هل استقلال كردستان بيد الحكومة العراقية ؟؟؟

اياد السماوي

( نعم لاستقلال كردستان .. لا للتنازلات لبارزاني ) , تحت هذا العوان كتب الدكتور عبد الخالق حسين مقالا مهما قبل بضعة أيام , دعا فيه الحكومة العراقية للاستجابة لرغبة الشعب الكردي في الاستقلال والتي عبرّ عنها في استفتاء الخامس والعشرين من أيلول , ورافضا في الوقت نفسه الضغوط التي تمارس على الحكومة المركزية من قبل بعض الدول الصديقة والإقليمية بتقديم المزيد من التنازلات لبارزاني على حساب الشعب العراقي بذريعة درء خطر الحروب من قبل الدول الإقليمية الرافضة لاستقلال كردستان من قبل إيران وتركيا وسوريا , ويشاطر الدكتور عبد الخالق حسين في هذا الرأي عدد كبير من السياسيين والكتاب والإعلاميين وعلى رأسهم السياسي العراقي البارز عزت الشابندر , لكنّ السؤال الأبرز والأهم .. هل استقلال كردستان بيد الحكومة العراقية ؟؟؟ , ولنفترض جدلا أنّ حكومة إقليم كردستان لم تجري الاستفتاء , وأنّ رئيس الإقليم المنتهية ولايته لا زال رئيسا شرعيا للإقليم وقد فكرّ مليا بتبعات ما بعد الاستفتاء , وإنّه قد اتفق مع الحكومة الاتحادية على موضوع استقلال كردستان ضمن حدود الإقليم في الثامن من نيسان عام 2003 , وأنّ برلمان العراق قد وافق بالإجماع على هذا الاستقلال , هل كان من الممكن أن يتحقق هذا الاستقلال ؟ وهل ستقبل بذلك إيران وتركيا وسوريا ؟ ..

في تقديري أنّ الجواب على هذا السؤال سيقرّبنا كثيرا من التوّصل لحل يحقن الدماء ويوقف مخاطر حرب باتت على الأبواب ويساهم بحل ممكن ومن دون حروب ودماء . وجوابا على السؤال الأهم هل استقلال كردستان بيد الحكومة العراقية ؟ أنّ استقلال كردستان في دولة مستقلة ذات سيادة أمر ليس بيد الحكومة العراقية , بل هو أمر يرتبط بالوضع السياسي الإقليمي والأمن القومي لكل من أيران وتركيا وسوريا , حتى وإن وافق العالم بأسره على استقلال كردستان , فهذه قضية بالنسبة لإيران وتركيا قضية حياة أو موت , ولا يمكن السماح به مطلقا , وبما أنّ الواقع على الأرض يشير إلى عدم رغبة الأكراد العيش في وطن واحد من الشعب العراقي واستحالة قبول حكومة الإقليم بسقف الصلاحيات الدستورية التي منحها الدستور العراقي للإقليم , وحلم أكراد العراق في تحقيق دولتهم المستقلّة , فإنّ الحل الوحيد الممكن والأمثل لإنهاء مشكلة أكراد العراق , تتمّثل بإلغاء الدستور الحالي الذي أقرّ النظام الاتحادي الفيدرالي واستبداله بدستور جديد يتحوّل فيه إقليم كردستان من إقليم فيدرالي إلى دولة كونفدرالية مستقلّة تحت العلم العراقي ضمن حدود الثامن من نيسان 2003 وليس غيرها أبدا , وهذا هو الحل الوحيد الممكن عراقيا والذي من المحتمل أن يجد التأييد الدولي له في ظل الظروف التي يمرّ بها البلد والمنطقة عموما , ويؤجل النزاع حول كركوك والمناطق الأخرى إلى ما بعد استقلال كردستان وعرض هذا النزاع على محكمة العدل الدولية . وثمة أسئلة أخرى تدور في ذات الاتجاه ..

لماذا أصرّ مسعود على إجراء الاستفتاء في كركوك والمناطق الأخرى خارج حدود الإقليم إذا كان يسعى حقيقة نحو الاستقلال ؟ وهل كان من الممكن إجراء الاستفتاء بدون كركوك وهذه المناطق ؟ وهل توّقع مسعود والقيادة الكردية ردّة الفعل التي حصلت بعد الاستفتاء ؟ وهل قررّ أكراد العراق المضي في مشروع ضم محافظة كركوك والمناطق الأخرى التي سيطرت عليها قوات البيشمركة بالقوّة وضمن سياسة فرض الأمر الواقع واستعدادهم للحرب مع الشعب العراقي ؟؟؟ . أياد السماوي / الدنمارك

تعليق واحد

  1. تعرف يا استاذ ليش تركيا وايران ضد انشاء اقليم او دولة كردية …لانها دول تحترم نفسها وتحترم ارضها وتحترم حدودها ولا يسمحو لمن هب ودب بالتلاعب بمقدساتها الوطنية وياريت حكومتنه عنده شوية كرامة وشوية وطنية وشويه تحتلرم نفسها ..جان ما تجرأ المسعور ابن الكلب العميل لا هو ولا كل العصابات العنصرية الفاشية الكردية على التطاول وتحدي الدولة العراقية والشعب العراقي ..ولا جانت سمحت الدولة العراقية بدخول عصابات كردية تركية للعراق ولا سمحت بدخول مئات الالاف من الاكراد من ايران وسوريا وتركيا ومشاركتهم بالتطهير العرقية التي تقوم به مافيات البيشمركة الفاشية اتجاه المكونات الغير كردية واشتراك هؤلاء بالانتخابات والسرقات والاستفتاء …لقد وزعت حكومة المسعور ابن الكلب العميل اوراق ثبوتية عراقية على مئات الالاف من الاكراد الغير عراقيين في داخل العراق وخارجه ودعت كل الاكراد في العراق (الاكراد الفيلية ) للقدم الى كركوك من بغداد والولادة هناك حتى يسجل المولود كركوكي مقابل دعم مالي للام التي تأتي الى كركوك للولادة لاجراء تطهير عرقي وتغيير ديموغرافي والحكومة العراقية تغدق عليهم بالمليارات من نفط الجنوب ..اين كانت الحكومة العراقية من عمليات التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي هل وصلت الفكرة ..دولة وحكومة لا تحترم نفسها ولا ارضها ولا حدودها ولا شعبها ولا ثروات هذا البلد . وهذا ما عرفه جيدا الاسرائيليين والامريكان والانكليز ودفعو بالاكراد بالاستحواذ على كل شي في العراق ثروات سلطات سياسة خارجية القوة الجوية رئاسة اركان الجيش الامن الاستخبارات الاتصالات الانتر نت الخطوط الجوية العراقية ومكاتبها في الخارج السفارات وووووووووووووووو الخ….سوف يفشل السياسيين العراقيين المخلصين والوطنيين بدعوتهم بالوقوف بحزم وقوة وعنف بوجه عصابات المافيا الكردية ..اولا الضغوط الامريكية الاسرائيلية ولان الكثير من السياسيين لهم مصالح تجارية ومشاريع مع الاكراد ولهم عقارات في شمال العراق ولهم فضائحهم التي يبتزون بسببها من الاكراد…ولقد قرأنا اليوم الانبطاح الاول : العبادي يطالب بادارة مشتركة مع حكومة قردستان للمناطق المغتصبة من قبل المافيا الكردية . اول الانبطاح زحف ثم …..استلم اغاتي استلم ستادي العزيز!!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا

عباس العزاوي