مهرج

ضياء العبودي

وجهه الحزين..

لا يتقن الضحك.

تدرب كجندي!!

وصبر كنبي!

جرب ان يضحك..

ويُضحك..

سرق أنفا لا يرعف!

استعار شعرا كان لأحد الرهبان!

رسم فما يضحك مجبورا..

بلا قهقهة!!

فقد نسي تعلمها..

أدواته:

كرات مثقبة كرئة يسكنها السعال..

مناديل صممت للتلويح عند الرحيل!!

الجمهور كسرب بجع يترقب وجبة طعام..

لا ضحك في القاعة..

فالجمهور مشغول بالضجر..

حاول إسعاده!!

بلا جدوى..

فهو الوحيد الذي كان يضحك.

وربما يبكي!!

لا احد يعرف!

ففمه كان مرسوما بالمقلوب!!

تعليق واحد

  1. شعرك ياضياء تمثل قلوب الامهاث الثكالى من امهات شهداء ستايكر وشهداء شعبان الذين لم يققوا لهم سياسيونا في الحكم العراقي نبضة بسمة ولا فرصة امل ويموتون من هؤلاء الامهات بالحسرات نتيجة كذب الدجالين من الخونة في اروقة البرلمان وسرادق الوزراء في المدينة الخضراء لكني يا اخوان ابكي على حال العراق وشعبه ولكن بكائي بدون دموع من هول الواقع العراقي المعقد نتمنى لكل مظلوم نفس من رب العباد وشكرا \\\\

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التبعية الاقتصادية للاقتصادات المتقدمة

حامد عبد الحسين خضير الجبوري