أستقالة البرزاني لا يعني أزالة خطره

مهدي المولى

نعم استقال مسعود البرزاني من رئاسة اقليم الشمال العراقي هذا لا يعني ازالة شره  وخطره  فعلى العراقيين الحذر واليقظة فلا يزال مصدر شر ومنبع خطر  

لا شك ان اقدامه على الاستقالة لم يأت عن قناعة  بخطئه  وانما جاء نتيجة  لغضب   العراقيين وفي المقدمة ابناء الاقليم ورفضهم له  فلم يبق امامه الا قبره على يد الشعب العراقي او الاستسلام لارادة الشعب فقرر الاستسلام ولكن اي استسلام انه وزع  صلاحيته بين افراد عائلته بين مجموعته المرفوضة من قبل العراقيين من اللصوص  والفاسدين يعني لا تزال انيابه واظافره  وعناصر عصابته موجودة في محلها ومن الممكن ان يستغل الفرصة المناسبة   لاشعال نيران الفتنة بين ابناء الاقليم وفي هذه الحالة من الصعوبة اخمادها وستحرق الاخضر واليابس لهذا  على العراقيين قبره الى الابد كما  قبر سيده  الطاغية صدام  ومنعه من القيام باي حركة تحت اي ذريعة

وهكذا يزول شره وظلامه   وهكذا يقبر آخر  جرثومة يمكن استخدامها من قبل اعداء العراق ال صهيون وبقرهم ال سعود لحرق لقتل العراق والعراقيين

صحيح انه قدم استقالته من رئاسة الاقليم لكنه عاد لقيادة البيشمركة والمعروف ان هذه البيشمركة تتألف من العناصر العشائرية الكردية وجحوش صدام وعناصر البعث الصدامي  ودواعش البغدادي وثيران العشائر  وسيقوم بأعداد وتقوية هذه المليشيات  ويقودها  مجلس قيادى  برئاسة  مدير الموساد الاسرائيلي ويضم في عضويته  مسعود البرزاني    وعزت الدوري  وابو بكر البغدادي

لا شك ان مسعود البرزاني الآن يمر بحالة يائسة بائسة  قد تدفعه الى   حالة الانتحار لا لتدمير نفسه بل لتدمير العراق والمنطقة بكاملها  فقوله علي وعلى اعدائي  يقصد بهم ابناء الاقليم  وابناء  العراق      

فابناء الاقليم يرى فيهم العدو الاول فهم الذين خانوه وهم الذين خذلوه وهم الذين تعاونوا وتحالفوا مع ابناء العراق وسهلوا لهم عملية تحرير كركوك والمناطق التي احتلها وكان يعتقد انها من ضمن مشيخته العائلية وهم الذين دمروا وخيبوا كل احلامه وامانيه

لهذا فهددهم وتوعدهم بالابادة  ووصفهم بكلاب المالكي وايران

فكان يرى نفسه سلطان زمانه والعالم كله خاضع له ومؤيد ومساند له لهذا تجاهل كل نداءات العالم  القريب والبعيد وكأن لسان حاله يردد فوت بيها وعلى الزلم خليها  شعار سيده المقبور صدام

وفجأة وجد نفسه لا صديق ولا قريب   محاصر من قبل العراقيين يطلبون منه الاستسلام  والرحيل والا سيرحل الى جهنم    اخذ يندب هذا ويدعوا ذلك لم يجد من يلبي دعوته وندائه  حاول ان يشعل نيرانه بدفع من ال صهيون وال سعود الا ان تعاون العراقيين جميعا وفي المقدمة ابناء الاقليم عجز عن اشعالها حيث تمكن العراقيون من اخمادها والى الابد

وهكذا اخمدوا نيران العنصرية كما اخمدوا من قبل نيران الطائفية  

فغزوا داعش الوهابية وحد السنة والشيعة  وحد العراقيين واخمدوا نيران الطائفية والدينية    واستفتاء البرزاني ودعوته الى الانفصال وحد  العرب والكرد والتركمان واخمدوا نيران العنصرية والعرقية

وخرج العراق واحدا موحدا  وصرخ العراقيون صرخة واحدة انا عراقي عراقي انا من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب

 لا شك ان هذه الصرخة الموحدة للعراقيين انا عراقي  عراقي انا  اغضبت  مسعود البرزاني ومن حوله من الكلاب الوهابية والصدامية  داعش القاعدة   ثيران العشائر انصار الطريقة النقشبندية الزمر الصدامية ومن ورائهم اسيادهم ال صهيون وال سعود وافقدتهم صوابهم وجعلتهم  في حالة جنون

فهجموا على برلمان الاقليم واعتقلوا اعضائه وحرقوا وسرقوا ما فيه   من محتويات     كما هجموا على دوائر الدولة ومقرات الاحزاب والمنظمات المدنية  والمرافق العامة وقاموا بتدميرها وحرقها  ونهب وسرقة محتوياتها      وهذا يذكرنا بتصرفات الطاغية المقبور صدام بعد  تحرير العراق من ظلامه وظلام زمرته امر مجموعته بنهب دوائر الدولة  وحرقها ولم يبق شي منها   وكما قام الطاغية بنهب اموال خزينة الدولة العراقية من ذهب وأموال وعملة صعبة  فسار مسعود البرزاني على نهج صدام فسرق اموال الاقليم وفرض على ابنائه الجوع  وخزنها  في بنوك  اجنبية  وقيل بلغت  امواله الخاصة اكثر من 65 مليار دولار

الا ان ابناء الاقليم الاحرار وقفوا بالمرصاد للمجموعات الاجرامية التابعة لمسعود ومنعوهم من تحقيق مهمتهم الوحشية التي كلفوا بها بحرق الاقليم وذبح ابنائه الاحرار

وهكذا تمكن ابناء الاقليم الاحرار  منع البرزاني من تدمير المدن الشمالية وابادة ابناء الاقليم    من خلال  محاصرة البرزاني وزمرته الفاسدة ومنعهم من القيام من اي حركة

وهكذا انتصر العراقيون على اعدائهم واخمدوا كل  نيران الفتن من طائفية وعشائرية ودينية وعنصرية ومناطقية

ومع ذلك  فخطر مسعود با قيا  لا يمكن   القضاء عليه الا بقبر مصدره  اي البرزاني وزمرته الفاسدة

اللهم اني بلغت

 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحشد الشعبي ليس (خروف العيد) يا رئيس الوزراء!!.

احمد عبد السادة