بعد تجهيز 3 ملفات استرداد بحقه هل يمثل السوداني أمام هيئة النزاهة والقضاء العراقي بعد إيقافه في مطار ببروت؟

 تقرير: عبد المناف

أنباء من مصادر غير رسمية تؤكد إيقاف السلطات اللبنانية  في مطار بيروت، الجمعة، وزيراً  عراقياً سابقاً  مطلوباً للسلطات العراقية بموجب مذكرات قبض ونشرات حمراء مرسلة للإنتربول وفق ملفات استرداد جهزتها دائرة الاسترداد في هيئة النزاهة.
المصدر غير الرسمي لفت إلى أن الموقوف يحمل الجنسية البريطانية، بيد أنه رفض الإفصاح عن هوية الموقوف، فيما كشفت مصادر أخرى أن الموقوف هو وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح حسن حمادي السوداني؛ اعتماداً  على الجنسية الثانية التي يتمتع به الوزير الأسبق في محل إقامته لندن.
وكانت هيئة النزاهة قد أفصحت في تقريرها للعام 2016 عن تجهيزها ثلاث ملفات استرداد بحق السوداني، وقد خاطبت الجهات المعنية في وزارة الخارجية والقضاء؛ بغية استرداده من الجانب البريطاني،  إذ أرسلت النشرات وأوامر القبض الصادرة بحقِّه إلى رئاسة الادِّعاء العامِّ الذي أرسلها بدوره إلى مديريَّة الشرطة العربيَّة والدوليَّة التي أصدرت (نشرةً حمراء وإذاعة بحثٍ) بحقِّه.
فيما لفت رئيس هيئة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ إلى أن بريطانيا تأتي في المرتبة الخامسة من بين الدول التي تحتضن مطلوبين لهيئة النزاهة والقضاء العراقي عن تهم تتعلق بفساد مالي وإداري، إذ يقيم فيها عشرة مدانين بقضايا فساد، مشيداً بلبنان بعدِّه من أكثرالبلدان تعاوناً مع العراق فيما يخص استرداد مطلوبين بقضايا فساد.
 
يشار إلى أن السوداني مدان بعدة قضايا فساد، فقد أصدرت محكمة الجنح المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصاديَّة وغسيل الأموال في آذار من العام الماضي حكماً بالحبس الشديد بحق السوداني في قضية التلاعب في عقد بجعله زيتاً  نباتياً بدلاً من السمن النباتي، إذ ترتب على ذلك زيادة مبلغ العقد ليصبح 54 مليوناً  و782 ألفاً  و887 دولاراً  و50 سنتاً، وبذلك يكون المتهم قد تجاوز حدود وظيفته والصلاحيات الممنوحة له لغرض التعاقد والمحددة بمبلغ 50 مليون دينار، فضلاً عن إصدار محكمة جنايات كربلاء في تشرين الثاني من عام 2015 حكماً غيابياً بحقه بالسجن 7 سنوات بقضية “الشاي الفاسد، وغيرها من القضايا التي حققت فيها هيئة النزاهة وأحالتها إلى المحاكم المختصة التي أصدرت بحقه أحكام بالحبس الشديد والسجن قد تصل بمجموعها إلى عشرات السنين.
 وتسلم عبد الفلاح السوداني منصبه في حزيران 2006 ، وتم اعتقاله في مطار بغداد أثناء محاولته الخروج من البلاد بعد ثلاثة أعوام من تسنمه المنصب، وكانت القضاء قد أصدر في (7 حزيران 2009)، قراراً بالإفراج عنه بكفالة تبلغ 50 مليون دينار مع التوصية بمنعه من السفر لحين محاكمته مجدداً، لكنه تمكن من الهروب والإقامة في لندن.

3 تعليقات

  1. سوف لن تتم عملية القاء القبض عليه ولن يقدم الى المحاكمة
    ولااحد يستطيع من جميع الاحزاب ان يتجراء وياتي به من لبنان
    لان الجميع سيدافع عنه دفاع مستميت وستقدم الرشاوى الى لبنان وسيعود الى بريطانيا معززا مكرما
    وغصبا على الجميع
    وبعدها خلي الشعب يقول عدنا حكومة ومحاكم واحزاب تعمل لصالح العراق وشعبه

  2. علي عبدالامير

    اكدت بعض الاخبار عن استقتال لبعض الشخصيات التي تدعي فرض القانون واستماتتها من اجل التوسط والافراج عن فلاح السوداني الموجود في لبنان .
    اسوء ما قاله فلاح السوداني خلال استجوابه في البرلمان هو رده المستنكر الذي لايمت لانسانية او دين حين سؤل عن رداءة مستورد قام بتوزيعه بالحصة وهو غير صالح للاستهلاك البشري …كان رده القبيح ” هو احد مات “

  3. كفالة الخمسين مليون لا تساوي 5% من سرقه الحرامي السوداني المعلن عنها ومما خفى كان اعظم ..وبالتالي ما اسهل وارخص دفعها وما اسهل الهروب في بلد : الفنون في ما يسرقه المسؤلون …اول ما يتعلم ويتقن المسؤول عمله عند تسنمه المنصب هو السرقة بدلا ان يتعلم حسن ادارة دائرته …

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطالب النازح والبصير يناشد وزير التعليم العالي لإستجابة طلبه

طالب “بصير” يتميز بشدة الذكاء ويمتلك قدرات عقلية وسمعية كبيرة، ورغم أنه “ابن شهيد” وأدى ...