مركز الإمام الحسين (ع) للصم يطلق القاموس الاشاري الإسلامي الأول من نوعه في العراق

كربلاء المقدسة/ عقيل غني جاحم

أطلق مركز الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم التابع لقسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة القاموس الاشاري الإسلامي العراقي الأول من نوعه على مستوى العراق في حفل رسمي أقيم في العتبة الحسينية وبحضور الأمين العام السيد جعفر الموسوي و العديد من الشخصية الأكاديمية والدينية والثقافية وكذلك الإخوة الصم ومن يمثلهم من جمعيات ومنظمات مجتمع مدنية إضافة الى الشخصيات الحكومية المساهمة في هذا الانجاز.

وقال خبير لغة الإشارة ومدير مركز الإمام الحسين(عليه السلام) للصم باسم العطواني ان ” هذا القاموس هو من بواكير عمل المركز ومن أهم المشاريع التي تصب في خدمة هذه الشريحة التي أولتها العتبة الحسينية المقدسة ومتوليها الشرعي وأمينها العام اهتمام كبير كونها ظلت مغيبة عن مسرح الحياة الاجتماعية لزمن طويل فلم تلق الراعية والاهتمام الكافي إلا نادرا ً .

وأضاف العطواني ان “القاموس الذي يعتبر المبادرة الأولى من نوعها في العراق لجمع وتعريف المفردات الإسلامية التي يحتاجها الأصم المسلم أينما وجد للتحاور مع اقرأنه في مختلف الدول سواء عبر الحوار المباشر او غير المباشر بوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة باستخدام تقنية الكاميرا والتصوير الفيديوي ,وكذلك تتضح أهمية القاموس بالنسبة للعاملين في مجال الترجمة والمتعاطين للغة الإشارة من المعلمين والمربين والصم وذويهم وأصدقائهم وزملائهم في العمل .

وبين العطواني ان ” القاموس يحاول ان يقدم مادة غنية بالمعلومات والمفاهيم الدينية والرموز الثقافية من القران الكريم والحديث الشريف والدعاء والسنة المطهرة وسيرة وأقوال أهل البيت (عليهم السلام) وبعض ما يتعلق بالعقيدة والفقه والتاريخ الإسلامي .

وتابع العطواني” تمخض هذا القاموس  بجهود كبيرة وعناء وصبر ومثابرة وإصرار على النجاح ابتداء من طرح الفكرة ومناقشتها مرورا بعقد عشر ورش متعاقبة وزيارات متعددة لمعظم المحافظات العراقية ولقاءات دورية بالعديد من المختصين وجمعيات الصم والدوائر المعنية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولجنة وضع المناهج في وزارة التربية وإعداد كبيرة من الصم وصولا لاختيار الكلمات الأكثر شيوعا وتداولا والأشد احتياجا لها في التعامل اليومي والتصويت على الإشارات المناسبة لها وتصويرها وعرضها على المشاركين ومن ثم إقراراها بالإجماع,حيث أسفرت الزيارات الميدانية والمعنيين وعلى مدى عام ونصف بانجاز هذا القاموس الذي وصفه بعضهم بالنبراس الذي يهدي به الصم لتعليم دينهم العظيم بعد ان كانوا يفتقدون ذلك منذ أمد بعيد.

ولفت الى انه ” تم تبويب القاموس بطريقة سهله مبسطة للاستفادة منه وأدرجت الكلمات مع إشاراتها المصورة باللغتين العربية والانكليزية وكانت البداية من المفردات القرآنية ثم الأدعية والزيارات وتليها الإحكام الشرعية والصفات والأفعال وعدد من الكلمات المتفرقة مستفدين من ذلك من القاموس الاشاري العربي الموحد في عدد من المفردات والإشارات التي سبق وأقرت عربيا من اجل توسيع نطاق التواصل بين الأصم العراقيين والعرب .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاعرجي يوجه بتشكيل لجنة عليا للنظر بطلبات الترقية

وجه وزير الداخلية قاسم الاعرجي، الاحد، بتشكيل لجنة عليا للنظر بطلبات الضباط الذين لم يشملوا ...