وجع ساعة ولا كل ساعة

مهدي المولى

للعراق والعراقيين   أعداء  يكيدون له سرا وعلنا  ولا يريدون   له الشفاء من الجراحات التي تعرض ويتعرض لها ولا يتمنون له  الخروج من الدائرة التي وضعوه فيها لهذا كلما حاول النهوض وجهت اليه ضربة أقعدته على الارض وكلما تماثل الى الشفاء  وتجاوز مرحلة الخطر   وجهت اليه ضربات  جارحة من حيث لا يدري   شلت حركته

وهذه الحالة بدأت  منذ  استشهاد الامام علي  حتى عصرنا  لكنها ازدادت واتسعت وتفاقمت  بعد تحرير العراق والعراقيين في 9-4-1003 حيث اعلنت حرب ابادة على العراقيين بشكل واضح   وسافر    بتكفير العراقيين  وذبحهم وسبي نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة ونهب اموالهم تجديدا للسنة  خوفا عليها من التلاشي والنسيان  وهذا يعني عملية ذبح الشيعة يجب ان تستمر وتزداد وتتسع

وبدأت هجمات ظلامية وحشية   وهابية قامت بها كلاب ال سعود بمساعدة كلاب صدام كلها تدين بالدين الوهابي بدين ال سعود   تستهدف تجديد السنة   والمقصود بتجديد السنة هي  فريضة الذبح  فرسولهم معاوية ارسل للذبح لهذا على من يتبع هذا الرسول ان يذبح وكلما ذبح اكثر كلما ازداد قربا من  ربهم اي رب يقصدون لا ندري

للاسف ان الحكومة العراقية والقوى الوطنية لم تأخذ الامر على محمل الجد فتركته وشأنه وازداد ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن وذبحهن اذا رفضن ذلك

فكان المفروض بالحكومة ان  تحدد موقفها  الحازم والصارم من الدستور والمؤسسات الدستورية  وأتخاذ مواقف حازمة ورادعة ضد كل من يخترق الدستور والمؤسسات الدستورية كل من يتجاوز عليها كل من يقفز عليها مهما كان هذا الخرق وهذا التجاوز وهذا القفز  ومهما كان الذي يفعل ذلك  اخف عقوبة الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

والله لو فعلت الحكومة ذلك وأتخذت الاجراءات الكفيلة  لحماية واحترام الدستور والمؤسسات الدستورية لما  تمادى اعداء العراق والقوى العميلة المأجورة سواء كان من الكرد او السنة او الشيعة  وأستمروا في تماديهم و في غيهم وفي  تجاوزهم وخرقهم للدستور والمؤسسات الدستورية وعدم الاعتراف بها والسخرية بها والتطاول عليها  ولما استمر ذبح العراقيين وتدمير العراق ولما ساد الفساد وتحكم الفاسدين  ولما وصلنا الى هذه الحالة المؤلمة من سرقة المال العام وسوء الخدمات

خذ مثلا احد اقرباء مسعود البرزاني قال بتحدي ساخر لم الفظ كلمة العراق في اداء قسم اليمين الدستورية لمجلس النواب في الاقليم  وهذا الامر لم يقتصر عليه وحده بل هو ومجموعة اخرى  اعضاء   في برلمان الاقليم

المفروض بالحكومة عندما سمعت ذلك  تتحرك فورا وتلقي القبض عليهم وتصدر حكم الاعدام بهم وتصادر اموالهم المنقولة وغير المنقولة لكنها لم تفعل ولم تهتم بالامر وكأن الامر لا يهمها

وعشرات الالوف من الفضائيين  تنهب اموال العراقيين الجياع الفقراء ومثلهم لصوص وفاسدين يملكون قوة ونفوذ  يسرقون  اراض وعقارات  خاصة وعامة  وكانت لهم القدرة على تحويلها بأسمائهم بأسماء غيرهم بكل سهولة وحتى رسميا من يحاسبهم من يقول لهم على عينك حاجب انه زمن الفوضى زمن كل من يده له

والبرزاني  ومجموعته لا يعترفون بالحكومة ولا دستورها ولا برلمانها ولا سلطتها القضائية بل احدى عاهرات البرزاني سخرت بقرار البرلمان العراقي وقالت لا معنى له وسأستخدمه في مسح حذائي  والحكومة اذن من طين واذن من عجين

 

منذ 2003   حكم على العراقيين الشيعة الموت ذبحا على الطريقة الوهابية من قبل حاخامات الدين الوهابي  وامرت كلاب ال سعود داعش القاعدة  بالتعاون مع كلاب ايتام صدام دواعش السياسة  تنفيذ هذا الاعدام وبدأ التنفيذ حسب مزاج ورغبة كلاب ال سعود وكلاب صدام الوهابية   لهذا لا يدري المواطن العراقي متى يعدم في بيته في الشارع في السوق في المدرسة في الليل في النهار

الى متى دمائنا تجري وارواحنا تزهق  ماذا يريدون   لماذا يكفروننا فلسنا  وحدنا كافرون في هذه الدنيا  فالاغلبية المطلقة  بل 99%99 بالمائة  وربما اكثر من بني البشر كفرة اي لا يعتنقون الدين الوهابي الارهابي     لماذايستهدفون الشيعة وحدهم فقط

سيارات مفخخة احزمة ناسفة  عبوات متفجرة ذبح على الهوية لا لشي لانه شيعي حتى انهم ذبحوا شخص لانه اسمه عبد العباس رغم انه يصرخ والله انا سني

فهؤلاء الذين يكفرون الشيعة ويأمرون بذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم  معروفين وواضحين انهم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة داعش  وحاخامات الدين الوهابي القرضاوي العريفي وغيرهم دواعش السياسة  البرزاني ودواعشه النجيفي ودواعشه ثيران العشائر الطريقة النقشبندية

لهذا على الحكومة حماية العراقيين من هؤلاء   من خلال التصدي لهم بقوة وحزم وعدم التعامل معهم كبشر وانما كوباء كجراثيم قاتلة وعدم الاهتمام بصرخات الابواق المأجورة حول حقوق الانسان     فالذي يذبح الابرياء ويدمر الحياة لا يمت للانسان باي صلة لهذا من الخطأ التعامل معه كأنسان

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان اسلوب الحكومة  في مواجهة اعداء الحياة والانسان الكلاب الوهابية والصدامية لم ينقذ العراق من الابادة ولم ينقذ العراق من التدمير لانه لم يردع ويصد الكلاب الوهابية  والصدامية بل زادهم تدميرا للعراق وذبحا للعراقيين بطرق مختلفة واساليب متنوعة

لهذا ندعوا الحكومة ان تشخص الاعداء اولا ووضع خطة واحدة للتصدي بقوة هؤلاء ومهما كانت التضحيات   نريد وجع ساعة ولا كل ساعة

تعليق واحد

  1. على العكس العراق قام منتصرا على كل اعداءه البعثين والوهابين والكرد النذال والفيلين الناقصين الاصل والفصل الخوات العورة من منافقين يومية طالعينا بشكل موال مدني وتقدمي وشيوعي ويساري ولببرالي ومجتمع مدني وكلهم جواسيس اسراءيل والسعودية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ختامه زفت

علي علي