بين اللبوة .. والضبع .. حنان .. وفائق

محمد علي مزهر شعبان

حين يعلن خطان عن رؤاهما المستقبلية من خلال خطابهما، وان اخذ فيه صوت وسوط الانفعال، فلابد للمستمع والرائي ان يميز بين صولة الحق، وجولة الباطل، بين المنفعل والثائر لاحقية ما يدعي، قصاد وقائع تمشي على الارض، لافعال وسلوك متنمر دعي قوة دون مخالب، منتهز فرص بهلوان يحوك النوائر والمصائب، مطالب حق لشعب يضمرها بباطل المطالب . واهن مكسور مرفوض، يوشك وجوده السياسي ان يكون على دكة الانتحار، فيلعب لعبة القط والفأر، لعله يلتقط فرصة، تبرقع انكساره . يخاطب شعبه بلسان حال ديماغوجيته التي تعلن عن بطل يقف على سيقان مرتجفه، ووعود عن سبيل الحق والمنطق مجحفه . فترد عليه أحابيله، ممن لم يعرف الهوان ولا الاستكانة للبطلان .
المجتمع الدولي ودول الاقليم رافضة استفتاءه المزعوم، وان استثنينا صوت علا بالرفض ثم يخفت، لعلة أعظم مما تخبيء السرائر، كما تفعله تركيا التي تنتظر امرا احب اليها مما يبغضها من قيام دولة للاكراد في جنوبها . كما تساند هذا البطل بالعلن والخفاء وتمده بكل عوامل الدفع نحو التصعيد، كالسعودية والامارات ومن انزوى في غور الاماني بقيام( حرب كردية- شيعية) تؤدي الى تهلكة الطرفين، وهي انشودة ومطلب هذه الخيمة التي انضوى تحتها البعثيون وسياسي السنة الا الشرفاء منهم وهم في انتظار ولهفة شغوف لهذه المطحنة المعركة.
من هو الثائر الذي وقف دون مقاصد ومأرب هكذا دون كيشوت ؟ دون شك الكثيرون من نواب وكتل هذا البلد، كدولة القانون وحزب الدعوه بتصديهم الرافض وبقوة، وبعض ممن أعلن رفضه على استحياء وخفر كلمجلس الاعلى، ولكن بقى الصوت المتدفق وبعنفوان الارادة وصلب المواقف كالنائب الكبير في كل مواقفه … عبد الرحمن اللويزي والجبوري ورفقتهم والصوت الذي لايهاب اولئك الادعياء، ولا يرتجف من قول الحق، ولا يهاب اسود كارتونية، إنها اللبوة … حنان الفتلاوي . تلك المرأة التي عرفت حقيقة هذا المشبوه، الذي يتعكز على النائرات، وديدنه حياكة المؤمرات، وتوقيتات مطالبه عند الازمات . فلم تداهن في الحق في الدفاع عن شعبها ومدنه بكل اطيافه . تناشد العدل وتوعز لقوة المواقف للردع، اذا غابت او وهنت وسائل الحوار بالحسنى .
هذا الخط واضح بيًن ناصع، وهو نشيد المظلومين والساعيين لقيام دولة العدل ووطن غير ممزق، مستلب تمزق خارطته ارادات مسعور، يفكك وحدته، ويسرق أرضه، تحت حجة الدماء من ترسم الخرائط، فأعلمته هذه السيده: ان الدماء التي طردت داعش هي ليست دماءك، وانها لقادرة على رسم الخرائط، بأرادة الايثار لوطن لا يسرقه الامعات .
اما الخط الاخر، ذلك الانتهازي التي تتجشا الانفس من خطابه وتملقه وتقوقعه في حظيرة ومزبلة الامنيات . يشتم اهل وطنه الاغلبية، ويقذع بصندوق الاحقية . فيصعد في افق نجم هوى، ويلتحق بقافلة الامل الموهوم . وكأن الوطن محجوز تحت ذبابة لسانه . يهتك باعراض الناس، ويسب ذووي من تعلقوا على اصلاب المشانق، ويسيء الى تيار تنشده الناس، بعد ان سرق هو اصواته . المدنية ودولة المؤسسات مطلب الناس، لا يتحقق برذاذ الشتائم ولسان الدلالات، انما بما نمى عليه اولئك الشبيبة من اليسار العراقي منذ الثلاثينات ممن قدموا ارواحهم فداء وبسخاء الى الوطن .
فقط نريد ان نعرف ( يافائق الشيخ علي ) ماذا تريد ؟ اتنسلخ من عمامة جدك، اتتجرد من اهليك في مدينة عرفت ان رصيدك فيها صفرا ؟ لماذا تشتم ناسك بهذه الطريقة ؟ أليس الاحرى ان تسلك طريق الجدل المثمر ؟ انت في برلمان أمة وامام المايكرفونات ولست في درابين” الصابونجيه”
لاترك القاريء لمشاهدة خطابين لذينيك الخطين .
هذا فائق الذي يناغي مسعود
…. http://baghdadtoday.news/news/14183/
اما حنان معروف خطابها منذ تبؤت مكانها كنائبة وموقفها من مسعود ومطالبه.

تعليق واحد

  1. لا لبوة و لا ضبع انتهى وقت الكلام
    اذا كان هنالك حكومة وطنية حريصة على شعبها و ثروته
    عليها ان تعطي ايعاز الى القوة الجوية بضرب الانابيب الناقلة للنفط المهرب من حقول الشمال و يعاد ضربه كلما اقتضت الحاجة و حتى ركوع المتمردين
    هكذا تحقن الدماء و يعالج التجاوز على ثروات الشغب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جنرال من قصب…

حسن حاتم المذكور