيطه بضعف في الاداء . ان كان وطنيا غيورا مخلصا لوطنه وشعبه وذاته , يرحم نفسه بالانسحاب من خط السياسة . ويفسح المجال لغيره من الناجحين في الاداء لخدمة هذا الوطن الجريح . وهذا المواطن المغبون ولاحرج . وشكرا \\\\\

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفرق بين حكومة صدام القديمة و حكومة المُحاصصة الجديدة

عزيز الخزرجي