هل توضح لكم الان ياغمان العراق

ان الاخبار التي تشعل صفحات التواصل الاجتماعي والفضائيات المشبوهه وغير المشبوهه يقودها جراوي البعث واذيالهم ويهرول ورائهم المغفلون والقشلويون “المطوفين على ريحة الكروش “, لذا نجد ان جريمة مطعم فدك المروعة لم تلق اي صدى اعلامي يذكر كما لاقت من قبلها عملية نقل 300 داعشي مهزوم الى دير الزور( مع ملاحظاتنا حولها ) حتى ان بعض الناس جعل صفحته وقفا في سبيل الوطن.
هل عرفتهم ياابطال الفيسبوك والاعلام العراقي الفاشل بانكم مجموعة بيادق صغيرة يحرككم الاعلام البعثداعشي بعلمكم او بدونه !!!.
والانكى من ذلك تحركات مسعود بقضية الاستفتاء ايضا ومع خطورتها واضرارها الجسيمة وامكانية اندلاع حرب كارثية جديدة وتوقف تحرير الحويجة بسببها!!! الا انها تمر مرور الكرام وبخجل ومنشورات باهته وماصخه وقليلة…
الان هناك مطالبات من بعض الاعلاميين الشجعان للضغط على الحكومة لتعجيل تنفيذ الاعدام بحق المدانين بالارهاب بعد جريمة الناصرية ومع ذلك لانجد اي تفاعل معها كما في سابقاتها ايام ذبح 1700 شيعي في سبايكر.
اذن نحن نتحرك عندما يريد لنا عدونا ان نتحرك ونصمت عندما يريد ذلك!!.
…..
ترجيه غاليه للدايخين:
ترفع راسك تبقى منحني تتقافز ترقص تدعي اللواطه والتميع تضع مكياج تتشدق بمفردات لاتينية بمصطلحات انكليزية او اغريقية , تشتم اهلك تشتم الضحية وتلقي باللوم على الحكومة الشيعية.. كل شي تفعله لن تكون بعيدا عن السكاكين البعثية والوهابية ورصاصهم … فهم لم يسألوا الطفل الذي قتل على صدر ابيه بالامس هل كان طائفيا ام لا هل كان عراقيا ام لا…هل كان ابوه مدنيا ام اسلامويا ..هل كان ماركسيا ام ليبراليا…عروبيا ام فارسيا …

عباس العزاوي

3 تعليقات

  1. سوف تقوم الحكومة العراقية بأهداء هؤلاء القتلة الى دولهم مثل السعودية وقطر وباقي دول الشر الخليجي والى مصر والسودان والاردن والمغرب وتونس لتستجدي اعتراف هذة الدول بالحكومة العراقية لان الدولة العراقية بحكومتها لا تحترم ..وهذة الحكومة العراقيةلا تحترم نفسها اصلا .والاعتراف بها من قبل الدول العربية يشوبه الكثير من النقص والشوائب ..

  2. علي عبدالامير

    هجوم محموم لاعادة استثمار الاستحمار الطائفي وكأن الذي سلم الكثير من الدواعش الى دولهم لم يكن من قيادات التحالف الشيعي الذي لا يستطيع اي منصف ان يزكي واحد منهم من كل الفساد الذي ضرب البلاد والعباد .
    اوليس لدينا جهات حكومية وامنية هل سمعنا يوم انهم كشفوا عن عملية ارهابية كيف تمت ونفذت ؟
    بعض الحالات من مثل الداعشي عدنان الدليمي واولاده لم يمسهم احد وتوسط المتوسطين لدى الامريكان للعفو عنهم حين اصروا على تقديمهم للقصاص ومما يندى له الجبين ان مبعوث ارسل من قبل راس هرم السلطة التنفيذية للقيام بالمهمة وهو قاسم عطا واذا كنا نكذب ليخرج ببيان ينكر ذلك وانه لم يخرج عدنان الدليمي واولاده بيده.
    كل قيادات الدول الوطنية تهتم بمصالح بلدانها خصوصاً حين يتعلق الامر بمصالحها العليا الا نفاخات العراق التي سميت نفسها بالقيادة في غفلة من الزمن الرديء فكانت العمالة التي اشتغلت بالمشروع الفارسي الايراني العثماني التركي بالمنطقة حين خطط وقرر مهندسوا فارس وعثمان بدأ العمل به لافشال التجربة الديمقراطية بالعراق من اول ايامها بعد سقوط صنم البعث الا ان المفاجئة ان اصنام كثيرة قد صنعت ونصبت ورفعت بعده بعضها لم يكن اقل قذراة ونجاسة ودونية وخسة من صدام حتى ترحم البعض على صدام والطامة الكبرى ان له عذره المشروع .فاذا كنا بالامس نقول على صدام ابن صبحة نكاية به فما عسانا ان نقول على هؤلاء ابناء من من الطاهرات العفيفات ؟!
    نسينا ام تناسينا ان بعض المفخخات والعبوات والمتفجرات لم تكن داعشية بقدر انها تصفية حسابات وتسقيط ؟!
    نعود مرة اخرى رمز المقاومة والمقاولة السيد المبجل الذي يرسل الدواعش لحدود العراق لمصالح وامن بلده والبلد الذي خلفه ثم تلمون من يتكلم على ذلك لان الضحية التي ستتصدى لهؤلاء هم من ابناء وسط وجنوب العراق .
    اما ان الاوان لنضع النقاط على الحروف وان لا نزكي احد مهما علا وارتفع وسطع اسمه ونجمه حين …. النعل الطبية التي استوردتها وزيرة الصحة وهو يدعي حماية اعراضنا وارضنا في حين ان اموالنا وشبابنا في عداد المفقودين .
    بئس لنا وليت داعش قد دخلت بغداد حتى يعرف بعض هؤلاء كيف يكون القتال الا ان المشروع الفارسي التركي هو تهديد بغداد فقط لان دخولها سيكون انتحار وموت ذلك المشروع .
    بعد الافلاس الذي وصل به التحالف الشيعي وهو يتشظى ويتهم بعضه بعض بالفساد والاجرام لابد من عمليات ادامة وتصليح عبر مفخخات الموت المجاني وبعض العمليات الانتحارية لأستثمار الاستحمار الطائفي والعرقي لاعادة تدوير نفايات العملية السياسية العفنة التي ازكمت الانوف ليخرج لنا نعل مطاطي بعد ان كان قنينة بلاستيكية فارغة .
    او قبلة على جبين عبوب امين بغداد السابق وهيهات منا الذلة .

    • عمي هجومك الكاسح وكانه رايك هو الحقيقة المطلقة… فانت تركت المضمون الجوهري للنص وتعلقت بقضية ورود بعض الاشخاص الذي اتيت بهم كمثال…. ثم لماذا تحسب الدليمي على التحالف وكيف لم يسقط اي من تتهمهم بالتفجير من القادة الشيعة ؟؟؟ ام ان الفوضى جعلتنا نوزع بالاتهامات كيفما اتفق .. فلو كانوا كذلك لكشفهم اعدائهم قبلك … ارجو الابتعاد عن الشتائم والنعل وهذه التوصيفات المشينة….
      عباس العزاوي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شكرا لغباء مسعود

أياد السماوي